كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    الحنجرة في المنفى.. فأي مدينة هي الصمت!
    وأي عاجز هو القلم .. !
    كلما دوت في داخلي صرخة ، زحفت نحو ورقة
    لأجد القلم قبالتي كحبيب شرد في الوجع
    كزمن أسقط عنه ورقة التوت ..
    كصديقة تسرّح بأناملي ضفائر السراب
    تسرّب حمرة شفاهي ..قبلة قبلة للشفق...
    ولا خلاص إلا عبر الخطيئة .. وأي خطيئة أكبر من كسر قلم؟!
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      خالي...أريد أن أعتذر إليك
      أعتذر لسنواتك السبعين.،.المبعثرة على قارعة وطنٍ، نسي شيخوختك، على قدر ما أعطيته حبّاً في شبابك.
      أتيتنا تحت جنح القصف الذي طال بلدتك، بيدٍ هوجاءَ، بين طرفين يتجاذبان الموت، تاركاً دارك في العمارة التي اخترت الطابق العلويّ فيها، لتجعل منه سكناً، وحديقة عاليةً، كاشفةً لدمشقَ، و قاسيونها ، توشوش الغيمات، والنجوم ،عن أحلامك التي لا تنتهي..محوّلاً هذا الركن الهادئ إلى مق...هى حميميّ اللقاء عند كلّ عشيّة، ترتشف فيه قهوتك، وتنفث سجائرك، على صوت شلال قرميديّ بسيط التعاريج من صنع يديك،..مع أنغام كلثوميّة، تأخذك إلى أبعد مدى، في سكّة التأمّل، والسكينة.
      أعتذر خالي...لقد هُدمَتْ دارك، ابنتك الكبرى ، لم تستطع إكمال صعود الدرج، فالركام تدافع، وأغلق في وجهها أي طريق للعبور.
      الكلّ يعرفون، يتهامسون بحيرة، كيف سيزفّون إليك خبر تقطّع أوصالك، المزروعة في كلّ زاوية، فهنا على الرفوف التي صارت حطاماً، كانت تتوضّع صورك وأنت في عنفوان شبابك، بطلاً جمهوريّاً ..في السباحة، والأثقال، والأجسام.. تقف، وشعرك الأشقر يلتمع بوهج سوريّ الطلّة، لا تخطئه العين عنفواناً، وثقة، وضحكة مرسومة بطيبة، على تقاسيم وجه صبوح.، في هالة قوية الحضور.
      وهنا خيط ذكرياتٍ ، يصلك برفيقة دربك الراحلة، أسمع نشيجه الآن، فقد داسته الحجارة اللئيمة، والغبار شوهت قلب عجوزٍ ،يعيش على فتات الذكريات،..طعنته قضبان حديد سقفه، الذي رفعه بيديه ، حلماً..حلماً.
      خااالي...... أعرف كم أنت كريم النفس، وعفيف؟؟!!! رغم حفاوة الجميع بك ، وفتحهم الأبواب على اتساعها أمامك، أراك تنكمش ، خجلاً، تشعر بثقل مرور الأيام على كبدك، دائم القلق، والتوتّر، تعتذر إلى الجميع، خشية إرهاقهم، كنت تلتحف ملابسك الصوفية، الثقيلة، تحت المطر، لتجلب لمضيفك بعض حوائج لهم، رغم إلحاحهم بإصرارٍ، ألاّ تفعل.
      كنت تقلّب محطات التلفاز تبحث عن صور منقولة عن بلدتك،
      تشمّ روائح شوارعها، أسواقها، مآذنها، تلقي تحية شوقٍ على أعتاب جيرانك..فتطوي الفؤاد على روحٍ، تشتعل بالقهر، والترقّب، والانتظار.
      في الزيارة الأخيرة، وقبل أن أعرف نبأ هدم كينونتك، أردتُ أن أزرع الأمل في روحك الحزينة، قلت لك بلهجة الواثق، العارف: ــ ياخال ....العودة قريبة، هاهم يتفاوضون، كلّ المؤشرات تدلّ على ذلك، سيتوقّف العنف، ويحلّ السلام، وكلّ مهجّرٍ سيعود ، في زمنٍ لن يطول بأمر الله.
      لم أنسَ حينها كيف انفرجت أساريرك، وكأنّ غيمةً ماطرةً ، سكنت صدرك، لأنك تثق بي، تخصّني بمحبة منذ طفولتي، فهداياك، ومشاويرك، ورعايتك ، تعطّر ذكرياتي القديمة، المعلّقة على أبواب العيد، كمشجبٍ أسدل عليه عكر الأيام،..كلما اجتاحتني ببرودتها..
      وعلى الباب ...طلبت منك التمهّل بالخروج، أعدك بتحضير نارجيلة على الشرفة،..أعرف بأنك لن تقاومها...لأنك من عشاقها...اعتذرت بلباقتك المعروفة قائلاً : غداً على سطح بيتي...حين أعود بأمر الله...سأعدّ لكم أجمل سهرة ..تتحدثون عنها طويلاً...والتفت بثقةٍ، تخاطب الجمع: ــ العودة قريبة...إيماااان ...قالت لي..
      خالي ...أعتذر إليك، للمرة الأولى أخذلك، لأني كنت كاذبة، دون قصدٍ، حدثتك عن حلمٍ، لم يكن باستطاعتي، تحقيقه لك، فلغة السلاح المجنونة ، قتلت الجسد، والروح، والمكان، قتلت حتى بشارات الأمل والرجاء فينا..
      سامحني، لم أكن أقصد إبكاء شيبتك، حين ستعرف الحقيقة..
      فاغفر لي........

