نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    بلا وجه

    بلا وجه (نصيص)


    أصابها مرض جلديّ غريب آلمها وشوّه وجهها، مما اضطرهم إلى إدخالها إلى عنبر العناية الفائقة،
    وكان هنالك أيضا شاب مصاب يعالج من حروق درجة أولى، فوحّد بينهما الألم.

    جاء طبيب مشهور لمعالجتها فقرّر إزالة طبقة البشرة الخارجية تماما من وجهها، ليتولّى جسدها نفسه
    تكوينها من جديد، وعليه طالت إقامتها في العناية الفائقة لمنع الالتهابات دون طبقة خارجية تحميها.

    وكان الشابان يتحدثان وأكياس العزل تغطيهما، وكل منهما حريصا على مؤازرة الآخر، مقدرا مرحلة
    الألم الهائل التي يخوضها.

    المدّة الزمنية الطويلة لبناء البشرة ونجاح عمليات الترقيع والتجميل للشاب خلالها، جعلتهما يستعيدان
    نضارتهما والتأم شملهما بعدها بزواجهما.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      الطقم؛
      عندما ركّبته لم يعجبها
      انعكاسها في المرآة وبكت،
      أخذت ابنتها الشابّة تواسيها، بعد أن هدأ روعها،
      سألتها:

      - أمّي، هل هذه أنت؟!


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سوسن مطر
        عضو الملتقى
        • 03-12-2013
        • 827


        ..


        تلاقت أرواحهما دون أيّ تصوّر عن الشكل الخارجيّ
        ووحدت بينهما ظروف صعبة عايشاها،
        أيضاً منحتهما وقتاً كافياً ليتعارفا
        وليعرفا عن بعضهما أموراً ما كان "للوجه" أن يُبدي شيئاً منها
        فكل منهما يفهم الآخر جيّدا لأنه مرّ بذات الشيء
        ولأنه خَبِرَ جوهر تلك الروح...
        تلاقٍ يَعِدُ بحبٍّ صادق.


        مودتي وأجمل تحية

        ..

        تعليق

        • محمد عبد الغفار صيام
          مؤدب صبيان
          • 30-11-2010
          • 533

          قد تفضى ، بل إنها تفضى...تفضى وحدة الألم إلى وحدة الأمل ، الإنسان عكس الجوامد يتجاذب بالاتحاد و التشابه ، و ينفر بالتنافر .
          "قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ استَقِمْ"

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            عصيان

            عصيان؛

            قرر الطفلان هجر منزل والديهما واللجوء إلى بيت جدّهما الكائن في مدينة مجاورة،
            وذلك بسبب قسوة والدهما عليهما، وكان يحتفظ بسوط فوق الخزانة يهدّدهما به.

            أخذا يسألان المارّة عن مكان وقوف سيّارات الأجرة، لكنّهم كانوا يكتفون بابتسامة
            وينصرفون عنهما دون أن يدلّوهما، ممّا أثار استغرابهما!

            سارا طويلا حتى وصلا نزول الشارع الحاد المؤدّي إلى قلب المدينة.
            أصبح المشي
            فيه
            صعبا لانحداره، وزادت أزمة السير دون أن يستدلّا على الطريق الصحيح.

            اقترب وقت المغيب، فقال الصبي: إن أذّن المغرب ولم نكن في البيت، سيعاقبنا أبي
            عقابا شديدا.

            دون إضاعة المزيد من الوقت، أطلقا ساقيهما للريح، باتجاه بيتهما
            الآمن.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              حوار طرشان الفيس؛
              - أين أنت؟ مرّت فترة صمت لا بأس بها، ثمّ ردّت:
              - ها أنا ذي، أنهيت ما في يدي.
              - أحتاج أذنا تسمعني.
              - تفضّلي أنا معك.
              - لا لست معي بل مع غيري.
              - أؤكد أنّي قد فرّغت نفسي من أجلك، كلّي سمع.
              ساد الصمت تنتظر فضفضتها، لكنّها فاجأتها بقولها:
              -حسنا، حان موعد إعداد قهوتي، إلى اللقاء!


