كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فكري النقاد
    أديب وكاتب
    • 03-04-2013
    • 1875

    حين الهذيان
    تتدافع الطلقات
    وترسم حرفا من كل أمل ألم
    فراشة وذئب
    وبلا وعي
    تتجسد حقيقة التيه
    كومة من اللامقول
    إن
    أن
    لكن
    لعل........
    !!!
    " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
    إما أن يسقى ،
    أو يموت بهدوء "

    تعليق

    • أمنية نعيم
      عضو أساسي
      • 03-03-2011
      • 5791

      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أستاذة أمنية
      قرأت ..
      و مازلت أنتظر قراءة الدهشة بكل ما تعني من قيم و ابداع لغوي و فني
      استمري .. ربما تزهر الأشجار بين اناملك !

      تحياتي و تقديري
      أعتذر بشدة القدير الأديب ربيع
      على تأخري عن دوحك
      أتكنى لو تسامحني
      سعيدة أن أعجبك بوحي المتواضع
      وانتظر التقييم والتقويم دائماً ليزهر الحاضر
      [SIGPIC][/SIGPIC]

      تعليق

      • أمنية نعيم
        عضو أساسي
        • 03-03-2011
        • 5791



        أعدت متكئاً مريحاً
        ورصت أنواع الحلوى
        ما يشيع في النفس الحبور
        ونقرت سطح مكتبها ثلاثا
        فهلَّ من سجلاتهم الحضور
        التفوا حول مائدتها العامرة
        يتبادلون التحايا
        وعلى محياهم بان السرور
        تناولت شهرزاد طبقها
        وبدأت بسرد ما تبقى من قصتها:ـ
        ــــــــ كنا بالأمس أيها الأصدقاء
        قد توقفنا وتلك الجميلة
        تلتقط زهرتها
        وتسير تترنم
        ببعض الغناء
        تارة
        وتارة تهمس لوردتها
        عن تعجبها ممن يشترون الورود
        وممن يرمي هذة الـ "أوركيدة" على دربها
        تجمع لديها العديد منها
        وقد خصصت لها إناءاً بجانب مخدتها
        أربعة كانت وهذة الخامسة قد انتظمن
        برفق على شرفتها ...
        رنت بنظرها نحو الروض
        وراحت تسرح بفكرتها
        ترى من صاحب هذا الذوق
        ومن يهمه أمرها
        ليترك لها الوردة الغالية الثمن
        من غير حتى أن يسألها رفقتها؟
        وصممت في قرارة نفسها
        أن تتعمد في الغد تغيير جلستها
        علها تحظى برؤية من بالأزهار أسعدها
        أشرق الصبح قبل أوانه على جديلتها الذهبية
        "أو هكذا أرادت أن تستيقظ الصبية "
        تحممت بقطر الندى وارتشفت العبير
        وغادرت بصحبة سلتها تغذ المسير
        يممت نحو نافورة الماء المعتادة
        ظلت هناك لبعض الوقت
        ثم تسللت بعد أن أمعنت النظر حولها
        لزاوية مخفية من الباحة
        ركنت سلتها واستسلمت لحلم يقظتها
        رأت فيما يراه الناظر للبعيد
        شاب وسيم يحمل زهرة الـ"أوركيد"
        نظر نحوها بكل حنان
        وألقى في حجرها زهرته
        وغادرها من غير كلام
        للحظات ابتسمت للغيب
        ومدت يدها تتلمس وردتها
        وتكاد تجزم أنها أحستها
        غير أنها استفاقت من حلمها
        وقد قاربت الساعة على العصر
        وبعد ما باعت زهورها
        يا لغبائها ...استبدلت الواقع بالحلم
        لتظل الأسرة بلا طعام هذا اليوم
        أسرعت بالعودة نحو مكانها
        وحمدت الله أن باعت ما جلبت
        ولو بسعر أقل
        ولكنه يكفي لابتياع الأكل
        حملت سلتها وما ابتاعته لأسرتها
        ومضت الى الطريق نحو البيت
        لتجد على المفترق تلك البضاء
        كما اعتادتها كل مساء
        تنتظرها بفارغ الصبر
        ولكن لتزداد حيرتها لف غصنها
        وريقة صغيرة كتب فيها سطر
        " ما رأيتك اليوم ! لماذا الغياب ؟"
        ضمت الورقة في كفها بكل حذر
        تلفتت حولها ...ما من بشر
        مشت تدندن لنفسها
        " ياحبيبا زرت يوما أيكه
        طائر الشوق أغني آلمي
        لك أبطاء الدلال المنعم
        وتجني القادر المحتكم
        وحنيني لك يكوي أعظمي
        والثواني جمرات في دمي
        وأنا مرتقب في موضعي
        مرهف السمع لوقع القدم


