-
-
-
بحاري
مازلتُ هنا ... أعدّ خصلات الوقت وأتساءل :
متى تنبت وردة في السفر؟؟
(Lettres épistolaires (1
تقليص
X
-
من رسائلي إلى مهاجر ... سأسميه هنا البحّار
حبيبــي .. تعال
غداً تميـدُ الأعمدة
ويمرضُ الشوق
فحــذار ِ .... حــذار ِ
مـِنْ أن يموتَ الشـــوق ُ في جوفــي وأنتَ القاتل
حــــذار ِ من أن تـُقطــّـع في ذاتي دقيقات ِ المراحل !!
غــداً .. تميـدُ الأعمدة
ويأتي الخريفُ
غداً تنتابنـي هنيهاتُ الممنــوع
فأحــنّ إلى الرجـوع
وقد أبــكيك ..
وأبكي ..
وأبكي ..
أمـامَ الخلائق بصوت مسموع
ويسترقون السمعَ .. فيدركون همساتي وهذياني
ويُـكشـَفُ أمري ويقولـون :
نحن نعرفُ مـَنْ أنـتِ ومـن تكونين !
نحن نعرفُ من ذاك الذي تعشقين !
هو للماضي امتداد
غيـابه .. يعني الحـِداد
ذاك الفدائـيّ المؤرّخ في الضمير
شعـرُه بلون الرماد
يسيح فيـك ِ اجتهاداً ..
ويصـْقل جرحك بالسواد
ف .. تعال
اترك تعليق:
-
-
حوريتي الحسناء :
كان علي أن أكتب لك من جديد، لأصف لك حالي وأنقل من نفسي إلى نفسك تأثري وانفعالي : برد يجمد، وثلج يهدد في هذا المساء الحزين وكأنه مساء يوم العيد.
فآه لو أن لي خلوة سلطان العاشقين، فأرقص رقصة صوفية، على بيته الشعري هذا المعبر عن الشعور الذي يستولي علي الآن، حتى أترنح ويغشى علي من النشوة، وأسلم الروح إلى خالقها !
أدِرْ ذِكْرَ مَنْ أهْوَى ولوْ بمَلامِ ... فإنَّ أحاديثَ الحبيبِ مُدامي
أما أنت، فشنفي أذنك وأطربي نفسك، بالسماع لهذا النغم الحنون، وتمتعي بقراءة سلمه الموسيقي درجة درجة، وجملة جملة.
بحارك المخلص
***
اترك تعليق:
-
-
حوريتي الحبيبة
يمر الزمان ولا أبالي بتوالي الفصول ولا بتعاقب الليل والنهار .. وأمضي أيامي وليالي شارد الفكر ، تائها بين التلال والربى تارة وبين الوديان والجبال تارة أخرى ، غير عابئ بزخات المطر تبلل جسدي المحموم ولا بالبرد القارس يلدغ أطرافي ولا بلهيب الشمس يحرق أجزائي .. أحدثك في سري وأهمس باسمك وأغازلك في صمت وأنا أستلقي على ضفة نهر يسري ماؤه في هدوء . وأعود مساء إلى كوخي لأتابع حلمي فأراك في حضني مستسلمة للمساتي الدافئة وقبلاتي المحمومة فلا يزيدك ذلك إلا التصاقا بي وشعورا بالسكينة والطمأنينة . ونقضي ليلتنا في همس متواصل حتى السحر لينجلي ليلنا عن ملحمة عشق يتغنى بها الفجر فتصدح بها نوارس البحر وتتغنى بها الجداول الرقراقة في فرح شبقي ليعيش كل ما حولنا حبه على طريقته .
حبيبتي
أسكنتك قلبي وروحي قبل ان أحملك الى كوخي لتؤنسي وحدتي وتشفي غليل شوقي إليك .. حضني هو عشك الأبدي فالزميه والهي وارتعي كما تشائين .. فلن يعكر صفونا أحد ولن يزعج خلوتنا أي طارق .. يكفينا حبنا نرتشف من رضابه قطرة قطرة .. ولننعم بهذا اللقاء الذي جمع روحينا وجسدينا إلى حد الانصهار .
