كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    لأننا هنا نتمنى لو كنا هناك
    و لو كنا هناك لتمنينا لو أننا هنا...
    نعتقد دائما أنّ السعادة لا ترسو سوى
    على الشاطيء الآخر .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
      مرحبا بالربيع
      وين هالغيبات يا استاذ ؟
      ما بك كما سالت الاستاذة ؟
      انا ايضا أسال
      فهل سترد علينا
      في الافصاح ربما انتقاص
      ولو كان يصلح لفعلت بلا تردد
      و جل الأمر لا يخرج عن الشكوى و التبرم
      و لكننا نضحك كما ترين أستاذة مالكة
      و لن نكف عن الضحك كرد فعل ربما لا يساوي بأية حال ما كان !

      أسعدني حضورك أستاذة

      محبتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        كان واقفا في شموخ
        يلقي على أسماع الحضور
        كلمات ...
        كانوا يدعونه شاعرا
        وكانت في يده ورقة
        هو يسمّيها قصيدة .
        ومع ذلك لن نكفر بانتمائنا إليه
        لأنه يعني لنا الأدب و الحياة و الطموحات التي ننزفها أمام الأشباه أمثال هذا !!!

        ثقي أن الكل يعرف
        ثقي أنهم يخادعون أنفسهم
        و ربما كانوا يعدون لمهزلة أكبر ههههه !!

        محبتي أيها الكبيرة
        sigpic

        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          ليس اجمل من التحليق في خارطة الكلام
          نتسلّق الخيال، لنحلّق في تضاريس الدهشة
          ثمة حدود تفصلنا عن الواقع لكننا في خارطة الكلام، نعبر الخيال ليذوب فينا الواقع..
          صباحكم موشّى بقارورة الخيال
          بتول

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة





            أستاذي الكريم
            الذي أحب وأحترم

            ما كان لشجرة الخروب - القصيدة ، أن تفخر بشيء كما هي بهذه القصة القصيرة جدا العميقة جدا الرائعة جدا
            تظل أستاذا كبيرا بقدرك وعلمك وموقعك في القلوب
            وتظل نبيلا بصدقك وعروبتك وعشقك للأرض ومن عليها

            وهذه "شجرة الخروب" بين يديك
            تزحف بجذورها من الأرض المقدسة إليك . .

            الشيخ الذي كُتبت القصيدة لأجله قرأ نصك هذا فأبكاه وأفرحه في آن
            ربما لأنه أحس أن الشجرة بعده في أمان ما دام في هذه الأمة ربيع باخضرارك

            والصغير الذي كتب الحروف يقدمها لك هدية خجولة أمام هذا النبل والرقي

            ولك رابطها يا سيدي الرائع
            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?84567-شجرةُ-الخرّوب
            و يعود حرفك ليزين الصفحات
            يعطي ألوانها البهاء و الصبغة المناسبة
            التي هي أهل لها
            بعد أن استشعرت اليتم في غيابك
            و أنها في حاجة ملحة للاكتمال !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
              ليس اجمل من التحليق في خارطة الكلام
              نتسلّق الخيال، لنحلّق في تضاريس الدهشة
              ثمة حدود تفصلنا عن الواقع لكننا في خارطة الكلام، نعبر الخيال ليذوب فينا الواقع..
              صباحكم موشّى بقارورة الخيال
              بتول

              و صباحك في دهشة روحك أستاذة بتول
              نعم
              أعجبني هذا منك
              وقعنة الأسطورة و أسطرة الواقع
              طريق اخطته الأدب القصصي و الروائي
              منذ استورياس و يوسا و جبرييال جارثيا ماركيز
              و أردف بالليندي و الكثير من الكتاب الجدد الذين حاولوا باجادة فتح كل الطريق
              لصناعة الدهشة !

