فيف لاكلاس/الثلاثون/ منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870


    Vive la classe
    فيف لاكلاس
    رواية في أجزاء
    بقلم
    منيرة الفهري

    الجزء الثاني و العشرون

    انتبه الحكيم إلى أن الرجل ينزف و لا يقوى على الكلام فأسرع إلى الخرج فوق حصانه و أخذ معه حقيبة الدواء التي تصحبه دائما داعيا الله ألّا تكون فاطمة قد نسيت شيئا من معدات التمريض. الحمد لله, وجد كل ما يحتاجه. دعا لفاطمة بالصلاح و اقترب من الشيخ و بدأ يفحصه و يحاول وقف النزيف. الحمد لله أن الإصابة كانت على مستوى رجله اليمنى. حقنه بعد أن غسل أطراف الجرح بماء ثم طهّره بمعقم و ضغط على مساحة الجرح بضماد طبي كان معه في الحقيبة و بقي ينتظر النتيجة و الشيخ لا يتحرك، بل فقط يئن أنينا خافتا. تمدد سي الطاهر على الأرض ليأخذ قسطا من الراحة التي أُجبر عليها، فهو لا يستطيع ترك الجريح لمصيره و مواصلة السير.
    أخذ يفكر في حالة الشيخ و كيف يسكن وحده في هذا الكوخ المنزوي و المحاط بالمخاطر. ترى ما هي حكايته؟ أين أولاده؟ و كيف أصيب بمثل هذا الجرح العميق؟ من فعل به هذا؟ قد يكون أحد قطاع الطرق؟ وقد يكون أحد الجندرمة الفرنسيين؟
    أحس الحكيم بانقباض في صدره، لقد تأخر في مهمته هذه المرة وليس من عادته هذا. لا شك أن المقاومين في الجبل ينتظرون العتاد الذي سيمدهم به، لكنه لا يستطيع ترك الجريح على هاته الحالة.
    ماء.. ماء..
    الحمد لله هذا الشيخ قد أفاق من غيبوبته. اقترب منه سي الطاهر وأسنده إليه ليسقيه ماء، و قال بصوت خافت: لا تخف أنا ممرض القرية. من حسن الحظ أنني مررت من هنا. و قد حقنتك و إن شاء الله ستتحسن حالتك.
    نظر إليه الشيخ وحاول الكلام لكنه لم يستطع.
    تفقد الحكيم الجرح و تنفس الصعداء، لقد بدأ النزيف يتوقف إلا من بعض قطرات دم ساخنة تنساب على أسفل رجله اليمنى.
    بدأت الشمس تتهيأ للمغيب و بدأ الشيخ يكف عن الأنين و قد أخذته سِنة من نوم متقطع.
    لقد تأخر الوقت و احتار الحكيم ماذا سيفعل: أ يواصل سيره ويترك الجريح وحده في الكوخ؟ أم يبقى معه ولا يعلم متى يتعافى ولو قليلا؟ نظر إلى الشيخ مليا فوجده نائما لكنه يبدو خائر القوى. قرر الحكيم أن يمتطي حصانه ويتمّ مهمته. لكنه توقف معاتبا نفسه: ماذا لو لدغته عقرب وهي كثيرة في الجبل؟ ثم ماذا لو هاجمته الذئاب وهو ضعيف الحال لا يقوى على صدها؟
    وفجأة أخرج حبلا كان يضعه في الخرج وحاول أن يحمل الجريح على ظهره لكنه لم يستطع. جلس حزينا و بقي ينتظر. و يبدو أن الحكيم نام لأنه استيقظ على صوت الشيخ يسأله من أنت و ماذا تفعل هنا. لم يرد سي الطاهر و لكنه سعد كثيرا بهذا السؤال و قال له مبتسما: هيا ساعدني ليس لدينا الكثير من الوقت. و أشار له أن يحاول النهوض ليردفه على الحصان و يشده بالحبل وراءه لأنه لم يكن متأكدا أن الشيخ لن يغيب عن الوعي مرة أخرى.
    عندما انطلق الحصان بالرَّجُلَيْن كان الليل قد أسدل ستاره على الجبل. الحمد لله أن الحكيم يعرف الطريق و إلّا لَتَاهَ في هذه الظلمة الحالكة.
    لم يكن في المغارة ضوء؛ فترجل سي الطاهر و قال في شبه همس: "فيف لا كلاس": (Vive la classe).
    و في لمح البصر فُتِح باب المغارة و هو عبارة عن حجر كبير و خرج منها ثلاثة رجال و هم يشبرون ببنادقهم و يتعرفون على القادم في جنح الظلام.
    ساعد الرجال الشيخ في النزول عن الحصان و أخذوه إلى داخل المغارة بعد أن شرح لهم سي الطاهر حالته.

