كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5516

    كنتُ صغيرًا . .

    كنتُ صغيرًا . .
    لا أفهمُ لماذا تَحتفظ أمي بالأجهزةِ والأدواتِ التالفة على " السدة " أو في الحديقةِ الخلفية . . !؟
    وحينَ كبرتُ، فهمتُ أنّ لكلّ قطعةٍ منهنّ قصة، وأنّ إلقاءَها في كيسِ القمامةِ اعتداءٌ على الذكرياتْ . .
    فقررتُ أنْ أحتفظَ بقلبي في مكانٍ ما . . !
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 24-07-2011, 12:17.
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5516

    #2
    كنتُ صغيرًا . . لا أعرفُ لماذا يغضبونَ مني حينَ أهربُ مِنَ المدرسة . . ؟!
    وحينَ صارَ الهروبُ عادةً . . فهمتْ !

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      ونغني لذكرى بين زمنين
      خذني إلى أرض بعيدة
      ليغفو زعتري تحت صفصافة
      أنام كل ليلة على جسدي ..
      لأصحو صغيرا !
      وأنتظر وأنتظر ..
      ورقم بنطالي لم يصغر للآن !
      لكن الحكايا تعبرني كل يوم ..
      أبعد .. وأبعد .. وأصغر !

      تقديري وأكثر وأكثر
      كان لي شرف التواجد هنا
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5516

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
        ونغني لذكرى بين زمنين
        خذني إلى أرض بعيدة
        ليغفو زعتري تحت صفصافة
        أنام كل ليلة على جسدي ..
        لأصحو صغيرا !
        وأنتظر وأنتظر ..
        ورقم بنطالي لم يصغر للآن !
        لكن الحكايا تعبرني كل يوم ..
        أبعد .. وأبعد .. وأصغر !

        تقديري وأكثر وأكثر
        كان لي شرف التواجد هنا


        أستاذي الحبيب
        الدكتور محمد الأسطل

        شرف كبير ان تكون أول الزائرين لهذه الطفولة
        أشكرك على المشاركة ونريد ان نرى كل الأدباء والأديبات هنا يتركون لنا زهرة قطفوها في طفولتهم
        يقولون لنا شيئا عن تلك الأيام العظيمة
        سعدت كثيرا بك أستاذي

        مودتي وتقديري

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5516

          #5
          كنتُ صغيرًا . .
          أكتبُ أسراري على جدارِ جيراننا . .
          وحين هدموا بيتَهم القديمَ واستبدلوهُ بعمارةٍ فاخرةٍ من رخامْ . .
          لم أجدْ مكانًا يليقُ برسمِ القلوبِ . .
          والأسهمِ . .
          والأحرفِ الأولى . !
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 25-07-2011, 16:13.

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            الأستاذ محمد مثقال
            تحية طيبة

            كنتُ صغيرًا . .
            لا أفهمُ لماذا تَحتفظ أمي بالأجهزةِ والأدواتِ التالفة على " السدة " أو في الحديقةِ الخلفية . . !؟
            وحينَ كبرتُ، فهمتُ أنّ لكلّ قطعةٍ منهنّ قصة، وأنّ إلقاءَها في كيسِ القمامةِ اعتداءٌ على الذكرياتْ . .
            فقررتُ أنْ أحتفظَ بقلبي في مكانٍ ما . . !

            لله درك
            فقد تحدثتَ عني تماما، وكأنك تمد سبابتك و تقول لي : إياك أعني
            أصدقك القول بأنني قرأت كلماتك هذي فتهافتت عشرات الرؤى و مئات الذكريات سريعا و عادت بي الذاكرة لأيام الطفولة ثم قفزتْ بي إلى مستودع يستكين به كمّ هائل من أشياء قديمة كان الوالدان حريصان على بقائها رغم وجود أدوات عصرية بديلة. ترقد كمُتحف خاص تحدث عن أخبارها و أخبار من جلبوها و أستخدموها ثم تركوها.