        "
        سعيدة باللحن والكلمات
        قررت شهرزاد السكوت عن الكلام
        رجع الصحب للسجلات
        وغرقت سيدة الحكايا في عذب المنام.
        ................................7
        [SIGPIC][/SIGPIC]

        تعليق

        • أمنية نعيم
          عضو أساسي
          • 03-03-2011
          • 5791



          نثرت شهرزاد أخشاب العود
          على طول المائدة
          وبين سلال الورد
          أوقدت بعض الشموع
          جلست خلف شاشتها الصغيرة
          ونقرت بطرف أوسطها تنادي الجموع
          تعالت الأصوات من بين الكتب
          وظهرت شخصيات الحكايا
          متتابعة ترنو عن كثب
          علها يكون لها السبق
          في الجلوس بجانب سيدة المكان
          لتملأ العين من حسنها
          وبصوتها تشنف الأذان ...
          بدأت كما اعتادت شهرزاد قصتها
          بالبسملة والصلاة على نبيها وقالت:ـ
          كنا قد تركنا صاحبة الخميلة
          تترنم بشعر جال في نفسها
          وأبدلها أسمالها بحلة أميرة
          من قوس قزح ذو ألوان نضيرة

          كانت قد رسمت في خيالها
          صورة لذلك الغامض
          شاب ذو قامة فارهة
          وعيون سوداء واسعه
          وبشرة سمراء
          توحي بالجدية والقوة
          فاكتساب السمرة يعني
          في فكرها العمل
          كانت تمعن في إغماض عيونها
          وتستسلم للرقاد على غير عادتها
          ليكون هذا الطيف الجديد
          رفيق نومها وصحوتها
          رغم تقلبها الطويل وحيرتها
          إلا أنها كانت تستيقظ قبل الشمس
          متفتحة كما الوردة في رقتها
          تغشى خدودها حمرة لذيذة
          ربما أن الأحلام قد أينعتها
          صارت تهتم بإخفاء
          العيوب من سترتها
          وحاولت جهدها استصلاح
          ما تبقى من قديم نعلها
          حرصت بكل أناقة
          على رص الزهور الصغيرة
          على طول جديلتها
          ومشت تحاكي الطيور
          عن قصة الوردة البيضاء
          تلك التي فتحت للحياة
          نافذة مشرعة للأحلام التي
          لطالما في غمرة الحزن نسيتها
          بعد يومها الذي باتت تراه طويلا
          اشترت حاجات البيت على عجل
          وتعثرت بخطاها وهي تسابق الزمن
          تريد الوصول لتلك الأيقونة
          التي أصبحت سر نشوتها
          كم كانت فرحتها عظيمة
          حين وجدت بجانبها أيضاً
          علبة صغيرة
          فتحتها وكل ما فيها يرتقب
          يدٌ ترتجف كما غصن رطب
          قلبٌ تعالت ضرباته
          فمٌ ترتعش شفاته
          وحلقٌ جف واضطرب
          اتسعت حدقاتها يــــا للعجب
          درة حمراء كما الجلنار
          اعتلت خاتم من ذهب
          تموضعت على مخدة بيضاء
          تخالها حسناء قد نالها التعب
          من بعد ليلة قمرية ندية
          فمالت بجنبها وألقت برأسها
          على حافة الصندوق من الطرب
          همت بالسير غائبة عن المكان
          نسيت مسار البيت والزمان
          فإذا بصوت غــــــــــــاية في ال حنان
          يأتيها كما لو كان رجع ألحان:ـ
          ـــ هلا دللتني على بيتك أيتها الأميرة
          فلي عند والدك كلمات قليلة
          التفتت خلفها لترى حلمها صار حقيقة
          رمت بنظرها نحو الأرض وسارت
          وعلى وقع خطاه
          رأت فصولها قد اجتمعت في لحظة قصيرة .

