نعم .. أنا مجنون بك .. إذ أنا قاربت بينك و بينها .. و لكن أليست بالفعل كذلك .. أليست نفس الحكاية .. و إن تغيرت بعض التفاصيل .. حكيم و ملك عاشق .. و هي .. مريضة به .. شغوفة .. لا ترى سواه .. لا تحلم بسواه .. بها نشوة و التذاذ .. ياله هذا المرض .. ما أجمله .. ما أقربه إلى نفسها .. حين اختطفوها من بين أحضانه .. نعم .. اختطفوها .. لتكون محظية .. تكون أميرة .. ضحية .. ضحية جديدة .. لكنها نبشت حشاشته .. و انتهكت قلاعا حصينة .. نقنق طائر .. و غرد بغصن صفصاف .. ما حفظ غناء من قبل .. فاهتز و مال .. و أسلم للريح أمره ..حد الاكتواء و الشى .. مولها يدور .. أمامها يتلظى .. حمم من وهج .. تنال منه .. تبكيه .. هو الملك .. يصرخ .. يتوهج .. و هى تذبل .. تذبل .. و تختبىء من نظرات حارقة .. تعريها نظراته .. تقتلها .. تتداخل في بعضها .. في ألمها .. و لظاها .. تبكى .. تلف ضلوعها على الساكن قفصها .. وروحها .. بنشوة .. تواريه عن نظرات جائعة .. تبغي التهاما .. وافتضاضا .. كجنين في رحم .. وهو يصرخ .. رعد يهز أركان القصر .. تنهار كل الأشياء .. تحط راكعة .. و أنا أدور .. لا مكان يسع ألمي .. عذابي .. في بعدها
كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
أنادى معه حكيما فأتي هرولة و ركضا بوجه أمقع .. أصفر .. يهتز كيانه خوفا و رعبا .. هتف : الحل .. أريد حلا ؟!
لا تأتى فكرة . هيا .. الآن .. ما لك لا تتكلم .. أنا وهو .. أنا الملك .. لكنى مااختطفت .. لا أنت اختطفت .. لا .. ما سلبت شيئا .. ما اعتديت .. كانت أقداري .. كانت ليلة لن تتكرر .. هيا يا حكيم .
عاد صوت الملك يلطم .. يلطمنى .. يصفح وجهي بقسوة .. لا .. أصرخ فيه .. لا حق لك .. أنت أنت .. و لست أنا .. أنت أجرمت .. أنا ما أجرمت .. فلم أرغمها .. أنت أرغمت .. أحبها .. أنت تحبها .. لكن فرقابيننا شاسعا .. ياحكيم .. انته .. و إلا سلمت رأسك للجلاد .. انتظر سيدي .. لا تكنجلادا .. انتظر لنرى ما يقول ...آه .. آه .
نطقت أخيرا .. سكتَّ طويلا و نطقت ظلما .. ماذا ؟ أنت تريد تقتل . قاتل و غاشم . أنتم مرضى .. مغرمون بممارسة نفس الطقس .. ربما اختلف اللون .. فقط اللون .. نعم أنتم فاشلون .. فاشلون أمام جبروت حبها .. إحساسها .. موتها في نشوتها و التذاذها بحبها و مرضها . ليأتِ .. نعم .. فهل قررتم لم شملهما .. قررتم .. يا ربى .. ثم بعد أن يأتي .. تكلم يا حكيم .. أنت تريد ذبحي .. قتلى .. تأتون بي .. هنا .. أكون معها .. أراها .. أمامي تكون .. يا ربى .. كيف .. فرقت بيني و بينها .. جعلت مابيننا صعبا مستحيلا .. كيف نتجاوزه .. كيف ؟!