    ترك الحكيم الجريح في عهدة الفلاقة و نزل من الجبل متجها نحو القرية مع انبلاج الصبح.
    حركة غير عادية في الحي الذي يسكنه سي الطاهر فالجندرمة يطوقون كل الحي مدججين بالسلاح و متهيئين لكل شيء. خفق قلب الحكيم: ماذا حصل لعائلته؟ هل اكتشف الجندرمة مهمته؟ ماذا يفعل الآن؟
    ترجل و ربط الحصان بعيدا عن الحي و قرر أن يواجه الأمر، كلّفه ذلك ما كلفه!


    (يتبع)

    تعليق

    • م.سليمان
      مستشار في الترجمة
      • 18-12-2010
      • 2080

      في "الجزء الثاني و العشرون"
      الحدث يتصاعد وعنصر التشويق مستمر في بداية ونهاية كل جزء من هذه الرواية التي تسرد يوميات رجال ونساء وبنات الفلاقة في المقاومة المسلحة على الاحتلال الفرنسي لتونس.
      أتابع بشغف واهتمام.

      مع تحيتي وتقديري، للأديبة الكبيرة منيرة الفهري.
      sigpic

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
        في "الجزء الثاني و العشرون"
        الحدث يتصاعد وعنصر التشويق مستمر في بداية ونهاية كل جزء من هذه الرواية التي تسرد يوميات رجال ونساء وبنات الفلاقة في المقاومة المسلحة على الاحتلال الفرنسي لتونس.
        أتابع بشغف واهتمام.

        مع تحيتي وتقديري، للأديبة الكبيرة منيرة الفهري.
        أستاذي المترجم القدير و الأديب الكبير
        م.سليمان
        سعيدة بتعليقك و متابعتك للرواية و هذا يشجعني للمزيد من العطاء.جزاك الله كل خير و بارك الله لك الطريق.
        تحياتي الصادقة جدا.

        تعليق

        • المختار محمد الدرعي
          مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
          • 15-04-2011
          • 4257

          أما الجزء الثاني و العشرون فكان تشويقه أكبر
          في أول الحلقة و في آخرها
          أتابعك أستاذتنا المبدعة منيرة الفهري
          بكل اهتمام و انتظر الجزء الموالي
          [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
          الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



          تعليق

          • منيره الفهري
            مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
            • 21-12-2010
            • 9870

            المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
            أما الجزء الثاني و العشرون فكان تشويقه أكبر
            في أول الحلقة و في آخرها
            أتابعك أستاذتنا المبدعة منيرة الفهري
            بكل اهتمام و انتظر الجزء الموالي
            الأستاذ الأديب القدير و الأخ العزيز
            المختار محمد الدرعي
            شكر لمتابعتك للرواية و هذا يسعدني كثيرا
            تحياتي لك و كل الامتنان

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              أقصر ملاحظاتي اليوم على فاطمة، وما يصح منها هنا يصح (مع اجراء التعديلات الضرورية) لو كان المحور هو سي الطاهر.
              ففاطمة هي دينمو البيت، وتظهر في الجزء 22، في المنتصف بين القرية والجبل، ويذكرنا هذا الاستحضار بها في الأجزاء الأولى،
              ولعل تعليقي على الجزء الخامس يكفي:

              على قصر هذا الجزء (الخامس) إلا أنه محوري بنيويا ومن حيث الأفكار الرئيسة. وبقراءة الجزء امتدادا للأجزاء السابقة ندرك
              أن فاطمة شعلة نشاط وتلعب دور مرشد القارئ ومراسلة الأحداث التي لا نراها في بيت سي الطاهر أثناء جولاته الصحية.
              ولهذا الحضور ابتدأ الجزء الرابع بإشارة سي الطاهر لها: (أسرجي الحصان يا فاطمة)، وابتدأ الجزء الخامس (جاءت فاطمة مسرعة
              و هي تتلعثم بالكلام)،
              وطلب إليها سي الطاهر: (ساعدي خالتك في إنزال الحقيبة من السرج يا فاطمة). فهي إلى الآن ملء
              السمع والبصر
              .

              واليوم بين منزل الأسرة في القرية ومقر الفلاقة في الجبل، تظهر "فاطمة" خير معين لحاجة سي الطاهر في حصوله على كل ما يتمناه لعلاج
              الرجل المصاب وسلامتة ومن ثم إتمام سي الطاهر مهمته. وهكذا ابتدأ (ج 22) وسي الطاهر يربط بين فاطمة ونجاح علاج المصاب،
              و كعادتها، لم تخذل فاطمة الرجلين:

              أخذ معه حقيبة الدواء التي تصحبه دائما داعيا الله ألّا تكون فاطمة قد نسيت شيئا من معدات التمريض.
              الحمد لله, وجد كل ما يحتاجه. دعا لفاطمة بالصلاح


              فاطمة، شأن غالية وشأن الكثيرات والكثيرين غيرهما، هي أنموذج "الجندي المجهول" في معركة التحرير، وبدون وجودهم
              لا وجود لأبطال معركة أو أبطال استقلال. وهذا يؤكد الترابط العضوي ليس فقط ضمن الأسرة أو رفاق السلاح وإنما
              أيضا الجغرافيا والهدف. فوجود المصاب في منتصف المسافة بين منزل الأسرة ومغارة الفلاقة واهتمام سي الطاهر به
              ودور فاطمة في علاجه جعل الغريب المصاب عضوا في أسرة سي الطاهر؛ فلا غرو أن يُسدل عليه الستار في مغارة
              الفلاقة، ليعود سي الطاهر ليواجه ما قد ينتظره من مخاطر. فالكل في الهم شرق.

              يبقى أن نقول إن رسم شخصية فاطمة في الرواية يشوبه شيء من انحياز "عزيزة" لها. ونحن نعلم العلاقة بين الأثنتين!

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100


                الأخت الفاضلة الأستاذة منيرة الفهري
                سعدت بقراءة الفصلين 21 و22 من روايتك الجهادية عن تونس ورجالها الأحرار
                ولم أجد في الجزء 22 أية كلمة خارجة عن الصواب اللغوي العربية بدقة بارعة
                أما الجزء 21 ففيه خطآ يسير هو : إملائي
                الإملائي في
                :
                أباها خبأها هنا ليفاجئهم والصواب / لِيُفَاجِأَهُم فالهمزة مفتوحة ، حتى لو كان قبلها كسرة
                فالخطأ أن نقول / لِيُفَاجِئِهم ولا تنطق الهمزة مفتوحة وهي على نبرة أو ياء
                وفقك الله وبارك حرفك وكلماتك ومنحك الصحة والعافية لنقرأ روايتك حتى النهاية إن شاء الله .

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                  أقصر ملاحظاتي اليوم على فاطمة، وما يصح منها هنا يصح (مع اجراء التعديلات الضرورية) لو كان المحور هو سي الطاهر.
                  ففاطمة هي دينمو البيت، وتظهر في الجزء 22، في المنتصف بين القرية والجبل، ويذكرنا هذا الاستحضار بها في الأجزاء الأولى،
                  ولعل تعليقي على الجزء الخامس يكفي:

                  على قصر هذا الجزء (الخامس) إلا أنه محوري بنيويا ومن حيث الأفكار الرئيسة. وبقراءة الجزء امتدادا للأجزاء السابقة ندرك
                  أن فاطمة شعلة نشاط وتلعب دور مرشد القارئ ومراسلة الأحداث التي لا نراها في بيت سي الطاهر أثناء جولاته الصحية.
                  ولهذا الحضور ابتدأ الجزء الرابع بإشارة سي الطاهر لها: (أسرجي الحصان يا فاطمة)، وابتدأ الجزء الخامس (جاءت فاطمة مسرعة
                  و هي تتلعثم بالكلام)،
                  وطلب إليها سي الطاهر: (ساعدي خالتك في إنزال الحقيبة من السرج يا فاطمة). فهي إلى الآن ملء
                  السمع والبصر
                  .

                  واليوم بين منزل الأسرة في القرية ومقر الفلاقة في الجبل، تظهر "فاطمة" خير معين لحاجة سي الطاهر في حصوله على كل ما يتمناه لعلاج
                  الرجل المصاب وسلامتة ومن ثم إتمام سي الطاهر مهمته. وهكذا ابتدأ (ج 22) وسي الطاهر يربط بين فاطمة ونجاح علاج المصاب،
                  و كعادتها، لم تخذل فاطمة الرجلين:

                  أخذ معه حقيبة الدواء التي تصحبه دائما داعيا الله ألّا تكون فاطمة قد نسيت شيئا من معدات التمريض.
                  الحمد لله, وجد كل ما يحتاجه. دعا لفاطمة بالصلاح


                  فاطمة، شأن غالية وشأن الكثيرات والكثيرين غيرهما، هي أنموذج "الجندي المجهول" في معركة التحرير، وبدون وجودهم
                  لا وجود لأبطال معركة أو أبطال استقلال. وهذا يؤكد الترابط العضوي ليس فقط ضمن الأسرة أو رفاق السلاح وإنما
                  أيضا الجغرافيا والهدف. فوجود المصاب في منتصف المسافة بين منزل الأسرة ومغارة الفلاقة واهتمام سي الطاهر به
                  ودور فاطمة في علاجه جعل الغريب المصاب عضوا في أسرة سي الطاهر؛ فلا غرو أن يُسدل عليه الستار في مغارة
                  الفلاقة، ليعود سي الطاهر ليواجه ما قد ينتظره من مخاطر. فالكل في الهم شرق.

                  يبقى أن نقول إن رسم شخصية فاطمة في الرواية يشوبه شيء من انحياز "عزيزة" لها. ونحن نعلم العلاقة بين الأثنتين!
                  أستاذنا الجليل الناقد القدير
                  الهويمل أبو فهد
                  كم مرة قرأت تحليلك هنا و استغربت فأنت بالفعل تغوص في أغوار شخصيات الرواية و طبعا كاتب الرواية..و كم مرة قلت ما كنت أنوي كتابته و لم أكتبه..فهنيئا للرواية بهكذا ناقد و قارئ.
                  طبعا علاقة عزيزة بفاطمة متينة جدا..فهي التي ربتها و اعدّتها للحياة و غرست فيها مع والديها حب الوطن و كل معاني التضحية و الأخلاق العالية.اطال الله عمر فاطمة و أسعد عزيزة بها.
                  تحياتي الصباحية لك أستاذي العزيز.

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                    ...
                    كم مرة قرأت تحليلك هنا و استغربت فأنت بالفعل تغوص في أغوار شخصيات الرواية و طبعا كاتب الرواية.
                    و كم مرة قلت ما كنت أنوي كتابته و لم أكتبه..فهنيئا للرواية بهكذا ناقد و قارئ.
                    أهلا ومرحبا بالروائية المجيدة
                    نعم أنت لم تنوِ ولم تكتبي، لكن اللغة كتبت وأبانت. والنقاد منذو ظهور المغالطة القصدية والمغالطة العاطفية
                    وهم ينظرون إلى النص وليس الكاتب وما يتعلق به من نية أو عاطفة.

                    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                    ...
                    طبعا علاقة عزيزة بفاطمة متينة جدا..فهي التي ربتها و اعدّتها للحياة و غرست فيها مع والديها حب الوطن و كل معاني التضحية و الأخلاق العالية.اطال الله عمر فاطمة و أسعد عزيزة بها.
                    ولفاطمة مني تحية ود ومحبه وباقة ياسمين
                    أخبريها أن لها في نجد محبين معجبين!

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة

                      الأخت الفاضلة الأستاذة منيرة الفهري
                      سعدت بقراءة الفصلين 21 و22 من روايتك الجهادية عن تونس ورجالها الأحرار
                      ولم أجد في الجزء 22 أية كلمة خارجة عن الصواب اللغوي العربية بدقة بارعة
                      أما الجزء 21 ففيه خطآ يسير هو : إملائي
                      الإملائي في
                      :
                      أباها خبأها هنا ليفاجئهم والصواب / لِيُفَاجِأَهُم فالهمزة مفتوحة ، حتى لو كان قبلها كسرة
                      فالخطأ أن نقول / لِيُفَاجِئِهم ولا تنطق الهمزة مفتوحة وهي على نبرة أو ياء
                      وفقك الله وبارك حرفك وكلماتك ومنحك الصحة والعافية لنقرأ روايتك حتى النهاية إن شاء الله .

                      أستاذي الجليل محمد فهمي يوسف حفظه الله
                      شكرااا لمتابعتك الدقيقة للأحداث الرواية و لتصويبك الأخطاء.. وقد عدّلت رسم كلمة ( ليفاجأهم).
                      جزاك الله عني كل خير و أطال الله عمرك و بارك فيه.
                      تحياتي الصباحية أستاذنا العزيز.

                      تعليق

                      • سلمى الجابر
                        عضو الملتقى
                        • 28-09-2013
                        • 859

                        أتابع الرواية الشيقة و أنتظر الأحداث بكل شغف
                        تحيتي لك أستاذتنا العزيزة منيرة الفهري
                        و مزيدا من التألق

                        تعليق

                        • منيره الفهري
                          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                          • 21-12-2010
                          • 9870

                          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
                          أتابع الرواية الشيقة و أنتظر الأحداث بكل شغف
                          تحيتي لك أستاذتنا العزيزة منيرة الفهري
                          و مزيدا من التألق
                          الأستاذة المحامية و الاديبة المتألقة
                          سلمى الجابر
                          سعيدة و الله بعودتك و بمتابعتك للرواية.
                          كوني بالقرب دائما عزيزتي.

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            فيف لا كلاس
                            رواية جهاد ونية ، كم شوقتنا لقصص الكفاح والبطولة للشعوب الحرة الأبية .
                            تحياتي لحضرتك ولكل متابعيك الكرام من أسرة ملتقانا الشامخ بعطاء الخير والإبداع.

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                              فيف لا كلاس
                              رواية جهاد ونية ، كم شوقتنا لقصص الكفاح والبطولة للشعوب الحرة الأبية .
                              تحياتي لحضرتك ولكل متابعيك الكرام من أسرة ملتقانا الشامخ بعطاء الخير والإبداع.
                              أستاذنا الجليل العزيز محمد فهمي يوسف
                              كم تسعدني هذه المتابعة القيمة للرواية
                              و إن شاء الله أنشر الجزء الموالي قريبا.
                              جزاك الله كل خير و حفظك و بارك فيك سيدي الفاضل.

                              تعليق

                              • محمد الحزامي
                                عضو الملتقى
                                • 13-06-2014
                                • 356

                                و أنا بدوري أتابع بكل شغف
                                و انتظر الجزء الموالي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X