كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    حين رفعت البلطة ،
    تنفست بقوة ،
    ثم نزلت – بقوة أشد - ، وعيناها مغمضتان على الهدف ،
    أخطأت القيد إلي الرأس ؛

    فأدركت سر نزاعها الدائم معه ، منذ تعثرت به !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      قمر يكبر
      على شجر الحنين
      كان على غير مألوفه
      يفتتل من الفروع جديلة
      ثم يلقي بها كصنارة
      فيأتي بما تساقط من حجر الليل
      وهو يلملم آثار أنفاسها !
      كنهد
      أو كقصيدة
      أتت على البياض في ثوبٍ شاعرٍ
      فاشتعل ياقوتا
      وبعض رماد !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        فرق بين الشد و الأخذ
        بين العضد و الفك
        التمكين و التهديل
        إراقة للصدق و قلب الحقيقة
        و أنت كسنديان
        لا يرى للحقيقة وجها جاهزا
        لنا أن نتخلى عن الضفة ولو مرة واحدة
        لندرك الصلة بين الملح و دموع البحر !
        sigpic

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          يخرج والدي
          ترفع أختي الصغرى صوت الراديو
          ترقص أختي الكبرى على وقع الأغنية
          يتحوّل العالم داخل بيتنا إلى لوحة زاهية الألوان..
          أنا .. أهرع إلى غرفة أبي .
          أفتح الباب بحذر..
          تك ..تك ..تك ..
          تكتكات الساعات ..
          ساعات على الحائط و على الطاولة و على الأرض
          ساعات صغيرة نسائية و رجالية ..
          ساعات كبيرة ..خشبية وحديدية ..
          يصوّر لي خيالي المجنون أنّني دخلت إلى الكهف.. حيث يسكن الزمن
          بيت الزمن ..غرفة نوم الزمن..هاهاها ..
          أبي بارع في تصليح الساعات ..
          كنت أعتقد أنّه يستطيع أن يصلح الزمن أيضا ..
          أقترب بحذر أكثر من ركن من الغرفة
          أقرفص في مواجهة كتب والدي
          أتحسّسها
          أمسح عليها بأطراف أصابعي
          أفتح كتابا
          و أقرأ
          و أظل هناك أقرأ و أقرأ
          يرجع والدي
          نعرف ذلك من حركة كلبه أمام الباب الخارجي للحديقة
          تخفض أختي الصغرى صوت الراديو
          تجلس أختي الكبرى بكل وقار و هدوء في ركن من الغرفة
          أنا ..أرجع الكتاب لمكانه ..أقبّله بعينيّ
          أخرج من الغرفة
          تك..تك..تك..
          أغلق الغرفة على الساعات ..على الزمن..
          يدخل والدي
          تسيح الألون ..
          يتحوّل العالم داخل بيتنا إلى لوحة بلون واحد.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            أنتِ كل تلك
            لو شئت عبرت بك بوابة الريح
            في انتفاضة شهقة
            و عشقها للرحيل خلف أسرار الهواء
            الـ يتماحك حول حصونك
            ناشبا في عاجها
            ياقوتها
            ما سوته كف البلاغة
            من منمنمات
            تنطق خيل الشجون
            و الغزلان النافرة من تباريح الحنين
            خروجا على ما تقاسمته
            و نهر العبق المتفجر ..
            بحفيف البنفسج الممعن
            في رسم الآهات
            على خطى الروح
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              يخرج والدي
              ترفع أختي الصغرى صوت الراديو
              ترقص أختي الكبرى على وقع الأغنية
              يتحوّل العالم داخل بيتنا إلى لوحة متداخلة الألوان..
              أنا .. أهرع إلى غرفة أبي .
              أفتح الباب بحذر..
              تك ..تك ..تك ..
              تكتكات الساعات ..
              ساعات على الحائط و على الطاولة و على الأرض
              ساعات صغيرة نسائية و رجالية ..
              ساعات كبيرة ..خشبية وحديدية ..
              يصوّر لي خيالي المجنون أنّني دخلت إلى الكهف.. حيث يسكن الزمن
              بيت الزمن ..غرفة نوم الزمن..هاهاها ..
              أبي بارع في تصليح الساعات ..
              كنت أعتقد أنّه يستطيع أن يصلح الزمن أيضا ..
              أقترب بحذر أكثر من ركن من الغرفة
              أقرفص في مواجهة كتب والدي
              أتحسّسها
              أمسح عليها بأطراف أصابعي
              أفتح كتابا
              و أقرأ
              و أظل هناك أقرأ و أقرأ
              يرجع والدي
              نعرف ذلك من حركة كلبه أمام الباب الخارجي للحديقة
              تخفض أختي الصغرى صوت الراديو
              تجلس أختي الكبرى بكل وقار و هدوء في ركن من الغرفة
              أنا ..أرجع الكتاب لمكانه ..أقبّله بعينيّ
              أخرج من الغرفة
              تك..تك..تك..
              أغلق الغرفة على الساعات ..على الزمن..
              يدخل والدي
              تسيح الألون ..
              يتحوّل العالم داخل بيتنا إلى لوحة بلون واحد.
              أذيبي المشهد في القليل من الماء
              لكي ينتشر السُّكَر على أطراف الألسن
              و تتلذذ الأنفس برؤيتك كما يجب
              اجعلي الالفاظ تتمطى كالقطط - سيدة القص -
              و لا تكسري الدفء باغلاق النوافذ !!

