كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    كنت صغيرا
    حين أحبني معلم اللغة العربية
    وكلما أتي زائر لفرقتنا أشار
    إلى بالقيام طالبا : أن أسمعهما آخر المحفوظات
    لكنه ولسبب ربما عرفته فيما بعد
    توقف عن هذه العادة
    و اختصرني فى لفظ بذئ
    فكرهته على قدر ألمي من سخرية زملائي
    ومنذ هذا الوقت لم أعد أحب حصة العربي
    بل ضاقت بي حروف العربية و بلساني !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      كنت صغيرا
      حين بكيت لأجل راع
      كان يعمل كعبد عند جيراننا
      نال منه عمي الأوسط
      وظل يضربه حتى انغرس وجهه فى طين المجري
      وهو يصرخ بين يديه ، و يشهق كأنه الموت
      لأنه تجرأ على عمي الصغير الذى يضاهيه فى الطول و العمر و ضربه !
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        كنت صغيرا
        حين كان لا بد من عودتى إلى البيت
        ولم أعد
        فقد سحبت أخي الأصغر من الغيط
        و بقرش واحد كانا فى السينما
        نقاوم الألوان و النوم
        و قد أصبحت العودة إلى البيت عسيرة علينا
        فجأة حطت كف غليظة بكتفي
        و خلعتني عن الكرسي
        فانطلق لساني شاتما قاهرا
        ولم أتوقف إلا حين اصطدمت بوجه عمي الأكبر
        الذى جرنا كجروين مذعورين
        لنرى النسوة يتحلقن بيتنا
        مرتديات السواد و النواح يفترشن الأرض
        بطول الحارة !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          أميز ما تحمل هذه النافذة
          رحلات الاسترجاع
          والعودة بالذاكرة ربما لرتق بعض ثقوبها
          أو لشحذها من جديد .. !
          و قد أذهب بعيدا فأقول أنها خلقت طموحا جديدا
          قد يتحقق فى كتاب ما
          فى يوم ما قريب أو بعيد !!

          شكرا لك شاعرنا الجميل ( محمد الخضور )
          sigpic

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            كنت صغيرا
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            حين كان لا بد من عودتى إلى البيت
            ولم أعد
            فقد سحبت أخي الأصغر من الغيط
            و بقرش واحد كانا فى السينما
            نقاوم الألوان و النوم
            و قد أصبحت العودة إلى البيت عسيرة علينا
            فجأة حطت كف غليظة بكتفي
            و خلعتني عن الكرسي
            فانطلق لساني شاتما قاهرا
            ولم أتوقف إلا حين اصطدمت بوجه عمي الأكبر
            الذى جرنا كجروين مذعورين
            لنرى النسوة يتحلقن بيتنا
            مرتديات السواد و النواح يفترشن الأرض
            بطول الحارة !
            أهلا استاذ ربيع استمتعت بقصصك , خصوصا هذه اضحكتني.
            مودتي وتقديري.
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-08-2011, 10:20.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25791

              كنت صغيرا
              وكان علينا أن نصل البلدة قبل أن تستحم الشمس في البحر الكبير ، وتلملم جدائلها ، وتختفي
              تاركة الدنيا لأجنحة ذاك الخفاش ، و إلا ركبنا الرعب ، و سدت العفاريت الطريق علينا .
              وضعني عمي الأوسط على ظهر الحمار ، ثم قفز ممتطيا إياه
              و التقط أخي الأصغر ليكون أمامه ، و خلفنا غيط ( الخيار )
              كان الطريق طويلا على غير العادة ، والظلام يفرش لونه ،
              و مع كل خطوة نتقدمها أشعر كأن عفريتا سوف يخطفني دون أن يحس عمي بي ، فالتصق به أكثر ، حتى كنا في منطقة مسكونة ، مقطوعة ، أشاعوا عنها الحكايات .. الخوف يتزايد ، و الرجفة تتملكني ، فجأة أبصرت غبارا عاليا ، و سمعت هسيسا ، ودبيب خطوات ، فنال مني الفرح ، و ضاقت تلك البئر التي كادت تغرقني ، وكلما اقتربنا تغلغل التماسك ، و أنا أكاد أشهد أناسا يمشون ، و كأنهم يسوقون قطيعا ضخما من الغنم و الماعز .. أوقف عمي الحمار على غير العادة ، ثم ترجل عنه ، و سحبه مغيرا الاتجاه ، فخاض به من بين الغيطان .. هنا فقط أدركت أني نجوت ، و ما ظننتهم ناسا ما كانوا سوي أشباح ، و الذي أكد لي ذلك ، أن عمي تكتم خطم الحمار ، ومنعه من إصدار أي صوت !!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                كنت صغيرا
                وكان الولد مسعد كبيرا
                نلتف حوله نحن الصغار
                فيحكي لنا حكاياته
                مزلزلا شياطيننا
                فتعربد في أبداننا
                و يغلق الطريق أمام عودتنا إلى البيوت
                الغريب أنه قبل أن تصرخ جدتي في ذلك اليوم الحزين
                معلنة عن ضياع مهر و شبكة عمتي
                كان يلوح بأصابعه تجاه بيتنا
                وهو يردد : العفريت الذي يحمي الحارة من اللصوص نال منه المرض ، فأصبحت فريسة لأصحاب الأيدي الخفيفة ، انظروا
                هنا .. من تلك الناحية كانت أول ضحاياهم ".
                sigpic

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5516

                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  أميز ما تحمل هذه النافذة

                  رحلات الاسترجاع
                  والعودة بالذاكرة ربما لرتق بعض ثقوبها
                  أو لشحذها من جديد .. !
                  و قد أذهب بعيدا فأقول أنها خلقت طموحا جديدا
                  قد يتحقق فى كتاب ما
                  فى يوم ما قريب أو بعيد !!

                  شكرا لك شاعرنا الجميل ( محمد الخضور )



                  أستاذي الجميل
                  وأخي القريب

                  كأنك لك تكن صغيرا أبدا !!!
                  ولعله لم يكن مسموحا لك أن تكون صغيرا ذات يوم
                  تحمل ما تحمل
                  وتسير إلى لانهايات المسائل
                  تحط بك الذكريات على ركن هنا
                  او مطبٍّ هناك . . .
                  تنفض الغبار عن ركبتيك
                  وتمشي . . .

                  كنت سعيدا سيدي أن هذا الركن قد نال من عطائك حصة
                  فأنت تثري . . أينما حللت

                  محبتي واحترامي الكبير

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5516

                    كنت صغيرا
                    حين كانت أمي تجبرني على إكمال طبقي على الغداء
                    حتى لو لم أكن جائعا !
                    كنت أماطلها حتى ينهض الجميع وتنشغل هي بالمطبخ
                    حيث أذهب خلف البيت وألقي ببقية الطبق في حفرة
                    وأغطيه بالتراب
                    إلى أن جاء متسول كسيح ذات يوم
                    وطلب من أمي طعاما
                    ورأيته يأكل بشهية في حديقة البيت
                    أحسست لأول مرة في حياتي . . . بالجوع
                    وصرت أكمل طبقي

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      كنت صغيرا
                      حين كان لا بد من عودتى إلى البيت
                      ولم أعد
                      فقد سحبت أخي الأصغر من الغيط
                      و بقرش واحد كنا فى السينما
                      نقاوم الألوان و النوم
                      و قد أصبحت العودة إلى البيت عسيرة علينا
                      فجأة حطت كف غليظة بكتفي
                      و خلعتني عن الكرسي
                      فانطلق لساني شاتما قاهرا
                      ولم أتوقف إلا حين اصطدمت بوجه عمي الأكبر
                      الذى جرنا كجروين مذعورين
                      لنرى النسوة يتحلقن بيتنا
                      مرتديات السواد و النواح يفترشن الأرض
                      بطول الحارة !
                      كم آلمني هذا الموقف وأحزنني
                      أأشفق على العزاء
                      أم على الطفولة التي أجبرت أن تتعلم معنى العزاء!
                      بل أجبرت الطفولة على الكهولة المبكرة ..وآآآآه

