كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة

    الصوت ..


    يجلدني بعنف و دون رحمة ..
    خيانة ، و خطيئة ، و معصية ..
    لا تبحث عن لفظة أخرى ..
    هي خيانة يا سيّد الكلمات و مروّض اللغة الجموح ..
    يمكنك أن تكذب في نصوصك ، أن تزيّف الحقائق و تخدع البشر..
    أن تجعل الفاسق يبدو في ثوب قدّيس مثلا ، لكنك لا تخدعني ..
    أنا الوحيد الذي يراك بوضوح .
    أخبرني ، هل يمكن تسمية الأمور بغير أسمائها ؟
    هل يصبح الليل نهارا لو يّتفق الكون على تسميته نهارا ..؟
    لا يصبح الليل نهارا مهما خلعنا عليه من ألقاب..
    و لا الوهم حقيقة ، و لا الجنون تعقّلا ..
    و لا الافتراض واقعا ..
    - اخرس .. أنا أحبها .
    - أنت واهم ..
    أشيح بوجهي ..أنظر يمنة و يسرى ..أحاول الانشغال بمراقبة روّاد الحديقة في هذه الأمسية الربيعية الجميلة ..
    تتواصل التكتكة المستمرة المزعجة ، وخزات حادة في العمق كمن يدقّ مسمارا في وسط رأسك . .
    كمن يرمي بحجر في بركة وعيك الراكدة و كلّما ركدت البركة يعيد الكرّة من جديد ..دون هوادة .
    أدرك ألاعيبه . طريقته في الالتفاف حول رأسي و نفث سمومه في أفكاري .
    لا يهدأ ، لا يأخذ استراحة .. لا يغفل كأن لا شغل له إلاّي .
    لعلّ لا شغل له إلاي فعلا ..
    أحاول صرف تفكيري عنه..
    أفكٍّر فيها .. حبيبتي ، فاتنتي ، قصيدتي الأبهى ، أنثاي الأشهى .
    دقائق و تكون هنا ، معي .
    المشاعر الفيّاضة الملتهبة حبا و شوقا و حنينا و التي جمعتنا افتراضيا لمدّة طويلة لا يمكن أن تضيع ..
    منطقيٌّ أن ينتهي الأمر بلقائنا فوق سطح الواقع..
    أن يتوّج امتزاج روحينا بانصهار الجسدين ..
    مجرّد التفكير في لقائي بها و مكان يجمعنا معا ، بمفردنا ، يحيل كياني إلى كرة من نار ..
    يبعث في أدقّ شراييني تيارات الحب و الرغبة ..يغلق كل أبواب عقلي ..
    أحاول صرف تفكيري عنه.. عبثا أفعل .
    - تفكّر ؟.. تبحث في عقلك الباطن عن تبرير للخيانة ؟
    - أعشق تفاصيلها ، دوّختني أنوثتها .
    - حرير الوهم ..
    - أحيت قلبا قتله الملل و الروتين .
    - أحابيل الخيال .
    - أدخلتني مدن العشق و الجنون ، اكتشفت بأني لم أعش قبلها ..

    - كأنّي سمعتها هذه الكلمات منذ سنوات تقولها عن زوجتك .
    نعم .. زوجتي . أحسست برجفة في صدري و أنا أحمل حقيبتي الصغيرة و أغادر بعد أن أخبرتها أني ذاهب في مهمة عمل تدوم يومين ..
    أوّل كذبة . أوّل نقطة حبر على نافذة زواجنا الذي يدخل هذه السنة عامه الحادي عشر ..

    رائع و أكثر
    أكملي
    أكملي
    مدهش

    سوف أنتظر تتمة هذه الغصة !

    صباح الفن الجميل
    sigpic

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      تحياتي و مودّتي أستاذ ربيع..
      ربيع الأدب و الأدب ..
      هذه هي التكملة ..
      لم تعجبني حقا حبكة الولد و الكرة هههه ربما سأغيّر لا أدري ..
      رأيك دائما مهم ..جدا ..

