كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #31
    كنت صغيرة..
    و تم اختياري لأقدّم الورد للرئيس هواري بومدين ..
    عند زيارته للمدينة..
    و في آخر لحظة تم استبدالي بطفلة أخرى..
    والدها رئيس البلدية..
    كان ذلك أول عهد لي بطعم..
    الظلم !
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #32
      كنت صغيرة..
      و كنت انتظر بلهفة و شوق يوم الجمعة..
      لانه عندما يجن الليل..
      تروي لنا أمي حكاية جديدة..
      و ينام
      الجميع..
      و أظل مستيقظة أفكّر في الحكاية !
      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 30-10-2011, 05:59.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        كنت صغيرة جدا
        حين بدأت أجالس الصمت
        لم أكن أفهم لماذا اخترته نديما
        حين كبرت أدركت أنه كان الوحيد الذي يستطيع
        احتوائي بكل هفواتي

        وحين كبرتِ يا سيدتي
        كبر الصمت معك
        كبر بك
        صار صمتا على أشياء اكبر

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          كنت صغيرة أعمد كل يوم للنوم في الصالة

          كي أحظى بدفء أمي وهي تحملني لسريري ..

          تحية وتقدير كبيرين
          للجمال والروعة هنا

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
            صغيرا كنتُ أجيد الإستماع لجدتي وهي تسرد لنا قصصا هي خليط من الخيال و قصص تجارب السلف

            من ضمن ما سردَتْه جدتي كانت قصة تحمل مضمون خاتم سليمان
            إجتهدنا في البحث عنه صغارا و كبارا بالوطن
            جُبْتُ أركان الدنيا شرقا و غربا و الخاتم إياه يدغدغ الخيال
            عرفت بعد كل هذه السنوات أن الخاتم هو الذي يرقد مستكينا باليد اليسرى حتى و لو كان من معدن رخيص
            أما أنا يا صديقي
            فمنذ أن تسبب الخاتم بحساسية شديدة بين الأصابع
            وأنا أعيش بلا خواتم

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #36
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              كنت صغيرة..
              و تم اختياري لأقدّم الورد للرئيس هواري بومدين ..
              عند زيارته للمدينة..
              و في آخر لحظة تم استبدالي بطفلة أخرى..
              والدها رئيس البلدية..
              كان ذلك أول عهد لي بطعم..
              الظلم !

              سيدتي الرائعة
              ربما كنتِ صغيرة فعلا
              ولكن الشيء المؤكد
              أن رئيس البلدية كان أصغر منك بكثير !

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #37
                كنتُ صغيرًا . .
                أفرحُ حينَ يقولونَ أنني كَبرتُ . .
                وقبلَ أيامٍ . .
                حين قالتْ لي صبية رائقة الجمال : "عمو"
                نمت قرب المرآة . . !

                تعليق

                • منجية بن صالح
                  عضو الملتقى
                  • 03-11-2009
                  • 2119

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  كنتُ صغيرًا . .
                  أفرحُ حينَ يقولونَ أنني كَبرتُ . .
                  وقبلَ أيامٍ . .
                  حين قالتْ لي صبية رائقة الجمال : "عمو"
                  نمت قرب المرآة . . !


                  شاعرنا القدير محمد الخضور

                  لهذا المتصفح جمال يصيبني بالدهشة ليكون بحر مشاعر
                  ساكنة داخلنا يلاطفها القلم فتصحو من غفوتها
                  ترسمها كلمة صادقة على صفحاتنا المشرقة تارة الحزينة أخرى
                  لأجدني أجالس شاطيء بحر من الصمت
                  تغازلني أمواجه و يحاكيني جماله

                  سعيدة جدا بهذا الجمال و بهذا الحضور الراقي


                  تعليق

                  • جلال داود
                    نائب ملتقى فنون النثر
                    • 06-02-2011
                    • 3893

