كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5516

    المشاركة الأصلية بواسطة توفيق بن حنيش مشاهدة المشاركة
    اما أنا فأعلم لم كنا ندعو على معلّمنا بالموت ونتمنى ان يغيب نهائيا فقط لأنّنا نريد أن نلعب وغلى اليوم ومع الأسف لم نتفطّن إلى أنّ الأطفال يريدون ان تكون حياتهم "لعبا"

    أستاذنا الجميل
    توفيق بن حنيش

    أسعدني تشريفك لهذا الركن سيدي
    أشكرك جزيلا على مشاركتنا نزيف الأيام الخوالي

    أرجوك قربا . . .
    وهات لنا المزيد من تلك الإضاءات التي صنعتنا وألقت بجذورنا عميقا في الأرض

    مودتي الكبيرة واحترامي الشديد

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5516

      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      كنت صغيرة و كان العالم بين يداي!
      صرت كبيرة و...!.


      أستاذتي العزيزة
      ريما ريماوي

      كم أنا سعيد بحضورك سيدتي !!!
      وتشريفك لهذا الركن الدافئ

      لا تبخلي علينا بالمزيد من ومضات الطفولة الرائعة

      مودتي واحترامي وتقديري لك

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5516

        كنتُ صغيرًا
        أصعدُ فوقَ الكرسيّ
        كي أتأملَ ما وراءَ النافذة
        بقيتُ هناكَ
        حتى صرتُ أحني ظهري
        كي أرى ما وراءَها

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          كنت صغيرة لا أكتفي بالصعود للسطح والتطلع للسماء
          بل أعتلي سياجه ولا أخشى السقوط !
          كبرت ؛ اكتفيت الجلوس بالإرجوحة الخالية في السطح ..

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            كنت صغيرة حلم يراودني كثيرا وأخشاه
            ولاينفك عني
            السماء تمطر بدل الماء جمرا !
            وأطير مسرعة وخائفة لأحتمي في بيتنا وأحكم إغلاقه ..
            ولم أعي معناه !
            كبرت ؛ وإذا بي أقرأ لتفسير الأحلام ؛
            أن من أمطرت عليه السماء جمرا أو حجرا
            ابتليّ بلده بويلات الحروب ......

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              أستاذتي العزيزة
              ريما ريماوي

              كم أنا سعيد بحضورك سيدتي !!!
              وتشريفك لهذا الركن الدافئ

              لا تبخلي علينا بالمزيد من ومضات الطفولة الرائعة

              مودتي واحترامي وتقديري لك
              شكرا لك استاذي محمد الخضور
              ولقد حسستني فعلا وكأني في بيتي وأنا صغيرة!
              موضوع جميل مثل روحك الحلوة, ودائما أستمتع فيه.
              الله يسعدك ويوفقك ويحفظك,
              مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                وانا صغيرة, زرت بيت جدي, غضبت من خالتي,
                خرجت من بيته واختبأت وراء صخرة,
                صار الكل يبحث عني, بقيت مختبئة في مكاني,
                عرف جدي انني لايمكن أن أبعد عن البيت كثيرا في الظلام,
                قال بصوت عال: خلاص فلنعد الى البيت وسنبحث عنها في الصباح,
                هذا إذا لم تلدغها أفعى, بعدها دخلوا البيت, خلال دقيقة واحدة وجدوني
                جالسة على عتبة الباب!
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 03-08-2011, 17:23.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  كنت صغيرة عندما شاهدت من نافذة مدرستي, جدارا استناديا ضخما يقع
                  على بيت عائلة فقيرة أسفل الجبل, المشكلة لست أنا فقط من شاهدت منظر دفن البيت تماما,
                  بل طالبة في صفي شاهدته معي وكانت ابنتهم.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 03-08-2011, 17:17.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    كنت صغيرة
                    عندما كان صوتي ينطلق
                    فلا أحد يسمعه
                    كبرت وكبرت حتى هرمت أوصالي
                    كتبت لا احد يرى حروفي
                    أيقنت أن العيون لا ترى إلا هواها
                    والاذن لا تسمع الا صوتها
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • زهور بن السيد
                      رئيس ملتقى النقد الأدبي
                      • 15-09-2010
                      • 578

                      كنت صغيرة..
                      و أراقب أمي كل مساء حين يحلّ الظلام..
                      تملأ القناديل النحاسية بالزيت و تلمّع المصابيح ..
                      ليشعّ النور في منزلنا الكبير..
                      كانت القناديل تجمعنا حولها كسرب فراشات جميلات..
                      نقتسم نورها و نوشوش بالحب و الضحكات ..
                      و جاءت الكهرباء..
                      فتفرّقنا !
                      (الكاتبة آسيا رحاحلية)
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                      نعم سيدتي . . .
                      وقد فرقتنا التدفئة المركزية أيضا

