نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    حوسة؛

    في عامه الرّابع أشار إلى غرفة الخزين الصغيرة في الشقّة الجديدة، قائلا:
    - أمّي، هذه ستكون غرفتك عندما أتزوّج.
    واستمرّ يدفع ثّمن خيبتها حتّى بعد زواجه.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17


      رعب في المختبر؛


      قرّرنا تناول طعام الغداء في مختبر الجامعة برفقة صديقتي التي غدت مسؤولة عنه،
      فتحتْ الباب الموصد ودخلنا، واذ بشيء ضخم الجثّة شعره أشقر ممدّد على طاولة كبيرة.
      هربنا هرولة مذعورتين، نتعثّر ببعضنا بعضا رغم كونه ميّتا، الأسد.


      ذات شتاء
      اضطررنا إلى تشغيل التدفئة المركزية المشتركة مع بقيّة الجيران، عدم توقيفها على مدار السّاعة كان
      متطلّبا طيلة فصل الّشتاء، توقّد البلاط نارا من الحرارة المنبعثة من التمديدات تحته،
      ممّا اضطرّنا إلى تشغيل
      تكييف التبريد!


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        قاصّ؛
        انتقد نصوص زملائه؛ ارتقت نصوصه.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          منفضة أبي...

          احترام؛

          رأى أباه من بعيد قادما للزّيارة،
          ارتبك، لم يجد إلّا جيب ابنه الواقف قربه
          ليدسّ سيجارته المشتعلة فيها.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            وعثاء سفر؛


            اقترحت عليه أخذ استراحة من السياقة لتناول البرتقال، بقي صامتا لكنّه انحرف
            فجأة بحدّة إلى طريق
            ترابيّ وعر، ومضى بالجبل في ذات السّرعة، أحسّت بالخطر الدّاهم،
            صاحت
            تنبّهه فتوقّف عند حافّة الهاوية تماما، نظر إليها ممتقع الوجه متسائلا:
            - عجبا، أين اختفى الشّارع منّي؟!







            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              تشظٍّ؛

              تناولتها من يده، حريصة ألاّ تلامسه، صوّبت سهام لحظها نحوه، متبسّمة ابتسامتها العذبة،
              شعر برعشة خفيفة تسري في جسده، وفكّر "كم يحبّها!" طلبت منه الانتظار.
              سمع صوتها ذا الرنّة الموسيقيّة تخاطب والدها:
              - بابا، أعط الزبّال بالباب بعض الفلوس مكافأة له على إعادته لي إسورتي المفقودة.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                خاتمة؛
                تلاقيا بعد فراق ممضّ،
                سألها عن أحوالها،
                حدّثته عن مدى اشتياقها له،
                ا
                ختفى.



                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  النّجم؛
                  وقفت بثقة تلقي قصيدة شعريّة لها، لكنّه أبى إلّا أن يكون نجم الحفل،
                  بحركاته البهلوانيّة.. جنينها!


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    استفزاز
                    كانت تجلس تلعق نفسها مسترخية على قيد أنملة من أقصى
                    مدى قد يصله الحبل المربوط به، فيجن جنونه وينبح عليها
                    بشدّة يودّ مهاجمتها ، بلامبالاة تتمطّى وتعطيه ظهرها.



                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #25
                      للسعادة أبواب؛
                      الرجل السّعيد في زواجه،
                      تعوّد أيّام العزوبيّة على المشي وحيدا
                      في شارع منعزل يطرقه العشّاق،
                      جاعلا غمامة الحبّ تحتويه.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #26
                        غنيمة؛

                        عاد محمّلا بصيده الأوّل، فكاد أن يغشى على والدته وكانت تنتظر عودته بصبر،
                        لدى رؤية حمامة السّلام التي تخصّ الجيران ذبيحة!


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          هواية؛

                          عند طلوع السماك.. يذهب إلى الشاطئ للصيد.
                          حين الزوال يعيد السمك الذي اصطاده ويلقيه من جديد في البحر،
                          ثمّ سعيدا يسمك راجعا إلى بيته
                          المسموك.






                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            مهجة؛

                            يسيران الهوينا، متأبّطة ذراعه،
                            تحاول جهدها حبس دمعات في عينيها تترقرق،
                            يضع يدها في يده، قائلا: اعتن بها وأكرمها، سلّمتك قطعة من قلبي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #29
                              لقطات فريدة..

                              لقطات فريدة؛


                              أتجه بثقة نحوه، يحرجني صمته وعدم تجاوبه وردّه.
                              واقفًا صنما أمامي.. رجل الاستعلامات.
                              ________

                              السائحة تنتعل صندلا مهترئا إثر المشي والتجوال.
                              أستريح قربها على مقعد الحدائق الطويل، لم تبادلني تحيّتي،
                              كانت جامدة لا تتنفّّس، تصاعد السؤال:
                              أتراها ميّتة؟!
                              _________

                              العائلة المالكة، تتألّق في ملابس فاخرة، المجوهرات تتلألأ،
                              أتراها مزيفة؟!

                              ______

                              أشعر بالعظمة، أصافحهم، وألتقط الصور معهم تحت
                              أضواء مبهرة،
                              حكّام وقادة العالم.
                              ________

                              أتجوّل في مكان مظلم بين المجرمين، تحيط بي أشلاء ضحاياهم.
                              يعلو صوت غلام يبيع
                              الجرائد مناديا: إقرأ الخبر العاجل،
                              جاك السفّاح يقتل امرأة أخرى من جديد.
                              تنّبهت بغتة على رأس "هتلر" موضوعا عند باب المدخل.
                              _______

                              أتعرّف على المرأة العجوز الجالسة بثقة على الكرسيّ،
                              إنّها الكاتبة أغاثا كريستي!

                              _________

                              تستغرب أمّي صوري مع كلّ هؤلاء الغرباء!
                              ناتج جولتي داخل متحف مدام تاسو للشمع في مدينة لندن.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                #30
                                قيس وليلى(الفيس)
                                هي أرادته (قبس) نور، وهو أرادها لـ(ليلة) واحدة.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X