(Lettres épistolaires (1

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رشيد الميموني
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
    صديقتي سليمى, صديقي رشيد, أستاذتنا منيرة
    ها أنا عدت بعد طول غياب و قد اشتقت إليكم كثيرا
    سأكتب هنا و أبث أشواقي و أحب بحاري و أعود للبحر تلطمني أمواجه
    فكونوا بالقرب
    لي اليقين سلمى أن هذا الركن سيزيد القا بعودتك وتواجد الأديبتين منيرة وسليمى ومشاركة الجميع .
    شكرا لعودتك

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    صديقتي سليمى, صديقي رشيد, أستاذتنا منيرة
    ها أنا عدت بعد طول غياب و قد اشتقت إليكم كثيرا
    سأكتب هنا و أبث أشواقي و أحب بحاري و أعود للبحر تلطمني أمواجه
    فكونوا بالقرب

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
    العزيزة سليمى
    سيكون من نافل القول ومن تحصيل حاصل أن أصف رسالتك الأخيرة إلى بحارك بأنها أكثر من رائعة وقد تعودت على الاستمتاع بها كاستمتاعي بشعرك البهي .
    دمت متألقة كما عهدتك
    صديقي رشيد،،

    شكرا جزيلا للطفك

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    العزيزة سليمى
    سيكون من نافل القول ومن تحصيل حاصل أن أصف رسالتك الأخيرة إلى بحارك بأنها أكثر من رائعة وقد تعودت على الاستمتاع بها كاستمتاعي بشعرك البهي .
    دمت متألقة كما عهدتك

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
    كتبت هنا رسالتي الأخيرة لكن يبدو أنها لم تلق ترحيبا أو تجاوبا .
    شكرا لكل من ترك بصمته هنا ..
    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .

    صديقي الأستاذ الكاتب القدير رشيد الميموني

    وانا كتبتُ رسالتي ولا احد عقب عليها بحرف لذلك أفهم جيّدا احساسك
    غير انني مازلت هنا والدليل قرأت تعقيبك
    -
    قل لي شاعرنا ما رأيك في رسالتي (ههه) هكذا أشعر على الأقلّ انها لاقت تجاوبا واستحسانا
    لأنّ رسالتي ليست لشخص معيّن بل هي في الخيال وكم نحتاج لهذا الخيال الذي يفتح لنا مدى شاسعا
    ويجد قلمنا حريّة للإنطلاق والتعبير..
    لذلك اكتب دون انتظار رسالة كردّ على رسائلي البحريّة.

    تقبّل تحياتي ورسالتي هذه القصيرة

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    كتبت هنا رسالتي الأخيرة لكن يبدو أنها لم تلق ترحيبا أو تجاوبا .
    شكرا لكل من ترك بصمته هنا ..
    أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد
    ذات غياب.....
    .........................



    اترك تعليق:


  • جمال عمران
    رد
    مرحبا بكل من قدم حرفا هنا.
    مررت بالصدفة بين لآلئ الجمال هنا... وهذه تحيتى لكل الأقلام.
    . زعيم الغلابة.

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    Ma sirène ma bien aimée
    Je ne sais comment te décrire la joie que j’ai éprouvée en recevant ta lettre parvenue dans un moment désastreux . C’est le moins que l’on puisse dire , vu le désespoir qui me siégeait .
    J’ai voulu me procurer suffisamment de temps pour réaliser ce que je vivais en lisant ta lettre , mais j’avais hâte de t’écrire craignant que tu désespères à ton tour .
    A vrai dire , je tarde à trouver les mots susceptibles d’exprimer ce que je ressens en ce moment dans la mesure où tes mots m’ont envahi et plongé dans un sentiment de délice et de volupté , songeant à tes yeux , tes cheveux , tes lèvres , tes bras , bref ; ton corps qui me hante jour et nuit et qui me fait revivre l’espoir de te serrer fortement dans mes bras et de te murmurer : Je t’aime .. Je t’adore .
    Ma bien aimée
    Si je m’impatiente du retard de tes lettres , et que je crains que tu m’oublies , ce n’est qu’un signe de ma passion et de mon ardeur . Ne m’en veux pas . J’en ai assez de cette séparation qui me fait atrocement souffrir .
    Je t’attends avec impatience . J’attends ton retour . D’ici là , je passerai mon temps à écrire et à composer des poèmes que je te chanterai une fois que nous nous rencontrons pour revivre notre amour éternel .
    Je t’aime

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    بحاري الجميل

    و تسألني أمازلتُ أذكرك؟
    أمازلتُ أهتف باسمك كل صباح
    مع الندى و النسمات؟
    أنسيتك و تلاشى كل ما كان بيننا
    فتاتا فتاتا؟
    أمازال الطل يروي عيوننا عشقا
    و يهدينا للنسمات؟
    نعم أيا قدري
    فأنت الذكرى و الحاضر و الأتي
    و كل الأمنيات

