كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    خيول الطين لا تركض
    بل تحلق
    وحين تحكم عليها قبضتك
    تقذفك بقنبلة سيئة السمعة
    لكنها تحترق حين يطول صمتها !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 25-07-2011, 20:01.
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      في موسم الجفاف يتكاثر حراس الركود
      تبني لها بيوتا في مستنقعات الظما
      و بين غابات الشطوط
      نصفها عينان
      و النصف الآخر أذنان في حجم إخطبوط !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        لم يتم دائما ..!

        تسلقتُ ما بين النخلتين
        خلفها كنتُ
        على هودجٍ طائرٍ نصبوه هنا
        لمراقبة المارين بحدود الأرض
        تمايلتْ بعنف
        فاهتز المعلقُ
        لطمت الشراشف الجرس
        تقابل وجهينا
        تلامسا
        برز نهداها طائرين دافئين
        وحين كانتْ تهم بذراعيها
        لتلفني
        كانت أفعى تهبط حثيثا من أعلى نخلة منهما
        بينما تبحث عن فمي بشفتيها
        ضممتها
        بعنف ورعب
        فآهتْ بالتذاذ
        و بقوة طرت بها إلى أسفل الهودج
        صارخا !




        الهودج ( تصرفت فى التسمية فهو عريشة أو بنية )
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-07-2011, 00:18.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          جذبنه داخل عش الدجاج
          وضعن عن يمينه و يساره
          باقات من ورد كانت بعض
          عيدان من حطب وقش
          مشطن شعر رأسه
          زغردن
          رقصن على إيقاع آنية نحاسية

          كان يحدق فيهن ببله
          ثم كأنه فهم - هو الصغير - ما تردن فابتسم
          بعد قليل انصرفن مخلفات أكبرهن

          أغلقت باب العش
          ركبت على صدره بعنف
          سرعان ما خلصته من ثيابه
          لم تتوقف حتى جردته تماما
          تمددت على روث الدجاج
          منتظرة خروجه عن صمته
          جذبته إليها
          فجأة كانت تنتصب مذعورة
          لتتلقي ضربات مكنسة البلح
          ذات العشرين لسانا و أكثر !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-07-2011, 08:43.
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
            ذبحها مرتين
            في كل مرة يلملمها
            يعاود ترميمها
            يضحك ضحكات هستيرية
            بعدما اغتالها للمرة الثالثة
            أحضر أعز أصحابه
            يحمل باقة زهر ذابلة
            ليصالحه على رفاتها

            قصة قصيرة جدا رائعة
            قالت الكثير فى سرعة
            و حكت رواية فى أقل الكلمات

            بوركت
            sigpic

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795


              من يعقد صفقة مع الشيطان
              لن يتورّع عن سرقة الفرح
              من العيون البريئة ....
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795


                كلما ازدادت وطأة المرض عليّ
                كنت ازداد حكمة
                وعندما أموت سأصبح ذكياً
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795


                  حبيتك قبل ما أعرفك ...... وعشقتك قبل ما شوفك
                  حبيت كل شي من طرفك ..... أعيف روحي ولا عوفك
                  أحلى من القمر وصفوك .... وشو ما قالوا ما نصفوك
                  خلاني كل اللي شافوك ......... أحبك قبل ما شوفك
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    لم يتم دائما ..!

                    تسلقتُ ما بين النخلتين

                    خلفها كنتُ

                    على هودجٍ طائرٍ نصبوه هنا

                    لمراقبة المارين بحدود الأرض

                    تمايلتْ بعنف

                    فاهتز المعلقُ

                    لطمت الشراشف الجرس

                    تقابل وجهينا

                    تلامسا

                    برز نهداها طائرين دافئين

                    وحين كانتْ تهم بذراعيها

                    لتلفني

                    كانت أفعى تهبط حثيثا من أعلى نخلة منهما

                    بينما تبحث عن فمي بشفتيها

                    ضممتها

                    بعنف ورعب

                    فآهتْ بالتذاذ

                    و بقوة طرت بها إلى أسفل الهودج

                    صارخا !





