و الرئة تهضم الاثنين معا
فليس بين الوجع و الفرح سوى خيط رفيع
و ربما كون فسيح هو خليط من هذا و ذاك
لولا الملح ما أحسسنا عذوبة
و لولا الشوك ما تلمسنا جمال الوردة !
إلى أين تقودك الأضواء أيها الأسمر النحيل أليس الفرح بين يديك وعلى وجنتيك هب أنك تغيب فمن يسقي الحروف لتزهر قبل أن تجيب أسأل روحك
أجيبك بكل الإجابات الممكنة و المتعذرة :
من غيركم أنتم أحباب الحرف و زهوته ؟!
لأنه من هناك أتى
ليشرق هناك و هنا
هى معضلة .. لكنها ليست عصية الفهم و التحقق
فالتاريخ أثبتها
و عاشها الناس دائما .. منكم و بكم .. و لكم !!
آن أوان الرحيل ...أسمع نواقيس العودة تدق ..تكاد تصم أذني .
راحلة أنا , راجعة إلى مملكتي لأتربع على عرش الأحزان من جديد . ذلك اليوم....هل تذكر ؟ خيّل إلي أن طيور الفرح تحلّق في سماءأحزاني ,أصابتني الدهشة , لم أصدق..
هل تذكّرني الفرح أخيرا ؟
هل قرر أن يفتح لي نافدة و لو صغيرة أطلّ منها على عوالم الحب و مواسم البهجة ؟ يومها نزلت من على عرشي , غافلت جميع الحراس , رميت تاجي و صولجاني و تبعت تلك الطيورالمضيئة الملوّنة .
ركضت وراءها حافية القدمين . .عيناي معلّقتان بها ...و فجأة وجدتني فوق أرض أديمها أشواك , سماءها تمطر الدموع.
رائحة الخوف تملأ الأجواء من حولي . يا لسذاجتي ! يا لغبائي ! كيف نسيت أنني والحزن تربطناإتفاقية أبدية ؟
إمبراطورة كل الأحزان أنا و الوريثة الوحيدة . راحلة ... وداعا .. لا تقل شيئا. " آسف ....لن أنساك....أتمني لك السعادة ." ما اجوفها من كلمات... باردة , شاحبة , بلاطعم , بلا معنى .
لا أريد سماعها. فقط لا تقل شيئا .. دع الصمت يتكلم....
ما أتفه جميع الكلمات أمام بلاغة الصمت .
/ من أرشيف القلب /
التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 07-10-2011, 18:45.
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
آن أوان الرحيل ...أسمع نواقيس العودة تدق ..تكاد تصم أذني .
راحلة أنا , راجعة إلى مملكتي لأتربع على عرش الأحزان من جديد . ذلك اليوم....هل تذكر ؟ خيّل إلي أن طيور الفرح تحلّق في سماءأحزاني ,أصابتني الدهشة , لم أصدق..
هل تذكّرني الفرح أخيرا ؟
هل قرر أن يفتح لي نافدة و لو صغيرة أطلّ منها على عوالم الحب و مواسم البهجة ؟ يومها نزلت من على عرشي , غافلت جميع الحراس , رميت تاجي و صولجاني و تبعت تلك الطيورالمضيئة الملوّنة .
ركضت وراءها حافية القدمين . .عيناي معلّقتان بها ...و فجأة وجدتني فوق أرض أديمها أشواك , سماءها تمطر الدموع.
رائحة الخوف تملأ الأجواء من حولي . يا لسذاجتي ! يا لغبائي ! كيف نسيت أنني والحزن تربطناإتفاقية أبدية ؟
إمبراطورة كل الأحزان أنا و الوريثة الوحيدة . راحلة ... وداعا .. لا تقل شيئا. " آسف ....لن أنساك....أتمني لك السعادة ." ما اجوفها من كلمات... باردة , شاحبة , بلاطعم , بلا معنى .
لا أريد سماعها. فقط لا تقل شيئا .. دع الصمت يتكلم....
ما أتفه جميع الكلمات أمام بلاغة الصمت .
/ من أرشيف القلب /
صدقت أستاذة آسيا ما أبلغ الصمت حين لا يكون بديلا إلا الثلج
و السخف الذي يقال في مثل هذه المواقف !
دائما لحديثك نكهة وروعة تكمن فى الحرف ذاته ، و ليس الكلمة كمجتمع
حتى لو كانت الفوضى هي الحدث !!