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    أما أنا يا صديقي
                    فمنذ أن تسبب الخاتم بحساسية شديدة بين الأصابع
                    وأنا أعيش بلا خواتم
                    نعم أستاذنا، فبعض الخواتم هذا ديدنها، و بعضها يتسبب في تضييق الخناق على الأصابع فيَسرِي التضييق على اليد وصولا لكامل الجسد، مما يلزم أن نتجنبها.
                    أعجبني ردك اللماح

                    تحياتي أستاذنا النحرير محمد مثقال

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #40
                      كنت صغيرة..
                      و كنت أتوق لأن أكبر..
                      لكن الطفلة بضفائر شعرها الأشقر.
                      غافلتني..و اختبأت في أحداقي ..
                      و نسيها الزمن ...هنا !
                      التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 27-07-2011, 16:57.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #41
                        كنت صغيرة أتحين بحماس شديد بائع الحليب وهو يعطينا الزجاجات الملأى
                        وينتظر على أحر من الجمر زجاجاته الفارغة ...
                        وأنا أدفن في التراب سداداتها وأعيد الزجاجات من غيرها!
                        وتكرر الأمر وأنا سعيدة بتلك المشاغبة ...
                        حتى جاء يوم غير بعيد ؛أحسست بقرصة في أذني !
                        إنها أمي ! علمت أن البائع اشتكى الحال مني ..
                        كانت نظراتها أشد إيلاما من أصابعها الحنون
                        سألتني لم فعلت ذلك؟ قلت رأيي "بصراحة طفولة " : البائع وسخ ؛ لم يعجبني!
                        فقالت بنبرة تأنيب : هو الفقر ياابنتي وإياك أن تحقري الناس ..
                        لما كبرت علمت أن سدادة القناني هي أهم من القنينة !
                        فكنت أحتفظ بالكثير منها وما زلت ... وأحببت الفقراء والمساكين ...

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                          كنتُ صغيرًا . .
                          أفرحُ حينَ يقولونَ أنني كَبرتُ . .
                          وقبلَ أيامٍ . .
                          حين قالتْ لي صبية رائقة الجمال : "عمو"
                          نمت قرب المرآة . . !

                          تبسمت لهذه الرائعة أستاذي القدير
                          ذكرتني بقول الجميع لي لما كنت صغيرة :
                          ستكونين صبية وتعاقرين المرآة ..
                          فكانت المرآت بجانبي ...
                          والآن ! أمامي أينما أكون !!
                          وأجزم لو طال بي العمر؛ أضعها بعيدا وربما أكسرها..........

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #43

                            أذكر أن أمي كانت تحضنني فقط عندما أمرض ...
                            يستفز أنيني أمومتها وحنانها ...
                            ينسيها التفكير في الغد ومشاكله ومتطلباته ...
                            ففكرت ان الحل لسد جوعي من الحب والحنان هو أن امرض باستمرار .

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #44
                              كنتُ صغيرًا . .
                              لا أفهمُ سرّ تعلق أمي بتلك الحقيبة اليدوية الصغيرة السوداء !
                              تحمِلُها معها دائما أينَما ذهبتْ . .
                              وحينَ فتحَتْها أمامي ذاتَ يومٍ
                              رأيتُها مليئة بالأدويةِ والمناديلِ
                              أيقنتُ أنها الشيءُ الوحيدُ في هذا العالمِ
                              الذي يعرفُ تمامًا
                              متى تبكي أمي . .
                              ومتى تتألم . .

                              تعليق

                              • جلال داود
                                نائب ملتقى فنون النثر
                                • 06-02-2011
                                • 3893

                                #45
                                ... صغيرا ...
                                كنتُ لا أفهم معنى أن يتوافد الأعمام والأخوال إلى مجلس والدي، فترتفع أصواتهم تارة بعصبية واضحة، وتارة ينحو الحديث نحو التهدئة، وتارة يعلو الضحك وتارة أخرى ينطلق سيل من الشتائم ... ثم يخرجون وكأن شيئا لم يكن يتبادلون أحاديثا وهم يضحكون الأيدي في الأيدي ، وأنا أسترق السمع مندهشا من هذا التناقض والتباين.
                                كبرتُ، ولم أندهش من إجتماعات برلماناتنا ومجالس شعوبنا.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X