          من جانب قصي علا صوت بهي
          كما تغريدة طيور الكناري
          يبعث في الحضور نشوة وحبور
          رقيقة كما النسائم الصيفية
          وقفت بآخر المائدة صبية
          ردائها أبيض كما الثلج
          يعلو جبينها ضياء مبهج
          راحت تغني بصوتها الملائكي
          بعض المقامات الأندلسية
          تمايلت الرؤوس طرباً وغبطة
          وحان رغم الأنس أوان الفرقة
          نقرت ساحرة المساء نقراتها
          وغابت الشخوص في سجلاتها
          وراحت شهرزاد في نومها
          على أمل اللقاء بهم في غدها ...
          ........................................8


          [SIGPIC][/SIGPIC]

          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791



            تسللت شهرزاد بهدوء
            كي لا توقظ الزهر الغافي على مخدتها
            مشت الهوينى نحو مكتبها
            واستعدت للقاء الأصدقاء
            نقرت على المفاتيح
            بذلك النداء الصامت
            فالتئم عقد الأصحاب حولها
            بدا على محياها التعب
            وتلك النظرة الساهمة صوب البعيد
            أخبرت عن هم ٍ يشغلها
            تسائل أحد القريبين منها:ـ
            ـــ ما بال الشمس علاها الغيم؟
            وبان على محياها وجع مريب!
            هل حل بك طائف حزن ؟
            أم حط على شطآنك طائر غريب؟
            ــــــ ليس حزناً ما بي يا صديقي
            ولكنها حيرة ألمت بكل الحواس
            لماذ نصطنع المآسي ونفضل الذبول
            ونرى القبيح في كل روض
            ولا تلتقط عيوننا بهجة الحقول!
            ـــ ربما هي طبيعة البشر
            حب الغموض والخطر
            ففي طابع الأحزان يقولون
            يكمن سر لا يعرفه سوى
            من قلبه في الحب انفطر
            ــــــ وكيف يكون الحب والحزن صنوان ؟
            وما ركن الفؤاد الى الهوى إلا لمتعة الأذهان
            فما حاجة النفس غير رفيق لها
            يشاركها السماء والغوص في الخلجان
            ويعرف كل تفاصيلها من دقيق البسمة
            حتى متعة الأبدان ؟
            ـــ وهل الحب إلا دمعة لفراق
            وصمت في حضرة الحذر؟
            هل الحب إلا حاجة مقضية
            ينعم فيها المحب على الحبيب
            متعة في القلب ورقة في النظر
            وكلها تودي الى رحاب الصبر
            وكما تعلمين في الصبر شوك الإبر
            ـــــ ما الغاية المرجوة إذن من التبتل
            في محراب الحبيب في الليل والسهر
            إن كان نتاجه ما تقول ؟ اين المفر!
            أليس غاية كل قلب لقلب كي يستقر!
            أليس منتهى الأرب
            بجانب الحبيب القرب؟
            كيف يكون الصمت هو أبجدية اللقاء
            وفي صوت الأحبة التغريد والنقاء
            همسة في حضرة الأشواق
            تهدي جسد الأحبة كل الرواء
            فلا حاجة للنوم أو للأكل أو للماء
            تناج ٍ يبعث الأرواح في أبهى ارتقاء
            لتسكن العيون في العيون ك أجمل لقاء
            وتُدفء القلوب ضم أكف ٍ
            لصدر طال به العناء
            ليبيت قريراً بما امتلك
            من رقة عذبة ك صوت حداء
            عبََر الصحاري ليطوي المسافات
            في لحظة ٍأثيريةٍ قدت من بهاء
            ـــ ما أعذب ما قلتِ سيدتي
            ولكن جل المحبين " مكاء" !
            ـــــــ ليتني هو ...
            إذن لاكتفيت بوحدتي ورفقتي
            وأعفيت نفسي والعيون من البكاء!

