(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سلمى الجابر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    شكرااا سلمى الجابر المحامية و الأدبية القديرة
    لكن يبدو أن رسالتك لبحارك الحبيب لم تكتمل بعد...
    ننتظر منك المزيد
    و شكرااا و الف لهذا الحضور المثري في الملتقى الذي تنيرينه بجمال روحك و روعة حرفك عزيزتي.
    نعم عزيزتي الأستاذة منيرة الفهري
    رسالتي لبحاري لم تكتمل و لن تكتمل...
    و سأكتبها كاملة عندما تسمح ظروف البحر
    شكرا لروحك العذبة صديقتي الغالية

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    شكرااا سلمى الجابر المحامية و الأدبية القديرة
    لكن يبدو أن رسالتك لبحارك الحبيب لم تكتمل بعد...
    ننتظر منك المزيد
    و شكرااا و الف لهذا الحضور المثري في الملتقى الذي تنيرينه بجمال روحك و روعة حرفك عزيزتي.

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Mer du Golfe le 25 juillet 2020

    Mon vieux marin

    Voilà une journée qui s'annonce très belle et me fait penser à toi
    ..............
    .............
    Ta sirène de tous les temps

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
    حوريتي :
    الفزع مما نسمع عن الوباء الغادر، عطل ملكة التفكير عندي، وما عاد بمقدوري الكتابة على نفس الوتيرة، وباللغة التي تفضلين، كما كنت أفعل في السابق.
    الحجر مضروب والطرق مغلقة، ولا سبيل للمجيء إليك إلا بعد توفر لقاح ناجع، إن شاء الله.
    بحاري الحبيب

    هون عليك يا عمري.. إن لم تستطع المجيء إلى، أنا أشق عباب البحر و أخرج إليك. لن اتركك تتخبط في مثل هذه الأفكار السوداء. الحياة حلوة فقط قليلا من الصبر
    و لو هناك شيء مقدر و مكتوب سنراه مهما خفنا او دارينا.. فنحن كلنا في حفظ الله و رعايته و الله رحيم بعباده.
    تعال إلي و لن تحتاج للقاح ضد هذا الوباء
    أنا أحتاجك أيضا
    تحياتي لك و كل حبي بحاري الحبيب
    اعذرني فأنا لا أستطيع الكتابة أكثر
    الموج عال اليوم أكثر من العادة

    حبي و إخلاصي الدائم

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
    تونس في 17-7-2020




    مَازِلُتُ هُنَا أَحْرِسُ الحَدَائِقَ المُثْمِرَة وأَتَمَعَّنُ جَيّداً فِي شَجَرَةٍ مُسِنّةٍ شَهِدَتْ مِيلادَكَ وَشَهِدَتْ نُمُوّكَ وَشَهِدَتْ شَبَابَكَ
    والآنَ تَسْمَعُ كَلِمَاتِكَ وَتَسْتَوِعِبُ نَظَرَاتِكَ الشَّارِدَة.. وَتَنْتَظِرُ أخْبَارَكَ بَعْدَ كُلّ رِحْلَةٍ بَحْريّةٍ...
    قُلْتُ لَهَا هَامِسَة:
    أنَا مِثْلُكِ أَنْتَظِرُهُ..
    مِثْلُكِ أَلْمَحُ وَجْهَهُ بَيْنَ الضّبَابِ الكَثِيفِ القَادِمِ مِنْ جِهَةِ البَحْرِ وَتُخْبِرُنِي الأَمْوَاجُ أَنَّهُ آتٍ ذَاتَ وُصُولٍ...
    تَرْمُقُنِي الشجرةُ بِحُزْنِ الشوْقِ الجَمِيلِ إلَى طِفْلِها الغَائِبِ الذِي أَصْبَحَ يَجُولُ البِحَارَ رَاكِبَ الأَهْوَالَ فأشعُرُ بِتَنْهِيدَتِها الغَائِرَة وَأقُولُ لَهَا ضَاحِكَةً مُوَاسِيَةً :
    لا تَجْزَعِي أيّتُهَا الشَّجَرَةُ الكَبِيرَةُ، حَتْماً سَيَرْكُضُ إليكِ وَيَجْلِسُ تَحْتَ فَيْئِكِ لِيَحْتَضِنَ ذِكْرَيَاتِهِ
    بَيْنَمَا أَنَا سأرْكُضُ لإحْتِضَانِ طَيْفهُ الذِّي يَمْلأُ كُلَّ تَفَاصِيلِي..



