عندما كنت صغيراً ، كان العراك على التوافه متعتي الكبرى أنا ومن حولي من الأطفال
لعلمنا بحتمية النهاية :- سعادة المصالحة ، وربما تبادل الهدايا
الآن مازال مشهد العراك متكرراً ، ولكن دون المتعة أو حتمية النهاية .
لعلمنا بحتمية النهاية :- سعادة المصالحة ، وربما تبادل الهدايا
الآن مازال مشهد العراك متكرراً ، ولكن دون المتعة أو حتمية النهاية .
تعليق