كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5516

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    كنت صغيرة جدا
    يوم رأيت القنفذ أول مرة
    أحببته كثيرا ...كنت ألاعبه
    فيخبيء رأسه ...خوفا ..او ربما خجلا
    ما كنت أدري
    عندما كبرت كثرت القنافذ
    من حولي ...ما عدت اجيد اللعب معها
    ومهما اختبات كي لا اراها
    أجدها تتعقبني
    كما كنت اتعقبها وانا صغيرة



    الأستاذة مالكة
    كنت رائعة هنا . . . .
    جميلة جدا هذه اللقطة التصويرية البارعة

    خصوصا وأنها وضعتني في موقعي . . . فأنا - على ما يبدو - كنت قنفذا من قنافذ جاراتنا (ههههه)

    تحياتي

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5516

      #62
      كنا صغارا
      حين مات جارنا والد صديقنا
      أحسسنا جميعنا باليتم تعاطفا مع خالد
      تغيرت طريقتنا في اللعب
      واشتركنا معا في تجميع مبلغ لشراء هدية له صبيحة العيد
      والان وقد احتل الشيب موقعه في رؤوسنا
      ما زلنا نبكي كل عام حين نلتقي في الإجازة الصيفية
      وما زالت هديتنا معلقة على الجدار
      في بيته
      تحت صورة المرحوم

      تعليق

      • زهور بن السيد
        رئيس ملتقى النقد الأدبي
        • 15-09-2010
        • 578

        #63
        كنت صغيرة,
        أعتقد أن الرجال لا يبكون أبدا..
        في يوم عيد الأضحى عاد أبي من الصلاة وهو يبكي بدموع غزيرة..
        ومع أني أجهل سبب بكائه.. إلا أنني أحببت أبي أكثر..

        تعليق

        • زهور بن السيد
          رئيس ملتقى النقد الأدبي
          • 15-09-2010
          • 578

          #64
          كنت صغيرة
          أفرح كثيرا عندما تبعثنا أمي أنا وأختي إلى الجارة لنجلب لها ما تحتاجه من عندها..
          الجارة الكريمة لا تردنا بدون أن تعطينا حلوى, وإذا لم تكن موجودة لديها كانت تعطينا قطعة سكر..
          وكنت أجد قطعة السكر هاته أحلى بكثير من السكر الموجود عندنا بالبيت..

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5516

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
            كنت صغيرة

            أفرح كثيرا عندما تبعثنا أمي أنا وأختي إلى الجارة لنجلب لها ما تحتاجه من عندها..
            الجارة الكريمة لا تردنا بدون أن تعطينا حلوى, وإذا لم تكن موجودة لديها كانت تعطينا قطعة سكر..
            وكنت أجد قطعة السكر هاته أحلى بكثير من السكر الموجود عندنا بالبيت..


            أما هذه الومضة . . . . فساحرة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
            تحية تليق

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
              ... صغيرا ...

              كنتُ لا أفهم معنى أن يتوافد الأعمام والأخوال إلى مجلس والدي، فترتفع أصواتهم تارة بعصبية واضحة، وتارة ينحو الحديث نحو التهدئة، وتارة يعلو الضحك وتارة أخرى ينطلق سيل من الشتائم ... ثم يخرجون وكأن شيئا لم يكن يتبادلون أحاديثا وهم يضحكون الأيدي في الأيدي ، وأنا أسترق السمع مندهشا من هذا التناقض والتباين.

              كبرتُ، ولم أندهش من إجتماعات برلماناتنا ومجالس شعوبنا.
              رائعة وقاسية
              كبرنا ولم يكبر أعمامنا يا سيدي
              غيروا مقاعدهم ومواقع اللقاء

              تحية تليق بهذا الجمال يا جميل

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5516

                #67
                كنتُ صغيرًا
                حين أخذوا أمي إلى المستشفى ذاتَ ليلة
                جلستُ في سريرِها
                أشمّ رائِحَتَها إلى أنْ غفوتُ هناكْ
                لم تشأ أنْ تُوقِظني حينَ عادتْ
                نامتْ في سريري
                وحين صحوْنا قالتْ بأنها استمتعتْ
                بشم رائحةِ وسادتي طوال الليل

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                  كنتُ صغيرًا



                  حين أخذوا أمي إلى المستشفى ذاتَ ليلة


                  جلستُ في سريرِها


                  أشمّ رائِحَتَها إلى أنْ غفوتُ هناكْ


                  لم تشأ أنْ تُوقِظني حينَ عادتْ


                  نامتْ في سريري


                  وحين صحوْنا قالتْ بأنها استمتعتْ


                  بشم رائحةِ وسادتي طوال الليل
                  أستاذنا النحرير محمد مثقال
                  منذ الأول من أمس تعربد بدواخلي حكاية مدفونة تحت جليد الأيام وكثبان الأحداث، إستنجد بذاكرتي، وأصدقك القول بأن النص هذا صفعني كما يُصفع الوسنان أو المُدْنِف السكران، حيث أعادتني كلماتك إلى نفس المربع الذي كنت أجاهد ذاكرتي لتسعفني بها.
                  القصة بحذافيرها يا أستاذي أعادتني قسرا إلى هناك، ولسان حالي يكرر بجملة آنية لحدث موغل في القدم : والله إني لأشم رائحة والدتي : كما قال أبو سيدنا يوسف لإخوته.
                  لك الشكر والتحايا السامقات

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    كنتُ صغيرًا
                    حين أخذوا أمي إلى المستشفى ذاتَ ليلة
                    جلستُ في سريرِها
                    أشمّ رائِحَتَها إلى أنْ غفوتُ هناكْ
                    لم تشأ أنْ تُوقِظني حينَ عادتْ
                    نامتْ في سريري
                    وحين صحوْنا قالتْ بأنها استمتعتْ
                    بشم رائحةِ وسادتي طوال الليل

                    كم كنت صادقا ورائعا هنا أستاذي القدير فأثرت فينا الشجون..
                    ذكرتني بما هو مؤلم وأدام الله والدتكم الحنون

                    كنت صغيرة أشاغب أخي قولا ؛ أني أحب أمي أكثر من الجميع ..
                    ويقول : أنا أبي ثم أمي ..
                    كبرنا قليلا توفي أبي بكيت أمامه كثيرا ؛ وهو يتوراى عني ويبكي !
                    وبعدها ماتت أمي جلسنا معا وجها لوجه وبكينا كثييييييرا ..

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5516

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                      كم كنت صادقا ورائعا هنا أستاذي القدير فأثرت فينا الشجون..
                      ذكرتني بما هو مؤلم وأدام الله والدتكم الحنون

                      كنت صغيرة أشاغب أخي قولا ؛ أني أحب أمي أكثر من الجميع ..
                      ويقول : أنا أبي ثم أمي ..
                      كبرنا قليلا توفي أبي بكيت أمامه كثيرا ؛ وهو يتوراى عني ويبكي !
                      وبعدها ماتت أمي جلسنا معا وجها لوجه وبكينا كثييييييرا ..


                      هي روعة حضورك أيتها الرائعة
                      كم أنت عظيمة هنا !!!!!!!

                      ابق بالقرب سيدتي . .
                      فوالله إن كل حرف يُكتب هنا يسحب معه من القلب والعين الشيء الكثير

                      احترامي الكبير لقلبك الكبير
                      والرحمة على كل من فقدنا

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5516

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                        أستاذنا النحرير محمد مثقال
                        منذ الأول من أمس تعربد بدواخلي حكاية مدفونة تحت جليد الأيام وكثبان الأحداث، إستنجد بذاكرتي، وأصدقك القول بأن النص هذا صفعني كما يُصفع الوسنان أو المُدْنِف السكران، حيث أعادتني كلماتك إلى نفس المربع الذي كنت أجاهد ذاكرتي لتسعفني بها.
                        القصة بحذافيرها يا أستاذي أعادتني قسرا إلى هناك، ولسان حالي يكرر بجملة آنية لحدث موغل في القدم : والله إني لأشم رائحة والدتي : كما قال أبو سيدنا يوسف لإخوته.
                        لك الشكر والتحايا السامقات


                        وحدتنا هذه الصفحة يا سيدي
                        فصرت فخورا بها . . . جدا

                        كأن من يكتبون ويقرؤون هنا إخوة عاشوا في بيت واحد
                        ففعلت فيهم الحياة ما فعلت
                        وحملوا في قلوبهم ودموعهم وقلقهم ما حملوا

                        وجاؤوا هنا . . . يبكون على أكتاف بعض

                        تحية قادمة من نظافة الطفولة لك ولجميع الأخوات والإخوة على هذه الصفحة الغالية

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          #72
                          كنت صغيرة ..
                          و اشترى أبي طقم قهوة جميل جدا..
                          و في المساء جلس مع أمي لشرب القهوة ..
                          سألها : أين طقم القهوة الجديد ؟
                          قالت أمي : وضعته في الخزانة لحين يزورنا ضيف .
                          قال أبي : قومي و اجلبيه لي لأشرب فيه فإنه أنا الضيف .
                          و كان ما أراد .. و كنت و إخوتي نضحك مستغربين ..
                          استقل أبي قطار الموت بعد عراك طويل مع الحياة ..
                          يومها , فهمت ما كان يقصد بأنه هو الضيف !
                          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 30-07-2011, 09:26.
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5516

                            #73
                            كنتُ صغيرًا
                            لا أفهمُ ما يقصدونَ في حديثهمْ عَنْ
                            "أزمة منتصف العمر"
                            وحين كبرتُ وفهمتُ . .
                            وضعتُ هذا الرابط

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5516

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                              كنت صغيرة ..
                              و اشترى أبي طقم قهوة جميل جدا..
                              و في المساء جلس مع أمي لشرب القهوة ..
                              سألها : أين طقم القهوة الجديد ؟
                              قالت أمي : وضعته في الخزانة لحين يزورنا ضيف .
                              قال أبي : قومي و اجلبيه لي لأشرب فيه فأنه أنا الضيف .
                              و كان ما أراد .. و كنت و إخوتي نضحك مستغربين ..
                              استقل أبي قطار الموت بعد عراك طويل مع الحياة ..
                              يومها , فهمت ما كان يعني بأنه هو الضيف !


                              الله . . الله
                              يا لروعة هذا !!!!!!!!!!!!!

                              وجودك سيدتي يجعلني فخورا بهذه الصفحة
                              ومضاتك الرائعة تسحرني وتفتح آفاق الطفولة أكثر وأكثر
                              تذكريني بما نسيت
                              وتبكيني

                              أشكرك كثيرا على روعة الحضور
                              وألف رحمة وألف نور - في هذه الأيام الفضيلة - على من تركونا

                              تحية تليق بروعتك

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                #75
                                شكرا لك أخي محمد الخضور..
                                رحم الله والدي و كل موتى المسلمين..
                                تحيتي و تقديري.
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X