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        الحنجرة في المنفى.. فأي مدينة هي الصمت!
        وأي عاجز هو القلم .. !
        كلما دوت في داخلي صرخة ، زحفت نحو ورقة
        لأجد القلم قبالتي كحبيب شرد في الوجع
        كزمن أسقط عنه ورقة التوت ..
        كصديقة تسرّح بأناملي ضفائر السراب
        تسرّب حمرة شفاهي ..قبلة قبلة للشفق...
        ولا خلاص إلا عبر الخطيئة .. وأي خطيئة أكبر من كسر قلم؟!
        بسمة الصيادي
        لا تتوقفي ..
        أكملي .. هات من روحك بعض ما طالته من عبث الايام
        و الغياب الذي فرض سطوته علينا و عليك !
        أنتظر ..
        لا تتوقفي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-02-2013, 11:13.
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          خالي ...أعتذر إليك، للمرة الأولى أخذلك، لأني كنت كاذبة، دون قصدٍ، حدثتك عن حلمٍ، لم يكن باستطاعتي، تحقيقه لك، فلغة السلاح المجنونة ، قتلت الجسد، والروح، والمكان، قتلت حتى بشارات الأمل والرجاء فينا..
          سامحني، لم أكن أقصد إبكاء شيبتك، حين ستعرف الحقيقة..
          فاغفر لي........

          ايمان .. أيها القلم العملاق و السحر اللغوي
          هنا في هذا الجزء الذي تنهين فيه كان لا بد من استحضار الحاضر
          أكثر بمعنى أن تأتي بموقف حي : كأن تقولين اني أسمع دبيب الجنود .. يقتربون .. ...............
          هاهي أصوات الطلقات تتردي .. تقترب .. تقترب .. ................. " وفي هذا تخلعي نفسك من الرسالة تماما
          لتنهي
          إيمان استاذتي
          هيا .. اجعلي منها قصة أيتها الكبيرة

          تقديري و محبتي


          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            هياي كونغاي.. كونغاي ..

            كان الليل أبيض.. بلون الخداع
            كان الناقوس أخرس ..كلهاث الضباع
            كنبضة في قلب من حجر
            كفجر اعتاد على صياح ديك الخطر..

