(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رشيد الميموني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    -
    -
    أستاذ رشيد الميموني
    كم جميلة رسالتك الأخيرة...

    فائق التحايا والتقدير.
    -
    -
    أعتز برأيك في نصوصي الغالية سليمى ..
    ويسعدني أن تنال إعجابك واستحسانك ..
    ألف شكر وامتنان على حضورك البهي .
    مودتي وورودي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    -
    -
    أستاذ رشيد الميموني
    كم جميلة رسالتك الأخيرة...

    فائق التحايا والتقدير.
    -
    -

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    حوريتي الحبيبة
    وأخيرا غادرت طاحونتي حيث قضيت ليالي وأياما معتكفا منعزلا عن العالم .. أشرف على الشاطئ فأرى مركبي يغوص كل يوم في الرمال وملامحه كلها ألم وعتاب لي على هجره وإهماله .
    قضيت كل الوقت في استحضار ذكرياتي معك أحاول سبر أغوار هذا الحب الذي يملأ جوانحي ويسري في شراييني . سهرت الليالي أتساءل عما يمنعك من الحضور لمؤانستي وإبعاد شبح الوحدة التي تقتلني وتقتل كل أمل يعشش في صدري في أن أراك بجانبي . أعدت قراءة كل رسائلك إلي ، وفي لحظة انفعال وغضب رميتها بعيدا عني فتناثرت لتتلاعب بها الرياح ، ثم تحاملت على نفسي نادما ونهضت ألملمها من جديد وأحضنها لأني أراك فيها وأعيش لحظاتي معك منها .
    حبيبتي
    وأنا أغادر طاحونتي أحسست أن شيئا ما سيجعل يومي متميزا ، وأن الجديد آت مع بزوغ أول شعاع للشمس .. ولم يخب ظني . فها هي رسالتك تأتي لتضع حدا لمعاناة استمرت طويلا ، وتجعلني أبتسم لأول مرة منذ أمد بعيد . قرأت حروفك ودنوت من قاربي أزيل ما علق بجانبيه من رمال ، فشاركني فرحتي واهتز طربا لإحساسه أن رحلة جديدة معك تلوح في الأفق .
    عودي إلي حبيبتي لتجدي شراعي بانتظارك .. سيأخذنا في رحلة حب جديدة نحيي فيها ذكرياتنا ويستعيد فيها حبنا عنفوانه ووهجه . عودي لأحضنك من جديد وأحتويك من جديد فأنت لي بمثابة الهواء الذي أتنفسه . عودي لننصهر ونلتحم ونعيش حبنا ونحلم بلقاء أبدي لا فراق بعده .
    بحارك الهائم بك

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    بحاري الحبيب

    كتبت لك مرة في أحد رسائلي
    أحتاجك احتاااجك
    و سألتني في الرد
    ماذا تطلبين؟

    لا طلب لي ..كن بالقرب, كن معي لنتتفس الحب معا
    و نكتب شوقنا بزخات المطر
    ابتسم لي ليفقد الليل وعيه و القمر تنهده
    و يسقط من السماء نجم يشهد حبنا الأبدي.
    ربما عجزت روحي أن تلقاك
    و عجزت عيني أن تراك و لكن قلبي عجز أن ينساك
    رغم محاولاتي اليائسة.

    أجبني حين أناديك و لا تهجر
    و كن صلاة الحب في المساء

    حوريتك المخلصة

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    حوريتي :

    غدا، مع الفجر، عندما يوقظني وجع حبك، سأنهض. تعرفين شوقي لرؤيتك. سأقلع قاربي، سأجذفه وسط الموج. فأنا لا أحتمل حنين لقياك أكثر مما أتحمل.

    سأنطلق إلى صخرتك دون مراعاة لأحد ورائي، دون مبالاة بشيء أمامي، عاري الصدر، مشمر الذراعين والساقين، بلا عودة في قراري.

    لن تغريني نجمة الصبح المثيرة أو شمس الشروق الخجولة، ولا صيحات البحارة المنطلقة من بعيد، وعندما أصل، سأرتفع تمثالا على صخرتك، متقربا إليك بقصائدي الوردية التي كتبتها لك منذ أمد، وسأ كتبها لك إلى الأبد، يا وثن الجمال، يا صنم الحب.

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Mon vieux marin

    Et dire que j'ai pu t'oublier et que tu ne comptais plus pour moi
    Non, ce n'est pas vrai! J'avoue que ma passion pour toi ne fait qu'accroître
    et mon amour pour toi me torture jour et nuit
    J'ai énormément besoin de toi
    Viens sur notre rocher maritime, j'ai quelque chose à te murmurer

    Ta sirène à jamais

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    بحّاري،

    ها هي الأشياء اذا في تناقضها ، بين فصل عشت في يومياته لهفة انتظارك




    حورية حائرة

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    حوريتي :
    رسالتك المنقولة في منقار نورس، وصلت إلي، وقد أوشك نور الغروب على الانطفاء.

    بلهفة فتحتها، بشوق قرأتها، باستغراب نظرت إليها بعدما طويتها : كيف يكون لك أن تشكي في حب بحار، من أجلك واجه الخطر المحدق، وغالب الموج المغرق، وفي سبيلك، ما صده يوما ضباب أو سحاب، أو برق ورعد، أو مطر وريح، ولا ردّه مرةً موج عاتٍ أو طقس شات من رفع شراعه ودفع مركبه صوب صخرتك التي أصبحت صنمه المحمود، ووثنه المعبود، والتي وحدها في هذه الدنيا تعشقها روحه وتحبها نفسه؟

    نمت على صدري المعتلج بالهموم، وها قد بان الفجر صفوا صحوا، وأخذ النورس يصخب، كأنما هو في غاية التعجل للعودة إليك بجواب، فماذا أكتب لك يا ترى سوى : أغدا ألقاك؟

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    تونس في وقت ما من سنة 2022



    بحاري العزيز

    ما زلت كما منذ مواسم ذلك العمر قيد انتظار لقائنا ذاك ....

