كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    التاريخ من صنع الإنسان و مع ذلك هو أقوى منه..
    يمكن تشويهه لكن لا يمكن محوه تماما..
    كيف يصنع الإنسان بيديه ما هو أقوى منه ؟؟
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      نحتاج إلى اختراع جديد ...
      ممحاة من نوع خاص ..لمحو الذاكرة ..
      لكن لو حصل ذلك ، ماذا يبقى منّا .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        أحب الضياء ..و النور و الشمس ...
        لكنّي أحب الليل أيضا فله مزايا لا يعرفها
        سوى الراسخين في السهد ...و احزان اخرى .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          أشعر برغبة في البكاء على صدر مصر...
          سيحفظ التاريخ أن بعض الجهلة أحرقوا تاريخهم .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            ثمّة خطأ...ثمّة خطأ ..
            لا أدري ماهيّته و لا أين بالضبط و لا لمََ
            و لكن ثمّة خطأ .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              كل يوم.
              يبصق في وجهها؛
              ثم يمسحه بأحد أكمامه،
              ويجلس تحتها في مدخل الردهة.
              أما هي فلا يروقها فونتها؛
              ترى الأندلسى مناسب أكثر.
              لكن لا أحد يرتاد المكان!
              حتى المدير؟
              ينتظره هو للتحدث معه.
              لزيادة راتبه.
              وتحلم هي بإعادة التحرير.
              ..بعد إسبوع تماما!
              حين مر عابرا!
              راعه أن اللافتة لم تعد تلمع!
              ..نادى عامل النظافة.
              لاحظ أن لحيته قد نمت بكثافة.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                و الليل إذ حوصر
                و غلقت عليه أبواب عتمته
                بكى
                و شكا
                ثم نكص رأسه و العصا
                أعلن الرحيل
                و للأعوان أسلم العباد و الطريق و المدى
                فأشرق النهار ضاحكا
                تنهد
                ربما اكتفى
                و بانهياره
                أجل اللاحق بما وعد و أخلف
                فعانق الغباء في رؤوس الطيبين
                كما أباح المجلس
                ظنا بأنه قد اكتفى
                فقهقهوا
                و تمشقوا
                و تغنجوا
                و الوهم خلع العذار .. و أسرف !
                sigpic

                تعليق

                • بيان محمد خير الدرع
                  أديب وكاتب
                  • 01-03-2010
                  • 851

                  لما أخذوها وراحوا .. قلبي معها راااااااااح
                  و اللي بيبعد عن حبيبه عمره ما بيرتاح ..

