فيف لاكلاس/الثلاثون/ منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
    قرأت جزئي روايتك عزيزتي منيرة
    الجزء الأول فيه عنصر التشويق وهذا ما يدفعني للاستمرار

    وأعجبتني تصرفات سي طاهر الحكيم في الجزء الأول
    وفي الثاني .. أثارت دهشتي زوجته غالية وهي تمارس مهنة التمريض وهي خريجة ابتدائي
    سأتابعك ..
    كل الاحترام والتقدير
    استاذتي القديرة و الإذاعية الرائعة
    ناريمان الشريف
    يسعدني جدااا ان تنال روايتي إعجابك
    و هذا شرف لي كبير..
    فشكرااا من القلب.
    تحياتي و امتناني سيدتي الجميلة

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      استاذتي القديرة و الإذاعية الرائعة
      ناريمان الشريف
      يسعدني جدااا ان تنال روايتي إعجابك
      و هذا شرف لي كبير..
      فشكرااا من القلب.
      تحياتي و امتناني سيدتي الجميلة
      أنا التي أشكرك من قلبي
      وأعدك بمتابعتك لهذه الرواية حتى آخرها
      علماً بأنني - ولا أخفيك - لم أفهم العنوان ؟
      فما المقصود ب ( فيف - لاكلاس) ؟!
      تحية ومحبة ... ناريمان
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • ناريمان الشريف
        مشرف قسم أدب الفنون
        • 11-12-2008
        • 3454

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        فيف لاكلاس
        Vive la classe
        الجزء الثالث

        جلسوا على مائدة العشاء يتلذذون بما طبخت لهم الخالة غالية و هم يتهامسون و يخفضون من أصواتهم
        كانوا مجتمعين في قاعة استقبال المستوصف و سي الطاهر يتحدث مع هذا و يهمس لذاك و هم يتشاورون بأيديهم و يأكلون من حين لآخر
        كانوا عشرة من أكفإ شباب القرية و كانوا يبدون متحمسين للحديث أكثر منه لأكل الكسكسي اللذيذ
        كان باب المستوصف مغلقا تحسبا لأي طارئ
        سمع طرق على الباب و صوت أجش يسأل من هناك
        فتح سي الطاهر الباب، لقد كان ثلاثة من الجندرمة الفرنسيين يشيرون بأسلحتهم إلى الداخل و في عيونهم شر و بأس
        ابتسم سي الطاهر قائلا : تفضلوا معنا إلى مأدبة العشاء فاليوم هو حفل ختان ابني البكر و قد أصرت زوجتي على إعداد الكسكسي كما هي العادة في بلدتنا
        لم يجبه احد منهم و لكنهم اقتحموا المكان يفتشونه و يستطلعون
        خرجوا دون أن ينطقوا بكلمة و صوت سي الطاهر يلاحقهم
        تفضلوا، فالكسكسي لذيذ جدا
        أغلق سي الطاهر الباب و احكم إغلاقه و بحركة لا إرادية جذب كرسيا و جلس عليه ليتنفس الصعداء
        أشار للجماعة ان يواصلوا أكلهم
        و دخل غرفة من المستوصف ليتفقد حبات القرع الكبيرة فوجدها كما هي لم يمسها الجندرمة و لم يعيروها اهتماما
        انتابه شعور بالارتياح و نادى أربعة من الشباب، أعطى كل واحد منهم سكينا و أمرهم ان يفتحوا حبات القرع بحكمة بحيث يتم إغلاقها دون التفطن انها جوفاء من الداخل
        سارع الآخرون في تنظيف مائدة العشاء دون جلبة و لا ضوضاء
        دخل سي الطاهر بيته من السقيفة و معه الرجال يحملون أطباق الاكل الشبه فارغة، وضعوها في ركن من البيت و اتجهوا جميعهم نحو البئر الذي يتوسط الحوش.