الآن تقرر مشيئتك .. تجمعنا .. هل رحمة أردت أم نقمة ؟ أما كان أولى بكما لو تركتماها لي .. أتت إلى .. في الأمر شيء .. نعم هناك شيء غير طبيعى. ما تريدان .. افضح أسرارك يا ثعلب في ثياب حكيم .. تكلم . ماذا قررت . بم تفكر .. هل انتويت ذبحي ؟!! نعم أشم رائحة دمى . و هي تريدني .. لا خلاص لها إلا بي .. أنا أكاد أجزم .. أصبح على يقين . أنتم تدبرون شيئا غير طبيعي ..لا بد سأعرف .. لا بد .. لأذهب إلى هناك . هي تريد رؤيتي . نعم . و هو يريدلي . إرادتان مختلفتان تماما و لا بد تتجافيان !! أحس أنهما متجافيتان . فرس رهان أنا .. أم ماذا أيها الملك ؟ تكلم يا حكيم .. أطلق ما في خزائنك .. آه .. ها أنت تهمس بها .. وجه الملك يمتقع .. لا يصدق .. أنا لا أصدق .. أمعقول هذا ؟ هل تتكلم جادا .. نعم .. لا تتوقف .. أليس من حل آخر ؟!! و مليكى أنا يبتسم برضي .. أنا لا أفهم لم يريدها هكذا تتم .. و تائه أنا .. يأتي بي هنا .. في القصر .. وأراها أمامي .. تشفى من ضعف .. تعود إليها قوتها .. ليكون للافتراس معنى وشبعة .. ثمماذا .. يرعاني الملك .. بيده آكل .. وبيده أشرب .. ومعه ألهو .. كأني سميره .. صديقه .. حِبه .. آه .. كل يوم يتم هذا .. نضحك .. نتسامر .. و هي معنا .. بوجهها الذي أعشق .. أنفاسها .. بسمتها .. تتحرك في جلال و عظمة مفعمة الوجد .. تحي بداخلي رمادا استوطن روحي .التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-04-2011, 17:11.sigpic
تعليق
-
-
وطني سماؤك
وطني سمـاؤك حلـوة الألـوان
وربوع أرضك عذبـة الالحـان
هذي الملاعب بالمنـى وشَّيتهـا
وكسوتها حلـلاً مـن الأغصـان
فوق الربا تزهو كرومك بالنـدى
وعلى الوهاد بواسـق الأفنـان
تزدان تحت الشمس مزدهر المنى
حلماً يموج على رؤى الوديـان
نغم الجمال مدى تلالـك يرتمـي
ويهيم مسحوراً مـع الغـدران
يا مزهر الجنات كم يحلو اللقـا
بهدوء ملهـاك الهنـي الفتـان
وطن الظلال حمى جنينات الهوى
حُييت يامهـد الصفـا النديـان
لك في قصور المجد وقفة سيِّـدٍ
وعلى شفاه المكرمـات أغانـي
تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
تعليق
-
-
الطيور التي حزمت حقائبها وشدت الرحال نحو الجنوب، شيء ما يستوقفها، صرخة أنثوية دوت في أذن الصباح فاضطرب، امرأة أطلقت في بوق المدى استغاثة فهلع،وكأن حالة طارئة ما أعلنت في القرية، فتعود أدراجها متهجة مع عشرات الناس نحو أطراف الوادي ..ركض الرجال يسابقهم خوفهم، يتعثرون بأفكارهم، كل واحد منهم ظنّ أن الصرخة تعنيه بالذات، أسئلة كثيرة كانت تشن غارتها عليهم مع تلك اللهثات، لكن كل شيء سكن عند وصولهم، حاولوا أن يفهموا المشهد دون طرح الأسئلة، والمرأة فجأة سكتت وكأنها فقدت النطق تماما، حدثتهم بعينيها المغرورقتين بالدموع والخوف، تشير بإصبعها إلى قبعة زوجها المرمية على الأرض ثم إلى أحشاء الوادي، والمزارع العجوز الذي كان واقفا قربها يهز رأسه مصدقا بذهول كل ما تقول.وبعد أن استجمع قواه نطق أخيرا بصوت مبحوح:"إنه منصور ..كان هنا منذ قليل ...ثم ..ثم .."