            وألقيتِ جسدك الضوئيّ في القِدر
            في الموت .. في النهر الخالد
            كان أبيك يبكي وكنت تبتسمين
            النساء الحزانى يقسمن بالقدر
            أن رأينك هناك.. مع أدونيس ترقصين
            وتذوبين في دمه زهرة أوركيد
            ها قد زالت اللعنة أخيرا
            عشتروت العقيم شفيت
            كياسمينة عن عنق الموت قامت
            وبيبلوس الحضارة والتاريخ
            مدت يدها تمسح دموع ملك الصين
            ومنذ ذلك الحين
            نذرت المدن جدائلها السوداء
            للمساء الملتاع بالحنين ..

            هياي كونغاي .. كونغاي
            كلما ارتعش الناقوس في جسد المدينة
            والقصائد الحزينة
            خوف ..وطمأنينة
            ابتسامة ..وبكاء
            ليلٌ أسود من جدائل و موت وقيثارة ..
            " استيقظت "
            "من؟"
            تستفسر طفلة صغيرة
            "كونغاي.. كونغاي "
            صار اسمها كالنشيد في فم النشيج
            "هياي ..كونغاي ..كونغاي "
            و مع كل خطر تسدل على الخوف السكينة ..
            ومع كل ناقوس يُقرع موت وتعلن قيامة ..





            *بحسب الأسطورة : أراد أحد ملوك الصين أن يصنع ناقوسا كبيرا من الذهب والفضة والحديد والنحاس، لكن هذه المعادن أبت أن تتحد إلا إذا امتزجت بدم فتاة عذراء .. فألقت "كونغاي" ابنة الملك بنفسها في القدر الذي تصهر فيه المعادن .. فكان الناقوس .. وظل صدى كونغاي يتردد منه كلما دق .. "هياي كونغاي كونغاي " ..
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              خالي ...أعتذر إليك، للمرة الأولى أخذلك، لأني كنت كاذبة، دون قصدٍ، حدثتك عن حلمٍ، لم يكن باستطاعتي، تحقيقه لك، فلغة السلاح المجنونة ، قتلت الجسد، والروح، والمكان، قتلت حتى بشارات الأمل والرجاء فينا..
              سامحني، لم أكن أقصد إبكاء شيبتك، حين ستعرف الحقيقة..
              فاغفر لي........

              ايمان .. أيها القلم العملاق و السحر اللغوي
              هنا في هذا الجزء الذي تنهين فيه كان لا بد من استحضار الحاضر
              أكثر بمعنى أن تأتي بموقف حي : كأن تقولين اني أسمع دبيب الجنود .. يقتربون .. ...............
              هاهي أصوات الطلقات تتردي .. تقترب .. تقترب .. ................. " وفي هذا تخلعي نفسك من الرسالة تماما
              لتنهي
              إيمان استاذتي
              هيا .. اجعلي منها قصة أيتها الكبيرة

