(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    بَحّاري الحَبِيب

    و انتَظَرتُكَ
    بِتُّ انتظارًا
    بتُّ اشتياقًا
    بتُّ اجتياحًا
    بتُّ احتراقًا
    بتّ ارتحالا حين غابت نسائم الصبح
    و تهتُ ,,,تهتُ
    و ناديتكَ و لمْ تُجِبْ
    فَارْحم لهفتي


    il est déjà minuit !
    je tiens encore une bougie allumée
    je t'attends toujours
    avec une longue et lente impatience
    avec une longue et lente insomnie
    avec une longue et lente brûlure
    comme cette pitoyable bougie
    qui éclaire mon pitoyable minuit !


    التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 07-07-2020, 22:33.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد



    العفو الأديب المبدع عمار عموري

    استمتع جدا بهذه الرسائل

    تحياتي وتقديري


    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


    أُتَابِعُ مِنْ حِينٍ لآخَرَ هَذَا المُتَصَفّح الجَمِيلِ شَاكِرَةً الأستاذة العَزٍيزَة "المُنِيــــرة"
    عَلَى الفِكرَةِ الرَّائِعَةِ ...
    رَسَائِلٌ فِي مُنْتهَى الرِّقَّةِ والبَهَاء والحُبِّ الجَمِيلِ الذِي تَحْتَاجُهُ القُلُوبُ.
    بالإضَافَةِ إلَى عَالَمِ الزّرْقَةِ وهَسِيسِ المَوْجِ والأسَاطِيرِ العَاشِقَةِ لِحُورِياتِ البَحْرِ والجُزُرِ النَائِيَةِ..
    -
    كُلُّهاَ أَحْلامٌ لَذِيذَةٌ جِدّاً

    تَقَبَّلُوا مُرُورِي وَتَقْدِيرِي لَكُمْ أَسَاتِذَتِي الأفَاضِل بقِسْمِ التَّرْجَمَةِ.
    مُتَمَنّية لَكُمْ مُوَاصَلَةً طيِّبَةً وَشَيِّقَةٍ.





    س. سليمى

    شكرا جزيلا على تمنياتك الصادقة
    الشاعرة والفنانة التشكيلية سليمى السرايري
    مع تحياتي وتمنياتي

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد


    أُتَابِعُ مِنْ حِينٍ لآخَرَ هَذَا المُتَصَفّح الجَمِيلِ شَاكِرَةً الأستاذة العَزٍيزَة "المُنِيــــرة"
    عَلَى الفِكرَةِ الرَّائِعَةِ ...
    رَسَائِلٌ فِي مُنْتهَى الرِّقَّةِ والبَهَاء والحُبِّ الجَمِيلِ الذِي تَحْتَاجُهُ القُلُوبُ.
    بالإضَافَةِ إلَى عَالَمِ الزّرْقَةِ وهَسِيسِ المَوْجِ والأسَاطِيرِ العَاشِقَةِ لِحُورِياتِ البَحْرِ والجُزُرِ النَائِيَةِ..
    -
    كُلُّهاَ أَحْلامٌ لَذِيذَةٌ جِدّاً

    تَقَبَّلُوا مُرُورِي وَتَقْدِيرِي لَكُمْ أَسَاتِذَتِي الأفَاضِل بقِسْمِ التَّرْجَمَةِ.
    مُتَمَنّية لَكُمْ مُوَاصَلَةً طيِّبَةً وَشَيِّقَةٍ.





    س. سليمى

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    بحاري الرائع
    مازلت انتظرك على ضفاف البحر
    فلا تتأخر عليّ
    سأرسل لك إشارة ضوئية في المساء
    لنركب عاليَ الموج و نرتحل
    فكن هناك لنرتشف حبَّنا الأزلي
    حوريتك و "رحيق الحياة"
    كما يحلو لك أن تناديني دائما

    Je me souviens encore de ce jour-là de rêve.
    Tantôt, je contemplais l'écume argentée des petites vagues susurrantes,
    qui venaient effleurer tes pieds nus sur le sable doré,
    tantôt la brise qui caressait tes cheveux d'ébène.

    Tu chantais à mi-voix, et je t'écoutais.

    Soudain, comme si je venais de se réveiller de ce beau rêve,
    je t'ai demandé : d'où, comment et de quand,
    je suis venu jusque-là, à côté de toi, pour t'aimer, à jamais,
    ô ! Toi, qui m'as charmé du premier coup d'œil,
    ô ! belle Tunisienne au visage de pleine lune,
    aux lèvres succulentes du plus doux nectar vivifiant,
    aux grands yeux noirs et ardents de Leila
    !