                      أستاذي القدير سلم مدادك

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        كنت صغيرا
                        حين كان لا بد من عودتى إلى البيت
                        ولم أعد
                        فقد سحبت أخي الأصغر من الغيط
                        و بقرش واحد كانا فى السينما
                        نقاوم الألوان و النوم
                        و قد أصبحت العودة إلى البيت عسيرة علينا
                        فجأة حطت كف غليظة بكتفي
                        و خلعتني عن الكرسي
                        فانطلق لساني شاتما قاهرا
                        ولم أتوقف إلا حين اصطدمت بوجه عمي الأكبر
                        الذى جرنا كجروين مذعورين
                        لنرى النسوة يتحلقن بيتنا
                        مرتديات السواد و النواح يفترشن الأرض
                        بطول الحارة !
                        عفوا أستاذي لم يخطر على بالي الوجه الآخر للقصة, وهو أن نساء العائلة كن يندبن فقيدا حقيقيا!
                        فأنا اعتقدت أنهن كن يبكين خوفا عليكما بسبب فقدكما, مع أنكما كنتما نائمين في الفيلم
                        الذي يعرض بالسينما ولهذا ضحكت!
                        آسفة واعذرعدم فهمي للقصة.
                        وشكرا لأختي شيماء التي نبهتني في ردها على الاحتمال الآخر.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          كنت صغيراً
                          نسطو على حواكير الجيران
                          نقطف المشمش والتين والرمان
                          كانت تلك جرائمنا الصغيرة
                          أما الآن
                          لم يعد هناك حواكير ولا أشجار
                          بل بيتوناً مسلحاً وعمارات
                          وتلك كانت جرائمهم الكبيرة
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25791

                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            كم آلمني هذا الموقف وأحزنني
                            أأشفق على العزاء
                            أم على الطفولة التي أجبرت أن تتعلم معنى العزاء
                            بل أجبرت الطفولة على الكهولة المبكرة ..وآآآآه

                            أستاذي القدير سلم مدادك
                            طيب صلحي لي ( شيماء )
                            شفت الخطأ .. ليش ما صلحتي .. استري علي يسترك ربنا
                            ( كانا ) المفروض ( كنا )

                            ومازال جراب الحاوي ملآن ( شيماء ) و سوف يفيض بكل ماهو غير معهود
                            و لكن كونوا كرماء بي ، و لا تزعلوا مني مهما كتبت !!

                            خالص احترامي و تقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              عفوا أستاذي لم يخطر على بالي الوجه الآخر للقصة, وهو أن نساء العائلة كن يندبن فقيدا حقيقيا!
                              فأنا اعتقدت أنهن كن يبكين خوفا عليكما بسبب فقدكما, مع أنكما كنتما نائمين في الفيلم
                              الذي يعرض بالسينما ولهذا ضحكت!
                              آسفة واعذرعدم فهمي للقصة.
                              وشكرا لأختي شيماء التي نبهتني في ردها على الاحتمال الآخر.
                              تسلمي و تعيشي يارب
                              محققة كل ما تطمحين أستاذة ( ريما )
                              و الله أنا سعيد جدا لزيارتك هذه
                              و بدي أكتب كل وقت
                              كل ساعة
                              كل دقيقة
                              طالما من يتابعني يحخمل كل هذا الذوق الرفيع ، وتلك الروح النبيلة !

                              تحيتي و تقديري
                              sigpic

                              تعليق

                              • شيماءعبدالله
                                أديب وكاتب
                                • 06-08-2010
                                • 7583

                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                طيب صلحي لي ( شيماء )
                                شفت الخطأ .. ليش ما صلحتي .. استري علي يسترك ربنا
                                ( كانا ) المفروض ( كنا )

                                ومازال جراب الحاوي ملآن ( شيماء ) و سوف يفيض بكل ماهو غير معهود
                                و لكن كونوا كرماء بي ، و لا تزعلوا مني مهما كتبت !!

                                خالص احترامي و تقديري
                                أستاذي القدير حضورك هو إثراء أينما حللت
                                وعلى الهامش المطبعي "كلنا لنا خطأ مطبعي"
                                وبين الخطأ المطبعي والإبداع بونا شاسعا
                                ولا عليك صدقني لم أنتبه إلا بتنبيهك ...
                                أنا أثر بي الموقف
                                حقا مؤثر انتابني شعور القهر لعودة ذاكرتي للطفولة الجميلة في أصلها ولكن من حولنا رحمهم الله قلبوا ميزانها رأسا على عقب ؛
                                ربما لأنهم ذاقوا من قسوة أشد مما ذقناها بكثيرففاقد الشيء لا يعطيه ..
                                أطلت
                                تحيتي وتقديري

                                تعليق

                                يعمل...
                                X