        ....
        يتبع
        في هذا الجزء ..
        تذكرت فدائيي فلسطين والأساليب العجيبة الرهيبة التي يمارسونها في مقارعة المحتل، ولا تخطر على باله البته
        والحقيقة أنها فكرة فريدة أن يحتفظ الفدائي بالممنوعات ( كالأسلحة والقنابل وما شابه) داخل حبات القرع الكبيرة ...
        حلقة مميزة ,,, وكأنها مشهد سينمائي بكل تفاصيله
        أتابعك
        سأقرأ المشهد الرابع بحول الله
        بورك القلم يا عزيزتي منيرة
        تحية قلبية ... ناريمان
        sigpic

        الشـــهد في عنــب الخليــــل


        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
          أنا التي أشكرك من قلبي
          وأعدك بمتابعتك لهذه الرواية حتى آخرها
          علماً بأنني - ولا أخفيك - لم أفهم العنوان ؟
          فما المقصود ب ( فيف - لاكلاس) ؟!
          تحية ومحبة ... ناريمان
          أهلا استاذتي العزيزة
          العنوان سيكون له تفسير خلال تسلسل الرواية بإذن الله
          فتابعيني. ( ابتسامة)
          تحياتي سيدتي الرااائعة

          تعليق

          • ريم الصغير
            أديب وكاتب
            • 11-01-2013
            • 73

            #65
            تسلسل عميق في السرد يشدني للإستمرار في المطالعة وفي انتظار الجزء الموالي.
            لكل شخصية دورا لا سبيل لتجاهله يزيد القصة تشويقا

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #66
              الأستاذة منيرة الفهري .
              وفقك الله في تأليف هذه الرواية السردية الجميلة التي تحكي كفاح الممرض البطل التونسي في مواجهة الاحتلال الفرنسي
              بجهده وماله وفكره وثقةٍ وإيمانٍ وتوكلٍ على الله .وهو نموذج حي لشعب تونس البطل أول من هبت من بلادهم الثورات التحررية
              ضد ( الجندرمة الفرنسيين ) و(ثورة الربيع العربي 2011م) في العصر الحديث .

              وبمتابعتي لأجزائها الستة المعروضة في المساهمات السابقة من المؤلفة الأدبية القديرة .
              واستجابتي المخلصة والتي سعدت بتكليفي منها بمراجعة وتدقيق أجزاء الرواية بدقة من جانب اللغة العربية
              فإني أشهد للكاتبة الأستاذة منيرة الفهري بأنها عربية اللغة متمكنة في دراستها باعتبارها حاصلة على وسام التميز في الترجمة
              مما أهَّلَهَا لقيادة ورئاسة ملتقى الترجمة في ملتقانا العربي لأدباء الوطن العربي والمبدعين في أقسامه بدرجة مدير عام ، والترجمة
              تستحق أن يتقلدها من وإلى اللغة العربية الماهر المتقن لقواعدها حتى تأتي ترجماته على مستوى متميز كما تملكه الأديبة الأستاذة منيرة .
              وحتى أكون عند المسؤولية أو ( المسئولية ) ــ وكليهما صواب ــ قمت بعناية ودقة تامة ، حسب معرفتي وتخصصي المتواضع فيها ،

              بقراءتها والخروج بالملحوظات البسيطة عن بعض الأخطاء الإملائية والقواعد فيها وفي شروط الكتابة وعلامات الترقيم وهي أمور هينة
              ولكنها واجبة التذكير لمزيد من الفائدة فيها عن محبي اللغة العربية الصحيحة فهما وكتابة ومن تلك الأخطاء ما قد يكون من الرقن السريع
              أو عدم المراجعة من المؤلف الذي يهتم بشكل أكبر بفهم المتلقي الكريم لما يقصده فيما ينشيء من فنون الأدب المختلفة :

