نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

    دفء؛
    يمشي باكيا صوب أمّه متعثّرا في خطواته الأولى، ناولته الرضّاعة،
    أخذها متهلّلا، وتسلّق الكنبة المريحة حيث يجلس أبوه مسترخيا،
    أتمّ رضعته في أحضانه، وبعدها استغرقا في نوم عميق!


    قلب شاعر؛
    يشطب ويعود لتدبيج أقوى القصائد في الحبيبة الخائنة، تنبّه على
    رسالة من زوجته تذكّره بشراء حفّاظات لطفلهما، قبل عودته إلى البيت.


    جرعة قاتلة؛
    استيقظ يصيح ألمًا، مرتبكة ضاعفتْ الكميّة بغية إسكاته. ضميرها المثقل
    برائحة البنج وصوته الذّبيح، جعلها تلعن المنظومة التعليميّة ودرس التشريح.


    رهان خاسر؛
    شاركت نصّها الذي نال قبولا جماهيريّا مرتفعا في مسابقة أدبيّة،
    صعقها إدراج الحكّام له ضمن الرتب المتأخّرة.

    انتقام؛
    تعزى مدّة حبسها الطويلة نتيجة ضربها زوجها بالمقلاة، احتواءها الزيت الحارّ.



    محبّة؟!
    صاحت: أكرهك، أكرهك، ثمّ استندت على كتفه وبكت.

    وسوسة؛
    بكت ألما على كتفه، أزاحها عته للتأكّد من أنّ زينتها المختلطة بالدموع لم تلطّخ ثيابه.

    الحبّ؛
    تجيد التعامل مع الشباب الأصغر سنّا فالدوافع المستترة لا وجود لها في العلاقة بينهما.
    وتعودوت أن تقطع علاقتها بمن يفاجئها منهم بمصارحتها بحبّه، إلّا واحدا يصغرها سنتين،
    استطاع إقناعها بالزّواج بعدما بادلته نفس شعوره.


    الشبح(مجزوءة)؛
    - عرفت أنني تقدّمت بالسن، حينما أصبح حضوري أو عدمه واحدا،
    البعض يصطدم بي مما يجعلني أدور حول نفسي ولا أسمع منه أيّ كلمة اعتذار.
    .


    تبديل؛
    استثير الزّوج أثناء مراقبتها تبرز مفاتنها أمامه أثناء العمل.
    في المرة الموالية وجد امرأة أكبر سنّا تنظّف المنزل.



    مكر امرأة؛
    ألحّت عليه في الطلب؛ تريد خاتم ألماس، وعفش منزل جديد،
    وتبديل سيّارتها القديمة بأحدث منها. محتجّا ردّ: هذا كثير، هل يكفيك الخاتم في الوقت الحاليّ؟
    هزّت رأسها موافقة، وفي سرّها تبسّمت.


    أبو عرب؛
    اعتاد أن يفتل شواربه و يتفتّل بين الناس (عتّالا) مغترّا بقوّته.
    عاد بعد أن ابيضّ شعره وسحل شنبه ونفسّت عضلاته،
    يفتل بينهم (متسوّلا) بائسا.


    درس في الثبات ؛
    نصحت جدّتي القيام ببيع أرض يملكها المرحوم جدّي في فلسطين؛ خيفة أن يغتصبها اليهود
    لعدم وجود من يطالب بها هناك. ردّت بجديّة: لا يا ابنتي نحن نشتري لا نبيع.



    المسخّن؛
    فرم البصل الكثير يسبّب لي ذرف الدموع، لكي لا تذهب هدرا أفكّر في أحزاني .


    حنان زوج؛
    رعاها واحتواها أثناء رحلة العلاج الطويل بعد استئصال ثدييها. رحل إثر حادث سير فبكته بلوعة،
    بحثت عن الوثيقة لإتمام الدفن، وجدتها وعلا نحيبها منه.


    شيخ عصريّ؛
    يحدّد موعد صلاة الاستسقاء، بعد الرجوع إلى
    نشرة الأحوال الجوّية في الشبكة،
    بركاتك يا مولانا.



    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    جنون الذهب؛
    تنافس أهل العروسين على تلبيس العروس الشّامخة الذّهب، حتّى انحنت تبكي ثقل وزنه.


    عنصريّة؛
    - أبي اشتر لي الدمية الشقراء ذات القلادة الذهبيّة.
    - لا أستطيع، فسعرها يعادل راتبي الشهريّ.
    - ابتع لي هذه السوداء إذا فإنّها تشبهها تماما.


    الحظّ؛
    - حظّي عثر، لم أفز في حياتي بأية جائزة،
    - مادمت لا تشارك بالفعاليات، ولا تسابق ولا تشتري بطاقات اليانصيب،
    أنّى لك الفوز.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      إشاعة؛
      تهامسوا عن جرّة ذهب عنده أحضرها بعد إنتهاء خدماته في الخليج.
      توفّي، فلم يجدوا في بيته إلّا جرّة زيت.

      مراهقة متأخرة؛
      لم تعش ربيع عمرها، وعاشته في خريف العمر على الفيس.