            نحن موعودن هنا يا أستاذ محمد بنبش تربة طفولتنا بأنامل ماهرة ،
            واصل أثابك الله
            دمتم

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
              الأستاذ محمد مثقال
              تحية طيبة

              كنتُ صغيرًا . .
              لا أفهمُ لماذا تَحتفظ أمي بالأجهزةِ والأدواتِ التالفة على " السدة " أو في الحديقةِ الخلفية . . !؟
              وحينَ كبرتُ، فهمتُ أنّ لكلّ قطعةٍ منهنّ قصة، وأنّ إلقاءَها في كيسِ القمامةِ اعتداءٌ على الذكرياتْ . .
              فقررتُ أنْ أحتفظَ بقلبي في مكانٍ ما . . !

              لله درك
              فقد تحدثتَ عني تماما، وكأنك تمد سبابتك و تقول لي : إياك أعني
              أصدقك القول بأنني قرأت كلماتك هذي فتهافتت عشرات الرؤى و مئات الذكريات سريعا و عادت بي الذاكرة لأيام الطفولة ثم قفزتْ بي إلى مستودع يستكين به كمّ هائل من أشياء قديمة كان الوالدان حريصان على بقائها رغم وجود أدوات عصرية بديلة. ترقد كمُتحف خاص تحدث عن أخبارها و أخبار من جلبوها و أستخدموها ثم تركوها.

              نحن موعودن هنا يا أستاذ محمد بنبش تربة طفولتنا بأنامل ماهرة ،
              واصل أثابك الله
              دمتم


              أستاذي الحبيب
              جلال داود

              أثرتَ الشجون بمرورك أستاذي
              لأنك تحالفت مع السدة والحديقة الخلفية والمخازن
              و "صوبات الكاز القديمة" وأفران الغاز
              والغسالات

              تعال معنا هنا أيها العزيز
              واترك على هذا المتصفح ما حملت طيلة هذه السنوات
              فقد كانت أياما عظيمة . . . صنعت الكثير . . . ولا زالت

              احترامي وتقديري لك

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #8
                كنت صغيرة لا أخبر القراءة والكتابة بعد
                أجمع قصصات الورق !
                لأصنع منها كتابا صغيرا ..
                ولما تعلمت علمت أن الكتاب هو من يصنعني ...

                أبكيتني وذكرتني بالماضي بالطفولة الرائعة
                بالشوق لأمي وألعابي ووو.....
                ولي عودة لهذه الرائعة التي أغدقت علينا بها من سمو ذائقتك
                بوركت وبورك حرفك
                تحيتي وتقديري


                تعليق

                • هيثم الريماوي
                  مشرف ملتقى النقد الأدبي
                  • 17-09-2010
                  • 809

                  #9
                  الحبيب القريب محمد الخضور
                  تغريني الفكرة كثيراً ،،،بروعتها ومدى حاجتنا لها

                  أسمح لي بمقطع من نص قديم ،،،وسأعود كلما احتجت أن أستريح من الوجع بالوجع


                  سأرحل عن مخاصمتي قليلاً
                  سأذكر بأني كنتُ طفلاً صغيراً ذاتَ يومٍ
                  وكنت أرى الناس من خلفِ الزجاج
                  بلون الزجاج
                  أزرقَ بلون البحر
                  أحمرَ , مشمشياً , وقرمزيّاً
                  بلون أغلفةِ السكاكر
                  هديةً للصبية الشقية
                  بنت جارتنا القبيحة,
                  شفّافاً للطيبين
                  بلونِ قلبي الصغير حين كان
                  كان لا يعرف , يظنّ , ويتظاهرُ
                  فيخفي الحقيقة بالحقيقة
                  كان يرى الناس بكامل ألوانهم
                  كما الناس
                  وكما دفتر الرسمِ الأنيق
                  من كثرةِ البياض
                  ولا يطيل التفرّس
                  عن معنى ابتسامة الموناليزا مثلاً
                  هي ابتسامةٌ فقط, يقولُ
                  ويخفي بخباثةِ الشقيّ
                  جهلَ العارفين
                  كان يستمتع بصيدِ الذباب
                  بالضجرِ والكسلِ
                  وكثرةِ الأسئلة المحرمة
                  كان يأتيني كلّ يومٍ في المنام
                  يضع الحلوى والذبابَ والذكريات
                  على طرفِ السريرِ
                  وحمّى الكلام
                  صار يهجرني كلّ يومِ في المنام
                  ليقول لي :
                  كم ضيعتني !
                  كم ضيعتني!
                  مثل تاريخِ أستاذنا الكبير
                  بعنوانه وسط الزحام
                  كم ضيعتني
                  لتسأل عما يلزمُ فقط
                  وتخفي دهشةَ السؤالِ عن السؤال
                  ويجفل الخيال
                  كما تجفل قطةٌ , في باحةِ الدار
                  من شدةِ الحذر
                  كم ضيعتني
                  حين قلتَ للمرايا:
                  دثريني , دثريني
                  كي لا يراني الناس كما أراني , عاريا
                  بلا زجاج
                  كي تراني النساء
                  بحلةِ نرجسٍ باذخة
                  من المحال إلى المحال