              تقديري
              أنتظر على حافة النهر جريانه !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                من وقت السطوع
                رأيتك ..
                و لم تخدعني المرايا
                حتى حين ظللتها كثبان الضباب !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  أنفلح في استدارج
                  هزيمتنا
                  قبل أن تعطي نفسها للتراب
                  معلنة نهايتنا ؟
                  ليست السنون
                  لا الهزائم
                  و انكسارات التاريخ
                  أزلية أم هزلية العرائس
                  على بسط الفراغ
                  أم حكمة التدبير
                  و قسوة الاختبار ؟
                  و الروح فورة طوفان
                  تلجمها أسبابهم ..
                  و نكاية الصحراء !
                  sigpic

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    كنا أربعة و خامسهم خوفهم..
                    أربعة بنات و خامسهم خوفهم
                    لولا الحب و الأمان في عينيّ أمي و كفّ أمّي
                    و كسرة أمّي ..و حكايات أمّي في ليالي الشتاء
                    ..
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      أمي فقط كان باستطاعتها أن تقهر الخوف
                      كنت أفرح و أنا أرى الخوف يرتعد أمام نظرة أمي
                      و حضنها ، و كلماتها ، و لمساتها ..
                      أذكر حين كنت أرافقها للتسوق أو الزيارات..
                      و يكون الجو باردا..
                      تلفّني تحت ملايتها...السوداء..
                      لم أكن أرى الطريق أمامي ..
                      أخفض رأسي و أتابع قدميها .. أوازن خطواتي بخطواتها ..
                      و أتقدّم ..مطمئنة..ممسكة بيدها..
                      لعلّ الأهم ليس أن تبصر عيناك الطريق ..
                      و لكن أن يدلّّك الحب ..و الأمان
                      و لا تخذلك خطوات من معك !

                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        كل نهار ..
                        و حين تعبئني الشمس
                        في تلك المتاه
                        أدير المشهد ذاته
                        مثل جملة توقف بها الوقت
                        عند علامة ترقيم ناجزة
                        لتكون نفس البسمة
                        و تلك الدمعة
                        و ذاك النبض المتهالك
                        لريحك القادمة من بعيد إلي بعيد
                        حين لمحت كيد الرصاصة
                        لبخ سمها في دبر النهار
                        صارخة أسعفت ظهره بدمها
                        لتخرج المشهد من علته
                        كلحن أسطوري
                        مقيما كنت على دهشته .. لنهاية الرحيل
                        وكنتِ على نبض انبهاري
                        خوّاضة في خلاياي !
                        sigpic