صدقت أستاذة آسيا ما أبلغ الصمت حين لا يكون بديلا إلا الثلج
و السخف الذي يقال في مثل هذه المواقف !
دائما لحديثك نكهة وروعة تكمن فى الحرف ذاته ، و ليس الكلمة كمجتمع
حتى لو كانت الفوضى هي الحدث !!
نعم ..أستاذ ربيع ..
الصمت أبلغ و أقل وطأة حين لا يكون الكلام إلا سكّينا تحفر في الجرح ..
أما الفوضى فصدّقني ... صرت أشفق على اللغة من تحمّلها ... فينا .
صباحك خير ونور و دمتّ .
يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
فجأة تكتشف أن ما يعنيك
و بشكل خاص
لم يعد خاصا
مع أنه يعنيك
و أن دائرة مغلقة ثقب محيطها دون علم مسبق
ربما لغرور يسكنك
أو غفلة تواطأت معك علي مزيد من الثقوب !
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-10-2011, 08:31.
تغتسل شجرة شعر البنت
كل صباح
فى نهر إقامتها
ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
و هى ترسل قبلاتها للنهر
فيتداخل فى بعضه
و يقفز حتى ثغرها
غافلا أمر المواقيت
و كيف أنها حين عاد من قفزته الأخيرة
و قبلته النبية
لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
فابتلعه الوحل
و لم يظهر مرة أخرى !!
شجرة اللبخ رغم أنها كثيرا ماتشاهد و هى تلتف حول العصافير وتجاهد الالتصاق بريشها الضعيف و لو لا يقظة الطيور لأفلحت فى إراقة دمها و العبث بها الآن خرجت عن صمتها و أعلنت أنها شجرة مثل كل الشجر المثمر لا تقل عن تفاحة أو خروبة أو برقوقة و حين راحت بحذر تميس كتف برتقالة حزينة تحدثت بلسان الجمع مما أغضب البرتقالة و أحنقها بل و دفعها لتطرح اللبخة أرضا :" لم يعد إلا أنت ياتافهة ، أنا حزينة لشأن خطير ، أما أنت فحزنك لكونك حقيرة ، تريدين ما ليس لك ".
كان حمار و حين أصيب فى أحد جولاته بعاهة مستديمة أطلق صاحبه حريته تركه على هواه في ليلة غريبة كان يفكر في التخلي عن حموريته فلبس جلد نمر و على الفور كان ينفذ ما توصل إليه بمزاجه الحماري تسلق الجدران غافل النيام كشف عورات و في آخر الأمر ضبط متلبسا بغواية حمارة و لو لا قدرته المكتسبة لانتهوا منه و قدموه طعاما لأسود السيرك سلك طريقا أخرى حيث تخلص من جلد النمر و لبس ثياب مثقف غلبان مرة و أخرى مثقف وجيه و ذي جاه و سلطان هام على وجهه يسعى بين الناس بكل ما أوتي من حمورية و أيضا من ذكاء اكتسبه من خلال صداقات و غزوات الغريب أنه نسي ، أو تناسى أصله كحمار و الأغرب أن الناس لم يكتشفوا أبدا هذه المسألة اللهم إلا قلة من الذين أرادوا أن يظل هكذا .. لتهطل السماء دائما بأكفهم !
المشكلة حقيقة بلا مشكلة
فالبئر لا يأتي إلا بما خالطه
فما هي المشكلة كون البئر بئرا
و الخليط بعض منه
أظنها صعبة .. أليس كذلك ؟
اللص قد لا يبادر إلى التبرئة
لكن الكاتب عن اللص ربما أو كثيرا ما يذهب إليها
ألان الكاتب يميل للعبة اللصوصية
أكانت أمنية فى يوم ما ؟
و كذا حين يكتب الجريمة .. أحمل صفات المجرم
أمشاركه هو بالكتابة عنه .. أو عليه ؟
اليقين .. لا قيمة له هنا ..
إذ لا يقين فى الأمر
ربما نخلع صفاتنا على أبطالنا
و هل معنى الكتابة عن قديس .. أنني أحمل ذات التوجه و الصفات ؟!
خادعة يا شجون الأدباء
لئيمة كل أشعار الشعراء و أوهام الفلسفة ..
عد إلي نقظة البداية
و لا تستخدم نفس الديموجوجيا فى اثبات مالا يمكن إثباته .. إلا بالقبض على روحك
و إن كان الأمر محالا !!
تعليق