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                عصيان

                ربما هذا الوالد لم يضربهما يوما بهذا السوط واكتفى بالتهديد ورغم ذلك شعر الولدان بالقلق وعدم الأمان وقررا الرحيل والذهاب الى بيت الجد
                فكرة النص جميلة وتحكي الكثير لكن ربما العنوان لم يخدم النص
                كذلك تستطيعين اختزال النص أكثر والإستغناء عن بعض المفردات ليبدو النص أكثر
                جمالا وهذا ليس صعبا على ريما ريماوي الأديبة
                متأسفة لصراحتي الزائدة قليلا،وهذا رأيي البسيط ،ربما أكون مخطئة
                انتظر رأي أدبائنا الأفاضل
                تحياتي استاذة ريما وطاب يومك

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  شكرا الأستاذة حنان أحترم رأيك، وسأفكر بالأمر.
                  لكنني كتبته بصفته نصيص سردي لوصف مغامرة
                  الطفلين كاملة، وطريقة تفكيرهما. اما القصة قصيرة
                  جدا فكتبت نفس النص تحت عنوان البيت الآمن ولم
                  تعجب البعض أيضا.

                  لقصره وضعته هنا لكي يبت في مكانه مشرف آخر.
                  لكن قررت نقله الى نصوص تم نشرها بالفيس.

                  مودتي واحترام.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • الفرحان بوعزة
                    أديب وكاتب
                    • 01-10-2010
                    • 409

                    وحد الألم بين قلوبهما ،فكان محفزا لهما أن يتزوجا ويبنيا عشا يضمن لهما الاستقرار النفسي ..
                    أعتقد أن قوة الإيمان والرضا بالواقع قد سهلا هذا الانسجام في الفكر والتوجه وتقبل ذات الآخر ..
                    قصة جميلة جمعت بين الأمل والألم لعب فيهما القدر دورا إيجابيا .. قصة حولت الواقع إلى الممكن وقوعه في هذه الحياة ،
                    وليس ببعيد أن تحدث الغرائب والعجائب في عالم الإنسان الذي يتأرجح بين الضعف والقوة ،بين التحول والثبات ..
                    قصة تعطينا فكرة عن الإنسان الذيي جهل ما سيأتي به الزمن من تحولات وتغيرات تمس نفسه وذاته ووجوده ..
                    مودتي وتحية طيبة للمبدعة المتألقة ريما ..

                    تعليق

                    • محمد معمري
                      أديب وكاتب
                      • 26-05-2009
                      • 460

                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      بلا وجه (نصيص)


                      أصابها مرض جلديّ غريب آلمها وشوّه وجهها، مما اضطرهم إلى إدخالها إلى عنبر العناية الفائقة،
                      وكان هنالك أيضا شاب مصاب يعالج من حروق درجة أولى، فوحّد بينهما الألم.

                      جاء طبيب مشهور لمعالجتها فقرّر إزالة طبقة البشرة الخارجية تماما من وجهها، ليتولّى جسدها نفسه
                      تكوينها من جديد، وعليه طالت إقامتها في العناية الفائقة لمنع الالتهابات دون طبقة خارجية تحميها.

                      وكان الشابان يتحدثان وأكياس العزل تغطيهما، وكل منهما حريصا على مؤازرة الآخر، مقدرا مرحلة
                      الألم الهائل التي يخوضها.

                      المدّة الزمنية الطويلة لبناء البشرة ونجاح عمليات الترقيع والتجميل للشاب خلالها، جعلتهما يستعيدان
                      نضارتهما والتأم شملهما بعدها بزواجهما.
                      ...............................
                      سلام الله عليك أختي الكريمة
                      في حقيقة الأمر إنها ليست قصة قصيرة جدا، نظرا لطولها، ولما تخللها من وصف.. ثم القفلة وجب أن تكون إما مفاجأة، أو مفتوحة، أو مثلا.. مثل: وافق شن طبقة..
                      مودتي
                      [glint]
                      كل مواضيعي قابلة للنقد

                      [/glint]https://maammed.blogspot.com/

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الغفار صيام مشاهدة المشاركة
                        قد تفضى ، بل إنها تفضى...تفضى وحدة الألم إلى وحدة الأمل ، الإنسان عكس الجوامد يتجاذب بالاتحاد و التشابه ، و ينفر بالتنافر .
                        أهلا وسهلا الأستاذ محمد.. اعتذر عن التاخير بالرد، بسبب الانشغال في رمضان،
                        وقد أتى قراري بدمج نصي بلا وجه، نتيجة للاعتراض عليه أنه ليس قصة ق جدا،
                        وهو فعلا كما تفضلت، وحدهما الألم ليستمرا معا في طريق الحياة والأمل.