              الجزء الأول : الهمزات ( في القطع والوصل ) ( الفرق بين الفعل المنقوص والفعل بالألف المنقلبة عن واو ) ( التنقيط وهاء السكت الأصلية )
              مطلوب إعادة النظر والتصويب والتعديل بالمتابعة في : ( أحد ــ الأربعة ــ أَعْطَىْ وليس أَعْطِيْ )ــ أخذ ــ حِدَّةٍ ــ أنزله ــ أذان الفجر وليس آذان ــ أيقظ ــ أنوار ــ أقبل ــ أن ــ أقول ــ أن ــ أن = 14 ملحوظة
              الجزء الثاني : أن ــ الأهالي ــ آنذاك ــ علامة استفهام بعد سؤال ــ أسبوع ــ بالاسم ــ الفواصل بين الجمل المختلفة ــ إلا ــ أنا ــ أعطي ــ أنا ــ أعطى ــ
              أن ــ أنا = 14 ملحوظة
              الجزء الثالث : أحد ــ أحكم ــ أن ــ أن ــ أنها ــ الأكل ــ أكفإِ = 7 ملحوظات . وقد صوَّبَ ( أكفإِ ) معلق فاضل قبلي في الردود
              الجزء الرابع : أن ــ بيد أبنائها وليس أبناءها ــ وفي التوضيح في الهامش : همزة ( الأسمنت ) = 3 ثلاث ملحوظات
              الجزء الخامس : أعرف ــ أنت ــ أن ــ الأهالي ــ لأنه ــ أنك ــ أعمل ــ أن = 7 سبع ملحوظات
              الجزء السادس:أشياء ــ أحيانا ــ أن ــ لأنه ـــ أن ــ السين المنسية في القديسة = ست ملحوظات ،،كما صوَّب القديسة أستاذ فاضل قبلي
              =========================
              والأستاذة منيرة الفهري قد تفضلت بوضع الكثير من همزات القطع في كلمات مشابهة للملحوظات ، فاعتقادي أن الباقي
              من سرعة الكتابة لرصد الفكرة المسترسلة فيها بإتقان يشد القاريء إلى الفهم السريع وعدم الانشغال بالدقة اللغوية المطلوبة .

              =================================
              خدمات رابطة محبي اللغة العربية بالملتقى .

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #67
                فأخذ سي الطاهر على عاتقه توصيل الدواء للأهالي الذين لا يستطيعون الذهاب لمستوصف القرية، مصحوبا بزوجته، فكانا يدقان على البيوت و يعطونهم الكينا، حبة لكل فرد و يشيرون عليهم أن يشربوها أمامهما.
                قرأت اليوم الجزأين الرابع والخامس
                واخترت هذين السطرين ، ففيهما ما يدلّ على تفاني وإخلاص منقطعي النظير
                شكراً لك أستاذتي على هذا السرد الهادف
                تحية ومحبة... ناريمان
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #68
                  الأستاذة منيرة الفهري
                  ننتظر الجزء السابع قريبا لاستكمال روايتك المشجعة على التطلع إلى نهايتها
                  المنتصرة على الجندرمة الفرنسيين بجهاد المخلصين من أبناء التونسيين الشرفاء
                  ولنعرف سر اختيار العنوان ال (فيف لا كلاس)؛
                  كما سبق وسألت عنه الأستاذة ناريمان الشريف المتابعة قبلي فلها الشكر.

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                    بنية الجزء الخامس تعتمد على ضدية الغازي المحتل مقابل عيّنة من أهل الوطن. البعد الآخر لهذه البنية هو التقابل
                    بين القوة والضعف. ورأينا إرهاصات هذا التقابل منذو ليلة الجزء الأول واستمرار السرية حتى تكشف الأمر مع
                    "القرع" ثم زيارة الجندرمة الأولى الصامتة واليوم نزول الرجال من الجبل والعودة إليه، فعودة الجندرمة إلى دار سي
                    الطاهر في غيابه.


                    اليوم، لبناء الضدية، الجندرمة سبعة عددا ومدججون بالسلاح لتأكيد قوة طرفهم وضعف الطرف الآخر. وهو ضعف
                    واضح: رجل و زوجته وأطفال. وعزز هذا الضعف خوف الزوجة وهلع فاطمة. رباطة جأش سي الطاهر وهدؤه ليست
                    دليل قوة مادية ويمكن تفسيرها بأنه لا يريد مضاعفة رعب المرتعبين ولا يريد إدانة نفسه، لكنها في المقابل قوة ربما تفوق
                    الأسلحة والعدد. وهي قوة ظهرت في الحوار المقتضب القصير: الإيمان بالمسئولية عن سلامة الأهالي. والأهالي ليسوا في
                    فراغ وإنما على أرض. فهو مسئول عن الأرض ومن عليها. لهذا احتد المحاور الجندرمي (الأهالي رعايانا ومسئوليتنا). نعلم
                    من الأجزاء السابقة أن هذا ادعاء كاذب لأن المستوصف لم يخطر لهم على بال حتى عاد سي الطاهر من دراسته. وقد
                    رأينا مدى أهمية المستوصف في دور غالية حين تولت مسئولية حقن الرجل المسن. فأين كان دور الجندرمة في مثل هذه
                    الحالات؟