حبيبتي
أقرأ كلماتك فأحس بها قطرات شهد تسكبها شفتيك فأرتشفها في لهفة المشتاق ولوعة الولهان . فلتحضني كلماتي ولتسمحي لها بملامسة شغاف قلبك لعلي أحظى بلحظات نجدد بها ذكريات الأمس في عناق أبدي .
اترك تعليق:
-
-
حوريتي الحسناء
لا أزال متأثرا بالحب الصاعق الذي وقع لنا، وباللحظات الخاطفة التي جمعت بيننا، وما زلت محافظا على الوفاء الذي أعطاه بعضنا للآخر، وملتزما بعهدي لك أن أجعل عينيك تشرقان بالفرحة دوما، وشفتيك تستنيران بالبسمة أبدا.
أنا أفكر فيك بكثرة، وأريد بقوة أن نلتقي في أقرب وقت ممكن.
فارسك المتيم

اترك تعليق:
-
-
بحاري الحبيب
سماء حياتي الجميلة
ها أنت تكتب لي بعد طول انتظار
و تبحر بي عبر قارات الحب الجميلة
تاهت أمواجي و بقيت أحتسي جرعات الأمل القديمة
فأنام و أستيقظ و بي حلم يراودني و يسمو بي إليك
احتضنّي فلهَفي عليك يُميتني في اليوم ألف مرة
و لنسكن قصر بحرنا الدافئ
و لا نفتح لأحد
حوريتك و إلى الابد
اترك تعليق:
-
-
مرحبا أختنا و أديبتنا ناريمان الشريفالمشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركةأما أنا فقلت ل بحاري الصغير :
ذات مساء ٍ
ألقيتُ القبضَ على روحي متلبسة ً تعانقُ روحـَك
ويشدّها شوقٌ الى عينيك
ولكن ..
لماذا أنت ؟؟
ربما .. لأني لمحتُ في عينيك حزناً يشبهني
فعشقت حزني في عينيك
ربما لأني أدمنت حـرفك المـُرَ .. ويكأني أراه ظلـي
ربما لأنك وحدك تقرؤني .. وتكتـُبـُني ..
وتحفظـُني عن قلبِ قلب
ربما لأنك وحدك استطعت تهجئة َحروف الحزن في عيوني
ربما ..؟
لأنك وحدك ذكرتـَني أنه ما زال في صدري قلبٌ ينبض
ويضـخُ الدمَ الى الحدائق المجاورة
ربما تكونُ أنت ... مَـنْ يستحقُ أن يكونَ له هذا النبض
أو ربما
لأنك صاحبُ هذا الاكتشافِ العظيم !!
هذا نبضي يهرول نحوك
ربما تكونُ من يحتسي معي ألمي كل صباح
ويشاركـُني مساءاتي وهي تروي أحزانها الشتائية
وترتجف برداً
ربما تشاطرني غربتي
وأنا قد رأيتك ذات يوم غريباً تفتـّش عن وطن ٍ في عيوني
وبلا وعي .. أمنحك عيوني وطنأً
ولكن عذراً
هل تقبلُ وطناً مفعماً بالجراح
هذا فؤادي يصبـو إليك
ويهربُ من عالمه المرّ .. إلى عالمك
ربما لأنك قادر على ملء فراغي .. الذي فرغَ من كل شيء إلاّ من الفراغ
ربما لأني رأيتك ذات يوم تحوم حول قلبي تفتش عن رشفة هدوء
وتنتظر الغيث من سحب جفافي
ربما لأني رأيتك تحاول البوح بسر ٍعظيم
وتستدرّ الحروفَ من نهر فم ٍ جفــّت منابعـُه
ربما لأني رأيتك تـُحيط ارتعاشة قلبي بمعطف ٍ من حنان
هذا أنا يا صغيري
أصـُّر على استسقاءِ الحنان من عينيك
وأصر على ممارسةِ الجنونِ في أرضك
وأعيث حباً أفلاطونيا فيه بلا هوادة
هذا أنا يا صغيري
مسلسلُ عذاب .. قائمة ُ فواجع
ألقي بقلبي بين يديك
وأتساقط فيك كحبات مطر
هذا أنا ألقي بنفسي وأتكئ على جدار قلبك وأستلقي
ربما أكون جزءاً من التعمق في الجذور
هذا أنا ياصغيري لاجئة الى عينيك
بلا جواز سفر أعبـُرُها بثقة الأطفال
وهذا أنت يا صغيري
ربما ..!!
تكونُ قاربَ نجاة
أو مجذافاً أواجهُ به موج الحياة
ربما تكون عصاي أتوكأ عليها في عمق ليل بهيم كهذا
وأستكمل بها رحلة شاقة الى حيث لا أدري
ربما أغرقُ فيك .. مع أنني أتقن السباحة
ربما تكون جناحي أو أطيرُ بجناحيك
ربما تكون حبيبي ....
بحضورك المثري شكرا للاضافة الرائعة
اترك تعليق:
-
-
Ma sirène ma bien aiméeحوريتي الحبيبة
Ma vie n’était qu’une labyrinthe et un désert avant qu’une lueur d’espoir n’emplisse mon âme et que mon cœur ne se mette de nouveau à palpiter de joie et de bonheur .
C’était au moment où tes mots me parvinrent tels qu’une averse irriguant mes sens assoiffés d’amour et de tendresse , d’envie de vivre comme le mérite un amoureux ; aussi me suis-je engagé immédiatement dans un sentier qui mène à ma cabane là-haut en pleine forêt . Une cabane pareille à un nid où je trouve toujours refuge quand je me sens malheureux et que ta présence me manque .
En effet ma bien aimée . Tu me manques au point de sentir une souffrance atroce déchirant mon cœur . je ne pense qu’à toi et à tes cheveux , tes lèvres et tes baisers . Jour et nuit , je ne rêve que de toi et du moment où je te verrai enfin entre mes bras .
J’écris des poèmes pour te les offrir à ton retour . Je les compose et les chante . Ma guitare ne fait que répandre l’écho de ma mélodie que tout autour de moi répète dans une harmonie incomparable .
Ton nom retentit à chaque vers et strophe peinte de ton visage si beau .
D’ici , je contemple , à travers ma lucarne , la vallée submergée d’un brouillard matinal que je vois bientôt se dissiper par un beau soleil hibernal .
Tu vois ma chérie , je ne cesse de délire , de rêver , voire même de vivre dans l’espoir de te revoir auprès de moi . Tu me manques . Je n’en peux plus . Reviens .
Je t’aime
لم تكن حياتي سوى متاهة وصحراء قاحلة قبل أن يملأ روحي وميض أمل وينبض قلبي من جديد بالفرح والسعادة .
كان ذلك في اللحظة التي وصلتني كلماتك كزخات مطر روت حواسي الظامئة للحب والحنان ، زللرغبة في العيش كما يستحقه محب . وهكذا سلكت ممرا يؤدي إلى كوخي في الأعلى وسط الغابة . كوخ كأنه عش أجد دائما فيه الملاذ حين احس أني تعيس وأني افتقد حضورك .
فعلا حبيبتي ، أفتقدك لدرجة احساسي بألم فظيع يمزق قلبي . لم أعد أفكر إلا فيك وفي شعرك وفي شفتيك وفي قبلاتك . ليلا ونهارا ، لا أحلم إلا بك وباللحظة التي أراك أخيرا بين ذراعي .
من هنا أتأمل عبر كوة صغيرة الوادي الغارق في الضباب الصباحي الذي أراه متلاشيا عما قريب بشمس شتوية جميلة .
ها أنت ترين عزيزتي أني لا اتوقف عن الهذيان وعن الحلم ، بل وعن العيش أملا في رؤيتك بقربي . افتقدك . لم أعد أتحمل .. عودي .
أحبك
اترك تعليق:
-
-
أما أنا فقلت ل بحاري الصغير :
ذات مساء ٍ
ألقيتُ القبضَ على روحي متلبسة ً تعانقُ روحـَك
ويشدّها شوقٌ الى عينيك
ولكن ..