            لملمت ذاك الجمان المتقطر سيدة المساء
            وعلى اللوحة بسبابتها نقرت
            فعاد الليل لمشكاته
            ورمى آخر ريشاته
            وغفت شهرزادنا على نفس الحيرة ....
            ...........................................9
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              بعض منها .. هذه الأنفاس !

              انعكاس ترانيم النيل ..
              على هدب نوتي أسمر
              وهو يداعب موجة عنيدة
              أصرت على احتضانه ..
              ونيل حصتها من شغافه
              فكانت قراها مرايا ..
              من شجر المتعة
              سرها معلق
              ما بين ريح الصبا
              وجنون الشهب

              أمنية ..
              تحملها الريح المسافرة
              صوب الأشواق ..
              لتجلو أقمارها ..
              قبل فصل الترنح
              بقبضة رحيق وزهرة
              بعين فرقد

              غزالات
              من قزح موسيقا
              تركض على عشب يرتجف
              من هوس تحترق

              انسيال شلال
              خناجره ذباحة
              لمساته رقراقة
              حشرجاته حنين
              يربت الروح
              يستمطرها كآلهة الشعر
              لتلبس جموحه ..
              تكون كل بناته
              و يكون بعض ارتداد صخبها


              إذا تهادى سكن
              انطلق شرخ
              بلغ الماء عاريا ..
              لن يقفل من غزوته متأبطا رشقاته ..
              والضحايا تتساقط ..
              على حبل المس ..
              بقلوب تخلت عن تعاستها
              بلا إياب



              sigpic

              تعليق

              • أمنية نعيم
                عضو أساسي
                • 03-03-2011
                • 5791



                تستمر الطريق نحو الخيال
                في واقع فرض نفسه
                شهرزاد تحاول التفلت من القيود
                والخروج حرة نحو قلبها
                تصنع لها عالمها الخاص من الكتب
                ومن نسيج زاوج بين الجد واللعب
                أرادت لهذا المساء أن يكون اللقاء
                في رحاب البحر على اتساعه وعمقه
                كما أفكارها التي حاربت لانعتاقها
                منذ كانت بعد على مدارج الصبا طفلة
                وكما اعتدنا عليها نقرت ثلاثاً
                فكان الحضور أقرب للفَراش انفلاتاً
                إلى مجلس شهرزادنا وصلوا
                زرافات بقرب البحر جلسوا
                قالت هذة الرقيقة بصوتها الخفيض
                ــــــــ الى متى سيظل بحثنا عن الحقيقة
                في مسارات البشر
                وكيف هي أنجى طريقة
                للوصول بأمان بلا خطر
                لقلب صدق وروح صديقة
                في بحر لجي على ألواح ودسر
                تظل أفكارنا تتسائل دائرة في فلك النفوس
                هل يا ترى نضحك أم الاختيار الأسلم العبوس؟
                هل طيبة القلب صارت تهمة لنا ؟
                أو كان الأجدر أن نكون خبيثي الطوية كما المجوس؟
                في عالم تكالبت فيه وعليه التناقضات
                وضيع فيه الحق والعدل وكثر فيه الفتات
                أفيدوني أيها الصحب الكريم ...ما الحل ما التدبير !
                نهضت سيدة أتت من رواية "خاتم"*
                وقالت بعد التحية والسلام:
                ــــ سيدتي الجميلة
                في عالمنا المقيد حد الاختناق
                منع عنا كل شئ بحجة التقاليد والحياء
                حتى الهواء نتنفسه بنهم ك الترياق
                تهنا عندما شرعت لنا أبواب الفضاء
                فصرنا " أو لنقل" معظمنا ننهل منه بلا رواء
                لا نفرق لجهلنا بين الغث والسمين
                كوننا فقط نبحث عن مفر أمين
                واهمون بأنه عالم سحري ملك لنا
                نتجول في أروقته ولا نستكين
                نضع هناك بصمة ملوثة بالضياع
                فما أحسنوا إحصاننا من عالم الضباع
                ظلوا يبنون بيننا السدود تلو السدود
                حتى ظننا بأنّا سبة وهم القرود !
                قاطعتها شهرزاد مستبينة فيها الغضب :ـ
                ــــــــ رويدك عزيزتي هوني على نفسك
                فما إثارة حنقك مرادنا ولا الطلب
                هلا أبنتي سر توجعك والسبب؟
                هدأت قليلاً نفسها وطابت
                من حلو منطق شهرزاد وأجابت :ـ
                ـــــبلينا في ديارنا بقسوة وتسلط
                من عالم ذكوري بشكل مفرط
                مُنعت فيه النساء من تقرير المصير
                واستعبدت فتياته بحجة الـ قوارير
                فكيف نبني أفكارنا بحرية وتدبير
                وجل عالمنا المطابخ ومداعبة الصغير ؟
                قالوا لنا " أصواتكن عورة "
                وهم من أجل غانية يغذون المسير
                يعيبون علينا صغر عقولنا
                وتحت أقدام الفجور يبذلون الكثير
                فكيف بالله سيدتي نستطيع التفكير؟
                وهذا التناقض لفنا بحرب في دواخلنا
                بين الحرام والحلال والمسموح والمحال
                وهم في غيهم يتجاوزون أفق الخيال !!!