ثم تعود الزوجة للصراخ والعويل، وتعلو معها أصوات الرجال يرددون:"لا حول ولا قوة إلا بالله" اقتربوا من الحافة يلقون نظرة إلى أسفل الوادي أرعبهم هول عمقه وتلك الأحجار الكبيرة المسنونة والأشجار التي "الله وأعلم ماذا تخفي"، وكأنهم يشاهدون الوادي لأول مرة، حاولوا تخيّل ما حصل لمنصور لكنهم سرعان ما طردوا الصور من رأسهم وأعطوا ظهرهم للوادي .-ماذا كان يفعل أبو منصور هنا ؟ سأل أحدهم-"لقد قدم ليرمي بقايا المذابح التي خلفها زفاف ابنة المختار أمس. فانزلقت قدم المسكين ووقع." أجاب المزارع العجوز.زوجة منصور أنهكها التعب، جثّت على ركبتيها، تنادي بصوت خافت "منصور .. منصور.."قطّعت قلوب الموجودين، فطووا صفحة الكلام وكل علامات الإستفهام، وقرروا أن يأخذوها إلى بيتها، ولما عجزت عن الوقوف والمشي، أركبوها في عربة زوجها المخصصة لأكياس القمامة، يجرها حمار كان ينهق بشكل غريب، كل الموجودين أنصتوا إلى حزنه بتمعن، إلا هي حاولت أن تتجاهله، أن تهرب منه لتركز في دموعها ...يتبعفي انتظار ..هدية من السماء!!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركةالطيور التي حزمت حقائبها وشدت الرحال نحو الجنوب، شيء ما يستوقفها، صرخة أنثوية دوت في أذن الصباح فاضطرب، امرأة أطلقت في بوق المدى استغاثة فهلع،وكأن حالة طارئة ما أعلنت في القرية، فتعود أدراجها متهجة مع عشرات الناس نحو أطراف الوادي ..
ركض الرجال يسابقهم خوفهم، يتعثرون بأفكارهم، كل واحد منهم ظنّ أن الصرخة تعنيه بالذات، أسئلة كثيرة كانت تشن غارتها عليهم مع تلك اللهثات، لكن كل شيء سكن عند وصولهم، حاولوا أن يفهموا المشهد دون طرح الأسئلة، والمرأة فجأة سكتت وكأنها فقدت النطق تماما، حدثتهم بعينيها المغرورقتين بالدموع والخوف، تشير بإصبعها إلى قبعة زوجها المرمية على الأرض ثم إلى أحشاء الوادي، والمزارع العجوز الذي كان واقفا قربها يهز رأسه مصدقا بذهول كل ما تقول.
وبعد أن استجمع قواه نطق أخيرا بصوت مبحوح:
"إنه منصور ..كان هنا منذ قليل ...ثم ..ثم .."
ثم تعود الزوجة للصراخ والعويل، وتعلو معها أصوات الرجال يرددون:"لا حول ولا قوة إلا بالله" اقتربوا من الحافة يلقون نظرة إلى أسفل الوادي أرعبهم هول عمقه وتلك الأحجار الكبيرة المسنونة والأشجار التي "الله وأعلم ماذا تخفي"، وكأنهم يشاهدون الوادي لأول مرة، حاولوا تخيّل ما حصل لمنصور لكنهم سرعان ما طردوا الصور من رأسهم وأعطوا ظهرهم للوادي .
-ماذا كان يفعل أبو منصور هنا ؟ سأل أحدهم
-"لقد قدم ليرمي بقايا المذابح التي خلفها زفاف ابنة المختار أمس. فانزلقت قدم المسكين ووقع." أجاب المزارع العجوز.
زوجة منصور أنهكها التعب، جثّت على ركبتيها، تنادي بصوت خافت "منصور .. منصور.."
قطّعت قلوب الموجودين، فطووا صفحة الكلام وكل علامات الإستفهام، وقرروا أن يأخذوها إلى بيتها، ولما عجزت عن الوقوف والمشي، أركبوها في عربة زوجها المخصصة لأكياس القمامة، يجرها حمار كان ينهق بشكل غريب، كل الموجودين أنصتوا إلى حزنه بتمعن، إلا هي حاولت أن تتجاهله، أن تهرب منه لتركز في دموعها ...
