المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي
مشاهدة المشاركة
تهامسوا عن ذهب أحضره معه بعد إنهاء خدماته في الخليج.
توفّي ولم يجدوا في بيته إلّا، جرّة زيت!
مراهقة متأخرة؛
لم تعش ربيع عمرها
عاشته في خريف العمر، على الفيس.
سكون مطبق؛
تعوّدت على الإصغاء إلى ذكريات جدّتها السّعيدة،
ذات مرّة أغمضت الجدة عينيها:
- أنا متعبة اليوم عزيزتي سنكمل غدا.
ولم يأت الغد عليها. !
.............................
صباحو ريما
هذه رؤيتي غاليتي ولك الأمر طبعا
نصوص قريبة من النفس
تكتنفها البراءة التي تميزك دائما
سآخذ بين فترة وأخرى وبالترتيب مانشرته
محبتي وغابة مودة
تعليق