                    أثار سي الطاهر قضية المسئولية وترك الجدل حولها، لأن الجدل عقيم والمسئول أوضح من أن يوضح. فالمسئولية هنا تشبه
                    إنشاء المستوصف واستخدامه وسيلة لإثبات مسئوليته (بوصفه رمز المواطن) ولتحقيق المسئولية تحقيقا فعليا (بالقرع وما يرمز
                    إليه): لذلك كان "الفعل" وليس الجدل هو ما آمن به. انتهى الجزء قبل أن نرى نتيجة اقتحام الجندرمة دار سي الطاهر (تشويق
                    وننتظر)


                    على قصر هذا الجزء إلا أنه محوري بنيويا ومن حيث الأفكار الرئيسة. وبقراءة الجزء امتدادا للأجزاء السابقة ندرك أن فاطمة
                    شعلة نشاط وتلعب دور مرشد القارئ ومراسلة الأحداث التي لا نراها في بيت سي الطاهر أثناء جولاته الصحية. ولهذا الحضور
                    ابتدأ الجزء الرابع بقول سي الطاهر (
                    أسرجي الحصان يا فاطمة) وابتدأ الجزء الخامس (جاءت فاطمة مسرعة و هي تتلعثم بالكلام)
                    وطلب إليها سي الطاهر: (
                    ساعدي خالتك في إنزال الحقيبة من السرج يا فاطمة). فهي إلى الآن ملء السمع والبصر.
                    أستاذي الجليل و القامة الأدبية السامقة التي نفتخر بها بيننا،
                    الهويمل أبو فهد
                    اشكرك من القلب لهذا التحليل الذي أحب قراءته اكثر من الرواية نفسها...
                    و استسمحك ان أنشر تعليقاتك هذه في النسخة الورقية بإذن الله.
                    تحياتي الصادقة جدااا

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريم الصغير مشاهدة المشاركة
                      تسلسل عميق في السرد يشدني للإستمرار في المطالعة وفي انتظار الجزء الموالي.
                      لكل شخصية دورا لا سبيل لتجاهله يزيد القصة تشويقا
                      ريم الصغير ابنة بلدي و عزيزتي الأدبية الموهوبة
                      شكراااا لأنك هنا
                      شكرااا للتشجيع يا غالية
                      كوني بالقرب دائما

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                        الأستاذة منيرة الفهري .
                        وفقك الله في تأليف هذه الرواية السردية الجميلة التي تحكي كفاح الممرض البطل التونسي في مواجهة الاحتلال الفرنسي
                        بجهده وماله وفكره وثقةٍ وإيمانٍ وتوكلٍ على الله .وهو نموذج حي لشعب تونس البطل أول من هبت من بلادهم الثورات التحررية
                        ضد ( الجندرمة الفرنسيين ) و(ثورة الربيع العربي 2011م) في العصر الحديث .

                        وبمتابعتي لأجزائها الستة المعروضة في المساهمات السابقة من المؤلفة الأدبية القديرة .
                        واستجابتي المخلصة والتي سعدت بتكليفي منها بمراجعة وتدقيق أجزاء الرواية بدقة من جانب اللغة العربية
                        فإني أشهد للكاتبة الأستاذة منيرة الفهري بأنها عربية اللغة متمكنة في دراستها باعتبارها حاصلة على وسام التميز في الترجمة
                        مما أهَّلَهَا لقيادة ورئاسة ملتقى الترجمة في ملتقانا العربي لأدباء الوطن العربي والمبدعين في أقسامه بدرجة مدير عام ، والترجمة
                        تستحق أن يتقلدها من وإلى اللغة العربية الماهر المتقن لقواعدها حتى تأتي ترجماته على مستوى متميز كما تملكه الأديبة الأستاذة منيرة .
                        وحتى أكون عند المسؤولية أو ( المسئولية ) ــ وكليهما صواب ــ قمت بعناية ودقة تامة ، حسب معرفتي وتخصصي المتواضع فيها ،