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          خارج مجال الحب لم أكن أنا
                          كنت كما ترغب القبيلة
                          فقط داخل دائرة الحب أكون أنا
                          بكل فرحي و ضحكي و جنوني
                          و إخلاصي ..
                          الحب يمنحني الهوية ..
                          و يمنحني الحياة ..
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • أمنية نعيم
                            عضو أساسي
                            • 03-03-2011
                            • 5791

                            لا أريدك بجانبي
                            متمم لزينتي
                            شالي الحريري الملقى
                            بإهمال على كتفي
                            الجأ إليه فقط عند حاجتي
                            ولا أريد أن أكون بجانبك
                            طيفٌ توحي به للجميع
                            أني جوهرتك الأثمن
                            من بين كل مقتنياتك
                            لا أريدنا ممثلين
                            نحفظ أدوارنا ببراعة
                            نؤديها أمام الغرباء
                            وننسى أنا في الأصل
                            معاً لأنا هكذا أجمل
                            وهكذا يفترض أن يكون
                            مفهوم كل قلبين محبين
                            اختارا بعضهما ذات لقاء
                            لا أحب هذي المراسم الخانقة
                            وتلك الابتسامات القاتلة
                            تشعرني بالرعب من البشر
                            أراهم كجرد أقتعة لصور
                            لا جوهر يميزهم ولا عواطف
                            حتى وإن كنت في الحكايا شهرزاد
                            إلا أني أتوق كثيراً لي
                            لتلك النائمة بانتظار أميرها
                            يأتي بقلب وحنين ليوقظها
                            في عالم يخلو من القوالب الجاهزة
                            ملؤه الفراشات والأرانب البيضاء
                            ذات الفرو الدافئ والنظرة السعيدة
                            لا أريدك بجانبي أمير الحكاية
                            ولكني أتمناك عاشق الى ما لا نهاية ...
                            [SIGPIC][/SIGPIC]

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              لا يخيفني الموت بقدر ما ترعبني تلك المرحلة الحرجة الدقيقة
                              التي بين الحياة و الموت ..
                              حين لا تكون حيّا و لا تكون ميتا ..
                              جلست أرقبها .. دموعي تنهمر ..
                              و في قلبي غصّة ..
                              إنّها تقف هناك بين عالمين ..
                              هذا الذي أكرهه في الموت
                              أن يطيل مدّة حضوره و كأنّه يتلذّذ
                              كضيف ثقيل لا يدري أنّه غير مرغوب فيه
                              و أنّ الكل ينتظر أن يحمل حقيبته و يمضي .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • أمنية نعيم
                                عضو أساسي
                                • 03-03-2011
                                • 5791



                                هكذا نعى أحمد فؤاد نجم نفسه
                                انا الرخيص اوي عندكم وغالي عند اللي خالقني..
                                فيوم ما افارق ارضكم موضوع لايمكن يضايقني..
                                انا اللي جيبتولي الامراض.. انا اللي بيا منكم فاض
                                انا اللي قولت ياباشا كتير.. و اكتر كمان اتقاللي انا ياض
                                انا المهدد انا المجند انا اللي دايما بعيا وبرقد..
                                انا المراكبي والصياد انا المواطن يا رؤساء...
                                انا اللي متكحرت في بولاق..
                                وانا اللي بتلملم اشلاء مركب وقطر وعبارة..
                                الموت لأمثالي إعارة.. والموت بقى ليكوا تجارة..
                                الموت في اشكالكوا خسارة عيشوا حياتكم ..
                                اخرها هنا.. ماهتسلكوش مع ربنا.. عنده هيتجاب حقنا..
                                ولسة اللي عايشين بعدنا.. شوكة في زوركم.. في نحوركم..
                                هيردوا كل اللي خانقني عرفتوا ليه انامطمن..
                                وحتي موتي ولا قالقني..
                                انا بصحي في عروق الثوار..
                                بعد اما روحي تفارقني.









                                [SIGPIC][/SIGPIC]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X