                  هنا للإستماع للنص كاملاً




                  محبتي الكبيرة
                  هيثم الريماوي

                  ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                  بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                  بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5516

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    كنت صغيرة لا أخبر القراءة والكتابة بعد

                    أجمع قصصات الورق !
                    لأصنع منها كتابا صغيرا ..
                    ولما تعلمت علمت أن الكتاب هو من يصنعني ...

                    أبكيتني وذكرتني بالماضي بالطفولة الرائعة
                    بالشوق لأمي وألعابي ووو.....
                    ولي عودة لهذه الرائعة التي أغدقت علينا بها من سمو ذائقتك
                    بوركت وبورك حرفك
                    تحيتي وتقديري




                    أهلا بك سيدتي . . أهلا بصدقك وعذوبة إحساسك بالكلمة
                    هي تلك الأيام العظيمة التي صنعتنا . . .
                    أعرف أننا بكينا كثيرا وكان الحزن يغزو ضحكاتنا بين حين وآخر
                    ولكنني أعرف أيضا . . . أننا أولاد تلك الأيام بكل ما فيها من حلو ومر

                    تعالي سيدتي دائما هنا
                    واتركي بعض أيامك على هذه الورقة
                    أخرجيها من القلب وانظري إليها

                    ستعرفين كم هي رائعة وجميلة ودافئة وحنونة

                    تحياتي الكثيرة

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5516

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
                      الحبيب القريب محمد الخضور

                      تغريني الفكرة كثيراً ،،،بروعتها ومدى حاجتنا لها

                      أسمح لي بمقطع من نص قديم ،،،وسأعود كلما احتجت أن أستريح من الوجع بالوجع


                      سأرحل عن مخاصمتي قليلاً
                      سأذكر بأني كنتُ طفلاً صغيراً ذاتَ يومٍ
                      وكنت أرى الناس من خلفِ الزجاج
                      بلون الزجاج
                      أزرقَ بلون البحر
                      أحمرَ , مشمشياً , وقرمزيّاً
                      بلون أغلفةِ السكاكر
                      هديةً للصبية الشقية
                      بنت جارتنا القبيحة,
                      شفّافاً للطيبين
                      بلونِ قلبي الصغير حين كان
                      كان لا يعرف , يظنّ , ويتظاهرُ
                      فيخفي الحقيقة بالحقيقة
                      كان يرى الناس بكامل ألوانهم
                      كما الناس
                      وكما دفتر الرسمِ الأنيق
                      من كثرةِ البياض
                      ولا يطيل التفرّس
                      عن معنى ابتسامة الموناليزا مثلاً
                      هي ابتسامةٌ فقط, يقولُ
                      ويخفي بخباثةِ الشقيّ
                      جهلَ العارفين
                      كان يستمتع بصيدِ الذباب
                      بالضجرِ والكسلِ
                      وكثرةِ الأسئلة المحرمة
                      كان يأتيني كلّ يومٍ في المنام
                      يضع الحلوى والذبابَ والذكريات
                      على طرفِ السريرِ
                      وحمّى الكلام
                      صار يهجرني كلّ يومِ في المنام
                      ليقول لي :
                      كم ضيعتني !
                      كم ضيعتني!
                      مثل تاريخِ أستاذنا الكبير
                      بعنوانه وسط الزحام
                      كم ضيعتني
                      لتسأل عما يلزمُ فقط
                      وتخفي دهشةَ السؤالِ عن السؤال
                      ويجفل الخيال
                      كما تجفل قطةٌ , في باحةِ الدار
                      من شدةِ الحذر
                      كم ضيعتني
                      حين قلتَ للمرايا:
                      دثريني , دثريني
                      كي لا يراني الناس كما أراني , عاريا
                      بلا زجاج
                      كي تراني النساء
                      بحلةِ نرجسٍ باذخة
                      من المحال إلى المحال

