كنت صغيرا
حين أحبني معلم اللغة العربية
وكلما أتي زائر لفرقتنا أشار
إلى بالقيام طالبا : أن أسمعهما آخر المحفوظات
لكنه ولسبب ربما عرفته فيما بعد
توقف عن هذه العادة
و اختصرني فى لفظ بذئ
فكرهته على قدر ألمي من سخرية زملائي
ومنذ هذا الوقت لم أعد أحب حصة العربي
بل ضاقت بي حروف العربية و بلساني !
حين أحبني معلم اللغة العربية
وكلما أتي زائر لفرقتنا أشار
إلى بالقيام طالبا : أن أسمعهما آخر المحفوظات
لكنه ولسبب ربما عرفته فيما بعد
توقف عن هذه العادة
و اختصرني فى لفظ بذئ
فكرهته على قدر ألمي من سخرية زملائي
ومنذ هذا الوقت لم أعد أحب حصة العربي
بل ضاقت بي حروف العربية و بلساني !
تعليق