دخل الدار كعيد مباغت ،
حاملا فرحته ،
قسمها بين أخوته ..
في براءة و طفولة ،
وزوجه تراقب في صمت ،
عابثة بثيابها ،
كأنها تبحث عن شيء ..
دون جدوى .
همهمت كفرس يكتوي
ووارت دمعتين تسللتا !
حاملا فرحته ،
قسمها بين أخوته ..
في براءة و طفولة ،
وزوجه تراقب في صمت ،
عابثة بثيابها ،
كأنها تبحث عن شيء ..
دون جدوى .
همهمت كفرس يكتوي
ووارت دمعتين تسللتا !
تعليق