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    بناء مشروع حضاري ، هو طموح أساسي ودائم لكل أمة ، والمشاركة فيه هي غاية كبرى ، من غايات الأمم الحية .
                    والخيارالراهن هو ، أن نكون شركاء فاعلين وقادرين ، أو نتلاشى ؛ حتى يزداد طمس الكيان العربي ، حتى على مستوى التسمية ، في كيانات إقليمية ، أو دولية متعددة الأسماء ؛ وصولا إلى مسح الهوية ، ومصادرة الحقوق التاريخية ، كأنه ليس هناك أمة أو حضارةعربية !
                    إن تدبر الوسائل ، من أجل بناء مشروع حضاري عربي ، والدخول في شراكة عالمية مستقبلية ، لم يعودا مسألة ترف فكري ، أو انشغالات مثقفين بقضايا كبرى ؛ إنها معركة كيان ، ووجود ، لا يجدي معها سوى الحفاظ ، على حق الأجيال الصاعدة ، بكيان وهوية ودور وفرصة .
                    من هنا تصبح مسألة التنشئة ، المستقبلية للطفولة العربية ، قضية مصير وليس أولوية ؛
                    فالطفولة حالة مستقبلية غير قابلة للتأجيل أو التفويض ؛فإذا نحن لم نتول المسؤولية ، فالزمن سيسير والطفولة ستنمو، إنما في اتجاهات وأشكال ، لا نضمن معها مطلقا ، مصالح الأمة وكيانها ؛لأن ما لا نفعله نحن ، لن يبقى معطلا ، أو فراغا ، يمكن ملأه لاحقا ؛ بل هناك بدائل جاهزة ، ستقوم بالدور ؛ إنما لمصلحتها ، ومن منظورها ، وعلى حساب مصير الأ مة ومكانتها . فالمستقبل لم يعد مسألة ، تترك للغيب ، أو تحسب من خلال الركون إلى غنى ووفرة الموارد الطبيعية ؛ لأن هذه الأخيرة ، لا تصنع تنمية ، ولا تضمن حصانة ، بل على العكس ، تكون هي ذاتها مواطن ضعف ؛ لأ نها تشكل حالة استهداف ..وحدها حالة الاقتدارالإ نساني ، تشكل الحصانة ، والضمانة لدخول شراكة عالمية مستقبلية !
                    ولن يتسنى لنا ذلك ، إلا إذا نحن أخذنا بعين الاعتبار ، أن الانسان هو الثروة الحقيقية للشعوب . لذا يجب ألا نقيّمه بما يملك ، وما يستهلك ...بل نقيّمه بقيمته الحقيقية ، التي هي إنسانيته ، وعطاءه ، ومدى فعاليته في مجتمعه .
                    إن المجتمعات المتقدمة ، دخلت عصر تنشئة الإنسان الذكي ، الذي يتعامل مع الآلآ ت الذكية ، ملْغية بذلك ، كل الوسائل التي قد تبطيء ، في إنتاج كائن بشري ، يساهم في تسريع وتيرة التقدم ، بينما نجد مجتمعاتنا ، مازالت تتخبط في تغيير برامج ومناهج مستوردة ، لم تنجح واحدة منها في تغيير واقعنا العربي ، لأنها غريبة عنا ، وعن أرضنا وتربتنا .
                    ومازالت في طموحاتها عند الأولويات ، ولازالت تصارع الهدر والتسرب وشبه الامية ، إن عالمنا العربي ، يعاني من عدد من الأميات ، التي تقف في وجه تطوره وتقدمه ؛ وللأسف الشديد ، نجد خلف ذلك أياد وعقول وجهات مسؤولة عربية ، تعمل جاهدة في تخريب مجتمعاتنا .
                    نحن في حاجة إلى محو أميات متعددة ومتنوعة ، إذا أردنا الوقوف ، بوجه التحديات التي يعرفها العالم اليوم ، ونكون شركاء فاعلين بعالم الغد=
                    1=الأمية التكنولوجية = إن تكنولوجيا المعلومات قد تخطت حدود الزمان والمكان ، من خلال نقل المشاهد ، وهو في أريكته إلى مختلف بقاع العالم ؛ لمعايشة الحدث الحي لحظة وقوعه . ولا شك أن هذه فرصة للإغتناء المعرفي ، لم تعرفها البشرية قبلا ، ولم تزاحم الشاشة بقية وسائط الثقافة والتنشئة فقط ، بل أخذت تزيحها وتحل محلها ، بشكل متزايد مما جعل تسمية الجيل الجديد بأبناء الصورة ؛ وهذا إدمان جديد ، ينضاف إلى باقي أنواع الإدمان ؛ إذ أصبحت شاشة الحاسوب ، تشكل كل عالم الناشئة ، بل وحتى الكبار رجالا ونساء ؛ وذلك لقدرتها على تلبية حاجات الجميع ، المعرفية والترويحية والتشويقية ، والجمالية والإثارية .وجيل الكبار بصدد فقدان دوره المرجعي ، لصالح المرجعية الإعلامية ، التي أصبحت تقولب العقول ، تشكل الاذواق،وتحدد أساليب الحياة .
                    وتكتسب المسألة أهمية أكبر ، حين ندرك أن هذا الإعلام المهيمن ، يقوم على الإبهار ، وجذب الانتباه عن طريق تجارة الوهم ، التي تستسهل كل شيء في الحياة ؛ مما يجعل الكائن في غياب تام ، عن واقعه دون وعي منه ، أو إدراك لخطورة ما هو فيه وعليه .