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
    السحبُ تركضُ في الفضاءِ الرّحبِ ركضَ الخائفينْ
    و الشمسُ تبدو خلفها صفراءَ عاصبةَ الجبينْ
    و البحرُ ساجٍ صامتٌ فيه خشوعُ الزاهدينْ
    لكنّما عيناكِ باهتتان في الأفقِ البعيدْ

    سلمى ... بماذا تفكّرينْ ؟
    سلمى ... بماذا تحلمينْ ؟

    أرأيتِ أحلامَ الطفولةِ تختفي خلفَ التّخومْ ؟
    أم أبصرتْ عيناك أشباحَ الكهولةِ في الغيومْ ؟
    أم خفتِ أن يأتيَ الدّجى الجاني و لا تأتي النجومْ ؟
    أنا لا أرى ما تلمحينَ من المشاهدِ إنّما

    أظلالها في ناظريكِ
    تنمُّ، يا سلمى، عليكِ
    (إليا أبو ماضي)
    بحاري الرائع
    مازلت انتظرك على ضفاف البحر
    فلا تتأخر عليّ
    سأرسل لك إشارة ضوئية في المساء
    لنركب عاليَ الموج و نرتحل
    فكن هناك لنرتشف حبَّنا الأزلي
    حوريتك و "رحيق الحياة"
    كما يحلو لك أن تناديني دائما

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    السلام عليكم رواد قسم الرسائل،
    أدعو بكل لطف العائد من طول غياب الذي افتقدنا كثيرا و حتى يكفّر عن جريمة غيابه، الأستاذ م.سليمان
    أن يشاركنا أدب الرسائل مع الإشارة إلى أن لغة الرسائل اختيارية،
    إذا ننتظر مشاركتك أستاذ سليمان؟

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    السحبُ تركضُ في الفضاءِ الرّحبِ ركضَ الخائفينْ
    و الشمسُ تبدو خلفها صفراءَ عاصبةَ الجبينْ
    و البحرُ ساجٍ صامتٌ فيه خشوعُ الزاهدينْ
    لكنّما عيناكِ باهتتان في الأفقِ البعيدْ

    سلمى ... بماذا تفكّرينْ ؟
    سلمى ... بماذا تحلمينْ ؟

    أرأيتِ أحلامَ الطفولةِ تختفي خلفَ التّخومْ ؟
    أم أبصرتْ عيناك أشباحَ الكهولةِ في الغيومْ ؟
    أم خفتِ أن يأتيَ الدّجى الجاني و لا تأتي النجومْ ؟
    أنا لا أرى ما تلمحينَ من المشاهدِ إنّما

    أظلالها في ناظريكِ
    تنمُّ، يا سلمى، عليكِ
    (إليا أبو ماضي)

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    الله الله استاذة سلمى الجابر..ما هذا الألق ؟
    جميل جميل جميل هذا الارتجال. شكرا لهذا الإثراء.شكرا لحضورك الراقي..
    شكرا للأستاذ
    عمار عموري و شكرا لكل من أثث هذا الركن

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    التاسع و العشرون من جوان 2020

    بَحّاري
    الحَبِيب

    أتُنقذَني أم أنقِذكَ ؟
    أنا مَن تُهتُ و لا أعلم أين أنا ؟
    أ هو المحيط يَحويني
    أم بعض نهر قد نضبت مياهه؟
    أم عينيكََ و قد اخترقتْ كياني؟
    أم راحة كفّيكَ و قد امتلأتْ بي؟
    من عشرات السنين
    من أزل الأزل
    أبحثُ عنك في بحرٍ عَلا موجُه,
    في رشْفة انتظار باهت,
    في زرقةِ سماء ذات اشتعال,
    في عالم أنتَ مدارُه,
    في اشتهاءاتِ المساء
    و ردّدتُ اسمك
    و انتَظَرتُكَ
    بِتُّ انتظارًا
    بتُّ اشتياقًا
    بتُّ اجتياحًا
    بتُّ احتراقًا
    بتّ ارتحالا حين غابت نسائم الصبح
    و تهتُ ,,,تهتُ
    و ناديتكَ و لمْ تُجِبْ
    فَارْحم لهفتي
    و تعال حيثُ البحرُ و الشمسُ و القمر

    كنتُ فوق صَخرتي المُعتادة وسَط الزّرقة و المَوج حِين سَلّمنى نورسٌ أخضر رسَالتك القصِيرة
    رجَوْتَه أن ينتظرني حتى أردّ عليها
    و ارتَجَلتُ لكَ شَوْقى هنا
    التعديل الأخير تم بواسطة سلمى الجابر; الساعة 29-06-2020, 19:27.

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    أسير كاليبسو
    منذ أن تهت في البحر
    وحاذيت شاطئ جزيرتها
    كاليبسو التي تسحر بصوتها كل بحار
    كاليبسو التي يا ما أغرقت في حبها كم بحار.

    أنا أناديك
    يا قبلتي، يا منيتي، يا غايتي
    يا نجمتي التي لا تغيب كبقية النجوم
    فأنقذيني.