لماذا أنت ؟؟
ربما .. لأني لمحتُ في عينيك حزناً يشبهني
فعشقت حزني في عينيك
ربما لأني أدمنت حـرفك المـُرَ .. ويكأني أراه ظلـي
ربما لأنك وحدك تقرؤني .. وتكتـُبـُني ..
وتحفظـُني عن قلبِ قلب
ربما لأنك وحدك استطعت تهجئة َحروف الحزن في عيوني
ربما ..؟
لأنك وحدك ذكرتـَني أنه ما زال في صدري قلبٌ ينبض
ويضـخُ الدمَ الى الحدائق المجاورة
ربما تكونُ أنت ... مَـنْ يستحقُ أن يكونَ له هذا النبض
أو ربما
لأنك صاحبُ هذا الاكتشافِ العظيم !!
هذا نبضي يهرول نحوك
ربما تكونُ من يحتسي معي ألمي كل صباح
ويشاركـُني مساءاتي وهي تروي أحزانها الشتائية
وترتجف برداً
ربما تشاطرني غربتي
وأنا قد رأيتك ذات يوم غريباً تفتـّش عن وطن ٍ في عيوني
وبلا وعي .. أمنحك عيوني وطنأً
ولكن عذراً
هل تقبلُ وطناً مفعماً بالجراح
هذا فؤادي يصبـو إليك
ويهربُ من عالمه المرّ .. إلى عالمك
ربما لأنك قادر على ملء فراغي .. الذي فرغَ من كل شيء إلاّ من الفراغ
ربما لأني رأيتك ذات يوم تحوم حول قلبي تفتش عن رشفة هدوء
وتنتظر الغيث من سحب جفافي
ربما لأني رأيتك تحاول البوح بسر ٍعظيم
وتستدرّ الحروفَ من نهر فم ٍ جفــّت منابعـُه
ربما لأني رأيتك تـُحيط ارتعاشة قلبي بمعطف ٍ من حنان
هذا أنا يا صغيري
أصـُّر على استسقاءِ الحنان من عينيك
وأصر على ممارسةِ الجنونِ في أرضك
وأعيث حباً أفلاطونيا فيه بلا هوادة
هذا أنا يا صغيري
مسلسلُ عذاب .. قائمة ُ فواجع
ألقي بقلبي بين يديك
وأتساقط فيك كحبات مطر
هذا أنا ألقي بنفسي وأتكئ على جدار قلبك وأستلقي
ربما أكون جزءاً من التعمق في الجذور
هذا أنا ياصغيري لاجئة الى عينيك
بلا جواز سفر أعبـُرُها بثقة الأطفال
وهذا أنت يا صغيري
ربما ..!!
تكونُ قاربَ نجاة
أو مجذافاً أواجهُ به موج الحياة
ربما تكون عصاي أتوكأ عليها في عمق ليل بهيم كهذا
وأستكمل بها رحلة شاقة الى حيث لا أدري
ربما أغرقُ فيك .. مع أنني أتقن السباحة
ربما تكون جناحي أو أطيرُ بجناحيك
ربما تكون حبيبي ....
اترك تعليق:
-
-
أطلت المكث هنا .. قرأت الكثير منها
أعجبتني مشاركاتكم جميعاً
أشكركم على الإمتاع والمؤانسة ..
يطيب لي أن أشارككم هذه الهمسة التي قالها جبران ل "مي زيادة" في رسائلهما المتبادلة
قال لها : تقولين لي أنك تخافين الحب، لماذا تخافينه يا صغيرتي؟ أتخافين نور الشمس، أتخافين مدَّ البحر، أتخافين طلوع الفجر، أتخافين مجيء الربيع، لما يا ترى تخافين الحب؟
تحيتي ... ناريمان
اترك تعليق:
-
-
حورية بحري العميق :
كان بودي أن أكتم حبي لك في قلبي مدى الحياة، وأخفي غرامي بك في نفسي حتى الممات، لكنني تجرأت اليوم لأبوح لك بهذا الأمر دون تردد وبلا تحفظ، بعد أن تجاوز عشقي حدود العقل، وأشرف بي الهوى على نقطة الانهيار !
