كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ولادة هنا
    ولادة هناك
    ما بين الهنا .. و الهناك
    عسجدة و قطيف ومهجة
    ودم
    معلقة على نجوى الفصول
    يقتلها ظمأ
    أغلق كل منابع الري
    ثم أثار غبار الطريق علي ما تبقى
    لا شيء سوى سؤال
    و جرة كونية
    و الشيء يجلي عيون الضائع
    يغرقها مطرا
    و يغرقني ضياعا
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      هاهي كفنيق
      تشق ضلعي السبي
      تتهادي شاتلة أعشابها
      في فراغ أدماه القيظ
      فحلَّ ضيفًا غير مرغوب فيه
      مذمومًا بما أنجبَ
      وما أزهر ْ
      بأنامل صوتها ترتقُ
      ثقوبا عرت بقايانا
      تغزلُ من حيث لم تنتهي
      نفس الثوب الذى ضمنا معا
      في ال هنا و الـهناك
      sigpic

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        من قصيدة لنزار قباني بعنوان (يوميات امرأة لا مبالية):

        لماذا نحن أرضيّون ..تحتيّون .. نخشى الشمس و النورا
        لماذا أهل بلدتنا يمـزّقهم تناقضهم
        ففي ساعات يقظتهم يسبّون الضفائر و التنانيرا
        و حين الليل يطويهم يضمّون التصاويرا

        * * *
        يعود أخي من الماخور عند الفجر سكرانا
        يعود كأنّه السلطان، من سـمّاه سلطانا
        و يبقى في عيون الأهل أجملنا و أغـلانا
        و يبقى في ثياب العهر .. أطهرنا و أنقانا
        يعود أخي من الماخور مثل الدّيك نشوانا
        فسبحان الذي سوّاه من ضوءٍ و من فحمٍ رخيصٍ نحن سوّانا
        وسـبحان الذي يمحـو خطـاياه ولا يمحـو خطـايانا

        رأيتهم يقتلون بوحشية إنساناً بريئاً
        وهم يصيحون : الله أكبر ... الله أكبر
        التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 11-09-2011, 12:24.
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          أحبّه.....
          هكذا بكل بساطة

          يختزن السنابل في جفاف الأيام
          يمدّ مروجه الخضراء إلى صوتي
          يئن من اعيائي ومن وجعي
          يحمل عني ثقلا ودمعا


          أحبه هكذا بكل بساطة

          يأتي بلا موعد
          بلا قفازات ليضمني
          بلا وهم
          بلا هدف ما
          يخلق لي وحدي مملكة
          يشحذ لي من الشمس ذهبا
          من البحر فيروزا و لؤلؤا

          على كفي ينام كطفل
          يستظل بي
          كصفصافة لا تموت

          يبني لي قلعة فوق التعب
          يفتح الشرفات للعصافير الصغيرة
          يمضغ الخواء بدلا مني
          يعيد إلى غيابي كلّ الحضور

          أحبه بكل بساطة....

          قلبه يطل من خلف المسافات
          وجهه شراعي
          يداه وطني
          صمته مدينتي


          هكذا هو حبيبي الذي لم يأت بعد
          حبيبي الغائب في المجهول

          حبيبي الذي لا اعرفه
          ولا أعرف اسمه وعدد سنوات عمره
          ولا اعرف ابتسامته وألوانه المفضلة
          ولا اعرف أكلته المفضلة
          ولا نوع عطره وربطة عنقه

          حبيبي الذي........
          حبيبي الذي ................لم يكن




          جميلة فى حلمك
          و فى تلك الملامح الذي كانت و تظل أمنية ذهبية
          و أنتِ تمزجين الحلم بالملامح بالشعر
          حتي لأكاد أقول .. ربما يأتي
          ووقتها سوف أصفع صمويل بيكيت
          و أهزأ من انتظاره الأبدي !!

          بوركتِ سليمي
          جميلة كالشعر !
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
            من قصيدة لنزار قباني بعنوان (يوميات امرأة لا مبالية):

            لماذا نحن أرضيّون ..تحتيّون .. نخشى الشمس و النورا
            لماذا أهل بلدتنا يمـزّقهم تناقضهم
            ففي ساعات يقظتهم يسبّون الضفائر و التنانيرا
            و حين الليل يطويهم يضمّون التصاويرا

            * * *
            يعود أخي من الماخور عند الفجر سكرانا
            يعود كأنّه السلطان، من سـمّاه سلطانا
            و يبقى في عيون الأهل أجملنا و أغـلانا
            و يبقى في ثياب العهر .. أطهرنا و أنقانا
            يعود أخي من الماخور مثل الدّيك نشوانا
            فسبحان الذي سوّاه من ضوءٍ و من فحمٍ رخيصٍ نحن سوّانا
            وسـبحان الذي يمحـو خطـاياه ولا يمحـو خطـايانا

            رأيتهم يقتلون بوحشية إنساناً بريئاً
            وهم يصيحون : الله أكبر ... الله أكبر
            جميل ما تتحفنا به فايز أخي
            أحس بك كثيرا
            أتمزق معك
            على أسنة التناقض البغيض
            هكذا نحن .. صورنا نزار و عرانا فكرهناه و كرهه الشيوخ
            الممتلئون بالشروخ !!
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-09-2011, 12:53.
            sigpic

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              جميل ما تتحفنا به فايز أخي
              أحس بك كثيرا
              أتمزق معك
              على أسنة التناقض البغيض
              هكذا نحن .. صورنا نزار و عرانا فكرهناه و كرهه الشيوخ
              الممتلئون بالشروخ !!

              أسعد الله أوقاتك اخي ربيع

              لا ورق توت يكفي
              ونزار
              عرّانا حتى نضم الشمس
              ونكون نوراساً تعشعش في أقواس قزح
              عرّانا حتى نفيق
              فلا نخش ثرثرة الشيوخ
              ولا صمت القبور
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                  أحبّه.....

                  هكذا بكل بساطة

                  يختزن السنابل في جفاف الأيام
                  يمدّ مروجه الخضراء إلى صوتي
                  يئن من اعيائي ومن وجعي
                  يحمل عني ثقلا ودمعا


                  أحبه هكذا بكل بساطة

                  يأتي بلا موعد
                  بلا قفازات ليضمني
                  بلا وهم
                  بلا هدف ما
                  يخلق لي وحدي مملكة
                  يشحذ لي من الشمس ذهبا
                  من البحر فيروزا و لؤلؤا

                  على كفي ينام كطفل
                  يستظل بي
                  كصفصافة لا تموت

                  يبني لي قلعة فوق التعب
                  يفتح الشرفات للعصافير الصغيرة
                  يمضغ الخواء بدلا مني
                  يعيد إلى غيابي كلّ الحضور

                  أحبه بكل بساطة....

                  قلبه يطل من خلف المسافات
                  وجهه شراعي
                  يداه وطني
                  صمته مدينتي


                  هكذا هو حبيبي الذي لم يأتي بعد
                  حبيبي الغائب في المجهول

                  حبيبي الذي لا اعرفه
                  ولا أعرف اسمه وعدد سنوات عمره
                  ولا اعرف ابتسامته وألوانه المفضلة
                  ولا اعرف أكلته المفضلة
                  ولا نوع عطره وربطة عنقه

                  حبيبي الذي........
                  حبيبي الذي ................لم يكن




                  عذراء في زحمة القلوب
                  تتهادى كعصفورة
                  تشق السحاب
                  تتلمس القلوب
                  تنحي كغصن مع الريح
                  قلب يملأه الحب
                  تنتظر أن يخطفة فارس
                  على جواد
                  يرقص معها لحن الحياة
                  جميل بوح حروفك سليمى
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ولادة هنا
                    ولادة هناك
                    ما بين الهنا .. و الهناك
                    عسجدة و قطيف ومهجة
                    ودم
                    معلقة على نجوى الفصول
                    يقتلها ظمأ
                    أغلق كل منابع الري
                    ثم أثار غبار الطريق علي ما تبقى
                    لا شيء سوى سؤال
                    و جرة كونية
                    و الشيء يجلي عيون الضائع
                    يغرقها مطرا
                    و يغرقني ضياعا
                    ولادة قيصريه
                    كل شىء لا يكتمل
                    ظمأ اقرب للموت
                    من قطرات ماء معلقة في
                    جوانح العتمة
                    قلب يتلمس مكامن الصفاء
                    يلتقطة من السحب الهاربه
                    نحو الخلاص
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كنت إذا عدوت قرب شرفتها
                      تهللت شراشفها
                      علا صخبها
                      أمطرتني بالنجوم
                      و ما أينع الشوق في مقلتيها
                      وإذا ما حلّ بي غضب
                      وتناثرت فورتي حُممًا
                      تميس قيظي برضابها
                      وبثغرها ..
                      يتجول الفيروز بأروقتي
                      مهدهدا فوضاي
                      هازجة : " كم أحبك ".
                      sigpic