      - ما بها زوجتي ؟ أعطيها حقوقها و أكثر .. من حقّ قلبي أن يخفق من جديد ، لست غبيا لكي أصمّ أذنيّ عن نداء الحب ..
      - أنت تهضم أهم حقوقها .. حقها في الوفاء ..
      - لكني أحب حبيبتي ..حدّ الجنون . أحبّها ..
      - دغدغة الرغبة المجنونة .
      - أعشقها ..
      - يتهيّأ لك ..
      - مثيرة ورائعة ..
      - فخ الخطيئة الأولى ..
      - مختلفة و استثنائية ..
      - خدعة اللذة المحرّمة ..
      أغرب عن وجهي ..أغرب عن وجهي ..
      نظرت في ساعتي . عشر دقائق و تكون هنا .
      - سمير .. قلت لك ألا تلعب بالكرة هنا !!
      في نفس اللحظة التي وصلت سمعي هذه العبارة كانت الكرة تضرب ركبتي بعنف.
      التقطها الصبي . اعتذر بأدب . و راح يجري لحضن والدته .
      الوالد و الوالدة يتبادلان الحديث و الضحكات و الابن ممسكا بالكرة يحاذيهما سيرا .
      و دون أن أفكّر وقفت . حملت حلمي المهشّم في الحقيبة و غادرت الحديقة ..
      سرت بضع خطوات ثم اتصلت بزوجتي : " لقد ألغوا المهمة ..أنا راجع إلى البيت ..
      و ضّبي نفسك سنخرج في نزهة مع الأولاد " .
      عند انعطاف الزقاق ، التفتّ ..و رأيتها ، بكامل فتنتها ، تدخل الحديقة ..
      و رأيتُني ، فارسا يمتطي جوادا منكوس الهامة ، يغادر ساحة الحب قبل بدء المواجهة ..
      و في ركابي طيفٌ يلعنني بصمت ..
      و في رأسي صوت يتمطّى بارتياح ..
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        تحياتي و مودّتي أستاذ ربيع..
        ربيع الأدب و الأدب ..
        هذه هي التكملة ..
        لم تعجبني حقا حبكة الولد و الكرة هههه ربما سأغيّر لا أدري ..
        رأيك دائما مهم ..جدا ..

        - ما بها زوجتي ؟ أعطيها حقوقها و أكثر .. من حقّ قلبي أن يخفق من جديد ، لست غبيا لكي أصمّ أذنيّ عن نداء الحب ..
        - أنت تهضم أهم حقوقها .. حقها في الوفاء ..
        - لكني أحب حبيبتي ..حدّ الجنون . أحبّها ..
        - دغدغة الرغبة المجنونة .
        - أعشقها ..
        - يتهيّأ لك ..
        - مثيرة ورائعة ..
        - فخ الخطيئة الأولى ..
        - مختلفة و استثنائية ..
        - خدعة اللذة المحرّمة ..
        أغرب عن وجهي ..أغرب عن وجهي ..
        نظرت في ساعتي . عشر دقائق و تكون هنا .
        - سمير .. قلت لك ألا تلعب بالكرة هنا !!
        في نفس اللحظة التي وصلت سمعي هذه العبارة كانت الكرة تضرب ركبتي بعنف.
        التقطها الصبي . اعتذر بأدب . و راح يجري لحضن والدته .
        الوالد و الوالدة يتبادلان الحديث و الضحكات و الابن ممسكا بالكرة يحاذيهما سيرا .
        و دون أن أفكّر وقفت . حملت حلمي المهشّم في الحقيبة و غادرت الحديقة ..
        سرت بضع خطوات ثم اتصلت بزوجتي : " لقد ألغوا المهمة ..أنا راجع إلى البيت ..
        و ضّبي نفسك سنخرج في نزهة مع الأولاد " .
        عند انعطاف الزقاق ، التفتّ ..و رأيتها ، بكامل فتنتها ، تدخل الحديقة ..
        و رأيتُني ، فارسا يمتطي جوادا منكوس الهامة ، يغادر ساحة الحب قبل بدء المواجهة ..
        و في ركابي طيفٌ يلعنني بصمت ..
        و في رأسي صوت يتمطّى بارتياح ..
        إشكالية بالطبع
        نحن لا نختار أقدارنا أستاذة
        في بلادنا ينتفي هذا الوهم ؛ حين نتصور أننا نختار ، أننا بالفعل نمارس الفعل ، و نحن تحت سياط العادات و التقاليد ، و الفقر ، و سطوة القبيلة الراغمة .. فكيف كنا بالفعل في كامل صلاحيتنا ؟
        كل المزاعم ساقطة
        و لكن القدرية تفرض سلطانها
        نعم هناك نوعية أخرى تختار و بكامل أريحيتها ، و لكنها ليست نحن ، و لا من تلك الفئة التي يتناولها النص
        و أرى أن الطرح الأول أفضل ، هنا وصل القص إلي موت ، و سلبية جامدة و بلا معنى سوى التنصل و العيش في انفصام
        مع الحياة و الناس و العائلة!
        و إلا ما ظهرت الذئاب في الحياة و على الشابكة بكل تلك الأمراض التي لا علاج لها !!

        sigpic

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          نعم أستاذ ربيع
          نحن لا نختار أقدارنا ..
          لا نختار شيئا أبدا في الحقيقة ..
          تحياتي لك و كل التقدير .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            مساء الورد آسيا المبدعة

            قد لا نختار الطرق
            فنسير مرغمين
            لكننا نختار كيف نمشي؟
            وعلى أي رصيف!


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              الحياة شيء من الجمال
              كالقمر والشمس
              أما القمر فحزين بارد ووحيد وكئيب
              وأما الشمس
              لا يغرنكم دفئها
              فإنما تحترق!