    رِسَالَة مِنْ حُورِيّة بحر.









    عزيزتي حورية البحر منيرة الفهري
    ها قد لبيت طلبك حين قلت لي هات رسالة وهذه رسالة الى بحّار اخاطب شجرته الكبيرة


    حوريتي الساحرة

    وددت لو أنني عدت إلى سن الطفولة من جديد، فتظلني شجرة التوت المعمرة في ظلها الوافر، وتطعمني من ثمرها الأبيض المتساقط علي رطبا جنيا...
    وددت لو أنني عدت إلى سن الطفولة من جديد، فأضع حبات من ذلك التوت في كأس حليب بارد، أو على قطعة شوكولاطة طرية...

    يا للعيش الرغيد وقتئذ ! يا للحياة الهانئة !
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 21-07-2020, 12:32.

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    Mon vieux marin

    Voilà des semaines que je n'ai pas eu de tes nouvelles, mais en lisant ta dernière lettre j'ai tout compris. Le Covid 19 n'est pas assez dangereux, c'est une sorte de grippe disait-on. Juste qu' il faut savoir quoi manger, quoi boire. Comment désinfecter les lieux. Bref il faut prendre ses précautions, c'est tout
    Que Dieu te protège mon amour de marin. L'autre fois je t'ai invité à venir t'abriter dans mon château au fond de l'océan mais tu ne m'as pas répondu, voilà que je te réinvite encore. Ici, dans le monde maritime le virus ne survivra pas
    Je t' attends toujours

    Réponds moi
    Je t'aime tant
    Ta sirène dévouée
    حوريتي :
    الفزع مما نسمع عن الوباء الغادر، عطل ملكة التفكير عندي، وما عاد بمقدوري الكتابة على نفس الوتيرة، وباللغة التي تفضلين، كما كنت أفعل في السابق.
    الحجر مضروب والطرق مغلقة، ولا سبيل للمجيء إليك إلا بعد توفر لقاح ناجع، إن شاء الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 21-07-2020, 01:06.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    تونس في 17-7-2020




    مَازِلُتُ هُنَا أَحْرِسُ الحَدَائِقَ المُثْمِرَة وأَتَمَعَّنُ جَيّداً فِي شَجَرَةٍ مُسِنّةٍ شَهِدَتْ مِيلادَكَ




    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Mon vieux marin

    Voilà des semaines que je n'ai pas eu de tes nouvelles, mais en lisant ta dernière lettre j'ai tout compris. Le Covid 19 n'est pas assez dangereux, c'est une sorte de grippe disait-on. Juste qu' il faut savoir quoi manger, quoi boire. Comment désinfecter les lieux. Bref il faut prendre ses précautions, c'est tout
    Que Dieu te protège mon amour de marin. L'autre fois je t'ai invité à venir t'abriter dans mon château au fond de l'océan mais tu ne m'as pas répondu, voilà que je te réinvite encore. Ici, dans le monde maritime le virus ne survivra pas
    Je t' attends toujours

    Réponds moi
    Je t'aime tant
    Ta sirène dévouée

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    حوريتي :
    انتشار وباء الكوفيد 19 بشكل خطير وغير مسبوق عطل تفكيري وشل الكتابة عندي.
    سأحاول فقط، أن أترجم لك مقطعا صغيرا من قصيدة بابلو نيرودا هذه، فهي تعبر بدلا مني عن حالي.

    بابلو نيرودا
    --
    هنا أحبك
    الريح تتخلل أشجار الصنوبر
    القمر يسطع فوق المياه
    أيام متشابهة تمضي تباعا

    الضباب يرتفع في أشكال متراقصة
    نورس فضي ينطلق في الغروب
    شراع أحيانا. نجوم عالية، عالية.