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        صعب عليّ التعليق
                        صعب عليّ حد البكاء
                        فحملت بعضي و ابتعدت
                        و أنا على يقين أنك تجاوزت الأمر
                        و أن القلم أصبح أقرب إليك الآن
                        فكل منا يحنّ للحظة كهذه لا يجدها .. كم أغبطك علي تلك !
                        و أغبط نفسي
                        اطرحيها سيدتي ايمان فى القصة ليقرؤها الجميع !

                        لا أراني الله فيك مكروها أبدًا
                        و أراق فى عينيك بالنور ظلام الحياة !
                        أستاذي الغالي ربيع :
                        اليوم أدرك أكثر ..
                        كم أغدقت عليّ من ذاتها ...؟؟!!
                        كم رعتني منذ طفولتي ،كنبتةٍ تستقي من عطر دمها ، حتى آخر لحظةٍ من أنفاسها؟!
                        اليوم تلتمع في عيوني ، بريق عبراتها ..
                        وهي تقرأ أوّل نصّ قصصيّ لي ،وأنا في المرحلة الابتدائيّة..كم عانقتني مشجّعة؟
                        هذا النصّ وجدته الآن بين أوراقها، بعد رحيلها ..محتفظة به رغم اصفرار لون ورقه.
                        آاااه ربيع ...اعذرني إن بثثت هنا بعضاً من قهر روحي ..
                        أريد أن أتشبّع بأمطار ذكراها ..لترتوي محطّات عمري القادمة من بعدها..بما يسمح لي القدر من أنفاس ..أريد أن أختزنها بين ضلوعي كنبعٍ يرفدني بالأمان ، والسكينة .
                        أعدك بأني سأكون بوضعٍ نفسيّ أفضل ، مع مرور الوقت ..لأمسك بالقلم من جديد ..
                        علّني أتعايش مع الواقع ، وأوقف هذا السيل من الهذيان الذي سلخني عن عالمي ..
                        وما أبقى لي سوى صورٍ ناطقة ، موشومة على جدران العمر،تصطخب بأعماقي ..
                        شكراً لإنسانيّتك ، لرقيّ تعاملك ، لاحتوائك هذا الكمّ من الوجع، بكثيرٍ من الإنصات، والتفهّم ،وبحضورك الربيعيّ، البهيّ، الكامل الذي نعرفه ، ونحتاجه...لاحرمتك يارب

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة

                          عارفة ايمان لن اكتب لك أدبا او موآساة
                          صدقا لاني عشتها بموت أخر اقول لك
                          عيشي اللحظه فهي الأصدق والأطهر
                          دموع الشوق للحضور دون حضور
                          حنين الى حضن لا نلمسه
                          أنين الأحتضار داخل النفس دون موت
                          كل هذا يكون الحزن هو الأجمل
                          الموت قاااااهر لكنه معلم ومؤدب للبشر
                          ونحن لا نتأدب ولا نتعلم إلا بحضور الموت
                          صدقيني هذة كلماتي من وجع الذكريات المرة
                          لازمتني العمر كله
                          عيشي اللحظه ايمان فإنت الأجمل هنا
                          أتدرين غاليتي سحر ؟؟!!
                          اليوم أدرك ...
                          أنّ الفطام الحقيقيّ في عمرنا
                          هو انسلاخنا عن حضنهنّ بعد الرّحيل ..
                          كم هي جميلة سطورك ؟؟!!
                          وكم رائع بحر الإنسانيّة الذي تشعّ بجوده أمواجك ؟؟!!
                          سأعيد مراراً ما خطّته يداك ..حتى ترسخ حروفك بناظري أكثر ،دونما انفكاك ..
                          لقيمة المعاني ،و لعمق جوهرها ..
                          ألف شكر لك ...سلم لي هذا القلب الكبير
                          يا أروع سحر..
                          تحياتي ، ومودّتي..

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            أستاذي الغالي ربيع :
                            اليوم أدرك أكثر ..
                            كم أغدقت عليّ من ذاتها ...؟؟!!
                            كم رعتني منذ طفولتي ،كنبتةٍ تستقي من عطر دمها ، حتى آخر لحظةٍ من أنفاسها؟!
                            اليوم تلتمع في عيوني ، بريق عبراتها ..
                            وهي تقرأ أوّل نصّ قصصيّ لي ،وأنا في المرحلة الابتدائيّة..كم عانقتني مشجّعة؟
                            هذا النصّ وجدته الآن بين أوراقها، بعد رحيلها ..محتفظة به رغم اصفرار لون ورقه.
                            آاااه ربيع ...اعذرني إن بثثت هنا بعضاً من قهر روحي ..
                            أريد أن أتشبّع بأمطار ذكراها ..لترتوي محطّات عمري القادمة من بعدها..بما يسمح لي القدر من أنفاس ..أريد أن أختزنها بين ضلوعي كنبعٍ يرفدني بالأمان ، والسكينة .
                            أعدك بأني سأكون بوضعٍ نفسيّ أفضل ، مع مرور الوقت ..لأمسك بالقلم من جديد ..
                            علّني أتعايش مع الواقع ، وأوقف هذا السيل من الهذيان الذي سلخني عن عالمي ..
                            وما أبقى لي سوى صورٍ ناطقة ، موشومة على جدران العمر،تصطخب بأعماقي ..
                            شكراً لإنسانيّتك ، لرقيّ تعاملك ، لاحتوائك هذا الكمّ من الوجع، بكثيرٍ من الإنصات، والتفهّم ،وبحضورك الربيعيّ، البهيّ، الكامل الذي نعرفه ، ونحتاجه...لاحرمتك يارب

                            خذي الوقت الذي يلزم إيمان..
                            الحزن على الأم يبدأ كبيرا ..خرافيا ..
                            ثم يكبر أكثر..مع الوقت حتى يصير نقطة صغيرة تتلألأ
                            في صميم القلب ..إلى الأبد ..
                            من غيرها يستحق جمال حزنك و حرارة دمعك..؟
                            من ..إيمان ؟
                            خذي كل وقتك ..اجعلي حزنك عليها في مستوى عظمتها
                            و روعتها ..و حبّها لك .
                            و أنا هنا ..أنتظر فيض قلمك ..
                            بكل حب ..
                            أنا معك..بصمتي الذي تعرفين ..
                            و حبي .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              دع عنك القصيدة يا أبي ..
                              كتفك مال بهمي ..
                              وأعلم أنك كنت تنتقي لي من بين اللآلئ لؤلؤة ..
                              فدع عنك الحمل يا أبي ..
                              ساعدني على حمل القصيدة
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                                خذي الوقت الذي يلزم إيمان..
                                الحزن على الأم يبدأ كبيرا ..خرافيا ..
                                ثم يكبر أكثر..مع الوقت حتى يصير نقطة صغيرة تتلألأ
                                في صميم القلب ..إلى الأبد ..
                                من غيرها يستحق جمال حزنك و حرارة دمعك..؟
                                من ..إيمان ؟
                                خذي كل وقتك ..اجعلي حزنك عليها في مستوى عظمتها
                                و روعتها ..و حبّها لك .
                                و أنا هنا ..أنتظر فيض قلمك ..
                                بكل حب ..
                                أنا معك..بصمتي الذي تعرفين ..
                                و حبي .
                                آسيا ...آسيا ..
                                كم أبكتني كلماتك ..؟؟
                                جاءت في الصميم ..لامست جرح الفقد ..
                                أحسست بنبضك الصادق ، يقوّي اضطراب قلبي ، ويهدهده
                                أعرف أنك معي ..
                                لم تخذليني يوماً
                                أنت على عهد الأخوّة العميقة التي تربط بيننا في هذا الفضاء الرّحب
                                ما أجمل هذه الروح النقيّة التي تحملينها غاليتي ؟؟!!
                                الله لا يحرمني منك أبداً

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X