              تقديري و محبتي


              نعم أستاذي القدير ربيع...
              وجهة نظرك في مكانها ..
              كانت فضفضة عفويّة ..فرضت العبرات سطوتها، عند السطرالأخير
              فاختنقتْ الكلمات، وتوقّفت، ولم تقوَ على الإيغال في الجرح أكثر...
              أشكراهتمامك ربيع منبرنا...فأنت ... حيث أنت ...من الوفاء..
              ممتنّة لك لأبعد مدى.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                إيمان ..أيتها الأم .. والوطن .. والإباء ..
                ترسمين بيد دمعة وبالثانية تحملين منديلا
                لأنك الوجع والشفاء ..
                لأنك إيمان ... فلا تعتذري عن أمل لم يغب عن سماء الأيام ..
                لا تعتذري عن دفء في قلبك و صدقك يعرّي كل الأكاذيب ويذيب صقيع الخوف ..
                لا تتوقفي عن الكتابة .. فهذا الوطن يحتاجك ليكتمل بك ..
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  إيمان ..أيتها الأم .. والوطن .. والإباء ..
                  ترسمين بيد دمعة وبالثانية تحملين منديلا
                  لأنك الوجع والشفاء ..
                  لأنك إيمان ... فلا تعتذري عن أمل لم يغب عن سماء الأيام ..
                  لا تعتذري عن دفء في قلبك و صدقك يعرّي كل الأكاذيب ويذيب صقيع الخوف ..
                  لا تتوقفي عن الكتابة .. فهذا الوطن يحتاجك ليكتمل بك ..
                  بسمة ...يازنبقة القلب النقية...
                  كلماتك الرقيقة ...التي تشعّ حبّاً، ووفاء..
                  حطّت على روحي..كضفائر نورٍ..
                  أزالت عنها وشاح التعب، الذي سربلها بليله البهيم..
                  ألف شكرٍ لك.. يا حبيبة...
                  كنتِ، ولا زلتِ، هذه البسمة التي أنتظرها دائماً ..لأكون بخير..
                  محبتي ياغالية.

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    جميلتان... إيمان عطر سورية وبسمة أريج لبنان... من قلبيكما ينبع حبّ كبير...تعرف روحي السكينة عندما تغوص حروفكما في أعماقي...أحبّكما كثيرا...لا حرمني الله من نبض روحيكما ومن جمال حرفيكما

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                      جميلتان... إيمان عطر سورية وبسمة أريج لبنان... من قلبيكما ينبع حبّ كبير...تعرف روحي السكينة عندما تغوص حروفكما في أعماقي...أحبّكما كثيرا...لا حرمني الله من نبض روحيكما ومن جمال حرفيكما
                      ناااااااديا ...عندما أكتب إليك...
                      أحتاج إلى قاموسٍ، حروفه من ذهب.
                      إلى مدادٍ مغموسٍ، من عطر الورد
                      يا قلباً مجبولاً على الخير، والشفافية، والعطاء..
                      ألف شكر ولا تكفي ..يا شقيقة الروح..
                      تحياتي .. ودعواتي لتونس الحبيبة..
                      محبتي لك .. ولبسمة الملتقى..

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        مضمخة هذه الليلة بهذا العطر الليلكي الذي فاح من زنابقك استاذة الحرف القزحيّ الجمال ..
                        مساء الخير يا سيدة الياسمين ، واهلا بشذى الشام وأهله الكرام ..
                        سألتُ عنك وتتبّعت دفقات العطر ..فقادني الأريج إلى بساتين السعادة والمنثور ..حيث البسمة
                        والإيمان ..وحشتيني استاذة ايمان صدقيني ..فأهلا بك يا صديقتي ..وما كل هذا الغياب !!؟
                        أرجو أن تكوني بخير وعافية ..زانتِ والعزيزة الأستاذه بيان ..
                        مساءك عطر السعادة وشذى الحنين ، أرجو ان يطول بقاءك بيننا هذا المرة ، وألا يكون مروراً
                        سريعاً كما في كل مرة ..!!
                        نجاح عيسى ..
                        ومساء سعيد للعزيزة بسمة ..والأستاذ الكبير ربيع ..وكل من مرّ واستنشق عطر هذا البستان الخصب الجميل .



                        التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 10-02-2013, 18:15.

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                          مضمخة هذه الليلة بهذا العطر الليلكي الذي فاح من زنابقك استاذة الحرف القزحيّ الجمال ..
                          مساء الخير يا سيدة الياسمين ، واهلا بشذى الشام وأهله الكرام ..
                          سألتُ عنك وتتبّعت دفقات العطر ..فقادني الأريج إلى بساتين السعادة والمنثور ..حيث البسمة
                          والإيمان ..وحشتيني استاذة ايمان صدقيني ..فأهلا بك يا صديقتي ..وما كل هذا الغياب !!؟
                          أرجو أن تكوني بخير وعافية ..زانتِ والعزيزة الأستاذه بيان ..
                          مساءك عطر السعادة وشذى الحنين ، أرجو ان يطول بقاءك بيننا هذا المرة ، وألا يكون مروراً
                          سريعاً كما في كل مرة ..!!
                          نجاح عيسى ..
                          ومساء سعيد للعزيزة بسمة ..والأستاذ الكبير ربيع ..وكل من مرّ واستنشق عطر هذا البستان الخصب الجميل .



