كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    ذات دهر
    قبلته صبية وتلعثمت شفتاه في رشف الرضاب
    احمرّ وجه القبلة الأولى
    وطارت . . .

    قبلته مدينة أخرى . . . وأخرى
    وتمرست شفتاه في عشق الصبايا
    والتقاه المجد في زنزانة
    فتبرعما
    وتوحدا
    واحمرّ لونهما
    وذابا
    شكلا فرحا جديدا
    وتسللت عيناهما نحو الجديد

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      ربما تعثرت بك هذا المساء
      فى محاولة باهظة التكاليف
      حتى لا تريق ماتبقى
      من وهم القصيدة
      وحزن أيوب على بلواه

      ضع قليلا من الوهم
      حفنة من أنفاس
      قنطارا من خشوع
      ثم اسحق الخليط جيدا
      وبحر أنفاسك تمتم
      همهم
      حمحم
      كريح أو كفرس النبي الخضراء
      فقط ما عليك إلا أن تكون صلبا
      لا تسمح لعينيك بافساد كل شىء
      فلربما رأيتها قرب المحطة القادمة !

      الغريب أن تكون غريبة
      بالتعريف الجمركي ذاته
      لا بالتعريف السيباوى
      فكن يقظا عند مداهمة الشرطي
      تخفف من ثيابك قبل تسديد آليته
      لا تخش من تلبس وترصد
      و إلا عليه أن يشق ضلوعك
      يستخرج أمعاء أنفاسك
      معة معة معة
      نفس نفس نفس
      و يعلن عن ظهور القمر فى تلك المحطة !!
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-06-2011, 00:25.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        قرد أفرجوا عنه فى مسلسل هابط
        تسلل إلى غرفتها السرية
        خلعت إزارها قبل الأخير على صخب رشفة أخيرة
        جذب ورقة التوت عن بدنها
        صرخ بذعر قارة آفلة " استربتيز " !!
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          حين كان يقلب الصفحات ،
          شم رائحة نفاذة ،
          توقف خاضعا لرؤية ما ،
          هزّ رأسه نفيا ،
          التقط أنفاسه ،
          أطبق غلاف الرواية ،
          قرأ العنوان مجددا ( استربتيز ) ،
          استبدلها بخنجر ،

          تعرى لرقصة النهاية !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-06-2011, 01:03.
          sigpic

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            حين كان يقلب الصفحات ،
            شم رائحة نفاذة ،
            توقف خاضعا لرؤية ما ،
            هزّ رأسه نفيا ،
            التقط أنفاسه ،
            أطبق غلاف الرواية ،
            قرأ العنوان مجددا ( استربتيز ) ،
            استبدلها بخنجر ،

            تعرى لرقصة النهاية !!


            احكي ....لا تتوقفي
            استرسلت ...العبيطة .....في سرد
            تفاصيل مملة
            بينما الشاطر حسن اختصر الحكاية كلها
            في ضغطة على زر ....ما...؟
            ليجنب نفسه الغثيان

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

              احكي ....لا تتوقفي
              استرسلت ...العبيطة .....في سرد
              تفاصيل مملة
              بينما الشاطر حسن اختصر الحكاية كلها
              في ضغطة على زر ....ما...؟
              ليجنب نفسه الغثيان
              ياله من تحليل لم يخطر ببال أحد
              هو كما قلت سيدتي مالكة !!
              ألم أقل لك كم أنت شاعرة ذكية للغاية !

              تأكدي أنى أتعلم منك كل يوم جديدا ، و فى مثل هذا القيظ الانترنتي الرهيب

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                كم أنت رائعة حبيبتي
                فى جمال تلك الحكاية
                التى خطها فنان باتقان
                ساعة تجلى الله على أنامله و روحه
                فأبداع كأن لم يبدع أحد من قبل ... هى لحظة لم أخنها ولم تخوينها

                فكوني على قيد الدم و الروح و التاريخ
                أسطورة إغريقية لم يكشف عنها بعد !!