                      كنا نلتف حول والدتنا وهي تصب الكاز في المدفأة الوحيدة بعد أن تنظفها
                      ونلتف حولها بعد ذلك للحصول على الدفء الذي كان يأتي جزء منه من المدفأة وجزء من قربنا وحبنا
                      حتى صارت رائحة الكاز رمزا للشتاء والدفء والأخوة والحنان

                      جاءت التدفئة المركزية، فصرنا نجلس بعيدين عن بعضنا ، بعيدين عن والدينا ، وبعيدين عن أنفسنا

                      سيدتي . .
                      أشكرك وأحييك على روعتك التي لا حدود لها
                      الأستاذة آسيا رحاحلية والشاعر محمد الخضور شكرا لكما على هذا الدفئ الجميل الذي ذكرتمونا به والذي افتقدناه مع كل الوسائل الحديثة..
                      كنا صغارا نلتف حول مدفأة الحطب في شتاء المناطق الأطلسية القارس
                      والكسكس فوق المدفأة يرسل بخاره الشهي إلى خارج البيت..
                      وشخيرالقطة الممددة بين أرجلنا في محيط المدفأة..
                      وأمي تراقب وجوهنا مخافة أن يغلبنا النوم قبل العشاء..
                      وأبي يحضر الشاي بطريقته المشهورة في المنطقة, ويصر أن نشرب ونضيف الكأس الثانية..
                      فتحمر وجناتنا من الحرارة وترف قلوبنا بدفئ القرب والحب..

                      تعليق

                      • هيثم الريماوي
                        مشرف ملتقى النقد الأدبي
                        • 17-09-2010
                        • 809

                        عندما كنت صغيراً ، كنت أفتعل أي شقاوةٍ ، كي أجتذب انتباه أمي ، وأضحك ملء السعادة
                        الآن أخجل كثيراً أن أكون شقياً ، حتى عند كتابة القصيدة
                        الآن أخجل كثيراً من دمع أمي ومديحها ، لو قرأت لها القصيدة
                        الآن أشعر بغربتي بملء شوقي لشقاوتي وضحكة الطفولة

                        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          كنت صغيرة ولكن كنت أحب التحدي,
                          مرة قررت أتغلب على خوفي من الجبل الموجود قرب بيتي,
                          وعندما وصلت النقطة المخيفة فيه تسمرت مكاني,
                          ولم أستطع الحراك لا صعودا ولا هبوطا,
                          لولا ان لطف بي الله ويسر لي صاحب دكان في الشارع أسفل الجبل,
                          انتبه لي فبعث أجيره كي ينقذني لو ما زلت للآن عالقة على الجبل.
                          هذا اثر بي لاحقا,
                          لأنني صرت أنتبه للجميع وأحاول مساعدة من كان في أي ضائقة.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 03-08-2011, 17:10.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5516

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                            كنا صغارا جدا حين طرح الاستاذ السؤال التالي =
                            ما هو الكهرباء ؟
                            لم يستطع احد منا الاجابة
                            كان الموضوع صعبا للغاية
                            فجأة رفع طفل اصبعه ...رد قائلا =
                            الكهرباء هو البندقية
                            ضحك الاستاذ وسخر منه
                            وضحكنا جميعا ارضاء للمربي
                            عنما كبرت ادركت كم كان ذاك الطفل بعيد النظر


                            جميلة ورائعة يا أستاذة مالكة
                            ومضاتك مليئة بالذكاء
                            زاخرة بالمعاني

                            أشكرك وأحييك

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                              كنت صغيرة حلم يراودني كثيرا وأخشاه

                              ولاينفك عني
                              السماء تمطر بدل الماء جمرا !
                              وأطير مسرعة وخائفة لأحتمي في بيتنا وأحكم إغلاقه ..
                              ولم أعي معناه !
                              كبرت ؛ وإذا بي أقرأ لتفسير الأحلام ؛
                              أن من أمطرت عليه السماء جمرا أو حجرا
                              ابتليّ بلده بويلات الحروب ......


                              الأستاذة شيماء الغالية
                              ربما تذيب الجمار ما يرجى إذابته
                              وتبقي بذور الفرح الذي سيأتي لا محالة ذات يوم

                              حماك الله وذويك
                              وأعاد بوابة العروبة إلى موقعها التاريخي الطبيعي
                              قلوبنا هناك
                              قلقة بين النهرين العظيمين

                              مودتي واحترامي الذي لا حدود له

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5516

                                المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                                كنت صغيرة
                                عندما كان صوتي ينطلق
                                فلا أحد يسمعه
                                كبرت وكبرت حتى هرمت أوصالي
                                كتبت لا احد يرى حروفي
                                أيقنت أن العيون لا ترى إلا هواها
                                والاذن لا تسمع الا صوتها


                                أهلا بك سيدتي العزيزة
                                وأهلا بومضاتك الحاملة أحلى وأعمق الذكريات
                                وربما أكثرها ألما كان أحلاها

                                سيدتي ،
                                سعيد بوجودك هنا
                                أشكرك

                                تعليق

                                يعمل...
                                X