كنتُ صغيرًا . .

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    كنا صغارا
    عندما نذكر أمام أمي مرضا أو مكروها جديدا على مسامعنا, فتستشعر خوفنا, تقول عبارة:
    "ذكرناه ورميناه وراء الجبل"... فنطمئن..
    وظلت قريتنا الصغيرة أنيقة سالمة هادئة...
    عندما كبرنا..
    عدت إلى هناك فوجدت جهتي الجبل قد تحولت, فأصبحت قريتنا هي الجهة التي تلقى فيها مكاره الجهة الأخرى...
    تغير كل شيء...

    تعليق

    • أمريل حسن
      عضو أساسي
      • 19-04-2011
      • 605

      عندما كنت صغيرة..أسمع للقصص والحكايات..وكانت دائما تنتهي بانتصار الخير على الشر...

      ولقد أثرت فيني تلك الرؤية ..ولكن عندما كبرت ...كانت هذه الحكايات مجرد ارضاء للذات المقهورة ليس إلا..
      التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 16-08-2011, 08:26.
      [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

      تعليق

      • سائد ريان
        رئيس ملتقى فرعي
        • 01-09-2010
        • 1883


        كنت صغيرا
        أحلم بوطن
        وعندما كبرت
        حلمي لم يكبر

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795


          مذ ولدت وأنا أصرخ
          ولكن لم يسمعني أحد
          عجباً......
          لم في هذا العالم الأجوف لا يرتد الصدى
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
            مذ ولدت وأنا أصرخ
            ولكن لم يسمعني أحد
            عجباً......
            لم في هذا العالم الأجوف لا يرتد الصدى
            كنت صغيرة أصرخ ، أتوجع ، كل من حولي يستجيب لنداءاتي ..
            كبرت وأنا أغيث من حولي ...
            وحين صرخت ، تألمت ، توجعت .. لم ينتبه لي أحد !

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5516

              كُنتُ صَغيرًا


              ألعب في فريق المدرسة لكرة السلة


              وكنت بارعا في هذه اللعبة التي أعشقها


              ولم أكن أشعر بأي حرج من اللعب في فريق مختلط


              وحين كبرت


              صرت أخفق في اللعب بسبب خجلي من ملامسة الصبايا


              صار المدرب يوجه لي توجيهات قاسية


              فصرت أمام خيارين :


              إما أن أفشل في اللعبة


              أو أن أتعلم قلة الأدب


              . . . . . . . .


              أترك


              النهاية


              مفتوحة


              j

              تعليق

              • وفاء أمين
                أديبة وكاتبة
                • 21-03-2009
                • 198

                لما كنا صغيرين ..

                مااجمل وقع هذة العبارة استاذنا الشاعر/ محمد الخضور

                على أرواحنا المتعبة في عالم يجري بنا بسرعة الصاروخ على دوامات لا تنتهي

                ولما أدركت هذا اطلقت هذة الفكرة في إحدى المنتديات واسميتها

                ذكريات الطفولة البريئة منذ اكثر من عامين

                اما عبارة (كنت صغيراً) فلها طعم اجمل في حلق الذكريات البعيدة


                كنت صغيرة ..


                كنت في طفولتي أصادق جارتي الصغيره وكانت تشغلنا الطيور مثل البط والاوز ونتساءل من أين تأتي؟

                وكيف نعرف الأم من الأب؟ للتشابه الكبير بينها!!

                وفي يوم من الأيام، جاءتني صديقتي ببعض من ريش البط وأخذتني من يدي بسرعة وأنا ألهث وراءها

                وهي تقول إنها وجدت الحل وسوف تفاجئني به حتى وصلنا لأمي (رحمها الله )

                ثم ألقت بالريشات في حجر أمي وقالت لها :

                الآن نستطيع ان نحصل على أكبر عدد من البط بزراعته في حديقة منزلكم !!

                ضحكت أمي ونظرت إلي وأرادت أن تسمع رأيي فقلت لها:

                نعم يا أمي فكرة جميلة جداً لكن المشكلة فيمن سيرعى البط الصغير

                فنحن لا نعرف كيفية ذلك!!

                وادركت فيما بعد دورة الحياة التي نعيشها ويعيشها كل من على الارض !

                شكراً لنبش ذاكرة الطفولة البريئة التي تسعد قلوبنا وتهبنا بعض من الابتسامات !

