نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    إشاعة؛
    تهامسوا عن جرّة (ذهب) أحضرها معه بعد إنهاء خدماته في الخليج.
    توفّاه الله ولم يجدوا في بيته إلّا جرّة (زيت.)

    مراهقة متأخرة؛
    لم تعش ربيع عمرها، وعاشته في خريفها على الفيس.


    خير الأمور؛
    تستفزّها محاباة والديّ زوجها لأخويْه؛
    حاولت انتزاع اعتراف من حماتها أنّها كبقيّة الأمّهات
    تؤثر الصّغير
    والكبير فقط من أبنائها. فوجئت بصغيرتها الوسطى
    واقفة خلف باب الغرفة، تنصت وتنتحب.



    حلٌّ مثاليٌّ؛
    تزوّجا عن حب، إثر خلاف شديد فارقا بيتهما،
    وبات كلّ بمفرده عند أهل الآخر.


    سكون مطبق؛
    تعوّدت على الإصغاء إلى ذكريات جدّتها السّعيدة،
    ذات مرّة أغمضت عينيها: أنا متعبة اليوم عزيزتي سنكمل غدا،
    ولم يأت عليها غدا.

    إشاعة؛
    تهامسوا عن ذهب أحضره معه بعد إنهاء خدماته في الخليج.
    توفّي ولم يجدوا في بيته إلّا، جرّة زيت!

    مراهقة متأخرة؛
    لم تعش ربيع عمرها
    عاشته في خريف العمر، على الفيس.


    سكون مطبق؛
    تعوّدت على الإصغاء إلى ذكريات جدّتها السّعيدة،
    ذات مرّة أغمضت الجدة عينيها:
    - أنا متعبة اليوم عزيزتي سنكمل غدا.
    ولم يأت الغد عليها. !
    .............................
    صباحو ريما
    هذه رؤيتي غاليتي ولك الأمر طبعا
    نصوص قريبة من النفس
    تكتنفها البراءة التي تميزك دائما
    سآخذ بين فترة وأخرى وبالترتيب مانشرته
    محبتي وغابة مودة
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
      إشاعة؛
      تهامسوا عن ذهب أحضره معه بعد إنهاء خدماته في الخليج.
      توفّي ولم يجدوا في بيته إلّا، جرّة زيت!

      مراهقة متأخرة؛
      لم تعش ربيع عمرها
      عاشته في خريف العمر، على الفيس.


      سكون مطبق؛
      تعوّدت على الإصغاء إلى ذكريات جدّتها السّعيدة،
      ذات مرّة أغمضت الجدة عينيها:
      - أنا متعبة اليوم عزيزتي سنكمل غدا.
      ولم يأت الغد عليها. !
      .............................
      صباحو ريما
      هذه رؤيتي غاليتي ولك الأمر طبعا
      نصوص قريبة من النفس
      تكتنفها البراءة التي تميزك دائما
      سآخذ بين فترة وأخرى وبالترتيب مانشرته
      محبتي وغابة مودة
      حبيبتي ربنا يسعدك، ويبارك في عمرك،
      تمّ التعديل على ضوء اقتراحاتك،
      دمت بمودّة.

      تقديري واحترامي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        المنديل؛

        في عمر الثلاث سنين، اصطحبتني جارتنا معها -ولم يكن آنذاك عندها أطفال بعد- لزيارة أهلها. كانوا يربون البطّ في نافورة
        بمنتصف الساحة الأماميّة للبيت، أروع منظر أراه على مدى عمري القصير، كان البيت شعبيّا كبيرا، تزيّن أثاثه المطرّزات
        الفاخرة.


        أعجبني منديل شيفون مطرّز، دسسته في صدري تقليدا للفلّاحات من النساء وكنت أراهن يفعلن هذا بالنقود. أحسست بلسع
        كالحريق حيث المنديل. ثمّ بدأ يسحل من تحت ملابسي، فأخذت أشدّ عليه بكفّي حتى لا يسقط أرضا. لم تفهم جارتنا سبب
        إلحاحي عليها بالانصراف فورا لخشيتي من انكشاف أمري.


