كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطيمة أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 28-02-2013
    • 2281

    وماذا تعني كلمة اعتذار غير "جبر خواطر"
    ولا بأس .. دعه مكسورا
    وأشرب أنت أيضاً من البحر
    فالإناء بات مثقوباً


    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      لم ترجفون القلم
      فينكفئ على أحباره
      وكجرذ يقرض الكلمات ليختبئ
      في ثيابها
      شقوقها الظامئة - منذ وعد وخيبتين –
      الرمادي ينساب بين يدي
      وفي قلبي آهات ..
      وشوقا لا يرعوي
      مهما طاردته عصا الرعاة
      بالزجر و الليل الكالح
      و الكلمات الكاسدة
      التي لا تفرق بين عابر و قاطن
      دخيل و حميم
      إلا بشهادات السلوك المحنط
      و الموت الحميد
      يالخيبة هذا الشتاء
      لن ينال القصوى في سباق النجوم
      لبلاغته في العسف
      عصف الضحايا
      و جهله بالشتاء الذي يأتي من الداخل !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        كنت وغدا .. يقتات تجاعيد أبيه

        حين فتحت لها الباب المتطرف
        لا أدري لم لم يصدر صوتا ؟
        يبدو أنه كان شغوفا مثلي
        فنسي نفسه
        وراح يراقبنا
        و أنا ألفها بذراعي
        أحدثها كصديقي اللدود
        ثم أهرب معها لغرفتي
        على وقع الهمس أمنع الطريق القادم من الردهة من الاقتراب
        محتذرا من نوبات جدي التي لا تعرف المواقيت
        بابا للدخول إليه !

        لا أدري كم كان الوقت
        حين أطل جدي من سقف خوفي
        فأخذتها بين ذراعي
        وضاحكنا النوم .. حتى لا يأخذها على عيني
        ثم طرحت الغطاء و أنا في عينها قتيل
        كأنها لؤلؤة تسيل جمرا
        و أسيل قطعا من حجارة
        : من معك ؟!
        أطلقها كقذيفة و أصابعه تترجم عوزه لرؤيتي
        : هذا صديقي .. ياجدي .. يدرس معي !
        خاب الهاجس في صدره و هز الهواء بضع هزات
        : لا تنس إغلاق الباب بعد انصرافه !

        ضممتها حتى أصبحنا غيمة
        لم تستقر في رحلتها بعد
        بين يدي و أحضاني
        و بلا دموع و أرق ينال مني
        : لا بد من خروجك الآن .. شياطين جدي لن تهدأ الليلة
        و الليل محنة في تلك الربوع
        اعتدلت أمامي فكنت شجرة تداعب أوراقها الماء و الصمت
        : انظري .. هذا عصفور يشرب أنفاسك ألا يبدو عاشقا ؟
        نظرت
        فخطفت قبلة من حر وجنتها
        تهللت : قبلت الوشاح .. و نسيتني
        سخرت مني الغرفة
        هاج صمتها حتى انتحر
        وذاب على شفتي و شفتيها !

        ودعتها .. وهي تمضي كروح تغادرني
        وكلما غاصت في الظلمة
        سرقني الحنين إلي الركض خلفها
        حتى كانت و القمر على باب بيتها
        فبكيت .. بينما الهواء يلفح وجهي
        : هل انصرف صاحبك ؟!
        اهتزت الأرض و أصبح رأسي في بطني
        و بطني خارج جاذبية اليقين
        : نعم .. انصرف
        : فأغلق الباب إذن و عد لغرفتك !
        لم أغلق شيئا فكل ماحولي لا يحتمل الإغلاق
        لا الليل و لا الهواء ، و لا خيبتي و عجزي عن استبقائها
        وكشف جلدي عن حقيقة ما تكن هذه الروح لتلك البهية
        و عذري أنني كنت لمّا أزل وغدا يقتات تجاعيد أبيه !
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2013, 07:33.
        sigpic

        تعليق

        • عبد اللطيف الخياطي
          أديب وكاتب
          • 24-01-2010
          • 380

          أنا يا رب إسمي آية.
          عمري عشر سنوات يارب.
          لم أعرف أمي قط.
          و لم أتذمر من قبل.
          بدل حليب أمي رضعت حليب الشاة،
          و لم أتذرع.. لم أشك.
          لكن يوم أخذت أبي، يا رب، ابتلعتني الشاة

          يقول الطبيب : إنه مجرد و هم.. مثل حلم في الكرى(..).
          فهات يدك يا رب..
          أخرجني من وهم الشاة
          أخرجني من حلم الشاة
          أخرجني من بطن الشاة
          [frame="2 98"]
          زحام شديد في المدينة.
          أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
          [/frame]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            لم أتوقع أن يهزمها الإحساس ذاته الذي خامرني
            حين تأبطتني نخلة تخلصت من فيونكتيها
            و مكنت أحمر الشفاه من وضع لمساته المشقوقة
            بيد أنها كلما خطوت في الظل
            سبقني إليها
            و أعلن على الصمت رجفتها بدبيب الألم و القيظ الثائر !

            لم يكن بيني و بين النخيل إلا بعض قرابة
            وميل إلي اللون المهاجر صوب الشمس
            و تلك الفرحة التي تحزمني بحبالها حين أرتقيه
            لأتي بجمارة و عش للنحل كي أقيم خليتي الخاصة

            غابت النخلة و لم يغب ما تركته
            من زلازل .. و فرج أطل من عين الغياب الذي يتربصني
            منذ غيرة و مرارتين
            و كم أبكاني و جند على كل ما استطاع من أرق


            في المساء تراكضت الحجارة .. لاطمة كل بؤر الصمت
            و الحزن
            فتشابكت طيور لم تجد على النار هدى
            تتخبط الجدران و العيون التي تتعكز على الأبواب
            و فصول الحكاية
            بعضها يرسم تمتمة
            وبعضها قزحا من كيد العارفات بمحن الحب و الصغار
            و الأعتاب تضرب رأسها من جرأة النمرة

            عاصفة من لهب
            و ملح أجاج يرمي حصاته فتعلو النقمة حتى تصل
            إلي ما بعد الوقت و السماء
            انتهى إليها صاعدا هابطا
            حتى تأبطها و تأبطته .. فسال النهر من عيون الرضا
            قالت : كيف لنخلة أن تعجز الريح عصفا ؟
            قال : أني لها هذا و السماء فضائي .. فلا ترجمي كيدي حين أتي بك .. فما كان للهب أن يفعل سوى المس لا الحرق ؟!


            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2013, 19:18.
            sigpic

            تعليق

            • نجاح عيسى
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 3967

              أيّها اللحنُ المسافرُ في دمي
              كيف ضيَّعنا سُدىً أنغامنا ..
              وانقضتْ عنا الليالي
              بين هجرٍ وخصام
              وكيف أستقطرُ العطرَ من جفاف ورودي
              وكيف أعبرَ إليكَ
              على جسر الخصام ..
              وطقوس التّفاهاتِ الصغيرة
              مطرٌ أسودٌ
              يغسلُ الوعودَ
              يطفيء الأيام
              كيف أنجو مِن سطوة الشّوق
              لو بين جفوني
              داعبَ الأحلام ..
              لبلابُ شُرفتي المُطلُّ على الطريق
              أبداً يُلوِّحُ بالسؤال ..
              تُرى ....مَنْ يُقنعُ قنديلاً يخبو ضِياهُ
              بِمعاودة الإضطرام ..!!

              تعليق

              • أبوقصي الشافعي
                رئيس ملتقى الخاطرة
                • 13-06-2011
                • 34905

                مساؤكم شهد و عنبر
                مساؤكم بالود تخمر


                خذي قمرا و قيدا
                اصنعي لي قلبا
                و اعشقيني..

                خذي بحرا و يراعا
                هشمي بها الأماني
                و زبر الفراق

                لا تعطيني وردة من قلق
                فوق اسمي ما يكفي
                من التلاشي
                لأثبت لك أنني شاعر.



                كم روضت لوعدها الربما
                كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                كم أحلت المساء لكحلها
                و أقمت بشامتها للبين مأتما
                كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                https://www.facebook.com/mrmfq

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  شحوب المرآة يطارد الظل الذي يقف هناك
                  بين ستائر الخيبة ..
                  يتبع أثري و الصمت يلونه على قائمة الأشياء
                  القابلة للذوبان .. أو الحاكمة بالفوضى في استرقاق
                  بعض النوايا .. ليمارس شفافية لا تشبه
                  سوى ليل المضارب الذي يعاني النفوق
                  منذ ربيع ووردتين
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    كل مباح .. حتى التسلل عبر الشرفات
                    ودق ظهور الحمأ بقليل من الهدهدة
                    أو كثير من اللعب برذاذ الحديث
                    فقط لا تقرب الشجرة
                    وما الليل سوى شجرة لا تألف سوى الهمس
                    لا تنام إلا على خمش الائتاد ليسيل ماء
                    أو بعض ذكرى !
                    sigpic

                    تعليق

                    • نجاح عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 3967

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                        صباح يشرق من البهاء الذي يأتي على كفوف الندى
                        مترعا بالحليب
                        و شقاوات النهار التي لما تزل نائمة في أحضان الشمس
                        بعين ضاحكة و عين ماكرة !

                        صباحك هنا وسعود أستاذة
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 23-06-2013, 06:42.
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          صَبَّحْ عالوردة النعسانة ..خَلّيها تفتّح على عودها
                          صبَّح عالعين السهرانة ..والدمع بيجري على خدودها ..
                          صَبَّح على طيرِك وناديلُه ..واوعَ انتَ ف ِيوم تهجُر عِشُّه
                          صبَّح على جارَك وِدعيلُه ..يفتحها في وشّك وف وِشُّه ..
                          صَحّي الآمال ..دا الرزءِ حلال ...
                          صبّح يا جميل ..يا جميل صبَّح ...

                          صباح الخير استاذ ربيع ........

                          تعليق

                          • فاطيمة أحمد
                            أديبة وكاتبة
                            • 28-02-2013
                            • 2281

                            العمر دمعة على وجنتيّ الصبر تتبخطر حتى تأدها الحياة ذات مأتم
                            لتوارى الثرى ، تضع أكليل من الرحمة أو الرثاء أو النسيان وقد يزهر المثوى عود قرنفل أو ياسمين


                            تعليق

                            • فاطيمة أحمد
                              أديبة وكاتبة
                              • 28-02-2013
                              • 2281

                              العمر قارب متهالك يطفو بلا مجداف ، أخذته الريح لذات مرفأ يتيم السفن
                              يرسو عند بحر الغرق إلا أن تحول مرساة ، تحوم أسماك قرش لتقتنص فريسة
                              وتتأمل الشمس موكبًا مترنحًا على الموج متكئًا على صخور الشاطئ


                              تعليق

                              • نجاح عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 3967

                                العمر لحظة ...لحظة ولا يكفي العمر لإحتوائها إن كانت سعيدة
                                كقطعة حلوى ..تقطر شهداً وعذوبة ..
                                صباحك ورديّ الخطى ..ياسمينيّ العبير استاذة فاطيمة ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X