                        بقراءتها والخروج بالملحوظات البسيطة عن بعض الأخطاء الإملائية والقواعد فيها وفي شروط الكتابة وعلامات الترقيم وهي أمور هينة
                        ولكنها واجبة التذكير لمزيد من الفائدة فيها عن محبي اللغة العربية الصحيحة فهما وكتابة ومن تلك الأخطاء ما قد يكون من الرقن السريع
                        أو عدم المراجعة من المؤلف الذي يهتم بشكل أكبر بفهم المتلقي الكريم لما يقصده فيما ينشيء من فنون الأدب المختلفة :

                        الجزء الأول : الهمزات ( في القطع والوصل ) ( الفرق بين الفعل المنقوص والفعل بالألف المنقلبة عن واو ) ( التنقيط وهاء السكت الأصلية )
                        مطلوب إعادة النظر والتصويب والتعديل بالمتابعة في : ( أحد ــ الأربعة ــ أَعْطَىْ وليس أَعْطِيْ )ــ أخذ ــ حِدَّةٍ ــ أنزله ــ أذان الفجر وليس آذان ــ أيقظ ــ أنوار ــ أقبل ــ أن ــ أقول ــ أن ــ أن = 14 ملحوظة
                        الجزء الثاني : أن ــ الأهالي ــ آنذاك ــ علامة استفهام بعد سؤال ــ أسبوع ــ بالاسم ــ الفواصل بين الجمل المختلفة ــ إلا ــ أنا ــ أعطي ــ أنا ــ أعطى ــ
                        أن ــ أنا = 14 ملحوظة
                        الجزء الثالث : أحد ــ أحكم ــ أن ــ أن ــ أنها ــ الأكل ــ أكفإِ = 7 ملحوظات . وقد صوَّبَ ( أكفإِ ) معلق فاضل قبلي في الردود
                        الجزء الرابع : أن ــ بيد أبنائها وليس أبناءها ــ وفي التوضيح في الهامش : همزة ( الأسمنت ) = 3 ثلاث ملحوظات
                        الجزء الخامس : أعرف ــ أنت ــ أن ــ الأهالي ــ لأنه ــ أنك ــ أعمل ــ أن = 7 سبع ملحوظات
                        الجزء السادس:أشياء ــ أحيانا ــ أن ــ لأنه ـــ أن ــ السين المنسية في القديسة = ست ملحوظات ،،كما صوَّب القديسة أستاذ فاضل قبلي
                        =========================
                        والأستاذة منيرة الفهري قد تفضلت بوضع الكثير من همزات القطع في كلمات مشابهة للملحوظات ، فاعتقادي أن الباقي
                        من سرعة الكتابة لرصد الفكرة المسترسلة فيها بإتقان يشد القاريء إلى الفهم السريع وعدم الانشغال بالدقة اللغوية المطلوبة .

                        =================================
                        خدمات رابطة محبي اللغة العربية بالملتقى .
                        أستاذي الجليل الفاضل
                        محمد فهمي يوسف
                        لا اعرف كيف اشكر لك اهتمامك الراقي بروايتي و نشرها في موقعكم الخاص.. بعد تدقيق الأجزاء الستة... فكلمة شكرااا لا تفيكم حقكم سيدي،
                        و نأمل أن ننتظر حتى ننتهي من نشر الرواية كلها هنا ثم ننشرها ورقيا بإذن الله بعد التفضل بالتدقيق في لغتها.
                        و قد وعدت الاستاذ العميد محمد شعبان الموجي ان انشرها حصريا على ملتقى الأدباء و المبدعين العرب بمشيئة الله و عونه.
                        فألف الف شكر رر و امتناني لكل جهودك استاذنا العزيز

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          #72
                          فيف لاكلاس
                          Vive la classe
                          رواية في أجزاء
                          بقلم
                          منيرة الفهري

                          الجزء السابع

                          أفاقت الخالة غالية من نومها على طرق خفيف على باب السقيفة، نظرت من النافذة، مازالت الظلمة حالكة و مازال الفجر لم ينبلج، خالت نفسها تحلم، عادت لنومها، لكن الطرق اشتد. ترى من هذا الذي يطرق الباب في أنصاف الليالي؟
                          اللهم اكفنا شر هذا الطارق. أحست برعشة تسري في أوصالها. ماذا تفعل هل تخرج لتستطلع الأمر، أم توقظ سي الطاهر؟
                          خرجت من "المكسورة " و اتجهت
                          ، نحو الدكانة التي تتوسط الغرفة و أيقظت فاطمة التي استغربت الأمر. أشارت لها الخالة غالية أن تتبعها، و في الحوش شرحت لها الأمر. اتجهتا نحو السقيفة لكنهما لم تسمعا شيئا. قالت فاطمة: يا خالتي ربما كنت تحلمين فالليل شديد الحلكة و من سيطرق بابنا في مثل هذا الوقت؟
                          لكن الطرق عاد خافتا هذه المرة. تقدمت الخالة غالية و بصوت ضعيف قالت
                          _ من هناك؟
                          انا العكرمي، جئت من الجبل في أمر هام. نادي لي الحكيم.
                          نعم هذا صوت العكرمي، كبير الفلاقة الذين يلوذون بالجبل و ذراع سي الطاهر الأيمن في تنفيذ خطط المقاومة.
                          فتحت الباب و أشارت له بالدخول. ولج العكرمي بسرعة و قال: الأمر مستعجل، فقد أصيب الشيخاوي على مستوى الصدر عند تنفيذ عملية "الكر و الفر"
                          اه نعم، تذكرت الخالة غالية أن هذه العملية التي حضر لها سي الطاهر و شباب القرية من أيام و سموها بهذا الإسم، كان موعد تنفيذها اليوم، لكنها لم تعلم بإصابة الشيخاوي
                          _ و هل إصابته خطيرة
                          لا أعرف سيدتي، لذلك جئنا للحكيم ليداويه
                          هذه المرة لم تتردد الخالة غالية و أسرعت إلى سي الطاهر توقظه
                          و كالبرق أسرج الحكيم
                          حصانه و نادى فاطمة: أعطني حقيبة الدواء و أضيفي فيها كمادات كثيرة و مطهر، لا تنسى ان تضعي فيها المشرط و بعض حقن البينيسيلين و حبات الكينا
                          سارعت فاطمة بتنفيذ الأمر، هي أيضا كانت تساعد سي الطاهر و تعقم أدوات التمريض و تعرف من أسرار المهنة الكثير
                          انطلق سي الطاهر على حصانه في جنح الليل متجها نحو الجبل.
                          عادت الخالة غالية و فاطمة بعد أن أغلقا المستوصف . تمددت فاطمة على الدكانة مكان نومها مع أبناء سي الطاهر، بينما بقيت الخالة غالية في " المكسورة" تفكر في ما حدث هذه الليلة.
                          لم تدر كم من الوقت مر و هي على هذه الحالة، انتبهت على صياح الديكة منبئة بفجر جديد. لم يأت سي الطاهر، و اليوم هو الثلاثاء، الموعد الأسبوعي لقدوم الطبيب، ماذا لو لم يأت زوجها؟ ماذا عن المستوصف، و المرضى؟ و الطبيب؟ ماذا ستقول له عن غياب سي الطاهر؟
                          توضأت و صلت و دعت الله أن يكون هذا اليوم هو يوم ستر و بركة و خرجت للمطبخ الصغير في الركن الأيمن من الحوش و أشعلت البابور و بدأت تحضر فطور الصباح
                          طلع النهار و سي الطاهر لم يأت من الجبل، أيقظت فاطمة لتتناول فطورها و تعقم أدوات التمريض و تنظف المستوصف، هذا العمل الذي تشترك في القيام به مع الخالة غالية.
                          جاء المرضى على غير العادة مبكرين فاليوم موعد الطبيب الأسبوعي، دخلت الخالة غالية و كأن شيئا لا يشغلها و بدأت بتسجيل المرضى كما يفعل سي الطاهر في
                          carnet de soins
                          في دفتر المعالجة الكبير
                          و برباطة جأش استقبلت سي محمد علي الطبيب مفسرة غياب سي الطاهر بأنه يشكو حمى مفاجئة و قد أعطته حبة كينا و أشارت عليه بالراحة في البيت. استغرب الطبيب من هذا الأمر لكنه لم يعلق على الأمر خاصة و أنه وجد كل شيء مرتبا و المرضى بانتظاره و سير عمل المستوصف لم يتأثر بغياب الممرض.
                          تنفست الخالة غالية الصعداء و هي تسجل بخط رديء ما يمليه عليها سي محمد علي بعد فحص أول مريض هذا اليوم.
                          ....
                          يتبع


                          المكسورة :هي ركن من الغرفة الكبيرة يستعمل كغرفة صغيرة عند الحاجة.