                    2=محوالأمية المعرفية =إن الإمية الألف بائية ، مازالت تشكل مشكلة جدية ، في عالمنا العربي ، خاصة وأن التعليم مازال يشكل أيضا أزمة فعلية ، على صعيد محتواه ، وتوجهاته ، ومخرجاته ومدخلاته ؛ فهو يتعامل مع العلم من أجل الامتحانات ، والامتحانات من أجل الشهادات ، ويبقى اكتراثه بتكوين المهارات والمعارف الفعلية ،كما أنه متقادم في محتواه ؛ حيث يتعلم الطالب معلومات ، أصبحت في تاريخ العلم ، كما أنه يميل إلى التلقين من أجل اليقين ، دون الاهتمام ببناء القدرا ت المعرفية الحقة .لذلك لابد من العبور من تكديس المعلومات ؛ لتفريغها في الامتحانات ، إلى تنمية المهارات الذهنية العليا ؛ للتعامل مع المعلومات واستيعابها ، وصولا إلى توظيفها في الواقع العملي . =التفكير المنطقي =القدرة على التحليل=التفكير النقدي =معالجة المعلومات ، وحل المشكلات =تعلم المفاهيم =تنظيم المعلومات في بنى المعرفة ؛
                    يجب أن نتعلم كيف نتعلم ، عن طريق المرونة الذهنية ، والقدرة التكيفية للتعامل مع التحولات .إذا أردنا الخروج من الدائرة المغلقة بكوننا دولا استهلاكية بامتياز .
                    فهل استوعبت الجهات المسؤولة عن التربية والتعليم الدور الفعال للمناهج والبرامج ؟ وهل استطاعت تكييفها ؛ لتكون في مستوى التحديات ، التي يعرفها العالم اليوم ؟
                    3=محو الامية الاعلامية =إن الإعلام في بلادنا العربية ، يحتاج الى محو أمية كاملة ؛ إذا أريد تحويله إلى فرصة تعليم وتربية وتنشئة .إن أكثر المواد الإعلامية البريئة من مثل أفلام الكارتون ، والصور المتحركة ، تشكل حالة لبث النموذج والقيم والتحيزات بشكل ضمني ، من خلال الشكل واللون والتشويق ، وإشباع حاجات الطفل والراشد العاطفية والترويحة ؛ لأنها تمرر رسائل خفية ، أثبتت العديد من الدراسات ، أنها لا تقل خطورة في مضمونها ، عن النماذج الصريحة .وهذا عمل هام ، يتعين القيام به لمحو الأمية الاعلامية ، بتبيان المضامين الخفية ، للمادة الإعلامية الموجهة للطفولة والناشئة .لابد من تحويل إمكانات الإعلام الهائلة إلى فرصة للثقافة اللامحدودة ، والمعرفة المتجددة ، والانفتاح الشامل على الكون ، إلى تجربة تربية ، طول الحياة وطول الوقت ؛ وإلا فإن البديل هو التعرض لعملية التدجين ، والتنميط والقولبة ، من خلال عملة لا واعية ، بواسطة إغراق المشاهد في الممتع والجذاب والمثير .
                    لابد لمحو الإمية الإعلامية ، أن تصبح توجيها ، وإرشادا يطال الصغار والكبار، في البيت والمدرسة والشارع ، ويطال مسؤولي الإعلام العربي ، والفنيين والمراقبين والمنفذين ، والوقوف ضد التعتيم والتضليل والتجهيل الممارس ، من طرف بعض الجهات ، لصالح جهات أخرى ، لأغراض آنية ومستقبلية .
                    محو الأمية الإعلامية ، لا تقل عن تقديم إعلام نظيف ، خال من حالات التلوث ، ومن التضليل والتحريف .
                    فإلى أي حد ، استطاع إعلامنا العربي الانتباه ، إلى خطورة دور المواد المقدمة له ؟
                    وما هي البدائل المطروحة ، من أجل تفادي خطورة الإعلام الوافد ؟
                    وهل المواطن العربي واع ، بما يمارس عليه ، من خلال القنوات الموجهة ، نحو أقطاره العربية ؟
                    4=محو الأمية الثقافية = نقصد بمحوا الأمية الثقافية ، القضاء على القحط والجدب والرتابة والحشو والوعظ ، وإنجاز مادة ثقافية تشبع حاجات الإنسان =المعرفية والنفسية =الانتماء =الازمات النفسية =الحس الجمالي =الترويح أي المتعة والعادة =
                    تقديم مادة ثقافية ، تعكس الغنى الهائل ، للثقافة العربية والإسلامية ،على صعيد الشكل والمضمون واللون والزخرف والنغم والإطار البيئي ،والطراز العمراني .باختصار لابد لمحو الأمية الثقافية من إنتاج ، قابل للتعامل مع تحديات الإعلام الوافد ، والثقافات الوافدة وموازنة ذلك ولو جزئيا .وهذا يحتاج الى فنيين واختصاصيين ومنتجين ومديرين ، يعملون كفريق متكامل .وإلا فإن نتيجة الأمية الثقافية ، لن تكون أقل من تهديد الهوية والكيان .
                    لابد من تثقيف ، يجعل الناشئة العربية ، تفكر كونيا ، وتطبق وطنيا ؛
                    فمحو الأمية الثقافية ، هو من مقومات بناء القدرة ، وتحصين الهوية .
                    فما هي البدائل التي انتهجتها دولنا العربية ، لحماية مواطنيها ، وتحصين هويتها ؟