سنوات من التعبد لجمالك، والتقديس لكمالك، من التسبيح لوجهك طلعةِ الصباح النقي وشعرك سحابِ الغروب البهي ! سنوات من الدعاء تقربت بها إليك راجيا مبالاة من نظراتك الحالمة، أو مواساة بكلماتك الشاعرية، يا يقظة أوهامي بالنهار وسهد أحلامي بالليل !
لا تؤاخذيني بهذه الجرأة النادرة ! أنت سكنت روحي، وملكت علي حواسي وجميع مشاعري، فلم أعد أتمالك ولا أعصابي تتماسك !
تعالي انتزعي برفق سهمك المغروز في صدري، واشفي بعطفك وخزة القلب الأليمة.
قبلات، قبلات.

اترك تعليق:
-
-
جزيرة الأحلام في 29 ديسمبر 2021
بحاري الحبيب
تذيبني الكلمات
و تهديني قبسا من نور
يطربني و يشجيني
أشتهي جلساتي لديك
و ضحكاتي معك
و عزفنا الضائع فينا
و اختراقاتنا للفرح
و براءتنا ذات وقت من حب
ذات براءة من زمن
ذات اشتياق و لهفة
فأذكرك و أغمض عيني
علّ النوم يدلني عليك
كل عام و أنت بألف خير بحاري الحبيب
كن بالقرب فأنا أحتاجك
حوريتك المخلصة
اترك تعليق:
-
-
-
حوريتي الحبيبة
مازال بحارك يمخر عباب البحار ، يصارع الموج تارة وينساب على صفحة المياه تارة أخرى . يستلقي في مؤخرة شراعه مستحضرا صورتك وأنت مستلقية بجانبه تلفح وجهك الجميل شمس الأصيل وتتلاعب الرياح بجدائل شعرك الغجري .
أتخيلك تطلبين مني إعادة ترنيمة أحببتها عند سماعها وأنا أحتضنك لأول مرة على شراعي :
في بحار تئن فيها الرياح °
ضاع فيها المجداف والملاح
كم أذل الفراق منا لقاء
كل ليل إذا التقينا صباح
فأشعر بنشوة تضاهي نشوتك تحت وابل قبلاتي وتغمضين عينيك حالمة مثلي بلقاء أبدي .. وأترك قاربي يمخر العباب على غير هدى وكأن أمنيتنا ألا نصل للبر .
حبيبتي
وأنا بين الموج ، تنساب قطرات الرذاذ المتناثر حولي ، فأشعر بملوحته التي تذكرني بملوحة جدائل شعرك الملتفة حول وجهي تنزلق على شفتي لتمتزج برحيق رضابك .
أشتاقك وأتلهف إليك في اليوم آلاف المرات .. وأنسج ألف خيال كي أستحضرك أمامي لأعيش في كل لحظة قصة حبنا وأستبقيك رغم ابتعاد طيفك عني بعد أن نكون قد شفينا غليل شوقنا وملأنا كأس الهوى المترع عشقا .
عودي حبيبتي ، فبعودتك تعود الحياة وتزهر ..
أحبك

°كلمات الأغنية من قصيدة "هذه ليلتي" للشاعر جورج جرداق غنتها أم كلثوم
اترك تعليق:
-
-
أيها البحار الجميل
لو تدري كم اشتاقك و انت معي، فمابالك و انت بعيد عني
احيانا يكون المرء مجبرا أن يبتعد قليلا حتى يكبح جماح مشاعره الجياشة، و هكذا أنا ابتعدت قليلا لكنني لم أستطع المقاومة و ها أنا أعود
أعود لتعود معي و لتكون فيّ ما حييت أعود و أناديك لنتسلل عبر الروابي و التلال و نكمل ما بدأناه من حب و جمال
حوريتك و إلى الأبد
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 16076. الأعضاء 1 والزوار 16075.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: