يعيش مغيبا ، تتملكه حمى اليوتوبيا ،
في أحلامه و يقظته ، و يتوسد هالات الكرم ، في ملامح الأشقياء ،
و هو لا يدري ، أنه محض فريسة ، و وحده من يحسن الكرم ، من حيث لا يدري !
في أحلامه و يقظته ، و يتوسد هالات الكرم ، في ملامح الأشقياء ،
و هو لا يدري ، أنه محض فريسة ، و وحده من يحسن الكرم ، من حيث لا يدري !
تعليق