        ما قاومت والدتي ضحكتها، وهي تراني أسحبه من صدري وأناوله لها، طالبة منها همسا أن تخفيه عن العيون.
        كان هذا أوّل درس لي في التّوبة عن السرقة، إذ ذبت خجلا وهي تصف هذا المشهد للجارة مصرّة على إعادته إليها.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          نصوص تحملنا إلى صور أحيانا نقتسمها بأحداثها خصوصا تلك التي تخص الوطن

          بعض اللقطات تحتاج تكثيفا أكبر واحيانا في بعض اللقطات تغيب القفلة وتتدخل الساردة في تطويع القفلة
          أستاذة ريما هذه زاوية رؤيتي بصدق اوردتها هنا وهي تخصني فقط فإن لم ترق لك فلا تهتمي لها
          تمنياتي لك بالخيرات
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
            نصوص تحملنا إلى صور أحيانا نقتسمها بأحداثها خصوصا تلك التي تخص الوطن

            بعض اللقطات تحتاج تكثيفا أكبر واحيانا في بعض اللقطات تغيب القفلة وتتدخل الساردة في تطويع القفلة
            أستاذة ريما هذه زاوية رؤيتي بصدق اوردتها هنا وهي تخصني فقط فإن لم ترق لك فلا تهتمي لها
            تمنياتي لك بالخيرات
            أهلا بك اختي فاطمة، أعتقد حضرتك
            نشرت كتابا يتكلم عن الطرح المباشر؟!
            كنت أتمنى لو وضعت أمثلة تعزز رأيك،
            حتى أتنور أكثر وأفهم قصدك من هذا النقد هنا.
            مع التنويه رغم حبي لقصص الخيال الغير واقعية،
            وأحب فكفكة الألغاز وحلّها، إنّما في قصصي
            ارتأيت أن أستند على الواقع وهدفي خلاصة
            التجربة والعبرة.

            أنتظر مزيدا من الحوار معك، لعلي أحسنّها،
            مع المحافظة على هدفي.

            تقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              رومانسيّة خطرة؛

              يمشي العاشق الشاب على حافة رفيعة في السكن الجامعي،
              من جهة الهاوية الغير محروسة، مغامرا بحياته،
              من أجل تزويدها بزجاجة مياه معدنيّة،
              فالمياه عندها مقطوعة،
              ولا يريد مبيت حبيبته عطشى.
              الاخت ريما سلام عليك
              لم أصدر أي كتاب
              ثانيا
              هذه نموذج لغياب القفلة
              فانت هنا كساردة تدخلت في النهاية وفسرت بقولك:ولا يريد مبيت حبيبته عطشى.
              الواو هنا تقول انك لا تريدين ايضا ان تبيت حبيبته عطشى
              كان يكفيك النهاية عند :من اجل تزوديها بالماء المعدني
              الباقي ستخمنه القراءة وبتخمينها ستكون القراءة في هذه المرحلة قد أسهمت في خوض تجربة الكتابة مع لحظة المخاض وتكون منتجة بكسر التاء
              ثم
              الغير ..؟ غير المحروسة