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    بحاري الحبيب

    ها أني أعود و يعود معي الأمل للقياك و العيش معك حكايا الساحرات الجميلة
    لا تقلق إن غبتُ فتلك الدنيا و همومها و معاناتنا فيها
    فقط انتظرني, لا تغادر صخرة الأمل
    لن أخيّب أملك فأنا أعود دائما و أبحث عنك و ألقاك

    حوريتك و إلى الأبد

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    Ma sirène ma bien aimée
    J’ai décidé que , cette fois , ma lettre soitune sorte de confession , car cela est devenu un fardeau qui pèse atrocement sur mon cœur .
    En effet , à chaque absence de ta part , je me mets à poser des questions surtout lorsque cette absence se prolonge à ce qui me paraît une éternité . Aussi tout en moi est-il proie à des doutes et à des soupçons qui rendent ma vie un véritable enfer . Le où , le pourquoi , le quand , le comment m’empêchent de trouver le sommeil la nuit et le repos le jour . Ma colère me pousse à déchirer mes papiers contenant mes lettres et à casser mes plumes . je décide de ne rien écrire dorénavant .
    Cependant , à mesure que les premières lueurs donnent naissance à une nouvelle journée , les bourdonnements des vagues et les rafales du vent gémissant à travers cette vaste plage déserte me font percevoir une sorte de plainte inconnue , mais certes, humaine . Serait-ce une hallucination ? ou un pressentiment de tes souffrances loin de moi . Immédiatement , mes sentiments changent , et , au lieu de ces doutes et de ces soupçons , ma colère s’évapore laissant place à une nostalgie mêlée à des remords intolérables . Puis une sérénité envahit mon âme et je ne ressens plus que de l’amour pur pour toi . La honte de ne penser qu’à moi et de vivre un narcissisme qui me rend tant égoïste ne fait que croître cet amour .
    Ma chérie
    Je suis toujours là , à t’attendre .
    Je t’aime

    التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 17-03-2024, 12:17.

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    لكل حورية عائدة ..
    لكل بحار عائد ..
    أهدي محبتي وورودي
    منتظرا بشغف نزف أقلامكم

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    أعود بعد غيابٍ فيه وجع وفراق أقارب وأصدقاء اختارهم الله
    وحين تماثلتْ روحي للشفاء أخطّ هنا رسالة:


    حبيبـــــي
    وأنا أخطّ لك رسالتي سألتُ نفسي هامسة /
    لماذا يتسلّل طيفك إلى نافذة أحلامي كلّما أغلقتُ مملكتي الصغيرة؟
    كأنّي سمعتك وأنت في آخر الغياب قائلا :
    لا شيء يمنع الحلم مادام يُكتبُ على الأوراق...
    يمكننا أن نظلّ نكتب إلى آخر العمر
    لعلّ زمنا ما يخلّد رسائلنا وأحلامنا المؤجلة بعد كلّ عتاب...

    -
    حورية
    ما أروع أن تعود إلينا أروع حورية في الملتقى..
    حماك الله سليمى و رعاك و أبعد عنك كل حزن..
    ذلك حال الدنيا يا غالية..فالوجع فينا لم يفارقني.. لكن الشاطئ يناديها و هناك..هناك..بعيدا في مرفإ الأحلام ينتظرنا الأمل...فلنسرع إليه علنا نسعد بعضا من قليل...
    كوني بخير و سعادة و ألق أيتها الحورية الجميلة...

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    أعود بعد غيابٍ فيه وجع وفراق أقارب وأصدقاء اختارهم الله

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    حبيبتي الحورية
    مذ افترقنا وأنا أعيش على نبض حروف رسائلك لي . أعيد قراءتها مرات ومرات . أسبر غورها وأستشف ما وراء ثنايا سطورها فأكتشف أشياء وأشياء . وأنتبه إلى أشياء لم تكن لي في الحسبان .
    قراءتي لرسائلك ، وأنا في أعلى طاحونتي حيث أشرف على شاطئ البحر ، جعلتني أرى بوضوح ذاك الحب الذي حدثتني عنه مرارا ورجوتني أن أحس به لأنني ، حسب قولك ، لا أبالي به ولا أعطيه ما يستحق من عناية واهتمام .
    من أعلى طاحونتي أتأمل قاربي مستكينا على الرمال وكله لهفة في الإبحار ليرسو على مرفئك ويكون شاهدا على لقاء ما بعده فراق . ثم أعود لرسائلك لأغوص بين حروفها منتشيا بحديثك المميز عن هذا الحب الذي يجمعنا .
    آه لو تعلمين كم أحبك .. وآه لو تدركين إلى أي مدى أعشقك .. وآه لو تعرفين أني أحب مشاكساتك فأبادلك إياها ، وأستمتع بعنادك فأزيد عنادا ، وأتلذذ بتمنعك فيزيدني ذلك انجذابا إليك وعشقا لك .
    وحين أنتهي من قراءة رسائلك ألملمها ، وأخفيها في ركن من أركان طاحونتي لأعود إليها كلما شعرت بما يعكر مزاجي ويزيد من انقباضي . ثم أنزل إلى الشاطئ لأجلس متأملا الأفق حيث يبدو لي طيفك مبتسما فيزيد من أملي في لقاء قريب يجمعنا .

    اترك تعليق:

يعمل...
X