كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كان غضب العمدة متجاوزا لأي حدود ، مما استرعى استغراب و دهشة أبي أيوب ، فلم تكن المرة الأولى ، التي يضبط فيها كامل مع عاهرة ، من عاهرات الموالد ، اللاتي يأتين مع الغجر ، و الأغراب ، من البلاد البعيدة ، أو من العاصمة ، و في كل مرة ، يكون التوبيخ ، و التلويح بالعقاب ، و يمر الأمر كما مر من قبل غير ذات مرة .
    أحس أبو أيوب بحركة ، ورأي أشباحا تتحرك فرادى ، هناك بعيدا ، كانوا يشهرون بأسهم ، و غضبهم ، أحس بدبيب الرعب و الغضب ، في وقع خطاهم ، كما استشعر ارتباكا ، وهم يلجون المقابر :" كان لا بد أن اعرف ، لم يفعلون ، نعم يا سعيد يا ولدي ، لم كل هذا الموت ، نعم توقعت يوم دخلت عش الدبابير ، و دخلت القصر الرئاسي ، أنك لن تستمر ، و لن تكون طوع أمرهم مهما فاتت الأيام و السنون ، و إلا لن تكون سعيدا الذي أعرف ، و لا هم السلطان و البطش الذي رأيته دائما هكذا ".
    غابت الأشباح كثيرا في المقابر ، وكان لا بد أن يظل ساكنا ، و لا يتحرك قيد خطوة واحدة ، و إلا عبث بحياته و حياة من يحب ، وحين أطل بصيص نور هنا وهناك ، تأكد أنهم لم يعثروا على شيء ؛ فانتظر أن يعربدوا في المنطقة ، و ربما أطلقوا بعض طلقات نارية ، لتأكيد وجودهم ، و شل شريان الإحساس بالهزيمة ، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، فقد خرجوا في صمت ، و تحت ظلام قلوبهم ، كانوا يسارعون لمغادرة المكان ، دون إبطاء ، بل كانوا في عجلة من أمرهم ، و كأنهم في حالة ارتياح و فرح !

    sigpic

    تعليق

    • بوبكر الأوراس
      أديب وكاتب
      • 03-10-2007
      • 760

      بينما كنت أسير ، كان الطريق عسير ، لكن قررت المسير ، فوقعت فجأة أسير ا ، فكرت في الهروب ، لكن الحرس قد أوصد أبواب السجن ، فنمت نوما عميقا ، وفي الصباح الباكر وجدت نفسي في ديار بكر ، فقلت في نفسي من حملني إلى هنا ؟ فكان الجواب لا تقلق أنت في آمان ...بقلم أبوبكر الجزائر شرقا ...تقبل الله صيامكم

      تعليق

      • بوبكر الأوراس
        أديب وكاتب
        • 03-10-2007
        • 760

        كن تلقائيا هنا

        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        كان غضب العمدة متجاوزا لأي حدود ، مما استرعى استغراب و دهشة أبي أيوب ، فلم تكن المرة الأولى ، التي يضبط فيها كامل مع عاهرة ، من عاهرات الموالد ، اللاتي يأتين مع الغجر ، و الأغراب ، من البلاد البعيدة ، أو من العاصمة ، و في كل مرة ، يكون التوبيخ ، و التلويح بالعقاب ، و يمر الأمر كما مر من قبل غير ذات مرة .
        أحس أبو أيوب بحركة ، ورأي أشباحا تتحرك فرادى ، هناك بعيدا ، كانوا يشهرون بأسهم ، و غضبهم ، أحس بدبيب الرعب و الغضب ، في وقع خطاهم ، كما استشعر ارتباكا ، وهم يلجون المقابر :" كان لا بد أن اعرف ، لم يفعلون ، نعم يا سعيد يا ولدي ، لم كل هذا الموت ، نعم توقعت يوم دخلت عش الدبابير ، و دخلت القصر الرئاسي ، أنك لن تستمر ، و لن تكون طوع أمرهم مهما فاتت الأيام و السنون ، و إلا لن تكون سعيدا الذي أعرف ، و لا هم السلطان و البطش الذي رأيته دائما هكذا ".
        غابت الأشباح كثيرا في المقابر ، وكان لا بد أن يظل ساكنا ، و لا يتحرك قيد خطوة واحدة ، و إلا عبث بحياته و حياة من يحب ، وحين أطل بصيص نور هنا وهناك ، تأكد أنهم لم يعثروا على شيء ؛ فانتظر أن يعربدوا في المنطقة ، و ربما أطلقوا بعض طلقات نارية ، لتأكيد وجودهم ، و شل شريان الإحساس بالهزيمة ، لكن شيئا من هذا لم يحدث ، فقد خرجوا في صمت ، و تحت ظلام قلوبهم ، كانوا يسارعون لمغادرة المكان ، دون إبطاء ، بل كانوا في عجلة من أمرهم ، و كأنهم في حالة ارتياح و فرح !
        تحياتي أخي وأستاذي الربيع ....
        أعجبتني كثيرا القصة وأنسقت وراءها لعلي أفهم محتواها وأفهم مدلول الكلمات وبما توحي ألفاظها ، فكانت إشراقة القصة تطل من خلال الجمل المتزاحمة الواضحة البينة تجعلك تعيش في نص القصة وكأنك أنت نسيج واحد مع النص ..اعذرني لم أجد الكلمات المعبرة التي تعطي النص حقه .....تقبل الله صيامكم وقيامكم ...ابوبكر شرق الجزائر