                    [COLOR=red]أليست الجهات المسؤولة في عالمنا العربي أدوات من أجل ترسيخ ثقافة وقيم الغرب ؟
                    5= محو الامية الابداعية =يشكل شرطا وعمادا للولوج الى المستقبل .لأن الامم التي لا تأخذ مواقف ابداعية في حلولها لمشكلاتها ستهلك وتنقرض .الفكر المبدع هو الذي يكسر قيود العرف والعادة والسير على خطى الاولين .إنه الفكر الذي يجسر على التساؤل حول كل شيء والخوض في مغامرة تصور أي شيء .انه الفكر الذي يكسر القيود التي يفرضها الذهن على ذاته .وينطلق محلقا لايجاد روابط غير مألوفة .وتلك هي قوة الدماغ الحقيقية .
                    محو الامية الابداعية هي مشروع تربية مستقبلية متكاملة مادام الابداع ممكن عند جميع الناس إذا توفرت شروطه النفسية الداخلية وظروفه الاجتماعة اي توفير مناخ ثقافي غني بمثيراته وتحدياته وتحفيزه .لأن غنى الابداع يتوقف على مدى غنى الحصيلة المعرفية وعلى مقدار الجهد الدؤوب .لا ابداع الا من خلال استيعاب واسع للتراث الثقافي أو العلمي وتكامله وشموله .
                    فهل المحيط التربيوي والثقافي بالعالم العربي يملك من المقومات ما يساعد على استفزاز الابداع عند الناشئة ؟ام انه يعمل على قتل الملكات وبالتالي قتل الابداع
                    حين يمارس القمع والعنف والتهميش والنفي والعقاب وكل انواع الارهاب ؟
                    6=محو الامية الانسانية =لمحو الامية الانسانية لابد من التحول من الانسان الاداة والوسيلة.. الى الانسان القيمة والغاية .لذلك نجد المجتمعات النامية تنادي بمحو الاستيلاب المادي للانسان .والاعتراف بانسانيته وحقه في حصانتها وصيانة حرمتها .والاعتراف بقيمة الانسان وجهده وتقديره.
                    تلك هي المسألة المزمنة والمهلكة في العالم العربي .
                    محو الامية الانسانية هي الاساس لاستعادة الانسان لاعتباره وحرمته وكيانه والاعتراف بامكاناته وقدراته .
                    ان تحول الانسان من حالة القيمة الانسانية ذات الحصانة الى حالة الشيء الفاقد للحرمة والقابل لأن يكون ضحية شتى الاعتداءات والتجاوزات =الانسان الملكية ..الاداة ..والعبء =يفقد الانسان كل قيمة ولا يبقى سوى اسطورة الملكية ..وكلها تفتح المجال أمام الاعتداء والقسوة والاهمال والاستغلال وممارسة كل انواع العنف الصريح النفسي والجسدي .
                    إن أي مشروع عربي لابد أن يبدأ من هذه القضية والا فانه لن يبدأ مطلقا
                    أن محو الامية الانسانة تشكل شرطا ملزما في أساس أي تحرك عربي مستقبلي
                    وما نشاهده اليوم من دماء تسيل على امتداد العالم العربي خير دليل على محاولة المواطن العربي استرجاع انسانيته المهدورة على امتداد عقود
                    فهل سينجح الربيع العربي في محو الامية الانسانية ؟
                    أم أن جذورها مازالت ضاربة في عمق تاريخنا الموغل في ضرب كل معاني
                    الانسانية؟
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-12-2011, 13:33.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كانت تضمد مفرق القلب
                      حين خبأت محارتي عينيها
                      ولوحت لتلك الصبية
                      تبص علي فراغها
                      ثم داعبت طائريها
                      استلقت على وجعها
                      ومن زاوية لم يأت على ذكرها
                      حواة البحر
                      وقراصنة الهواء
                      أبصرته
                      بسمة بليدة
                      وجها غجريا
                      و كلمة تذوب على جدار القلب
                      لم تفقد ماءها بعد
                      sigpic