                          تعليق

                          • الهويمل أبو فهد
                            مستشار أدبي
                            • 22-07-2011
                            • 1475

                            #73
                            في الأجزاء السابقة لمحنا مع الشخصيات بيئتهم الجغرافية وما تنطوي عليه من أحداث أو تهيئة لأخرى غيرها،
                            بعضها مألوف وعابر وأكثرها عواقبها شديدة الخطورة. اليوم، أو بالأحرى الليلة (ليلة الجزء السابع)، أخذت
                            الأحداث مسارا تصاعديا. ففي النهار كانت زيارة الجندرمة الفرنسيس بعصيهم الحديدية (حسب وصف الطفلة
                            عزيزة لأسلحتهم) وحوارهم العدائي مع سي الطاهر، ثم عودة الهدوء، لكن حدة الوضع عادت من جديد في
                            جوف الليل مع خبر إصابة "الشيخاوي" واضطرار سي الطاهر للمغادرة لعلاجة وما ينطوي عليه هذا "الفعل"
                            من مخاطر ليس أهمها تركه أسرته ليلا بل تعريضه نفسه لعاقبة وخيمة! كل أحداث صباح اليوم التالي تشير إلى
                            تحقق هذه العاقبه. فهو لم يعد قبل صباح اليوم التالي ولا قبل بداية نشاط المستوصف. وزاد الطين بلة أن غيابه
                            تزامن مع زيارة الطبيب الأسبوعية. وهي زيارة لا يغيب عنها إلّا لأمر جلل. ترى لماذا اختار هذه المخاطرة رغم
                            ما يترتب عليها من نتائج ليس من بينها ما هو واعد إلّا أن يسلم من الاكتشاف (واليوم كل الدلائل تشير إلى نقيض
                            السلامة). كما أن سي الطاهر ليس من عديمي الفكر السليم الذين يأتون الأمور دون وزنها والتخطيط لها بدقة.
                            الجواب في الجزء السابق.

                            فقد عرفنا هناك أنه يرى الجدل عقيما وأن "العمل"هو الحل. وعرفنا هذا المبدأ في سياق مَنْ المسئول عن الأهالي
                            (وعن الوطن بالنتيجة). وهو مبدأ يبدو أن الراشدين في أسرته مؤمنون به. هذا يظهر جليا في تصرف غالية تحت
                            ضغط هذا الظرف الخطير الطارئ. كانت في الجزء السادس تعجب من رباطة جأش سي الطاهر حين فاجأهم جنود
                            الفرنسيس واليوم هي نفسها تثبت أنها لا تقل عنه شأنا.


                            ظلام الليل والتركيز عليه في افتتاحية هذا الجزء ليس مجرد إشارة إلى حالة فترة زمنية مثل الليل مقابل النهار بل
                            ارهاصا لما يسفر عنه الصباح من غياب سي الطاهر وعدم معرفة وضعه، إن لم يستمر رمزا للحال العام من وجود
                            البلاد تحت هيمنة الفرنسيس. فرغم غيابهم عن المشهد إلّا أن حضورهم طاغ في حضور العكرمي وإصابة الشيخاوي
                            وذكر المقاومة لأول مرة وغياب سي الطاهر نفسه. كل هذه الإشارات تعيدنا إلى الأجزاء السابقة وتجعلها حاضرة في
                            الذهن مما يجعل ترابط الأجزاء وحدة واحدة.

