نصوص منشورة بالفيس/ ريما ريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #31
    تماهٍ ؛

    لهنيهات لم أر من الحسناء السّوداء
    - لحظة عبورها من العتمة إلى النّور -

    إلّا الفراشات الملوّنة المطبوعة على ثوبها
    الداكن، تحلّق طائرة.




    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #32
      سلة تين.. (نصيص)

      توسّل الطبيب في أن يرافقه لمعاينة ابنته، مبديا خوفه من كونها في طور النزاع الأخير. تجاوب الطبيب الإنسانيّ مع الأب الملهوف لأنّها ليلة عيد.

      ولجا الدار الملأى بالناس، وجد النساء يضربن يدا بيد ويمصمصن شفاههنّ حسرة عليها. كانت
      ضئيلة لا تشغل حيّزا من السرير الكبير
      الممدّدة عليه في غرفة النوم، أكبر خوفهم على
      قطعة اللحم الضئيلة هذه التي لا تتجاوز العام من عمرها. نصف مغمضة العينين، تفتح فمها وتطبقه بالكاد تتنفّس.

      فحصها ضاغطا أصابعه على بطنها، ثمّ سأل أمها: ماذا أطعمتها اليوم؟! تردّدت واحمرّت خجلا :
      - انشغلت عنها بضيوفنا من القرية. ثمّ وجدتها تحت السرير قرب سلّة التين الّتي وضعتها هناك وقد أحضرها الضيوف معهم في نفس حالتها هذه.
      حقن الطفلة بالدواء وقال باسما: ستصبح بخير بعد ساعات قليلة، عصفورتكم تعاني من التخمة في موسم التّين.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #33
        منطق سليم؛

        أثار سخريتنا فزعها من إحدى القطط الوديعة، ردّت:
        على الأقل خوفي من حيوان كبير الحجم مقارنة بالصرصور
        ضئيل الحجم، القادر على جعلكن تصرخن رعبا.



        سباق؛
        نترقّب حبة التين حتّى تنضج، أنا وعصفور.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #34
          الشّاحنة؛
          لم يرنا السّائق وهو يرجع إلى الوراء،

          فأحاول تعزيز صوت الزّامور المنخفض، وأنادي بأعلى صوتي:
          - بيــــــــــب!


          في أحضان الطبيعة،

          اعتلت السيارة أعلى الجبل حيث السّحاب. أسفله
          أشجار سرو عملاقة تنبت في الوادي السحيق تساءلت لا أنتظر ردّا:
          - ماذا سيحدث لو سقطت إحدى السيارات هنا؟!
          بعد قليل رأينا فعلا سيّارة منقلبة على ظهرها كسلحفاة تحت الشّارع،
          وكان الركّاب يتسلّقون الجبل الشديد الإنحدار، طمأنونا أنّهم بخير، شجرات السرو عملت بمثابة شبكة أمان
          وحمتهم من الانجراف إلى قعر الهاوية.



          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #35
            تهيؤات؛
            عادت إلى البلد، واطمأنّت أنّ الجميع بخير،
            بعد أن هوّلت وكالات الأنباء أمر المعركة النهائيّة الحاسمة.
            سمعت صوت انفجار يصمّ الآذان. انبطحت أرضا مرتعبة، والجميع ينظر إليها باسما؛
            كان صوت مزهريّة سقطت من رفٍّ عالٍ.

            قطتنا فوق الشجرة؛
            يقولون القطط بسبع أرواح، لكن الصغيرة قد تحتاج أحيانا الإنقاذ،
            منها قطتنا الشقراء، علقت من رقبتها على غصن مرتفع فوق شجرة عالية في الحديقة،
            تتطوّح في الهواء مرتعبة.

            هرعتُ باكية أنادي أخي، رغم خوف والدتي عليه، لكنّها سمحت له بتسلّق الشجرة لإنقاذها،
            مكتفية بتوجيهه، أمسكها من رقبتها وشـدّها عن الغصن وحضنها،
            تشبّثت
            به ونزل بها عن الشجرة.

            تكرّر الأمر مع قطّ آخر بعد سنوات. بقي جالسا وقتا طويلا على الأغصان العالية ولم ينزل عنها، ققرّر أخي التسـلق
            لمساعدته،لكن لمّا مدّ يده نحوه ضربه بمخالبه وخرمشه، ثم نزل بخفّة من غصن إلى آخر حتى وصل الأرض.










            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #36
              مهارة (نصيص)

              كانت السيارة الممتلئة بالأطفال والنساء في طريق العودة إلى عمّان العاصمة من مدينة جرش السياحيّة، بعد التمتّع مع الأطفال في رحلة نهاريّة لزيارة آثارها الرومانيّة،
              حاولت السائقة تخفيف السرعة في المنعطفات الخطرة، معتمدة على الفرامل فتحجّرت تحت قدمها ولم تعد تستجيب، شعرت بالخوف، المنعطفات خطرة وممنوع التجاوز،
              وأصبحت المسافة تتناقص بسرعة بينها وسيّارة في المقدّمة.
              رفعت قدمها عن دوّاسة البنزين، وضغطت كبسة الضوء الرباعي لتحذيره لعله يزيد من سرعته ويبقي
              المسافة آمنة بينهما.
              لكنّه لم ينتبه والمسافة آخذة في التناقص بسرعة.
              قبل اليأس
              بسملت وضغطت على الفرامل بخفّة، بفضل العناية الإلهيه عادت الفرامل للعمل وزال تحجرها.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #37
                تحكّم؛
                يجلس بجوارها في الحافلة يطالع جريدته،
                لفت نظرها طريقته المميّزة في مسك
                ورقاتها وطيّها رافعا يديه بها إلى الأعلى،
                دون أن يمسّها.


                رسالة؛
                يستوضحها فيها، فيما إن كانت زميلته السّابقة في الجامعة منذ عقود،
                وكانا قد افترقا نتيجة سوء تفاهم. فاكتفت بوضع اسمه وعلامات تعجّب، بمثابة ردّ كافٍ له!


                استنتاج؛
                تمنّت لو استطاعت كما تعوّدت إعداد كعكة للاحتفال بعيد ميلاده، لكن منعها تدهور صحّتها.
                اتّصلت به في مكتبه تعايده، سمعت صوت هرج ومرج صادرا عن الأحفاد وأمّهم،
                تخيّلتهم يحتفون به مع السكرتيرة اللطيفة. سألته عنهم فيما بعد فهزّ كتفه قائلا:
                - طلبت منّي مجالسة أطفالها بسبب انشغالها.




                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #38
                  أمومة؛
                  كانت أمّي تراجع مركز الأمومة، برفقة جارتنا التي ثبت حملها
                  بعد انتظار طويل. وكبر بطناهما معا.

                  بعد شهور عادت والدتي من المركز متجهمّة، سمعتها تخبر
                  والدي
                  أنّ حمل الجارة كاذب ، ثم انخرطت بالبكاء أسى عليها،
                  لوصولها
                  سنّ اليأس.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #39
                    وليمة؛

                    فرحوا بدعوة الغداء من قبل مسؤول هامّ بالدولة. تأنّقوا وذهبوا في الموعد،
                    حفّهم حرس القصر من كل جانب إلى قاعة الطعام، أكلوا فيها ما لذ وطاب.
                    ومن ثمّ تمّ توجيههم إلى باب كبير في نهاية القاعة،
                    أدّى بهم إلى الشارع،
                    خارج القصر.



                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #40
                      إجهاض،
                      صارحت زميلتيها في العمل بأنّها ترغب إسقاط جنينها لأنها لا ترغب بوجود طفل جديد لنيتّهم الهجرة خارج البلد.
                      وأنّها قد قامت بمراجعة الطبيب من أجل هذا الإجراء، وقد وافق بعد ممانعة بسيطة، فالإجهاض جريمة يعاقب عليها
                      القانون، و قام بحقنها وطلب منها العودة بعد اسبوع إن لم يسقط إثر الإبرة، لإجراء العمليّة في عيادته.

                      رفضت الصديقتان الإجهاض من حيث المبدأ، فالأولى عاقر تتمنى لو تمتّعت مثلها بالأمومة، والأخرى متديّنة،
                      ونجحتا في إقناعها بصرف النظر عن التخلّص عن فلذة كبدها في أحشائها.

                      لكنّ أقلقهن أمر الإبرة، فتطوّعت الأكثر جرأة منهما وادّعت من خلال اتصال هاتفيّ مع سكرتيرة الطبيب، بعد
                      تأكدهما من عدم وجوده في العيادة بعد، وأوهمتها أنّها طبيبة في مستشفى، وأنّ مريضته الحامل عندهم
                      طوارئ في حالة خطرة، وبحاجة إلى معرفة اسم الدواء الذي حقنها الطبيب به، ليتمكنّوا من معالجتها دون
                      اختلاطات.

                      تجاوبت السكرتيرة الخائفة من تبعات الموضوع، ، خائفة قرأت لها اسم الدواء من ملف عندهم،
                      بالبحث تبيّن أنه مثبّت للحمل!


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #41
                        ستر؛

                        جلست ترضع طفلها في الحوش، نائية بنفسها عن أصدقاء زوجها في غرفة المنزل الوحيدة،
                        وكانت بطفلها غافلة عن عيون من داخل المنزل الكبير المطلّ عليهم، تراقبها مثل الصقر.



                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • حسن لختام
                          أديب وكاتب
                          • 26-08-2011
                          • 2603

                          #42
                          متى ستقومين، ياريما، بطبع هذه النصوص القصصية الجميلة ورقيا؟
                          فقط تحتاج إلى بعض التعديلات الخفيفة، وستكون مجموعة قصصية رائعة.
                          بالتوفيق
                          محبتي

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            متى ستقومين، ياريما، بطبع هذه النصوص القصصية الجميلة ورقيا؟
                            فقط تحتاج إلى بعض التعديلات الخفيفة، وستكون مجموعة قصصية رائعة.
                            بالتوفيق
                            محبتي
                            بعد التعديلات عليها إن شاء الله..
                            علما نظري لم يعد يسمح لي كالأول..

                            شكرا لاهتمامك ...

                            تحيتي واحترامي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #44
                              بوتوكس؛

                              تساءلت: من أنت؟! - أنا.. أنت.
                              تتلمّس المرآة باحثة عن تجاعيد لها اختفت.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              • حسن لختام
                                أديب وكاتب
                                • 26-08-2011
                                • 2603

                                #45
                                بلغت عدد القراءات، ياريما، أكثر من ألف مرّة..رقم قياسي ، هنيئا لك
                                محبتي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X