كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء أمين
    أديبة وكاتبة
    • 21-03-2009
    • 198

    جميلة هذة الصفحات وجميلة ذكرياتكم جميعاً كم استمعت بقراءتها

    يا اصدقاء وصديقات الحرف

    شكرا لكم وللأستاذ الكبير الرائع الشاعر / محمد مثقال الخضور

    حضرتني هذة الكلمات عندما كتبتها في اول خطواتي الشعرية

    كنت صغير وبحب اكل الحلويات

    زي الصغار اللي في سني صبيان وبنات

    لكن انا حبّيت اكتر صوتك ياناي

    يدخل وداني يجري في دمي

    معرفش ليه ابداً وازاي

    واحس اني بكبش سكر

    من ورا أمي رايح وجاي

    محبتي لكم جميعاً

    الشاعرة وفاء امين
    [rainbow]
    [frame="6 75"]ملأى السنابل تنحني والفارغات شوامخ[/frame]
    [/rainbow]

    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
      كنت صغيراً
      نسطو على حواكير الجيران
      نقطف المشمش والتين والرمان
      كانت تلك جرائمنا الصغيرة
      أما الآن
      لم يعد هناك حواكير ولا أشجار
      بل بيتوناً مسلحاً وعمارات
      وتلك كانت جرائمهم الكبيرة
      الله... رائعة هذه الومضة
      بالفعل أستاذ فايز لقد زحف الإسمنت على الطبيعة الخضراء.. وأبادها
      وحجبت العمارات عنا السماء والهواء والخضرة...
      وأصبحنا نعيش غربة كبيرة في المدن الكبرى...

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5516

        كنت صغيرا
        حين تجرعت علقم الموت لأول مرة ، كان زميلا في الصف السادس الإبتدائي
        ضعيف البنية لا يقوى على اللعب ، كنا نشفق عليه في حصة الرياضة البدنية
        تأتي به أمه كل صباح إلى المدرسة ، توصينا به خيرا ، وتعطي أدويته للمعلم المناوب الذي كان يحرص على إعطاءه وجبة الدواء حسب الموعد
        لم نكن نعلم حقيقة مرضه ، ولكنا كنا نحبه لضعفه وطيبته
        . . .
        وفي يوم شديد البرودة ، ما زلت أذكره
        جاء المراسل إلى حصة العلوم ليهمس للمدرس بكلمة جعلته يهلل ويكبر ويحوقل ويتوقف عن الشرح ويجلس وتدمع عيناه ويعزينا بزميلنا . .
        كان ذلك اليوم قاسيا لدرجة انه غيَّر مجرى ما تلاه من أيام

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          كنت صغيرا
          حين تجرعت علقم الموت لأول مرة ، كان زميلا في الصف السادس الإبتدائي
          ضعيف البنية لا يقوى على اللعب ، كنا نشفق عليه في حصة الرياضة البدنية
          تأتي به أمه كل صباح إلى المدرسة ، توصينا به خيرا ، وتعطي أدويته للمعلم المناوب الذي كان يحرص على إعطاءه وجبة الدواء حسب الموعد
          لم نكن نعلم حقيقة مرضه ، ولكنا كنا نحبه لضعفه وطيبته
          . . .
          وفي يوم شديد البرودة ، ما زلت أذكره
          جاء المراسل إلى حصة العلوم ليهمس للمدرس بكلمة جعلته يهلل ويكبر ويحوقل ويتوقف عن الشرح ويجلس وتدمع عيناه ويعزينا بزميلنا . .
          كان ذلك اليوم قاسيا لدرجة انه غيَّر مجرى ما تلاه من أيام
          وكم حفر عميقا الموت
          ونحت على ملامحنا كثيرا من الشواهد
          لقبور لم نقدر على حصرها !
          خلعت جبة الشعراء محمد لتكون أقرب بالقص
          فأمر خازنك بالإياب
          فى براءة النخل !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • أمل ابراهيم
            أديبة
            • 12-12-2009
            • 867

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
            كنتُ صغيرًا . .
            لا أفهمُ لماذا تَحتفظ أمي بالأجهزةِ والأدواتِ التالفة على " السدة " أو في الحديقةِ الخلفية . . !؟
            وحينَ كبرتُ، فهمتُ أنّ لكلّ قطعةٍ منهنّ قصة، وأنّ إلقاءَها في كيسِ القمامةِ اعتداءٌ على الذكرياتْ . .
            فقررتُ أنْ أحتفظَ بقلبي في مكانٍ ما . . !
            الزميل القدير والرائع دوماً محمد الخضور
            طاب مساءك وكل عام وانت بخير رمضان كريم
            والله حركت بي الذكريات وامي التي لها في القلب
            جمرة لآنني لم اشبع منها بكل شيء رحمها الله
            أما قلبك ظلروري تعلمنا اين ستخبئ قلبك الجميل
            لا نرضى أن تخبئ قلبك فهو الرائع بما يكتب
            تحية طيبة وود
            درت حول العالم كله.. فلم أجد أحلى من تراب وطني