    على ظهر المركب المظلم
    وحيد
    أحيانا أستيقظ، وأنا مبتل
    هو يدوي، يصدي البحر البعيد
    ها هو مرفأ
    هنا أحبك

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Juillet 2020 13

    Au fond de l'océan alors que tous chantaient le beau matin


    Mon marin de tous les temps

    J'ai lu ta dernière lettre avec beaucoup de prudence
    C'est comme si quelqu'un d'autre écrivait
    je ne t'ai pas reconnu.
    Ce n'est pas mon marin que j'ai connu depuis de longues années
    Qu'y a-t- il ? Tu te sens bien
    ?
    Je ne comprends plus rien

    Réponds moi et dis moi qui a écrit cette lettre.

    Ta sirène

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    حوريتي، وملهمتي :

    كنت صورت لك أمس منظر الغروب الذي وعدتك به
    مع حمامات المنزل
    وهن يشجون كلما أشرقت شمس أو غربت
    توقا لك وشوقا إليك



    مع اعتذاري على عدم وضوح الصورة جيدا
    لأن أكبر همي كان أخذ صورة للحريق المشتعل في الأفق الغربي
    كما هو مشتعل في قلبي.



    سأرسل لك، لاحقا،
    رسالة مفصلة في طيها وبين سطورها
    كل آمالي الواقعية وأحلامي الرومنسية

    بحارك، الذي نجا من الغرق بأعجوبة.
    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 09-07-2020, 06:34.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    الشاعرة الرقيقة و الفنانة الجميلة و الصديقة العزيزة سليمى السرايري ناثرة الحب و الجمال أينما حلت
    مازلنا ننتظر منك رسائل عميقة المعنى جميلة مميزة في هذا الركن الذي أنرته و تنيرينه داااائما بحضورك الراقي.
    كل الحب و الود أستاذتنا الرائعة
    هاتي الرسالة القادمة...
    العفو الصديقة العزيزة منيرة الفهري


    -
    محبتي

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Mon marin de toujours


    Comment t'exprimer ma gratitude durant toutes ces années de bonheur
    Comment te dire mon amour flagrant qui ne cesse de s'accroître
    comment te dire que je t'aime d'une façon différente
    Comment t'expliquer que tu as marqué ma vie toutes ces années de fébrilité
    ????
    Comment te dire que je suis comblée par ta passion que je sens en moi
    Cette passion que tu ne m'as jamais exprimée mais je la voie
    Je la sens. Je la flaire entre tes mots, tes lettres où tu me disais toujours prends soin de toi
    Et là je sens un amour flagrant qui me comble

    Les vagues autour de moi chantent notre mélodie et dansent de bonheur

    Ecris moi
    Je t'aime tant
    Ta sirèn
    e
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 08-07-2020, 11:21.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد



    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


    أُتَابِعُ مِنْ حِينٍ لآخَرَ هَذَا المُتَصَفّح الجَمِيلِ شَاكِرَةً الأستاذة العَزٍيزَة "المُنِيــــرة"
    عَلَى الفِكرَةِ الرَّائِعَةِ ...
    رَسَائِلٌ فِي مُنْتهَى الرِّقَّةِ والبَهَاء والحُبِّ الجَمِيلِ الذِي تَحْتَاجُهُ القُلُوبُ.
    بالإضَافَةِ إلَى عَالَمِ الزّرْقَةِ وهَسِيسِ المَوْجِ والأسَاطِيرِ العَاشِقَةِ لِحُورِياتِ البَحْرِ والجُزُرِ النَائِيَةِ..
    -
    كُلُّهاَ أَحْلامٌ لَذِيذَةٌ جِدّاً

    تَقَبَّلُوا مُرُورِي وَتَقْدِيرِي لَكُمْ أَسَاتِذَتِي الأفَاضِل بقِسْمِ التَّرْجَمَةِ.
    مُتَمَنّية لَكُمْ مُوَاصَلَةً طيِّبَةً وَشَيِّقَةٍ.





    س. سليمى

    الشاعرة الرقيقة و الفنانة الجميلة و الصديقة العزيزة سليمى السرايري ناثرة الحب و الجمال أينما حلت
    مازلنا ننتظر منك رسائل عميقة المعنى جميلة مميزة في هذا الركن الذي أنرته و تنيرينه داااائما بحضورك الراقي.
    كل الحب و الود أستاذتنا الرائعة
    هاتي الرسالة القادمة...

    اترك تعليق:

يعمل...
X