                        كل التقدير والاحترام.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          المشاركة الأصلية بواسطة سوسن مطر مشاهدة المشاركة

                          ..


                          تلاقت أرواحهما دون أيّ تصوّر عن الشكل الخارجيّ
                          ووحدت بينهما ظروف صعبة عايشاها،
                          أيضاً منحتهما وقتاً كافياً ليتعارفا
                          وليعرفا عن بعضهما أموراً ما كان "للوجه" أن يُبدي شيئاً منها
                          فكل منهما يفهم الآخر جيّدا لأنه مرّ بذات الشيء
                          ولأنه خَبِرَ جوهر تلك الروح...
                          تلاقٍ يَعِدُ بحبٍّ صادق.


                          مودتي وأجمل تحية

                          ..

                          اهلا بشاعرتنا الليلكية،
                          سعدت بحضورك في نصي بلا وجه،
                          اعتذر على التأخير بالرد بعد دمجه،
                          أعجبني تحليلك الشاعري للظرف
                          الذي مر بهما كلاهما.

                          كل المودة والتقدير والاحترام.

                          تحيتي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
                            وحد الألم بين قلوبهما ،فكان محفزا لهما أن يتزوجا ويبنيا عشا يضمن لهما الاستقرار النفسي ..
                            أعتقد أن قوة الإيمان والرضا بالواقع قد سهلا هذا الانسجام في الفكر والتوجه وتقبل ذات الآخر ..
                            قصة جميلة جمعت بين الأمل والألم لعب فيهما القدر دورا إيجابيا .. قصة حولت الواقع إلى الممكن وقوعه في هذه الحياة ،
                            وليس ببعيد أن تحدث الغرائب والعجائب في عالم الإنسان الذي يتأرجح بين الضعف والقوة ،بين التحول والثبات ..
                            قصة تعطينا فكرة عن الإنسان الذيي جهل ما سيأتي به الزمن من تحولات وتغيرات تمس نفسه وذاته ووجوده ..
                            مودتي وتحية طيبة للمبدعة المتألقة ريما ..
                            أهلا وسهلا الأستاذ فرحان بو عزّة،
                            سعدت بحضورك نصي بلا وجه..
                            وقراءتك التفصيلية النفسية لظرف بطلينا،
                            اعتذر عن التاخير بالرد إلى ما بعد دمج النص
                            في نصوصي المنشورة بالفيس..

                            كل الاحترام والتقدير.

                            مودتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد معمري مشاهدة المشاركة
                              ...............................
                              سلام الله عليك أختي الكريمة
                              في حقيقة الأمر إنها ليست قصة قصيرة جدا، نظرا لطولها، ولما تخللها من وصف.. ثم القفلة وجب أن تكون إما مفاجأة، أو مفتوحة، أو مثلا.. مثل: وافق شن طبقة..
                              مودتي
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

                              اهلا وسهلا الاستاذ محمد معمري..

                              حضورك أسعدني، وأوافقك الرأي هو نصيص،
                              أحببت أن أسترسل في السرد فيه. لتوضيح
                              عجائب النفس البشرية وكيف أن معاناة الألم
                              قد وحدتهما بحيث أكملا معا مسيرة حياتهما
                              يحدوهما الأمل.

                              هذا وبناء على ملاحظتك قمت بدمج النص
                              مع نصوصي المنشورة في الفيس سابقا.

                              تقديري واحترامي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • ريما ريماوي
                                عضو الملتقى
                                • 07-05-2011
                                • 8501

                                احتواء؛

                                تنهّد متسائلا بنبرة حزينة:
                                - لقد تمكّن المرض اللعين من ابنتي، وما زالت ترفض محادثتي إثر خلاف
                                نشب بيننا نتيجة لطلاقها، وأنا محتار كيف سأتصرّف معها؟!

                                بدون تردّد أجبته منفعلة: ضمّها إلى أحضانك، كما لو كانت طفلة صغيرة،
                                هذا كلّ ما تحتاجه منك الآن.


                                أنين ناي
                                يبث الحنين لأصله
                                غصن مورّق صغير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X