              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                يدأب بعض البشر بمعالجة الحزن
                أما بالانشغال بالأمور
                أو بالذكر ..أو باللهو
                بعض الناس الذين يمرحون
                يحاولون فقط نسيان أحزانهم

                طريقة تأثير مفعولها ينجح لبعض الوقت!


                تعليق

                • فاطيمة أحمد
                  أديبة وكاتبة
                  • 28-02-2013
                  • 2281

                  عندما يكون أمام سور كبير من الصعب تسلقه .. ماذا تفعل؟
                  إما أن تجلس وتبكي لأنك داخل الأسوار
                  وأما أن تحاول تسلقه
                  وأما أن تدور عليه
                  فربما تجد منفذ!
                  والحل الأخير أن ترسم
                  ستنسى أنه جدار
                  وسيكون مجرد لوحة


                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    نحن مثل خرافاتنا
                    ربما لأننا نصنعها أو بالأحرى نحن من ساهم في تعميقها و ترسيخها كخرافة
                    كالوطن
                    الحبيبة
                    الخل الوفي
                    العنقاء
                    تولد كبيرة .. كبيرة على قدر ما يسع فضاؤك
                    ثم و بعد أن تستوي على رقعة قلبك وروحك
                    تنفثئ كفقاعة رويدا رويدا
                    حتى تختفي
                    فهل معنى اختفائها أننا تخلصنا منها ؟
                    ربما العكس
                    الذي صنع منها خرافة خالصة

                    لالالالا
                    لن تصبح مثل زهور اصطناعية جافة
                    أو ما شابه .ز و لك أن ترى هذا في ذاتك
                    إنها حية كالضمير
                    و ربما كظهورها الأول .. و هذا مكمن الخطورة!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                      مساء الورد آسيا المبدعة

                      قد لا نختار الطرق
                      فنسير مرغمين
                      لكننا نختار كيف نمشي؟
                      وعلى أي رصيف!
                      شبه الأمر عليك أستاذة
                      الحمير تفعل هذا
                      تدرك أي الارصفة تختار
                      بالسليقة أو التكرار و التعود
                      و تعود إلي حظائرها أو غيطانها بنفس القدر من الآلية
                      أتسمين هذا خيارا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                      sigpic

                      تعليق

                      • فاطيمة أحمد
                        أديبة وكاتبة
                        • 28-02-2013
                        • 2281

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        شبه الأمر عليك أستاذة
                        الحمير تفعل هذا
                        تدرك أي الارصفة تختار
                        بالسليقة أو التكرار و التعود
                        و تعود إلي حظائرها أو غيطانها بنفس القدر من الآلية
                        أتسمين هذا خيارا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        الإنسان بين المخير والمسير
                        الإنسان مخير لأن لديه العقل
                        وإلا لماذا يعاقب بالنار حين يعصى.؟
                        هل تعرف ماذا أن تكون إنسانًا أستاذ ؟
                        أن تسعى وتشكر وتحمد.. الإله ..أن تقنع بالرضا .. أن تصبر عند المصائب .. أن تحتسب
                        ذلك هو الخيار عندما تسد أمامك باقي الطرق
                        أنت قادر على الضلال أو الضياع!
                        لكن خيارك الأمل بالله والدعاء
                        أرأيت يوسف عليه السلام كم مكث قي السجن؟
                        ما يأس أو خاب في الله ظنه.. كان يرتجى رحمة الإله
                        وهذا هو الفرق بين سجين وآخر
                        أحدهم يا سيدي يطوق السجن قلبه وروحه
                        وذاك لا ينال منه الأسر إلا في بدنه
                        في كل الطرق نستطيع شكر الإله والدعاء
                        وحده يقول للشيء كن فيكون
                        إنما نأمل أن يتقبل الرب منا

                        لليل فجر يتلوه فلا تيأسوا
                        تحياتي وكل التقدير


                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          تظل يا يوسفُ
                          أقرب لأنفاس الشعر
                          و حكمة السنين
                          وفيا لها ما حيينا
                          وما بلغ الشغف بنسوة المدينة
                          و عمى يعقوب النبي
                          و البئر التي صانت فرجها
                          في حضرتك
                          تظل يايوسفُ
                          تباريح الكيد المشرق بصحاف الكذب
                          و الحلم الذي ظلنا عليه فاعلين
                          و إن كاشفتنا العيون التي ترى أقفتنا ممزقة !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            لا تخافي عليه
                            قادر هو على مكاشفة ذاته
                            بين يديك
                            هو نبتتك الأجمل
                            لا تنسي ..
                            أنه منك ..
                            و أنتِ روح الكون و بؤرة الضياء !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              كيف ينبت الشعر و النهر لا تحضنه الضفاف ؟!
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                الإبداع حالة ..
                                ولو كانت شخصية
                                تظل رهينة الأجواء و المكان .. وربما الوقت !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X