ذات دهر
قبلته صبية وتلعثمت شفتاه في رشف الرضاب
احمرّ وجه القبلة الأولى
وطارت . . .
قبلته مدينة أخرى . . . وأخرى
وتمرست شفتاه في عشق الصبايا
والتقاه المجد في زنزانة
فتبرعما
وتوحدا
واحمرّ لونهما
وذابا
شكلا فرحا جديدا
وتسللت عيناهما نحو الجديد
قبلته صبية وتلعثمت شفتاه في رشف الرضاب
احمرّ وجه القبلة الأولى
وطارت . . .
قبلته مدينة أخرى . . . وأخرى
وتمرست شفتاه في عشق الصبايا
والتقاه المجد في زنزانة
فتبرعما
وتوحدا
واحمرّ لونهما
وذابا
شكلا فرحا جديدا
وتسللت عيناهما نحو الجديد
تعليق