                أحبك
                sigpic

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  قطع الصحارى.. ركب الأمواج.. توغّل في الأحراش و الغابات.. صارع الغيلان و الأفاعي.. و حين وقف أخيرا بباب قلبها صفعته العبارة : مغلق للتحديث !
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    لا يهلكني سواها
                    ذاكرة مترعة
                    بقزح من حريق
                    تشقني حين تدخلين
                    تنثر ألوانها فى بقاع خارطتي
                    فتخرج الأقمار من محاقها
                    ثم سرعان ما تتسلل
                    كزفير
                    كأني ماكنت
                    كأنا ما كنا
                    سوى بعض شهيق خالط الصورة !!
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-06-2011, 16:39.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      قطع الصحاري.. ركب الأمواج.. توغّل في الأحراش و الغابات.. صارع الغيلان و الأفاعي.. و حين وقف أخيرا بباب قلبها صفعته العبارة : مغلق للتحديث !

                      فنّن و قنّن
                      ومنّن وحنّن
                      هنّن
                      وطنّن
                      زنّن
                      نبّش
                      كشّش
                      وارعّش
                      فعشّش
                      وريّش
                      وربّت
                      فأحبّط
                      وعيّط
                      فأغبّط
                      وطوّق


                      نبشات نبشتها من تلك المقطوعة القصصية
                      و لكن بلا تحديث
                      فالتحديث قائم و مستمر
                      و لن ينتهى إلا برحيل مؤكد

                      جميلة قصتك أستاذة
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-06-2011, 18:38.
                      sigpic

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        الشبح ....


                        ككل ليلة بحثت طويلا ولم تجده، تغلغلت في ثوب خيبتها الأسود، عادت أدراجها بخطى يشحنها الغضب قوة وثقلا حتى تكاد تجرح الأرض والحصى ..!


                        الليل اشتد ظلامه، وكثرت وشوشات نجومه المغيظة، وصمت مبانيه غير المنذر بالخير ..


                        مشت ولم يكن أمامها إلا ذلك الوجه المنفلت من قبضتها، تطارده، تسلط عليه نعيق البوم، تعزف ألف لحن، لكنه لا يخرج من وكره ..!


                        على وقع أغنية صاخبة تبعتها سيارة حمراء، تحمل شابين في مقتبل الجنون، لم تعرهما أي اهتمام، ليسا من تبحث عنه!


                        خفف سائق السيارة السرعة، فتح النافذة، وقذفها ببضع كلمات ثم انطلق مسرعا ..


                        استاء صديقه من تصرفه :


                        -ألا تراها امرأة منقبة ..؟!


                        -وما الذي يجعلها تمشي في هذا الوقت المتأخر وحدها؟


                        -ربما ظرف طارئ ؟


                        -لا، أراها دائما في مذل هذا الوقت المتأخر .. أراهن بأن هذا الثوب الأسود يخفي جمالا من النوع الآثم ..


                        همهم الأخر، ثم غمز صديقه لاشعوريا قائلا : "غدا سوف نعرف "


                        ضحكا عاليا ثم انطلقا في درب الليل الغامض ..



                        أكملت طريقها دون أن يهتز لها رمش، لم تكن يوما بهذا الهدوء، كانت تقذف الصغار الذين كان يلاحقونها مستهزئين بها بالحجارة، والشتائم، بل لم يسلم الكبار منها أيضا ..


                        الشوارع التي تعرفها في وضح النهار، تطلق عليها اسم "المجنونة" ويسخر المارون من لباسها، ويخاف البعض من وجهها المتوارى خلف غطاء أسود، ومن الحزام الغريب الذي تلفه حول خصرها، لم يستبعدوا يوما أن يكون سوطا مهيئا للضرب في أي لحظة .. حتى العقود القبيحة والحبال التي تلفها حول رقبتها، قد تكون سلاحا ..؟!



                        وصلت أخيرا إلى حجرتها المهجورة،الكامنة في أحد البساتين القريبة من المدينة، رفعت الستار البالي، أشعلت المصباح المركون في الزاوية، خلعت غطاء رأسها، لينسدل شعرها الليلي الطويل أمام المرآة المكسورة أطرافها، ولتكشف عينيها عن شرارة تكاد تحرق المساء وتشعل البستان ..!


                        التفتت نحو الغطاء الذي رمته على الفراش الممزق ،الذي وجدته مرميا في مكب النفايات، تأملته، وتأملت وجهها، تسأل نفسها عن الفرق بينهما.؟!


                        لقد صار ذلك الغطاء منذ أن قررت إخفاء وجهها، ملامحها الحقيقية، تكاد لا تعرف نفسها من دونه، كان للمرة الأولى وشاحا تخفي فيه الكدمات والعينين المتورمتين، ثم أصبح ثوبا للعار .. مفصلا على مقاسها، ألبستها إياه ظروف قاهرة، وأيدي رمتها كقطة شاردة على الطرقات، للتوحد مع الليل


                        والظلام ..!