      خير الأمور؛
      تستفزّها محاباة والديّ زوجها لأخويْه؛ حاولت انتزاع اعتراف من حماتها
      على أنّها كبقيّة الأمّهات تؤثر الصّغير
      والكبير على بقيّة أبنائها.
      فوجئت بوسطى صغيراتها واقفة خلف الباب المردود وتنتحب.


      حلٌّ مثاليٌّ؛
      تزوّجا عن حب، إثر خلاف شديد فارقا بيتهما، ليبيت كلّ منهما بمفرده
      عند أهل الآخر.


      سكون مطبق؛
      تعوّدت على الإصغاء إلى ذكريات جدّتها السّعيدة، ذات مرّة أغمضت عينيها:
      - أنا متعبة اليوم عزيزتي سنكمل غدا، ولم يأت الغد عليها ثانية قطّ.



      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • حسن لختام
        أديب وكاتب
        • 26-08-2011
        • 2603

        #4
        نصوص قصيرة جدا جميلة وممتعة
        شكرا لك على متعة القراءة
        لديك مايكفي لطبع مجموعة قصصية قصيرة جدا
        محبتي ريما

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          شكرا الاستاذ حسن لختام على جمال الحضور...
          الله كريم... بإذن الله...

          عوفيت..


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            ناقد كبير؛
            استدعى أفكاره التجريديّة وطرح أجمل ملحمة مكتوبة برأيه،
            جامله البعض، إنّما انتقد البقيّة نصّه انتقادا شديدا.
            لم يحتمل القسوة الّتي أذاقها للآخرين مرارا،
            اعتكف.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              هدية الأستاذة منار لبعض هذه القصص... مع جزيل الشكر.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • نجاة قيشو
                أديب وكاتب
                • 18-08-2014
                • 41

                #8

                قصيصات و لا أروع عزيزتي استمتعت ببعضها على صفحات الفيس و ها انا اعود لأسجل اعجابي بها هنا على صفحة هذا الصرح الراقي
                مزيدا من التألق ريما

                تعليق

                • موسى الزعيم
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2011
                  • 1216

                  #9
                  جميلة هذه الايقاعات المتنوعة استاذة ريما
                  فهي نقرت على ايقاع الاجتماعي والساسي والعاطفي كانت المرأة الزوجة الحاضر الاكبر في أغلب النصوص
                  بصدق استمتعت بما قرات هنا خاصة وأنه يبتعد عن الاغراق في الرمز
                  دمت بخير

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجاة قيشو مشاهدة المشاركة

                    قصيصات و لا أروع عزيزتي استمتعت ببعضها على صفحات الفيس و ها انا اعود لأسجل اعجابي بها هنا على صفحة هذا الصرح الراقي
                    مزيدا من التألق ريما

                    اهلا بك ومرحبا والاجمل ردك مبدعتنا الجميلة نجاة قيشو...

                    لكم أسعدني بهاء الحضور.. وسعادتي مضاعفة لانني استطعت
                    جذب موهبة جميلة عندنا هنا. بالتوفيق في مسيرتك الأدبية،
                    والمزيد من التقدم والازدهار لك...

                    كوني بخير وصحة وعافية...
                    مودتي واحترامي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                      جميلة هذه الايقاعات المتنوعة استاذة ريما
                      فهي نقرت على ايقاع الاجتماعي والساسي والعاطفي كانت المرأة الزوجة الحاضر الاكبر في أغلب النصوص
                      بصدق استمتعت بما قرات هنا خاصة وأنه يبتعد عن الاغراق في الرمز
                      دمت بخير
                      والأجمل حضورك الأستاذ المبدع موسى الزعيم...
                      ورأيك أعتز به... لكم سعدت بك...

                      مودتي واحترامي وتقديري.


                      تحيتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • اسيل الشمري
                        أديبة ومهندسة
                        • 10-06-2014
                        • 422

                        #12
                        جميلة جداً أستاذة ريما
                        إبداع متزايد
                        تحياتي وتقديري






                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
                          جميلة جداً أستاذة ريما
                          إبداع متزايد
                          تحياتي وتقديري
                          الأجمل حضورك هنا وهذا الرد...
                          الذي أسعدتني به الاستاذة أسيل..

                          شكرا جزيلا لك...


                          مودتي واحترامي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            حنكة؛
                            زارت أختي المراهقة مع رفيقاتها إحدى الصّديقات، عادت وصارحت والدي عن خشيتها من ضعفها
                            أزاء لفافة التبغ، الّتي غدت تشتهيها بين أناملهنّ، عقد حاجبيه مفكّرا ثم قال يخاطبنا الإثنتين
                            :

                            - حسنا، سأشعل لكما السّيجارة بنفسي، على أن تعداني ألّا تحاولا التدخين ثانية إن لم تستسيغاها.
                            بعدها قهقه منتصرا لمّا تمكّن السعال منّا وأصابنا الغثيان.



                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              وفاء؛
                              - تعبت من تبرير أفعالي وكثرة عتابك. فلنفكّ صداقتنا أحسن.
                              ردت: حين عرفتك ودخلت قلبي كنت صغيرة، من الصعب خروجك منه
                              الآن وأنت كبيرة.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X