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              المشاركة الأصلية بواسطة أمل ابراهيم مشاهدة المشاركة
              الزميل القدير والرائع دوماً محمد الخضور
              طاب مساءك وكل عام وانت بخير رمضان كريم
              والله حركت بي الذكريات وامي التي لها في القلب
              جمرة لآنني لم اشبع منها بكل شيء رحمها الله
              أما قلبك ظلروري تعلمنا اين ستخبئ قلبك الجميل
              لا نرضى أن تخبئ قلبك فهو الرائع بما يكتب
              تحية طيبة وود



              الله يا أستاذتي العزيزة
              أمل إبراهيم

              الله . . كم يكون حضورك جميلا أينما حللت !!
              وكم تكون لمستك حانية !!
              وكلمتك مؤثرة صادرة عن القلب الطيب النقي

              زيارتك لهذه الصفحة شرف كبير أيتها الراقية

              ننتظر عطاءك سيدتي هنا . . .
              هات سنواتك الماضيه وضعيها بين عيوننا
              نحملها في القلب . . فربما يكف عن التلف

              أشكرك كثيرا على هذه اللفتة
              دمت بخير
              سيدتي الفاضلة

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                كنت صغيرة ..
                حين دخلت أمي المستشفى
                كان الجميع يدخل لزيارتها
                الا انا لم يكن يسمح لي بذلك لصغر سني
                أذكر أني كنت أحضن الباب الكبير وأبكي
                حرماني من حضنها الدافيء ...
                طالت مدة بقائها هناك ...بدأت أفكر في طريقة
                للدخول اليها ...لم أجد غير التسلل بين ارجل الزوار
                وانا احبو كي اصل اليها

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25791

                  كنت صغيرا
                  حين تحول بيتنا لعالم غريب
                  أثار بكائي و ضحكي
                  بعد أن أفلح الرجال فى إطفاء حريق هائل
                  أتي على عروق سطحنا
                  و بناني الحمام المتناثرة ببئر السلم الوسيع
                  فوقت أطلق ( شعبان ) شيطانه ( صاروخه ) مشتعلا ، ورمح كطائر جموح
                  ثم حط على سطحنا
                  توقعت كارثة
                  و بعد دقائق كانت بالفعل !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    كنت صغيرا
                    وجدي الكبير يمتطي حماره الأشهب
                    ثم فجأة قفز
                    و هتف بصوته الجهوري : ادع يا ولد
                    فارتعبت
                    ونالت مني الدهشة
                    درت حول نفسي
                    وحوله
                    طالعت وجهه يعانق فجوة في السماء
                    شيئا عجزت عن رؤيته ووصفه
                    كبللورة كبيرة بها أمواج نور
                    هناك
                    تجمل الكون و تأخذ بالألباب
                    هتف ودموع تغسل وجهه :" هذه ليلة القدر .. ادع يا ولد ".
                    و لا أدري .. أدعوت أم خُيّل إلي !!
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25791

                      كنت صغيرا
                      و كنت أحبها كثيرا
                      حين نادت اسمي فى ميكروفون المدرسة ذات صباح
                      كان الفرح بيارق و رايات
                      و الإحساس يعانق السحاب
                      بسرعة كنت أمامها
                      أعطتني لفافة
                      أشعلت انسحاقا غريبا
                      يومها
                      عدت إلى البيت
                      طوحت باللفافة
                      و بكيت كثيرا
                      وأصبحت كلما رأيتها أتحاشاها
                      حتي حصصها أغادرها
                      و لا أهتم بالعقاب الذي توقعه ناظرة المدرسة بي !!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25791

