ظل أبو خالد يوصى أبناءه مع أول خيوط صبح كل يوم
بألا ينصتوا لهؤلاء
ألا يشاركوا في الهتاف ضد الزعيم
ألا ينجرفوا وراء غواية الشباب
مادام الموت بعيدا عن بيتنا و شخوصنا
إلي أن نال القناصة من أحد أبنائه و هو يساعد عجوزا على عبور الطريق
فخانه عقله
وطوح به الهذيان
وشوهد عاريا حافيا يلطم وجهه : ألا و انخلي .. ألا و انخلي يا م جحا .. ألا و انخلي يا م جحا .. انخلى صار الدقيق دم ".
بألا ينصتوا لهؤلاء
ألا يشاركوا في الهتاف ضد الزعيم
ألا ينجرفوا وراء غواية الشباب
مادام الموت بعيدا عن بيتنا و شخوصنا
إلي أن نال القناصة من أحد أبنائه و هو يساعد عجوزا على عبور الطريق
فخانه عقله
وطوح به الهذيان
وشوهد عاريا حافيا يلطم وجهه : ألا و انخلي .. ألا و انخلي يا م جحا .. ألا و انخلي يا م جحا .. انخلى صار الدقيق دم ".
تعليق