                        وجهها العشرينيّ لم يشفع لها، ورغم أن السنين قد محت الكدمات، إلا أن تشوها حملته الروح ..لا يزول..!


                        مجددا لبست غطاء الرأس ووالوجه .. وارتمت على الفراش تتلقب ..تترنح مع خطوات الضوء القادمة ..!



                        بذخ الفجر ليكشف عن بعض حشرات تلعب في الزوايا، لم تأبه بها، فقد عاشرت العقارب والأفاعي طويلا ..!


                        ككل يوم شدّت الترحال، تتبع أثر الماضي، مشت أكثر من ساعتين، حتى وصلت إلى الحي الذي كانت تقطنه، في بوابة إحدى المباني اختبأت تراقب منزلها القديم..


                        ينزل "أبوها" حاملا عدته، تتبعه بنظراتها خطوة خطوة، تسأله عناقا وعطفا يئست من طلبه وكادت تموت ضربا بسببه ..!


                        تبعه أخوها، راحت تتأمل ككل يوم ذلك الوجه الأبيض الذي شعّ نورا، وجمالا، تحاول أن تقترب لتزرع في جبين الضياء شعاع قبلة، أو تسند رأسها إلى ذلك الكتف الذي اشتدّ وازداد اتساعا ككون دافئ ..!


                        تمسك نفسها، تقبض على عنق حنينها، تحاول خنقه، ولما تتسلل تلك اليد الناعمة لشق ستار النافذة البعيدة، تنسى نفسها، وينجو الحنين من الموت ..!


                        إنها اليد التي تحلم بها كثيرا، بالرغم من أنها كانت مصدرا لصفعات متتالية في ذلك اليوم المشؤوم..!


                        بعد تلك الحادثة، لا تزال كل من أمها وأختها الأصغر منها حبيستي المنزل، وقد رضختا إلى ذلك، بعد أن هُددت الأم بالطلاق والتشرد .. !


                        ذرفت دمعتين . ومجددا مضت تبحث في الأزقة والشوارع عن ذلك الوجه، الذي كانت قد تركت فيه علامة بارزة، يوم جرحت خده بقطعة زجاج حادة ..!



                        سنون وهو هارب من انتقامها، لم تيأس، كانت تعد نفسها بأن تجده، لتثأر لكل ما جرى لها ولأهلها، لظلم وقع عليها وتحملت ذنبه، لتحول من ضحية إلى جانية..! كان يقتلها فضول لتعرف كيف يعيش؟ أتراه يتعذب مثلها؟ أم ينعم بحياته مثل كل المجرمين..؟!


                        الإمرأة العجوز التي عرفتها قبل أن يسترجع الله روحها، طمأنتها بأنه لن ينفلت من العقاب الإلهي، لكن لن تنتظر .. ولن تتركه لعقاب واحد ..!



                        أنهى الليل نزهته القصيرة وعاد بنفس الثوب وبذات المخالب ..


                        قد نال منها التعب، والوجه الذي يقهرها من بعيد، يحط على أغصانها كطير لا تصيبه طلقات الرصاص، ولا سهام الموت .. !


                        يتسرب من بين أصابعها كالوهم ..


                        وحدها غرفتها المهجورة حقيقتها التي تنتظرها على بعد خطوات ..!

                        .
                        .
                        يتبع
                        %0
                        التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 03-06-2011, 19:30.
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          فجأة تعترض طريقها السيارة الحمراء ..!

                          ينزل الشاب الأول من السيارة، واثقا من نفسه، ممسكا بخصلة من شعره الطويل بعض الشيء، يحدق فيها من الأعلى إلى الأسفل، يقول غامزا:
                          أخشى من جنية حسناء ، تختبئ خلف هذا الشبح ..!

                          يحاول صديقه كتم ضحكته، لكنها ترن في أذن الليل ..
                          يتقدم نحوهما معتذرا منها،ساخرا : عذرا إن صديقي لا يجيد التكلم مع السيدات، ولا يميز بين كوكب وبدر .. أما أنا فشاعر .. بل كنت شاعرا قبل أن أغرف
                          من مسائك الساحر خمرا أثملني وتوهني.. أعشق الغموض .. وكنت قد راهنت صديقي على أنك أجمل من في الأرض ..