    اترك تعليق:


  • عمار عموري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة

    Amour de ma vie

    Voilà des semaines que je ne t'ai pas écrit
    Aujourd'hui, je me suis rappelée cette lettre
    qui m'a émue,qui m'a tourmentée
    qui m' a troublée
    et je me suis remise à penser à toi
    :Je me suis dite que
    ce n 'est pas gratuit toutes ces années passées
    ensemble,à s'écrire,à s'aimer,à savourer les
    parfums roses de la vie
    Toutes ces années
    à me faire héroïne en croyant camoufler à chaque fois
    mes sentiments si excessifs


    Mon vieux marin
    je n'en peux plus
    Je t'aime tant
    Réponds moi
    Tes mots d'autrefois
    me manquent tellement

    Ta sirène

    Des semaines, dis-tu ? moi , je dirais plutôt des mois ! de longs mois durant lesquelles j'ai enduré l'amour ardent, de longs mois où tout me manquait, parce que tu me manquais.

    Tout ici avec toi est douceur, affection et amabilité. C'est pour cela que je voudrais être près de toi, à l'ombre de tes beaux grands yeux noirs, ensorceleurs.

    Toi, tu me disais
    Ah ! Combien j'aimerais pour toi seulement croître
    Un vrai bonheur durant ta vie :
    Belle fleur de jour et de nuit
    Odorante à jamais, au bord de ta fenêtre !

    Moi, je te disais
    Ah ! Combien j'aimerais pour toi seulement être
    Un vrai bonheur durant ta vie :
    La belle huitième symphonie
    De Beethoven, conduite par moi, chef d'orchestre !

    Ammar Amouri

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    و تزدهر الرسائل مرة أخرى..و يفوق جمال كلماتها الوصف..فأهلا بك الرائعة سلمى الجابر
    و الأستاذ الفاضل عمار عموري و اهلا برسائلكما الجميلة..
    و نفتقد رسائل القدير
    رشيد الميموني و الأستاذ المختار الدرعي
    و الجليل محمد فهمي يوسف و الفاضل البحار المحنك الهويمل ابو فهد
    و العزيزة
    سليمى السرايري...
    اكتبوا بأية لغة شئتم... فرسائل الحب لا تستحق لغة

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة

    Annotation sur Ta photo

    Quand je le contemple, de face ou de côté,
    Il me plaît ton visage, clair comme la lune :
    Plein, arrondi, et qui s'embellit avec une
    Merveille qui m'envoûte : son grain de beauté !

    Il me plaît ta bouche comme un piège inouï
    De friandise agréable ! à quelqu'un tendu,
    Faute de goûter, en fait, le baiser, ému
    Va expier sa chimère en de longues nuits :

    Noires et blanches comme on peut les apercevoir dans tes yeux fatals.



    Amour de ma vie

    Voilà des semaines que je ne t'ai pas écrit
    Aujourd'hui, je me suis rappelée cette lettre
    qui m'a émue,qui m'a tourmentée
    qui m' a troublée
    et je me suis remise à penser à toi
    :Je me suis dite que
    ce n 'est pas gratuit toutes ces années passées
    ensemble,à s'écrire,à s'aimer,à savourer les
    parfums roses de la vie
    Toutes ces années
    à me faire héroïne en croyant camoufler à chaque fois
    mes sentiments si excessifs


    Mon vieux marin
    je n'en peux plus
    Je t'aime tant
    Réponds moi
    Tes mots d'autrefois
    me manquent tellement

    Ta sirène

    اترك تعليق:


  • منيره الفهري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    le 28 Mai 2020
    Devant ma demeure au fond de l' océan

    Mon très cher marin
    Tout comme vous les humains nous aussi dans le monde marin , nous fêtons l'Aide El Feter qui vient après le mois Saint. tu ne t'es pas demandé pourquoi je ne t'ai pas écrit depuis des semaines? c'est que nous jeunons pendant le mois de Ramadan.Nous sommes musulmans tout comme vous très cher marin.
    Le jour de l'Aid, nous nous levons très tôt , chacun sort de son palais pour se mettre à queue sur un grand rocher au fond de la mer.Là, on invoque Dieu. Et chacun dit ses souhaits pour l' année prochaine.Et vient la vieille sirène à la queue rose pour nous passer sa main dite sacrée sur nos têtes.C'est la coutume du monde marin. Après, nous commençons à manger du gâteau au poisson.C'est très délicieux et chacun se met à penser aux personnes les plus chères.
    Moi j'ai pensé à toi avec deux petites larmes sur les joues
    Tu me manques, si tu sais combien.

    Parle moi de vos coutumes et traditions pendant les jours de 'Aid

    Ta sirène qui n'a que toi au monde
    سلمى الجابر العزيزة
    رسالة رائعة من حورية البحر الجميلة إلى بحارها الوفي...
    ننتظر رد البحار...هل يسمعنا؟

    اترك تعليق:

يعمل...
X