              ولي عودة مرات بحول الله لاكون عند لقطاتك كما ذكرت فانا سيدتي لا أقول أشياء في العموميات ، لقد قرأت كثيرا من لقطاتك هنا حتى لا أقول كلها وما قرأته كان في الكثير منه الخطاب الوصفي أكثر منه السردي
              واتحدث عما أعرفه وعما تعلمته على يد كبار في هذا الفن
              لا اتحدث من خواء اختي الفاضلة
              ولا تغضبي مني وأطلب منك وبرجاء ان تشتتي نصوصي وأن تمنحيني لحظة تصويبها إن استدعت ذلك فبذلك ساتعلم أكثر
              ثم
              سامحي غياب الهمزة في تعلقي لاني اجد فيها ومعها مشكلة على اللوحة
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                الاخت ريما سلام عليك
                لم أصدر أي كتاب
                ثانيا
                هذه نموذج لغياب القفلة
                فانت هنا كساردة تدخلت في النهاية وفسرت بقولك:ولا يريد مبيت حبيبته عطشى.
                الواو هنا تقول انك لا تريدين ايضا ان تبيت حبيبته عطشى
                كان يكفيك النهاية عند :من اجل تزوديها بالماء المعدني
                الباقي ستخمنه القراءة وبتخمينها ستكون القراءة في هذه المرحلة قد أسهمت في خوض تجربة الكتابة مع لحظة المخاض وتكون منتجة بكسر التاء
                ثم
                الغير ..؟ غير المحروسة

                ولي عودة مرات بحول الله لاكون عند لقطاتك كما ذكرت فانا سيدتي لا أقول أشياء في العموميات ، لقد قرأت كثيرا من لقطاتك هنا حتى لا أقول كلها وما قرأته كان في الكثير منه الخطاب الوصفي أكثر منه السردي
                واتحدث عما أعرفه وعما تعلمته على يد كبار في هذا الفن
                لا اتحدث من خواء اختي الفاضلة
                ولا تغضبي مني وأطلب منك وبرجاء ان تشتتي نصوصي وأن تمنحيني لحظة تصويبها إن استدعت ذلك فبذلك ساتعلم أكثر
                ثم
                سامحي غياب الهمزة في تعلقي لاني اجد فيها ومعها مشكلة على اللوحة
                اهلا اختي زهرة .. طبعا طلبت منك لاني اثق بك.. واريد تحسين نصوصي وملكاتي الادبية،
                بحثت كثيرا في غير او الغير، بعضهم مع ال التعريف عليها وبعضهم ضد، هذا اربكني ولم
                اعد متاكدة الأصح فيهما، حتى في بعض القواميس تجدين الغير.

                بانتظار المزيد، مثلك تحت التعديل لدي عند تفرغي، مودتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • فاطمة الزهراء العلوي
                  نورسة حرة
                  • 13-06-2009
                  • 4206

                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  اهلا اختي زهرة .. طبعا طلبت منك لاني اثق بك.. واريد تحسين نصوصي وملكاتي الادبية،
                  بحثت كثيرا في غير او الغير، بعضهم مع ال التعريف عليها وبعضهم ضد، هذا اربكني ولم
                  اعد متاكدة الأصح فيهما، حتى في بعض القواميس تجدين الغير.

                  بانتظار المزيد، مثلك تحت التعديل لدي عند تفرغي، مودتي.
                  بارك الله فيك ريما الفاضلة
                  بقدر ما صُفِعت أختي وبقدر ما كرهني الكثير بسبب تعليقاتي بت اخاف
                  ورغم ذلك دوما أقول صدقي مع النصوص وهو احترام لنفسي أولا ولقلمي ثانيا واحتراما لكل نص ادخل اليه
                  لا ادعي علم هذا اللون لانه جد صعب وأقسم مازلت ُ اكتب فيه وكثير يصوب لي القفلة
                  انت ربما كنت معي في اكاديمية الق قج حين كانت فعلا اكاديمية وكنا تعلمنا من اقلام كثيرة
                  شكرا على ردة فعلك الرائعة
                  ويدا بيد لنكون في باحة ابداع يحترم نزيفنا
                  نحن نحاول جميعا النقد وليس الانتقاد لان كما تعرفين شتان ما بينهما
                  مساؤك شهد صديقتي
                  لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك ريما الفاضلة
                    بقدر ما صُفِعت أختي وبقدر ما كرهني الكثير بسبب تعليقاتي بت اخاف
                    ورغم ذلك دوما أقول صدقي مع النصوص وهو احترام لنفسي أولا ولقلمي ثانيا واحتراما لكل نص ادخل اليه
                    لا ادعي علم هذا اللون لانه جد صعب وأقسم مازلت ُ اكتب فيه وكثير يصوب لي القفلة
                    انت ربما كنت معي في اكاديمية الق قج حين كانت فعلا اكاديمية وكنا تعلمنا من اقلام كثيرة
                    شكرا على ردة فعلك الرائعة
                    ويدا بيد لنكون في باحة ابداع يحترم نزيفنا
                    نحن نحاول جميعا النقد وليس الانتقاد لان كما تعرفين شتان ما بينهما
                    مساؤك شهد صديقتي
                    بوركت وجزيت خيرا عزيزتي،
                    وإنّ الله مع الصّابرين، جهدك عندي مقدر.