                          قاطعه الأخر: بل أنا من راهن أنك جوهرة لشدة وهجها، ولمعانها، سارع الليل إلى إخفائها عن عيون الناس لحمايتها ..!
                          ثم اقترحا عليها نزهة في مكان رومنسي، فيه تغني فراشات ملونة، يرقص أقحوان وتتمايل شموع حالمة ..!

                          تسمرت في مكانها، دوى البرق في عينيها، أمواج تشاجر عليها الشاطئ والبحر أمام نظراتها، في برهة انتفضت في داخلها زوبعة وانطفأت،
                          كائن غريب في رئتها ولد،دم جديد في عروقها سرى.. ابتسمت من تحت الغطاء .. هزت رأسها .. ثم هزت رأسها
                          وصعدت بصمت إلى مقعد السيارة الخلفيّ ..

                          كالطرق الوعرة المعبدة بالذكرى، كان الطريق الذي شقّت صمته السيارة، بل خرقت هدوء الليل حتى ما عاد قادرا على إكمال صلاته ..!
                          موسيقى صاخبة .. وتلميحات بذيئة .. ونبض صقر يعلو وينخفض، يجلس بهدوء، يتربص بفرسية ليست طريدته، إنما تنفع قطرة ماء من بعد فصول جفاف ..!

                          الصقر يحط على غصن الصمت والترقب ، بينما الأرنبان، يرقصان، يتهامسان يلعبان لعبة التخمين ، يرسمان بفضولهما صورة الحسناء.. يتشاجران على تقسيم الجزرة الشهية ..!
                          .
                          .
                          يتبع
                          التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الصيادي; الساعة 03-06-2011, 20:49.
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            لا يهلكني سواها
                            ذاكرةٌ معتقةٌ
                            بقزحٍ من حريق
                            تشقّني حين وئيدةً تستوطنين كوني
                            تنثرُ ألوانَها فى عشبِ خارطتي
                            فأحاصرُها بكِ
                            لتخرجَ الأقمارُ من مَحاقها
                            تلقي ظلالَها كغيمةٍ
                            كنبضةِ حنينٍ تضمُنا معا
                            سرعان ما تتسللُ كزفير ٍ
                            كأني ماكنتُ
                            كأنا ما كنا
                            سوى بعضِ شهيقٍ خالطَ الصورة !!


                            أميسُ شراشفَ الدانتيلا
                            بوردة ٍ
                            بقبلةٍ
                            بكلِّ ما لك
                            لأكونَ فى دمك
                            كما فى دفاتري ظلّتِ
                            فراشةً تتهادين
                            تترقرقُ على كتفِ القصيدة
                            منسابةٌ جدائلك
                            و صورة ًتختزلُ
                            تشققَ الظمأ
                            حنيني لرقصةٍ جامحةٍ
                            تصهر فوارنَ الثلج
                            تدغدغه بعيدا
                            عن شرفاتِ عينيكِ


                            أبدلُ لونَ الجلدِ
                            طعمَ الرائحة ِ
                            شقشقاتِ التهدجِ
                            لأذوبَ فى رشفة ٍ
                            تحنُّ لرُضاب شفتيكِ
                            دون حاجةٍ لمطاردةِ ثعالب الشك
                            محاصرةِ ذاك اللونِ المخاتل
                            ما بين المللِ و الجموح !!

                            املأ سلالي بحباتٍ مسكراتٍ
                            بعضِ زفراتٍ
                            أنفاسٍ مخضلةِ الحنين
                            ياسمينَ كشفتِ عنه غطاءه
                            يخالطُ حروفَ اسمك فى دمى
                            لكسر ِ لغةِ عتاباتك
                            تحيلَ غضبكِ الشاهق
                            لوهجِ توحدٍ لم يكن
                            دون إحداثِ مزيدٍ من انكسارِ الضوء
                            ما بين رجفة و دمعة
                            رفة و غنة
                            بسمة وكلمة شهيدة !!