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                هذا الشعور الذي يشدّني اليك
                أحبه ... أعشقه

                لأنه لا يأتي كل يوم
                و لا يكون مع كل البشر
                و لأني في ذلك المساء
                حين تميل شمس عمري الى الغروب
                سوف أقتات عليه و أعيش منه ...
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  لم تغلق كل أبوابها بعد
                  ولم تُنْهِ الحوار . .
                  هي فقط تختبر قدرتي على احتمال البرد . .
                  وربما . . مقدار محبتي للهواء

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    لم أكن متعبا حين أغمضت عينيَّ
                    كنت فقط أتجنب رؤية حبيبات الغبار
                    وهي ترسم خرائطها
                    على ألعاب الصغار

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      الليل هادئ . . لا يقول شيئا
                      يكتفي بالحضور

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        كانت الريح سخية هذه المرة
                        فقد ألقت بالكثير من الثمار . . على الأرض

                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          خُذْ وَهْمَ أَبَدِيَّتي . .
                          فَحْوايَ البِكْرَ
                          خُذْ حُشَاشَتي لَوْ شِئْتَ . .
                          أَوْقِدْنِي فَوْقَ البَرارِي كَدَرًا
                          وَإِدْنِي . . .
                          كَيْ أَرَى بِأُمِّ أَنِيني . .
                          كَيْفَ يُخْفِي التُرَابُ . .
                          جُرَابَ الوَجَعْ !!!

                          عَيْنَايَ أَجْمَلُ . . في حَضْرَةِ الأَرْضِ
                          فارْسُمْ لَهُمَا جَبِينًا يَلِيقُ
                          غَمِّسْهُما بِزَيْتٍ يَنِزُّ مِنَ القَهْرِ أَوَانَ الغُرُوبِ
                          واتْرُكْهُمَا تَخْبُوَانِ تَحْتَ طَحِينِ العِظامِ
                          جَمْرًا فَجَمْرًا . .
                          إِلى أَنْ تَكُفَّا عَنْ رُؤْيَةِ شُهُبِ الوَقْتِ . .
                          تَنْهَمِرُ مُتَنَاثِرَةً . . كَعَلامَاتِ التَعَجُّبِ
                          سَرِيعَةً . . كَالْغَرَقْ

                          فِي فَجْوَةٍ بَيْنَ كَيْنُونَتِي وَالضَبَابِ . .
                          وَضَعْتُ الرِيَاحَ وَصِيَّةً عَلى أَسْئِلَةِ البَوَاكِي
                          والرَعْدَ قَيِّمًا عَلى تَنَهُّدَاتِ أُمِّي
                          مَلَأْتُ الفَرَاغَ بِمَا تَبَقَّى مِنْ هَدْأَةِ الغِيَابِ
                          وَأَسْنَدْتُ رُوحِي إِلى قَلْعَةِ الكِبْرِيَاءِ . . وَشْمًا

                          سَأَنْسَاكَ . . لَوْ مِتُّ قَبْلَكَ
                          أَعْرِفُ . . مَا يَفْعَلُ الوَأْدُ فِي الذَاكِرَة !

                          وَسَتَذُوبُ فِي كَبِدِ المَحْرَقَة . .
                          لَوْ صَهَرَتْكَ أُغْنِيَتِي السَرْمَدِيَّةُ
                          أَعْرِفُ . . .
                          هذي . . .
                          شُرُوطُ السِبَاقْ !

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            لو انتصرتُ أَنا . . . ستموت وحدك !
                            لو انتصرتَ أَنتَ . . سنموت معًا

                            معركتي شامخة . .
                            وأَنتَ في الحالتين . . . . خاسر !

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              لا أدري ...
                              هل خانتنا أحلامنا ...
                              أم نحن من خانها .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • مالكة حبرشيد
                                رئيس ملتقى فرعي
                                • 28-03-2011
                                • 4544

                                ها قد كبرنا في المسافة
                                خيوط الشمس تقيم حفل العقيق
                                لما انجبنا من افراح
                                لقصيد عبرضجة الخوف
                                شرب نخب الشجو
                                في حلكة الضوء
                                وما نصب الوجع
                                من خيام في فسحة الجسد


                                ثمة ارتباك يجعلني أقف
                                عند خفقة من عبير
                                أختلس من القمر جماله
                                من الليل هدوءه الليلكي
                                لأضيع في متاهات النشيد
                                وكلام اليرقات المدججة بالعشق

                                الحرف حمامة المدى
                                يمر عبر الشرايين
                                كما تمر حدقات السحاب
                                يصاب القلب بدوار
                                يفتح كوة
                                لصخب الماء
                                انفعال الهواء
                                وهبوب المايات
                                من جبال الاغاني المحظورة
                                تكتمل اليقظة الحارقة
                                يستبيح النبض حماقاته
                                يمارس جنونه
                                على ارض ترفل اعشابها
                                على صدى الكلمات
                                وما امتشقت الظلال الحانية
                                من انطلاق
                                في غفلة من الفصول

                                تعليق

                                يعمل...
                                X