                    صمتي كان بسبب عودتي هنا للتنقيح،
                    وما زلت، عدلت القصة التي ضربتها مثلا،
                    ارجو انني قد وفقت بتحسينها.

                    ما زال التنقيح في جميع القصص مستمرا.

                    خالص الاحترام والتقدير.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      تسوّل؟!

                      ألحّت عليه في طلب المال، رفض موضّحا أنّه لا يحمل في جيبه

                      إلّا ورقة واحدة من فئة المائة دولار.مدّت يدها إلى صدرها

                      وأخرجت كيس النقود وهاتفها الخليوي قائلة:

                      - سأصرّفها لك، بأيّ عملة تريد الفكّة؟


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        في باريس؛
                        كان منتظما في الطّابور داخل المتجر عند أمين الصّندوق،
                        أحسّ بتعب مفاجئ، فدعا بصوت عال: يا الله، يا رب.
                        وإذ بالجميع يتفرّقون من حوله مذعورين.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          مشاغبة؛
                          صغيرة ما قبل سن المدرسة، كنت أتمشّى برفقة بضعة قريبات شابات،
                          مررنا ببيت يصدح بأصوات غناء وطبل، صادرة عن أطفال صغار.

                          كان الباب متربسا من الخارج بمسمار بدلا من القفل. لا أدري ما الذي دفعني
                          لسحبه، وهربت بأقصى سرعتي.

                          ألقيت نظرة من بعيد خلفي، فرأيت عدّة رؤوس فوق بعضها بعضا تطلّ من
                          الباب الموارب، أعمارهم صغيرة تتراوح بين سبعة أعوام وسنة واحدة.

                          مندهشين بعد تنسّم الحريّة.




                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            الكنز؛
                            حفروا نفقا بحثا عن جرار ذهب مدفونة، حسب همسات وصلتهم .
                            وانتهوا في صومعة صغيرة تحوي جرار زيت زيتون في أحد بيوت القرية.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              قدر (واقعيّة)
                              تعبت من تسلّطه، وعدم مساعدتها مع الأربع صغيرات.
                              هجرتهم وتزوّجت الحبيب الأوّل، وكان أعزب مضربا بعدها عن الزواج.
                              أنجبت له أربعة صبيان متتابعين، ناموا ذات ليلة جميعهم في غرفة واحدة
                              وتركوا المدفأة موقدة من شدّة البرد، بعدها لم يستيقظوا.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                                حنكة؛
                                زارت أختي المراهقة ورفيقاتها إحدى صديقاتها، عادت وصارحت والدي عن اشتهائها لفافة التبغ بين أناملهنّ،
                                خائفة من أن تضعف حيالها. فكّر قليلا ثمّ خاطبنا قائلا:
                                - حسنا، سأشعل لكما السّيجارة بنفسي، على أن تعداني ألّا تحاولا التدخين ثانية إن لم تستسيغاها.
                                بعدها قهقه منتصرا لمّا تمكّن السعال منّا وأصابنا الغثيان.

                                هلا ريومتي
                                طبعا كبرت النص لأنك استخدمت أصغر الأحجام هاهاها
                                استخدمت مكبرة كي أقرأ فهل هذا عقاب
                                نص جميل ومرح وفيه حنكة
                                أحسنت ريما
                                وسأقرأ تباعا عزيزتي
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X