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                              في الأجزاء السابقة لمحنا مع الشخصيات بيئتهم الجغرافية وما تنطوي عليه من أحداث أو تهيئة لأخرى غيرها،
                              بعضها مألوف وعابر وأكثرها عواقبها شديدة الخطورة. اليوم، أو بالأحرى الليلة (ليلة الجزء السابع)، أخذت
                              الأحداث مسارا تصاعديا. ففي النهار كانت زيارة الجندرمة الفرنسيس بعصيهم الحديدية (حسب وصف الطفلة
                              عزيزة لأسلحتهم) وحوارهم العدائي مع سي الطاهر، ثم عودة الهدوء، لكن حدة الوضع عادت من جديد في
                              جوف الليل مع خبر إصابة "الشيخاوي" واضطرار سي الطاهر للمغادرة لعلاجة وما ينطوي عليه هذا "الفعل"
                              من مخاطر ليس أهمها تركه أسرته ليلا بل تعريضه نفسه لعاقبة وخيمة! كل أحداث صباح اليوم التالي تشير إلى
                              تحقق هذه العاقبه. فهو لم يعد قبل صباح اليوم التالي ولا قبل بداية نشاط المستوصف. وزاد الطين بلة أن غيابه
                              تزامن مع زيارة الطبيب الأسبوعية. وهي زيارة لا يغيب عنها إلّا لأمر جلل. ترى لماذا اختار هذه المخاطرة رغم
                              ما يترتب عليها من نتائج ليس من بينها ما هو واعد إلّا أن يسلم من الاكتشاف (واليوم كل الدلائل تشير إلى نقيض
                              السلامة). كما أن سي الطاهر ليس من عديمي الفكر السليم الذين يأتون الأمور دون وزنها والتخطيط لها بدقة.
                              الجواب في الجزء السابق.

                              فقد عرفنا هناك أنه يرى الجدل عقيما وأن "العمل"هو الحل. وعرفنا هذا المبدأ في سياق مَنْ المسئول عن الأهالي
                              (وعن الوطن بالنتيجة). وهو مبدأ يبدو أن الراشدين في أسرته مؤمنون به. هذا يظهر جليا في تصرف غالية تحت
                              ضغط هذا الظرف الخطير الطارئ. كانت في الجزء السادس تعجب من رباطة جأش سي الطاهر حين فاجأهم جنود
                              الفرنسيس واليوم هي نفسها تثبت أنها لا تقل عنه شأنا.


                              ظلام الليل والتركيز عليه في افتتاحية هذا الجزء ليس مجرد إشارة إلى حالة فترة زمنية مثل الليل مقابل النهار بل
                              ارهاصا لما يسفر عنه الصباح من غياب سي الطاهر وعدم معرفة وضعه، إن لم يستمر رمزا للحال العام من وجود
                              البلاد تحت هيمنة الفرنسيس. فرغم غيابهم عن المشهد إلّا أن حضورهم طاغ في حضور العكرمي وإصابة الشيخاوي
                              وذكر المقاومة لأول مرة وغياب سي الطاهر نفسه. كل هذه الإشارات تعيدنا إلى الأجزاء السابقة وتجعلها حاضرة في
                              الذهن مما يجعل ترابط الأجزاء وحدة واحدة.

                              تسعدني دائما استاذنا الجليل
                              الهويمل أبو فهد
                              بتعاليقك القيمة
                              شكرااا من القلب لمتابعتك المذهلة المشجعة
                              كل التحية و الامتنان أستاذي الراقي.

                              تعليق

                              • ناريمان الشريف
                                مشرف قسم أدب الفنون
                                • 11-12-2008
                                • 3454

                                #75
                                و أشعلت البابور و بدأت تحضر فطور الصباح
                                هههه هذه الجملة ذكرتني بأيام زمان حيث كان إشعال البابور إعلاناً لبدء الطبخ
                                كما أن للبابور حكايا أيام أمي رحمها الله
                                عزيزتي منيرة
                                قرأت الجزأين السادس والسابع على مهل هذه المرة
                                ولا أدري هل السبب لأن أشخاصاً جدداً دخلوا على الرواية فأعطوها بعداً جديداً
                                أم أن حبكة الرواية بدأت تتكشف
                                كما لاحظت
                                أن فاطمة أخذت دور البطولة في هذين الجزأين، فهي المرافقة الخاصة للغالية وهي تقوم لعمل الممرض ( سي طاهر )
                                ولها شأن كبير ..
                                استمتعت بلا شك
                                قواك المولى .. استمري وسأبقى على متابعة
                                تحية ومحبة ... ناريمان
                                sigpic

                                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X