                            حلقي بين جناحي
                            امنحي تلك الرقصة لونا يشبهك
                            كم من مراتٍ أجهضتْ
                            ألا ترين كم كان شوقُها
                            لموسيقى لا يغتالها قيصر ٌ جديد
                            حين تتسللُ من ثكناته
                            بحثا عنى وعنك

                            أوشمي خدَّ الريحِ بسربٍ من فراشات
                            وضعي مع كلِّ رفة مما تحملين
                            ثم غني طويلا
                            لتأتيك سعيا
                            بخاصرة أهلكها الوجد
                            فرشّتْ نورها
                            لترتبك البدور ُ
                            ينسحبَ ليلُ المدينة كسيفا
                            نكون لؤلؤتين
                            بللورتين
                            نجمتين
                            سدرة يلفها كونٌ نوراني لا يغيض
                            ألا تكفى تلك الزلزلة لإغلاق المشهد ؟!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 04-06-2011, 04:41.
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              بعد أن أوسعوه ضربا
                              منحوه فرصة للنوم
                              خاف أن يتكرر الحلم ذاته
                              ظل يقظا
                              إلى أن أعادوه إلى الجولة العاشرة

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                                لا يهلكني سواها

                                ذاكرةٌ معتقةٌ
                                بقزحٍ من حريق
                                تشقّني حين وئيدةً تستوطنين كوني
                                تنثرُ ألوانَها فى عشبِ خارطتي
                                فأحاصرُها بكِ
                                لتخرجَ الأقمارُ من مَحاقها
                                تلقي ظلالَها كغيمةٍ
                                كنبضةِ حنينٍ تضمُنا معا
                                سرعان ما تتسللُ كزفير ٍ
                                كأني ماكنتُ
                                كأنا ما كنا
                                سوى بعضِ شهيقٍ خالطَ الصورة !!


                                أميسُ شراشفَ الدانتيلا
                                بوردة ٍ
                                بقبلةٍ
                                بكلِّ ما لك
                                لأكونَ فى دمك
                                كما فى دفاتري ظلّتِ
                                فراشةً تتهادين
                                تترقرقُ على كتفِ القصيدة
                                منسابةٌ جدائلك
                                و صورة ًتختزلُ
                                تشققَ الظمأ
                                حنيني لرقصةٍ جامحةٍ
                                تصهر فوارنَ الثلج
                                تدغدغه بعيدا
                                عن شرفاتِ عينيكِ


                                أبدلُ لونَ الجلدِ
                                طعمَ الرائحة ِ
                                شقشقاتِ التهدجِ
                                لأذوبَ فى رشفة ٍ
                                تحنُّ لرُضاب شفتيكِ
                                دون حاجةٍ لمطاردةِ ثعالب الشك
                                محاصرةِ ذاك اللونِ المخاتل
                                ما بين المللِ و الجموح !!

                                املأ سلالي بحباتٍ مسكراتٍ
                                بعضِ زفراتٍ
                                أنفاسٍ مخضلةِ الحنين
                                ياسمينَ كشفتِ عنه غطاءه
                                يخالطُ حروفَ اسمك فى دمى
                                لكسر ِ لغةِ عتاباتك
                                تحيلَ غضبكِ الشاهق
                                لوهجِ توحدٍ لم يكن
                                دون إحداثِ مزيدٍ من انكسارِ الضوء
                                ما بين رجفة و دمعة
                                رفة و غنة
                                بسمة وكلمة شهيدة !!

                                حلقي بين جناحي
                                امنحي تلك الرقصة لونا يشبهك
                                كم من مراتٍ أجهضتْ
                                ألا ترين كم كان شوقُها
                                لموسيقى لا يغتالها قيصر ٌ جديد
                                حين تتسللُ من ثكناته
                                بحثا عنى وعنك

                                أوشمي خدَّ الريحِ بسربٍ من فراشات
                                وضعي مع كلِّ رفة مما تحملين
                                ثم غني طويلا
                                لتأتيك سعيا
                                بخاصرة أهلكها الوجد
                                فرشّتْ نورها
                                لترتبك البدور ُ
                                ينسحبَ ليلُ المدينة كسيفا
                                نكون لؤلؤتين
                                بللورتين
                                نجمتين
                                سدرة يلفها كونٌ نوراني لا يغيض

                                ألا تكفى تلك الزلزلة لإغلاق المشهد ؟!!
                                الله الله
                                صباح ولا أروع مع هذه الجميلة
                                كثيرة هي الكلمات التي تموت شهيدة عند الحنجرة..!
                                وللأسف دائما هناك ثقوب في سلال الوجود، تنزفنا
                                وتجبرنا أحيانا على التسرب منها ..كأننا لم نكن ..!
                                زهر الياسمين لك ولهذا الصباح الجميل
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X