                    الهودج ( تصرفت فى التسمية فهو عريشة أو بنية )

                    و بقوة طرت بها إلى أسفل الهودج
                    صارخا !
                    دثريني بالندى الكرملي
                    ليرتدي دمي
                    خضرة اللحظة

                    ما كل هذا الجمال استاذ ربيع
                    أراك تصعد بنا قمم الهمالايا
                    ونحن بعد لم نتعلم السير على الرصيف

                    اكمل استاذ
                    انا هنا في انتظار المزيد
                    سلم يراعك الذي لايجف

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      جذبنه داخل عش الدجاج
                      وضعن عن يمينه و يساره

                      باقات من ورد كانت بعض

                      عيدان من حطب وقش

                      مشطن شعر رأسه

                      زغردن

                      رقصن على إيقاع آنية نحاسية
                      كان يحدق فيهن ببله
                      ثم كأنه فهم - هو الصغير - ما تردن فابتسم

                      بعد قليل انصرفن مخلفات أكبرهن
                      أغلقت باب العش
                      ركبت على صدره بعنف

                      سرعان ما خلصته من ثيابه

                      لم تتوقف حتى جردته تماما

                      تمددت على روث الدجاج

                      منتظرة خروجه عن صمته

                      جذبته إليها

                      فجأة كانت تنتصب مذعورة

                      لتتلقي ضربات مكنسة البلح

                      ذات العشرين لسانا و أكثر !!


                      هنا وجدت وجه الكاتب المغربي
                      محمد شكري
                      كلما تغلغلت في كتاباتك استاذ ربيع
                      لاحظت الى اي حد تتشابهان
                      تصبان في نفس النهر

                      استمتعت كثيرا
                      وكل مرة اشعر ان الحكاية لم تنته بعد

                      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 26-07-2011, 11:16.

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                        كلما ازدادت وطأة المرض عليّ
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

                        كنت ازداد حكمة

                        وعندما أموت سأصبح ذكياً


                        حكمة ....والله حكمة
                        تستدعي وقفة طويلة للتأمل

                        أعجبتني كثير ا
                        شكرا استاذ فايز شناني

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          كان قريبا إلى نفسي
                          لذا حين استوقفنى
                          و راح يحكي حكايته
                          التى قتلتني حزنا و بكاء
                          لم أتوقع منه هذه الخاتمة الهزلية
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حكي عن امرأة أنجبت سبع بنات
                            و هى تعيش النكد كله ، و الحزن اليومي بسبب زوجها الباحث عمن يرثه
                            و يرث أملاكه و ضياعه
                            فكان يجبرها على عدم استخدام أى مانع للحمل
                            لكنه لم ينس أن يهددها هذه المرة : لو أتيت لى ببنت ثامنة سوف أذبحها و أطلقك .
                            و جاءها المخاض إلى كف الطبيب
                            التى أعلنت أنها البنت الثامنة
                            فاعتصمت بذيل الطبيب ، و ألحفت عليه
                            اتفقت معه أن يعلن عن إنجابها ولد ميت !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              بالفعل أذاع الخبر ، و أعطت البنت حية إلى من يدفنها
                              ثم عادت إلى بيتها
                              تحدث نفسها
                              و تختلق الأكاذيب
                              و فى ليلة ليلاء أتاها هاتف : تعالى يا أمي ، أنا في حاجتك .. تعالي ".
                              فانخرطت فى بكاء مرير
                              بين تردد عاشت ساعات
                              و فى آخر الأمر كانت فى المقابر
                              بعد أن رشت الدفان
                              فتح لها المقبرة !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كانت المفاجأة أن وجدت البنت حية
                                تتطلع إليها بعينين باكيتين
                                ضمتها إلى صدرها
                                عيناها تهطلان و جعا و أسفا
                                ألقمتها ثديها
                                فامتنعت
                                مرة .. مرتين .. ثلاثا
                                و بلا أي مقدمات
                                : لم لا تريدين .. لم و أنت جائعة .. أجيبيني ؟!
                                و هى فى حالة لا يمكن تصورها
                                فأنطقها الله سبحانه و تعالى
                                حيث قالت :............................................ !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X