الغريبة؛
هاجر إلى أمريكا، اختار ريف ولاية هادئة للسكن فيها، بعيدا عن المدنيّة
والإزعاج وناطحات السحاب لأنّه عاشق للطبيعة البكر. تعوّد أن يحيّي أولاد
الجيران، عندما يراهم يلعبون في ساحة منزلهم كلّما غادر منزله.
ذات يوم قرع والدهم بابه، وأخذ موعدا معه للقيام بزيارته للتعارف نزولا
عند رغبة الأولاد.
في الموعد المحدّد قدمت العائلة كلّها بما فيهم الأمّ حاملة فطيرة تجهيز
منزليّ، سألوه عن سبب غياب زوجته، فأخبرهم أنّها مريضة، لا تحتمل
مشاق السفر والترحال، على أنّها سوف تلتحق به بعد الاستقرار النهائيّ.
جاء رد الأب الفوريّ:
- إذا فلنصلّ لها، بدون سؤاله عن دينه أمسكوا أيدي بعضهم بعضا
مشكّلين حلقة، وأخذوا يبتهلون لله أن يشفيها!
هاجر إلى أمريكا، اختار ريف ولاية هادئة للسكن فيها، بعيدا عن المدنيّة
والإزعاج وناطحات السحاب لأنّه عاشق للطبيعة البكر. تعوّد أن يحيّي أولاد
الجيران، عندما يراهم يلعبون في ساحة منزلهم كلّما غادر منزله.
ذات يوم قرع والدهم بابه، وأخذ موعدا معه للقيام بزيارته للتعارف نزولا
عند رغبة الأولاد.
في الموعد المحدّد قدمت العائلة كلّها بما فيهم الأمّ حاملة فطيرة تجهيز
منزليّ، سألوه عن سبب غياب زوجته، فأخبرهم أنّها مريضة، لا تحتمل
مشاق السفر والترحال، على أنّها سوف تلتحق به بعد الاستقرار النهائيّ.
جاء رد الأب الفوريّ:
- إذا فلنصلّ لها، بدون سؤاله عن دينه أمسكوا أيدي بعضهم بعضا
مشكّلين حلقة، وأخذوا يبتهلون لله أن يشفيها!
تعليق