    حوريتك التائهة

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    Mon marin à moi

    Mon amour, mon âme sœur, Je me souviens encore, comme si c’était hier, le jour où nous nous étions rencontrés. Depuis cette belle journée, tu es le soleil de ma vie et l’air que je respire. Avant de te rencontrer, je ne savais pas qu’il était possible d’aimer quelqu’un à ce point, sans condition ni aucune logique. Je t’aime du plus profond de mon âme. Grâce à toi, j’ai compris que le véritable amour existe et que je veux partager mon quotidien avec toi. Tu es mon prince charmant et je serais tienne pour le reste de ma vie
    Alors pourquoi doutes-tu de mon amour pour toi
    Ne laisse pas les mauvaises idées te hantent. Si je m’absente pour quelques jours c’est que j’ai mes conditions ; à vrai dire je me suis retirée dans mon logis maritime pour organiser un peu ma vie qui me fait défaut
    Me voilà, Je suis là pour toi

    Ta sirène pour toujours

    اترك تعليق:


  • رشيد الميموني
    رد
    حوريتي الحبيبة
    مر زمان وأنا هائم بين الوديان والخوانق .. افترش الثرى والتحف السماء .. ألجأ إلى الكهوف وأمشي تحت الأمطار والعواصف حتى صارت ملابسي أسمالا .. أبحث عنك على ضفاف الأنهار حين انقطعت عني رسائلك ولم أعد أدري إن كنت قد نسيت حبنا أو أنك وجدت حبا أجمل من حبي . وحين أصل إلى الشاطئ أسائل عنك الموج فلا أسمع إلا هديرا كأنه نذير بشر يلوح في الأفق .. هل فقدتك إلى الأبد ؟ .. ألن أحظى برفقتك من جديد ؟ .. ألن تطوقني ذراعاك ويلمني حضنك لأشعر بالأمان وجدائل شعرك تلفني لتدخلني في عالم الأحلام ؟ ألن أرتوي من رضاب شفتيك ليكون لي زادا يغنيني عن أي زاد ؟
    ترى لمن أشكو وحدتي إن لم تكوني مصغية لي ؟ ولمن أهمس بآلامي إن لم أشعر بحواسك تنفث في أوصالي سكينة وطمأنينة ؟
    حوريتي الحبيبة ..
    عشقتك ولم أعشق امرأة سواك .. وأحببتك ولم يوجد حب يضاهي حبي لك .. ونصبتك أميرة تتربع عرش قلبي الذي أوصدته أمام عواصف الحب والإغراء العاتية قبلك .
    هل يكون لندائي هذا صدى فتعودين إلي من جديد ؟ .. هل أتشبث ببقايا الأمل يحتظر في أعماقي ورجاء يتلاشى يوما بعد يوم ؟
    أنتظرك حبيبتي ..
    ما زلت أحبك

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    بحاري الحبيب

    أنا أيضا لا أنسى ما كان بيننا من حب و عشق عاش معنا عشرات السنين
    و قد تستوقفني بعض الذكريات فتعيدني زهرة جميلة نضرة بين يديك

    عد إلينا فالبحر بعدك قفر و العالم كله لا يضاهي ابتسامة تعودتَ أن تهديها لي كل صباح
    و أنت تصارع الأمواج لِنحتفيَ معا بصباح جديد ينشينا و يجدد الحب فينا

    حوريتك المخلصة و إن هجرتَ

    اترك تعليق:


  • م.سليمان
    رد
    حوريتي :

    كثيرا ما يصبح وصفك محل نقاش بيني وبين رفقاء البحر، ويصبح اسمك مثار تساؤل على شفاههم : ما تكون ؟ ومن تكون ؟
    أجيبهم بكلام مجرد : هي المسمى وإن لم أنطق به، والمعنى وإن لم أصرح به !
    أقول لهم هذا لأتركهم وسط المركب يتبارون في فهم هذا اللغز، فأنتهز الفرصة، وأنتحي جانبا لأكتب لك على راحتي.

    أنا لا أريد أن يعلم غيري من أنت، أو يعرف أحد اسمك، أنا في هذا الأمر شديد الحرص على أن تبقي امرأة أي امرأة ! وأن يبقى اسمك كل الأسماء، هكذا، باختلاف صفاتك وتعدد أسمائك، ستظلين للناس وهما يتوّه أذهانهم، وحلما بعيد المنال عن حواسهم !

    أما لي أنا، فستظلين أجمل زهرة في الوجود، وأطيب رحيق في أحسن كأس !

    بحارك.

    اترك تعليق:


  • سلمى الجابر
    رد
    كنت بعيدة و كان البحر يناديني
    اقتربت فإذا بحاري الحبيب يفتح ذراعيه
    ارتميت في أحضانه فلم أجد غير الأمواج تلطمني

    كان حلما يكتبني و اشتياقا يعذبني

    حورية البحر التائهة

    اترك تعليق:

يعمل...
X