                      هنا للإستماع للنص كاملاً



                      محبتي الكبيرة
                      هيثم الريماوي



                      الله الله على الروعة !!!!
                      والجمال
                      ودفء الأيام المختبئ بين هذه السطور والحروف

                      لقد أطّرت الفكرة بغلاف من ذهب
                      أيها الأستاذ الرائع الجميل

                      أشكرك على الحضور والمشاركة بهذه التحفة الفنية

                      مودتي الكبيرة لك

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5516

                        #12
                        كنت صغيرا . .
                        ألاحِقُ بعينيّ الطائراتِ حين تَعبُرُ الأجواءَ . .
                        وأحسدُ المسافرينَ . .
                        والآنَ . . في منفايَ . .
                        أحسدُ القططَ التي تأخُذ على شبّاكِ غُرفتي قيلولة
                        قبلَ أنْ تزجُرَها أمي خوفا على المناخل

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4543

                          #13
                          كم مرة ركبت الحروف
                          رحلت في قطار الأبجدية
                          دورات عديدة في ناعورة الزمن
                          وقفت في محطات كثيرة
                          أولها عند الريعان
                          لما كانت الأيادي الصغيرة
                          ترسم الأشجار والأزهار
                          بألوان قزحية


                          كانت هي دائما ...هناك...بعيدة
                          تجمع العيدان اليابسة
                          تصنع شبكة قضبان متقاطعة
                          تقف خلفها
                          تطل من ثقوبها
                          تبكي ...وتبكي
                          ما كانت وقتها تعرف سبب بكائها
                          ما كانت تدرك أن بذور الغصة
                          بدأت تتجذر فيها
                          قبل الأوان.....؟


                          كل الأطفال كانوا يرسمون الشمس
                          بملامح امرأة جميلة
                          بجدائل ذهبية

                          إلا هي ....
                          كانت شمسها عجوزا
                          سماؤها باهتة

                          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 25-07-2011, 17:03.

                          تعليق

                          • بلال عبد الناصر
                            أديب وكاتب
                            • 22-10-2008
                            • 2076

                            #14
                            هل لي بـمَكانٍ بـصَفحَتكَ يا صَديقي ؟
                            فــقد هَربَ مني العمرُ ! و لــم أحصل على تـذكرةٍ للطفولة ...

                            جداً رائع ...
                            تقديري

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                              كم مرة ركبت الحروف
                              رحلت في قطار الأبجدية
                              دورات عديدة في ناعورة الزمن
                              وقفت في محطات كثيرة
                              أولها عند الريعان
                              لما كانت الأيادي الصغيرة
                              ترسم الأشجار والأزهار
                              بألوان قزحية


                              كانت هي دائما ...هناك...بعيدة
                              تجمع العيدان اليابسة
                              تصنع شبكة قضبان متقاطعة
                              تقف خلفها
                              تطل من ثقوبها
                              تبكي ...وتبكي
                              ما كانت وقتها تعرف سبب بكائها
                              ما كانت تدرك أن بذور الغصة
                              بدأت تتجذر فيها
                              قبل الأوان.....؟


                              كل الأطفال كانوا يرسمون الشمس
                              بملامح امرأة جميلة
                              بجدائل ذهبية

                              إلا هي ....
                              كانت شمسها عجوزا
                              سماؤها باهتة


                              رائعة جدا يا أستاذة مالكة
                              جميلة أنت كثيرا بهذه الحروف التي تستحضر
                              روح الأرض

                              أشكرك كثيرا على حضورك ومشاركتك ودعمك للفكرة

                              مودتي واحترامي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X