                تنهدت شهرزاد تنهيدة بعمق البحر
                وحاولت منع دمعة تحدرت من قهر
                على حال نحتته هذي الجميلة
                بأظافرها على صفحات الروح سطراً فسطر


                وقبل أن تجيب ...ظهر من الأفق شعاع قريب
                ينبئ عن قرب حلول الصبح ...فوجب المغيب
                نقرت بأصبعها المفاتيح وأغلقت باب شاشتها
                ومشت نحو مخدعها لتستريح ماسحة دمعتها ...
                .................................................. ..10

                (خاتم رواية للكاتبة السعودية رجاء العالم)
                [SIGPIC][/SIGPIC]

                تعليق

                • نجاح عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 3967

                  ..صباح الذكريات الجميلة ..
                  إلى كل قلب أنستهُ القسوة حبيباً ...كان !!

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036


                    لن أغادر
                    وطني الجريح
                    وأرضي الملتهبة
                    تئن تصيح..
                    فأنا مكبلة بحبه
                    وأنتظر..
                    غيمة حب
                    تهطل بردا وسلاما
                    على وطني
                    وأهلي
                    ولن أستريح
                    حتى تعود
                    طيور الحب ترفرف..
                    في فضاء وطني الفسيح..

                    التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 11-11-2013, 11:42.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كتير باعجز أنده لك
                      وأسميك .. !
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        أتاريك .. فوق العجز
                        كنت الآهة
                        و الضحكة
                        كنت النسمة
                        و الكلمة .. بتلالي فوق شجر روحي !
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          ما علينا أيها الليل إن تقصُر أو تطول
                          كل لحظاتك تتشابه ..
                          باردة ..متوالية
                          جمرات شوقٍ
                          وعشقٍ مَلول
                          غالية هي الضحكة التي ودّعتنا ....غالية ..!

                          تعليق

                          • فكري النقاد
                            أديب وكاتب
                            • 03-04-2013
                            • 1875

                            النداء طلقة
                            والصيد حبل
                            مجداف التيه لأقرب قطرة ماء
                            أجاج صمتك
                            صحراء عانقها تيه
                            والنبع
                            شعاع
                            " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                            إما أن يسقى ،
                            أو يموت بهدوء "

                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              لبلادي حبي ووردي
                              ولمن يمر فنجان قهوة
                              وصباح الخير..



                              تعليق

                              • فاطيمة أحمد
                                أديبة وكاتبة
                                • 28-02-2013
                                • 2281

                                أحيانًا قد نلعب أنا وأنت لعبة الغميظة
                                ربما لنشعر أننا ما كبرنا معًا


                                تعليق

                                يعمل...
                                X