يتبع
هيا لا تتوقفي
من الآن أنت فى إجازة حتى انجاز الرواية !!
فى انتظارك ليس مع كل فصل أو صفحة بل مع الرواية كاملة !!
هذا هو مشروعك الروائي الثاني
و المشروعان ينبئان بكاتبة من طراز ملحمي خطير !!
تقديريsigpic
تعليق
-
-
مشت العربة ببطء على وقع الصمت الذي خيّم على الحقول والوجوه، كأنهم بدأوا بالسير بالجنازة فعلا دون أن يدروا، يشيعون تابوتا من نسج الهواء لرجل لا قبر له، بل حظي بأوسع القبور على الإطلاق.. "الوادي"!
وصلوا إلى المنزل القديم المؤلف من غرفتين وقبو، وهو من مخلّفات الجيش الذي جعل منه مركزا صغيرا له أيام الحرب، والجدران التي شوهتها الرصاصات تشهد على ذلك،
ولا يزال القبو محتفظا بدموع الأطفال وأنفاسهم الهلعة أيام كان يستخدم ملجئا لحمايتهم من الغارات علما أنه بداية لم يُرد منه سوى مخزن للأسلحة، لكن لم يكن هناك مكان بديل يختبئ فيه الأطفال من خطر الموت .. ولما انتهت الحرب وغادر الجيش المكان، سارع المختار لوضع يده على المنزل، رممه قليلا، واستخدم القبو لأغراضه الخاصة التي قد يحتاجها في يوم ما، ثم عرضه للإيجار، لكن أحدا من أهل القرية لم يفكر بالاقتراب منه، كان يبعث الخوف في نفوسهم، وما من طفل مرّ بقربه إلا وبكى بكاءا مريرا، كما أن أغلب أهل القرية صدّقوا الشائعات على أنه منزل مسكون، لاتزال أرواح الجنود الذين ماتوا فيه تسكنه، بل لازلوا تحت رحمة الجندي الخائن "عقاب" يعذبهم، يجلدهم، لينفس عن غضبه وحقده على "الزبال" الذي قتله، وحال بينه وبين آلاف القطع النقدية التي كان سيحصل عليها من عملاء تابعين للعدو ...
لم يستطع المختار انتزاع تلك الخرافات من عقول الناس، وكان يؤرّق نومه موردا للمال لا فائدة منه ، ولما كان "منصور" مشردا على الطرقات يبحث عن مأوى له ولزوجته "ميسون" فكر المختار بأن يسلّمه وظيفة أبيه البطل ويسمح له بالسكن في المنزل مقابل أجر زهيد يقتطعه من راتبه كل شهر ..
هكذا وقفوا أمام المنزل يستعيدون تفاصيل الماضي، يبتلعون ريقهم، يترددون في الدخول، ولكن أمام واجب الموت كل الاعتبارات الأخرى تسقط، حتى نساء القرية احتشدن في منزلها لما سمعن الخبر، يواسينها تارة و يزدن من همها بنحيبهن وتحسرهن على شبابها الذي ضاع سدى تارة أخرى..التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 11-04-2011, 09:34.في انتظار ..هدية من السماء!!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركةالبعد أن أكون أمامك ولا تراني
والقرب هو ألا أكون وتراني
أشتاقك يا قلمي فلا تتخل عني
كم اشتقنا إليك سميّة الحبيبة ..!!!وإلى فيض حروفك الشفّافة
أبهجتني كلماتك ، وروعة وبهاء حضورك..
لا حُرمنا هذه الطلّة التي ذكّرتني بمروجٍ خضر ..دائمة العبير ..
ألف قبلةٍ لجبينك الوضّاء ...تحيّاتي ..
تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
تعليق
-
-
[align=center]مالي أكتم حبًا قد بَرَى جسدي
و تدَّعي حُبَّ سيف الدولة الأُممُ؟
المتنبي[/align]التعديل الأخير تم بواسطة كريمة بوكرش; الساعة 14-04-2011, 13:51.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 222074. الأعضاء 5 والزوار 222069.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق