كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا الشمري
    أديب وكاتب
    • 15-09-2014
    • 268

    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أستاذة رشا .. مساء طيب
    سأوجز الأمر إلي أقصى ما أرى :
    هنا نصان .
    النص الثاني كان بدايته الحديث عن يارا
    اللغة جميلة جميلة كأسلوب
    و معنى و سرد
    أما من حيث صحتها فهي تحتاج لبعض مراجعة
    أهلا بك أستاذة نتعلم منها الجمال فيما تطرح من قص أو نثر شعري

    شكرا أن كنت هنا في التلقائي

    تقديري و احترامي
    استاذي القدير
    ربيع عقب الباب
    انهُ لشرف كبير ان تنال حروفي نظرةٌ لاستاذ كبير
    بينكم انهل من فيض اللغه
    ومعكم اتعلم السمو بالمفرده
    شكرا جزيلاً لتعقيبك الذي يغني لغتي
    دمت بحفظ الله

    في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      حين كشف غطاء الكذب
      نأى بجانبه
      و استباح عورته لذويه كي لا تستدرجهم السوق
      وحين رأي أولاده يتساقطون فيها كالفراش
      تمنى لو لم ينأ
      و كان شهيدها !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        على مر التاريخ كان الحامي الحرامي
        مانع الغش هو متولي الغش
        صاحب القانون كاسر القانون
        وكأن الأمر خلق الشيء و النقيض
        ربما وجدوا استحسانا
        و إن كانوا هم الفاعلون .. و ليس السماء !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          لا أدري أي ملاك يزورني في هذي العجاف .
          ومن أي فصيل يهبط على مدائن ؛
          كانت دوما محكومة بالخشونة و الادعاء الفارغ .
          ها أنا أفاجئ باب فصلها ،
          ثم أقف مستعرضا . بسمة تحاصرني كما تحاصرها .
          و بلا أي مقدمات ، أجدني ليس أنا ، خاصة و لم يسبق أن كان بيننا حديث من قبل ، ليس إلا ايماءات تشبه تمايل زهرتين في صمت بستان .
          : غريب أمرك
          : غريب ؟ ما الغريب سيدي ؟
          : طيلة كل هذا الوقت لم تحلمي بي و لو مرة واحدة ؛
          رغم أنك تزوريني في مناماتي دائما .
          تلعثمت . أحسست أن الارتباك قد نال منها ؛ ففاضت بسمتها الوردية مشاغبة كل مساكن التردد و التراجع .
          عاودت دون خجل ، متخلصا من هواجس تخص : الأطفال ، و المقاعد ، و الدراسة ، و إدارة المؤسسة .
          : أرجوك .. كوني حذرة ؛ فلن يقف في طريقي إليك حائل أو مانع !
          و انسحبت بلا تردد ، و أنا لا أصدق نفسي ، أنها هي نفسي ، التي ظلت لعمر تقاسمني الخجل ، و قهر الحياة اليومي .
          في اليوم التالي .. تصرفت و كأن ما حدث كان حلما ، ليس أكثر من ذلك ، و تناسيت عامدا متعمدا ما أقدمت عليه ، و بين تلاميذي كنت أستنزف جدولي .
          فجأة كانت تقف بباب الفصل
          : ظننته الغياب ، وكنت هيأت نفسي لأشكوك إليك .. ولم أكن أحسب أنه مشهد من مسرحية عبثية ، أرغمت على ارتكابه !
          وجهها الوردي يتحلقه قزح من أنفاس البراءة و النضارة . بانفعال حزين تختفي .
          أكان الفرح أم شيء آخر ، هو ما أطلق الدموع تطاردها ، و أحاطها بنحلات النداء ؟
          أم هو الاحتيال ، و ارتكاب الوهم رغم الوعي به ، كأن تكون في لحظة اكتشاف لما لم تكن تثق بقدرتك على تخليقه ، أنك بالفعل تمتلكه كأي محتال !
          لم أركض خلفها ، و لم أصرخ لأغلق الطريق أمام هزيمتها ؛ فقد ظللت حبيس دائرة ، كثيرة الأحداث و السنين ، كثيرة المنطق وهائلة في الضياع .
          في الصباح التالي .. كنت ببابها ، أحطب خيبات بدت في عينيها
          شاهقة .
          ثم أبتعد بلا كلمة ؛ لأترك للصمت ذات المساحات ، يعربد في أوتار تلاعب بها النبض حتى ثمالة الحنين .
          و غاب الوجه متبرما من لوعة العيش ، و تهالك أيام الجفاف ؛
          لأكون على موعد مع النزف ، و تكون أول القادمين مع الحياة ،
          و لا يكون أمامي سوى البكاء و المزيد من نزف العمر!
          sigpic

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            لا أدري أي ملاك يزورني في هذي العجاف .
            ومن أي فصيل يهبط على مدائن ؛
            كانت دوما محكومة بالخشونة و الادعاء الفارغ .
            ها أنا أفاجئ باب فصلها ،
            ثم أقف مستعرضا . بسمة تحاصرني كما تحاصرها .
            و بلا أي مقدمات ، أجدني ليس أنا ، خاصة و لم يسبق أن كان بيننا حديث من قبل ، ليس إلا ايماءات تشبه تمايل زهرتين في صمت بستان .
            : غريب أمرك
            : غريب ؟ ما الغريب سيدي ؟
            : طيلة كل هذا الوقت لم تحلمي بي و لو مرة واحدة ؛
            رغم أنك تزوريني في مناماتي دائما .
            تلعثمت . أحسست أن الارتباك قد نال منها ؛ ففاضت بسمتها الوردية مشاغبة كل مساكن التردد و التراجع .
            عاودت دون خجل ، متخلصا من هواجس تخص : الأطفال ، و المقاعد ، و الدراسة ، و إدارة المؤسسة .
            : أرجوك .. كوني حذرة ؛ فلن يقف في طريقي إليك حائل أو مانع !
            و انسحبت بلا تردد ، و أنا لا أصدق نفسي ، أنها هي نفسي ، التي ظلت لعمر تقاسمني الخجل ، و قهر الحياة اليومي .
            في اليوم التالي .. تصرفت و كأن ما حدث كان حلما ، ليس أكثر من ذلك ، و تناسيت عامدا متعمدا ما أقدمت عليه ، و بين تلاميذي كنت أستنزف جدولي .
            فجأة كانت تقف بباب الفصل
            : ظننته الغياب ، وكنت هيأت نفسي لأشكوك إليك .. ولم أكن أحسب أنه مشهد من مسرحية عبثية ، أرغمت على ارتكابه !
            وجهها الوردي يتحلقه قزح من أنفاس البراءة و النضارة . بانفعال حزين تختفي .
            أكان الفرح أم شيء آخر ، هو ما أطلق الدموع تطاردها ، و أحاطها بنحلات النداء ؟
            أم هو الاحتيال ، و ارتكاب الوهم رغم الوعي به ، كأن تكون في لحظة اكتشاف لما لم تكن تثق بقدرتك على تخليقه ، أنك بالفعل تمتلكه كأي محتال !
            لم أركض خلفها ، و لم أصرخ لأغلق الطريق أمام هزيمتها ؛ فقد ظللت حبيس دائرة ، كثيرة الأحداث و السنين ، كثيرة المنطق وهائلة في الضياع .
            في الصباح التالي .. كنت ببابها ، أحطب خيبات بدت في عينيها
            شاهقة .
            ثم أبتعد بلا كلمة ؛ لأترك للصمت ذات المساحات ، يعربد في أوتار تلاعب بها النبض حتى ثمالة الحنين .
            و غاب الوجه متبرما من لوعة العيش ، و تهالك أيام الجفاف ؛
            لأكون على موعد مع النزف ، و تكون أول القادمين مع الحياة ،
            و لا يكون أمامي سوى البكاء و المزيد من نزف العمر!
            آه يا استاذي
            رائعة و جدا و قد اتيت بواحدة أحببتها كثيرا
            قرأتها مرة و سأعود حتما أكثر من مرة

            رحيل رائع حبيبي الجميل ربيع
            محبتي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              ق.ح.ج/ قصة حزينة جدا / :

              الحب في زمن النقر ..

              نقرة ..وُلد الحب .
              نقرة ..مات الحب !
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                حكاية الــ"دال " و النقطة :

                تنشر فلانة كتابةً جميلةً و عميقة..
                تلقى إقبالا محتشما و إعجابا من بعض المميّزين
                تنشر علاّنة كتابةً سطحيةً و عادية
                تمطرها الإعجابات بالمئات ..
                فلانة حافية اللقب ، عارية الاسم ..
                علاّنة تعتمر الــ "دال " و تنتعل الــ " نقطة " .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  ميلاد

                  اعتكف لأجل عمل إبداعي
                  ليكون خالصا من القلب
                  بشهيق وزفير
                  حمله بين جنباته
                  وولادة تحتم المخاض
                  بعد أشهر من التعب
                  خرج بصرخة للنور
                  جسدا صحيحا معافى
                  خالٍ من الإعاقة
                  ثم رآه يسير على قدميه..


                  تعليق

                  • فاطيمة أحمد
                    أديبة وكاتبة
                    • 28-02-2013
                    • 2281

                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    ق.ح.ج/ قصة حزينة جدا / :

                    الحب في زمن النقر ..

                    نقرة ..وُلد الحب .
                    نقرة ..مات الحب !
                    ملًّا الحب أبو نقرة !
                    قصيرة القصة كالحب فيها سيدتي ..


                    تعليق

                    • فاطيمة أحمد
                      أديبة وكاتبة
                      • 28-02-2013
                      • 2281

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      حكاية الــ"دال " و النقطة :

                      تنشر فلانة كتابةً جميلةً و عميقة..
                      تلقى إقبالا محتشما و إعجابا من بعض المميّزين
                      تنشر علاّنة كتابةً سطحيةً و عادية
                      تمطرها الإعجابات بالمئات ..
                      فلانة حافية اللقب ، عارية الاسم ..
                      علاّنة تعتمر الــ "دال " و تنتعل الــ " نقطة " .
                      كثرة الردود على موضوع ما تقاس بأشياء كثيرة ... بالإضافة للمادة الدسمة للمواضيع .. والاسماء اللامعة أو التي بدأت تلمع
                      منها حنكة الكاتب لاستقطاب أكثر المشاركين له بطرق شتى
                      وكذا محبتهم للتملق .. ناهيك عن الأسباب النفسية لبعض من يحبون الوقوف للصف
                      حقا .. لم أفهم تماما كيف انتعلت النقطة ..مودتي


                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        على مر التاريخ كان الحامي الحرامي
                        مانع الغش هو متولي الغش
                        صاحب القانون كاسر القانون
                        وكأن الأمر خلق الشيء و النقيض
                        ربما وجدوا استحسانا
                        و إن كانوا هم الفاعلون .. و ليس السماء !
                        يحصل يا سيدي .. رأيت ذلك بعيني
                        قصتك بعد هذه المشاركة فيها سرد محنك بالفعل
                        تحياتي.


                        تعليق

                        • فاطيمة أحمد
                          أديبة وكاتبة
                          • 28-02-2013
                          • 2281

                          لم أرَ من البحر إلا الشاطئ
                          ومن العالم إلا قريتي
                          ثم سألوني عن العالم
                          أجبت "حيث أنا"
                          وأنني أعلم تفاصيله وكل شبر فيه !


                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            فسألوني وسألوني ..
                            سألوني عن المحيط
                            قلت سبخة مطر
                            سألوني عن الجبل
                            قلت مغارة علي بابا
                            سألوني عن الحرية
                            قلت أن نمشي حفاة
                            عن الدفء
                            أن أحضن كف أمي
                            سألوني
                            عن الله
                            قلت من وهبني بصيرة والبصر
                            سألوني عن المياه
                            قلت أحب المطر
                            سألوني عن الأرض
                            قلت جنتي
                            سألوني عن الحب
                            قلت آدم وحواء
                            سألوني عن الإنسان
                            قلت أكمل الرجال أبي
                            سألوني عن حواء
                            قلت ما زلت أبحث من أنا


                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              سألوني عن حياتي
                              قلت عادية
                              سألوني عن الحروف
                              قلت نتيجة حتمية
                              سألوني من حبيبك
                              قلت من يفهمني في غبائي والذكاء
                              أنا لست صعبة أو سهلة
                              شرقية خجولة حين أرى عينيك
                              جريئة في الحق والحياة .

                              أعلمت من أنا؟


                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                                لم أرَ من البحر إلا الشاطئ
                                ومن العالم إلا قريتي
                                ثم سألوني عن العالم
                                أجبت "حيث أنا"
                                وأنني أعلم تفاصيله وكل شبر فيه !
                                جئت إلى الدنيا
                                و لم أر الأرض ..
                                آسيا
                                محبّتي أختي فاطيمة
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X