                        كنت صغيرا
                        حين أنزلني جدي بطريقة هزلية من فوق ظهر الحمار
                        قائلا :" هو الحمار لك أم لي ؟
                        فتذكرت جحا
                        و تذكرت حماره
                        ظللت أضحك حتي عضضت تراب الطريق من الألم
                        قلت فى نفسي : سوف أنتظر أول عابر بنا
                        وكان عم إبراهيم جارنا ، الذي لمح جدي من بعيد
                        تنحي جانبا ، و ترجل عن حماره
                        و كل ما قاله : دستورك ياحاج
                        كم أحببت أن ألتقط حصاة ، و أقذفه بها
                        فقد رآني ألهث خلفه ، و لم أسترعي انتباهه
                        و كان العابر الثاني
                        الذى ابتدر جدي بعد التحية و الاحترام : الولد هايطب ساكت وراك ياجد عبد الرحمن ".
                        فقلت هانت ، سوف يجذبني خلفه على الحمار ، أو نسير معا هاها هاها هاها ،
                        و نترك الحمار .
                        لكن جدي همهم ، و قذف الرجل بكلمة دوخته ، بلها أوقعته أرضا .
                        و قال : لازم يتودك ، و عظمه يقوى ، أمال هايبقي رجل إزاى ؟!".
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25791

                          كنت صغيرا
                          وجدي الكبير لا يكل ، و لا يتعب ، من ترتيل السير الشعبية، و الاختلاء بأبطاله :
                          عنترة ، الزير سالم ، سعاد البسوس ، ابن زي يزن ، و ذات الهمة
                          لا يتركهم إلا لصلاة أو نعاس طارئ
                          و فى الصباح يكون مع ابن عربي و الفتوحات المكية حتى تضج جدتي ، و يعلو صوتها مزلزلا فرائسه ، فينسحب تحت لسعاتها إلى الغيط أو المسجد !
                          و في يوم من تلك الأيام غزوت مكتبته تحت مرتبة سريره ، و أخرجت كتابا ضخما ،كان لابن عربي ، قرأته مقلدا إياه ، فوجدت أن الهامش غير ما هو في الصفحة .. و بعد محاولات تأكدت أنهما كتابان في كتاب واحد .. و هنا كان رأسي يتحرك ، و يفكر في طريقة لفصل الكتابين و التفوق على من وضعهما معا !
                          و بالفعل فصلت الهامش ، و جعلت له غلافا ، و مسمار كنت أحفر مكان الخيط ،و لكني حين كنت أجمع المتن داهمتني جدتي ، و بمكنسة النخل كانت تطاردني ، و هي لا تتوقف عن البكاء .. و ضاع الكتاب إلى الأبد !
                          الغريب أني عندما كبرت ، احترفت تلك المهنة ( تجليد الكتب ) بعض الوقت ، و سلوتها فورا ، و لا أدري لم ؟!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-08-2011, 17:01.
                          sigpic

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5516

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                            كنت صغيرة ..
                            حين دخلت أمي المستشفى
                            كان الجميع يدخل لزيارتها
                            الا انا لم يكن يسمح لي بذلك لصغر سني
                            أذكر أني كنت أحضن الباب الكبير وأبكي
                            حرماني من حضنها الدافيء ...
                            طالت مدة بقائها هناك ...بدأت أفكر في طريقة
                            للدخول اليها ...لم أجد غير التسلل بين ارجل الزوار
                            وانا احبو كي اصل اليها


                            رائعة !!
                            سيدتي
                            لقد نكأتِ جرحا
                            الله وحده يعلم . . متى سيعود إلى ما كان عليه

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              كنت صغيرا

                              وجدي الكبير يمتطي حماره الأشهب
                              ثم فجأة قفز
                              و هتف بصوته الجهوري : ادع يا ولد
                              فارتعبت
                              ونالت مني الدهشة
                              درت حول نفسي
                              وحوله
                              طالعت وجهه يعانق فجوة في السماء
                              شيئا عجزت عن رؤيته ووصفه
                              كبللورة كبيرة بها أمواج نور



                              هناك
                              تجمل الكون و تأخذ بالألباب
                              هتف ودموع تغسل وجهه :" هذه ليلة القدر .. ادع يا ولد ".
                              و لا أدري .. أدعوت أم خُيّل إلي !!


                              أستاذي الجميل
                              هذه من أروع ما قرأت . . . !
                              عظيمة

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5516

                                كنت صغيرا
                                أذكر أسرتين متجاورتين في حارتنا متخاصمتين لا تتبادلان حتى التحية
                                حاول الكثير من أهل الحارة إصلاح ذات البين وفشلوا
                                وذات مساء انفجرت في منزل إحداهما انبوبة الغاز
                                وشبّ حريق ضخم التهم معظم ما احتواه البيت
                                هرع شباب الأسرة الأخرى للمساعدة وإنقاذ طفل كاد أن يتفحم من النار
                                شوحت النار وجوه أفراد الأسرتين
                                أحرقت كل شيء
                                حتى الخلاف !

                                تعليق

                                يعمل...
                                X