                          نجااااح ...
                          يا غيمة من عطر، وشذى
                          علميني من لغتك الكناريّة، بعض تغاريد..
                          كيّ أحلّق مثلك .. في فضاء الكلمة الحلوة، الراقية ، الشفافة..
                          غمرتني بمحبتك الصادقة، التي عهدتها منك، مذ عرفتك...
                          وآلمني هذا البعد، الذي هيمن غصباً، على دربي إليكم
                          الله وحده...ثم قلوبكم العامرة بالوفاء...تعلم ما بي..وما سكن هذا القلب من موات
                          أتمنى أن تساعدني الظروف...ولا أفارقكم أبداً...ما نعانيه شيء فظيع نجاح...أرجو دعواتكم
                          أختي، وحبيبتي بيان....أيضاً.. تهديك، ولكلّ الزملاء الطيبين : الاحترام..و المودّة، والشوق..
                          لاحرمتك غاليتي... كم أسعدتني!!!! تصبحين على خير.

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917


                            كلما قرأت اسمك بين قصائد الحب

                            لوت قلبي
                            تنهيدة تكاد تخنقني ماذا أسميها حرقة الشوق
                            أم غصة الحنين ... يقتلني غيابك ... يا ابن الأكرمين
                            .

                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • رشا السيد احمد
                              فنانة تشكيلية
                              مشرف
                              • 28-09-2010
                              • 3917



                              قال لايتسع القلب لسواك
                              لو كان يتسع لأسكنت به كل المهجرين
                              وأقمت لهم فيه دولة ورفعت فوقه علم الوطن .

                              التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 11-02-2013, 19:39.
                              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                              للوطن
                              لقنديل الروح ...
                              ستظلُ صوفية فرشاتي
                              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                                مضمخة هذه الليلة بهذا العطر الليلكي الذي فاح من زنابقك استاذة الحرف القزحيّ الجمال ..
                                مساء الخير يا سيدة الياسمين ، واهلا بشذى الشام وأهله الكرام ..
                                سألتُ عنك وتتبّعت دفقات العطر ..فقادني الأريج إلى بساتين السعادة والمنثور ..حيث البسمة
                                والإيمان ..وحشتيني استاذة ايمان صدقيني ..فأهلا بك يا صديقتي ..وما كل هذا الغياب !!؟
                                أرجو أن تكوني بخير وعافية ..زانتِ والعزيزة الأستاذه بيان ..
                                مساءك عطر السعادة وشذى الحنين ، أرجو ان يطول بقاءك بيننا هذا المرة ، وألا يكون مروراً
                                سريعاً كما في كل مرة ..!!
                                نجاح عيسى ..
                                ومساء سعيد للعزيزة بسمة ..والأستاذ الكبير ربيع ..وكل من مرّ واستنشق عطر هذا البستان الخصب الجميل .



                                عاد الورد بكل ما يحمل من جمال و عذوبة ورقة
                                إلي احضان التلقائي
                                عاد يضمخ هذا الكائن بالعبق السحري
                                و زمرد القلوب الذي ينطق جمالا و يسيل محبة وودادا
                                شكرا كثيرا أستاذة نجاح على ما أتحفت به هذا الرابض وحده في ظلمات الملتقى
                                و شكرا لأهله الطيبين ( ايمان و بسمة و نادية ) و كل من مر من هنا بكلمة أو مجرد سلام عابر

                                أهلا بعودتك أستاذتي

                                تقديري و احترامي
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X