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركة
          تحياتي أخي وأستاذي الربيع ....
          أعجبتني كثيرا القصة وأنسقت وراءها لعلي أفهم محتواها وأفهم مدلول الكلمات وبما توحي ألفاظها ، فكانت إشراقة القصة تطل من خلال الجمل المتزاحمة الواضحة البينة تجعلك تعيش في نص القصة وكأنك أنت نسيج واحد مع النص ..اعذرني لم أجد الكلمات المعبرة التي تعطي النص حقه .....تقبل الله صيامكم وقيامكم ...ابوبكر شرق الجزائر
          أهلا بالجميل بو بكر
          هذه سطور من رواية في طريقها إلي النهاية بعد طول توقف عنها
          و من فرحتي بالعودة إلي تكملتها وضعت ما وجدت هنا
          ان شاء الله هاتعجبك كتير حين تنتهي
          فهي العمر كله

          محبتي
          و كل سنة و أنت طيب
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            كشجرة عتيقة
            كانت تقف شامخة
            بلا أنفاس
            و البياض يحوم في شرود
            حين حطت بقعة سوداء على آخر نجواها
            علا نحيب القلب
            قلت : " من الآن .. ما بقي سوى الصور التذكارية .. فخذ ما شئتَ ".
            قالت :" ليت للبراق عينا ".
            قلت : " و ليت للصحراء نقاء الرمال ".
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              مرير هذا السكون
              مفجع
              الليل رخام من قيظ
              و المحيطون بلا ملامح
              يتعجلون صرخة النهاية !
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-07-2012, 21:01.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                حدقت في موتها
                فرأيتني طفلا بجناحين
                مقصوصي الريش
                غامت الرؤية
                فغادرتها إلي الصغيرة
                خيل لي أني أبتسم
                جذبتها بعيدا عن الرائحة
                أطلقتها و أنا أداعب بسمتها
                بينما كنت أحن لنفس أخير !
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-07-2012, 21:02.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  قالت : " هذا عروة .. رحب به من فضلك ".
                  تصلبت كمباغت
                  ونزولا على رغبتها
                  كنت أحاصرني :" أتدرين من عروة ؟".
                  بلا اهتمام :" هكذا رأيته دون أن أسأل نفسي ".
                  قلت و أنا في طريقي للخروج من اللوحة : " لم أر سوى غراب قابيل ".
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-07-2012, 21:03.
                  sigpic

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    كحفنةٍ من الغيوم الشفافة
                    على سماء صيفٍ أزرق
                    كانوا هنا ..
                    وفجأة ..
                    .
                    .
                    تبعثروا ..تَطايروا كأوراق الخريف
                    أعلنوا رحيلهم ..تركوا كل شيء جميل
                    مُخلّفين ورائهم أكواماً من الذكرياتِ
                    لا تسعُها أي ذاكرة ..!!

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      مالي أحن لنهايتي
                      هاأنذا أحط على ملاط القادمين و الراحلين
                      لا شىء يستدرجني لأرى أمامي
                      ليس إلا ذاكرة معطوبة
                      تنهشها الأوهام
                      و السنون
                      ووجوه كانت تخضع للغيوم بكامل رغبتها !
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-07-2012, 21:08.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        ربت على كتفي
                        فانتبهت
                        بذهول حدقت في وجهه
                        أومأ بضرورة المغادرة
                        لم أستطع
                        رفعني
                        فأدركت هزيمتي .. لملمتني و انصرفت بينما عيناه تتابعانني بإشفاق
                        و أنا أحاذر السقوط فيه !
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-07-2012, 22:20.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          الآن .. أبتلع ادعاءاتي
                          أعلن نهاية غير سارة
                          حتى تجد الطيور ما تصبو
                          بعد ما أعطتهم السيف لجز رقبتي !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            أهي متاهة
                            متشابهة الوجوه
                            البدايات و النهايات
                            أم رأسي الثقيل يحن لترنحه .. ودورة دموية للحزن ؟!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              العبث لحن جنائزي
                              أم رقصة غجرية
                              أم عشبة تنمو مع الوقت
                              في تلافيف محكمة البراءة
                              أو محكمة الغباء ؟
                              أهناك تمازج بين تلك
                              أو حتى تماه بسيط أو مركب ؟
                              هذا ما سوف تقرره الملائكة .. لكن
                              بعد عودة سيزيف من الوهم الذي خلده !
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-08-2012, 02:59.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                شاخ الموت
                                ثقل سمعه
                                لدرجة أنه لم يعد يسمعني
                                كلما غنيت له أغنيتي البكماء
                                عن وردة
                                لا تغفو إلا باكية على ذراع الهواء
                                مستنزفة
                                بأقاويل من حماقة
                                من رحمة
                                من فتون
                                يشاغبها الصبية
                                ينهكون بأسها .. و ربما مزقوا رداءها
                                ورقة ورقة .. لا فرق كانوا يعون ما يفعلون .. أم افتعلوا الغباء !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X