                مودتي والتقديييييييير

                ( كاك .كاك .كاك ) بلغة البط الجميلة



                [rainbow]
                [frame="6 75"]ملأى السنابل تنحني والفارغات شوامخ[/frame]
                [/rainbow]

                تعليق

                • زهور بن السيد
                  رئيس ملتقى النقد الأدبي
                  • 15-09-2010
                  • 578

                  كنت صغيرة,
                  وكنا في بيت جدي حيث تجتمع العائلة في كل العطل المدرسية.. وفي يوم كانت أمي وزوجات أعمامي يمرحن وضحكاتهن تملأ أرجاء البيت الكبير, وكنا نحن الصغار حولهن نضحك لما يسترجعنه من شقاوتهن, وأخذنا قسطنا من اهتمامهن, حيث استمعن إلينا ونحن نستعرض عليهن أمنياتنا وما نريد تحقيقه عندما نكبر.. فتمنى إخواني وأبناء أعمامي وظائف محترمة: طبيب, مهندس, صحفية....
                  جاء دوري ووقفت بزهو وافتخار ودلال وقلت بثقة عالية: أتمنى أن أكون راقصة.
                  سكت الكل عن الضحك وتجهم وجه أمي وكادت المسكينة تموت من غيظها وعاتبتني بنظرات وبكلمات فيها من التأنيب ما جعلني بعدها أرى الراقصة فأخبئ وجهي..

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                    كُنتُ صَغيرًا


                    ألعب في فريق المدرسة لكرة السلة


                    وكنت بارعا في هذه اللعبة التي أعشقها


                    ولم أكن أشعر بأي حرج من اللعب في فريق مختلط


                    وحين كبرت


                    صرت أخفق في اللعب بسبب خجلي من ملامسة الصبايا


                    صار المدرب يوجه لي توجيهات قاسية


                    فصرت أمام خيارين :


                    إما أن أفشل في اللعبة


                    أو أن أتعلم قلة الأدب


                    . . . . . . . .


                    أترك


                    النهاية


                    مفتوحة


                    j
                    أجزم أنك فشلت في اللعبة ..
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      كنت صغيرة..
                      تراودني دائما نفس الكوابيس..
                      مرّة أراني في المدرسة بلا حذاء و مرّة
                      أني دخلت الإمتحان متأخرة
                      و أخرى أن ذئبا يطاردني و أصرخ فلا أجد صوتي..
                      تراها كانت إشارات لما سيأتي ؟
                      ربما ..
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
                        كنت صغيرة,

                        وكنا في بيت جدي حيث تجتمع العائلة في كل العطل المدرسية.. وفي يوم كانت أمي وزوجات أعمامي يمرحن وضحكاتهن تملأ أرجاء البيت الكبير, وكنا نحن الصغار حولهن نضحك لما يسترجعنه من شقاوتهن, وأخذنا قسطنا من اهتمامهن, حيث استمعن إلينا ونحن نستعرض عليهن أمنياتنا وما نريد تحقيقه عندما نكبر.. فتمنى إخواني وأبناء أعمامي وظائف محترمة: طبيب, مهندس, صحفية....
                        جاء دوري ووقفت بزهو وافتخار ودلال وقلت بثقة عالية: أتمنى أن أكون راقصة.

                        سكت الكل عن الضحك وتجهم وجه أمي وكادت المسكينة تموت من غيظها وعاتبتني بنظرات وبكلمات فيها من التأنيب ما جعلني بعدها أرى الراقصة فأخبأ وجهي..
                        قصتك أختي ذكرتني بقصة روتها لنا قريبة لي:
                        أيقظت طفلتها الصغيرة في صباح يوم بارد كي تذهب إلى المدرسة,
                        فأجابتها الصغيرة وهي تفرك عينيها من النعاس:
                        - أمّاه من قال لك أنني أريد الذهاب إلى المدرسة كي أتعلّم,
                        أصلا لما أكبر سأعمل راقصة, هكذا أريح ويدر فلوس أكثر!


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795


                          كنت صغيراً
                          بطيئاً .... قليل الحركة
                          أمّا اليوم
                          لدي رغبة لأن أركض ولا أتوقّف
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            انا بعكسك استاذ فايز كنت دائبة النشاط والحركة
                            وبعدما اصبحت مدمنة للنت خف نشاطي كثيرا.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              عندما كنت صغيرة معظم اصحابي كانوا من الاولاد الصبيان,
                              ولم اكن افهم لما كان والداي يضحكان عندما يقرعوت باب بيتنا
                              كي يطلبوني بالاسم وليس أخي حتى نلعب مع بعض.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • فايزشناني
                                عضو الملتقى
                                • 29-09-2010
                                • 4795

                                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                                انا بعكسك استاذ فايز كنت دائبة النشاط والحركة
                                وبعدما اصبحت مدمنة للنت خف نشاطي كثيرا.

                                أنا كنت أتكلم نظرياً
                                أما عملياً فشأن آخر
                                وأنت عبر النت تقطعين آلاف الأميال
                                وهذا يحتاج إلى لياقة نفسية جيدة
                                هيهات منا الهزيمة
                                قررنا ألا نخاف
                                تعيش وتسلم يا وطني​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X