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        هدف الهزيمة !!



                        تجبرك حلاقةُ ذقنك على الوقوف أمام المرآة،أمام ذاتك الهاربة ، أو ربما كنت أنت الهارب منها ؟


                        تحلق ذقنك لا لتبدو أصغر سنا، لكن تلك الشعيرات البيضاء تستفزك فقط لأنها تجر معها الكثير من الأسئلة والتعليقات التي تصدر عن ناس يعبرون يومك على عجل، لا يهمهم إلا أن يلوثوا كل صفحة بيضاء تحاول فتحها في حياتك! يتشوقون لتفكيك ذاكرتك وشيفراتها، ليتركوك مبعثرا على رصيف وحدتك، تلملم أشياء خيبتك وترحل إلى فراشك البعيد عنك مسافة أميال ..من الذكريات!




                        منذ انتقلت إلى هذا الحي، والأسئلة تنهال عليّ كما الرصاص: من أنت؟ من أين أتيت؟ لماذا أنت كتوم هكذا؟ هل لديك أولاد؟أنت شبت يارجل وليس لديك أولاد؟؟! .. لماذا؟ ولماذا؟ يخشون من الغرباء أمثالي وكأنني جرثومةٌ اقتحمت سكينتهم .. !


                        لاعب كرة السلة الذي يتمرن في رأسي كل صباح يقطع علي خلوتي مع قهوتي سألني وأنا أهم لمعاتبته بعد طول صبر :هل تلعب معي ؟


                        حدقت بالكرة التي لن أسجل بها هدفا أبدا،لوحت له بيدي معلنا رفضي، فإذا به يسألني عن هوايتي ..فأجبت دونما تفكير :النسيان!


                        وتمتمت في سري موبخا ..:


                        "هوايتي التي أعجز عن ممارستها بإتقان.."



                        فجأة لمحت كرسيه المتحرك، تستمرت في مكاني مذهولا، ثم ضحكت من انبهاري بكرسيّ نجلس عليه جميعا دون أن ندري!



                        انسحبت من أفكاري مع كتاب تحت عنوان "لوحات تحكي" إلى كرسيي الخشبي المقابل لتلفاز أغطي مرآته بقطعة قماش،


                        كنت أشعله فقط إثر سماعي لخبر مهم ما، لكن حتى الأخبار العاجلة لم تعد تعنيني ...!


                        في كتاب "لوحات تحكي" الكثير من الصور لغتها ألوانها وخطوطها، ترى ما لغة جسدي؟ اللون الشاحب؟ النظارات السوداء التي صارت جزءا من الوجه تغطي عينين موشحتين بسواد السهر إحداها يزينها خدش لا يمحوه الزمن..؟!


                        ما لغة هذا الجسد المنتفخ من الوجبات السريعة؟ والدم المشبع بالنيكوتين ؟ وأنفاس الخيبة المترددة إلى رئتي؟ الجسد الذي لم يعد له ملامح ولم يعد سوى مطفأة لسجائر أسئلتهم!


                        فضولهم ليس احتراما لذاكرتي أو احترام حقها في الكلام، ولا محاولة للاقتراب مني، الأمر أني أصبحت مثل جريدة ينتظرون قراءتها ليتمكنوا من رميها مرتاحين البال ..!


                        أشتري الكثير من الروايات لكني لا أقرؤها أبدا، خوفا من أجد بطلا يشبهني، أو ربما خوفا من أن أجدني بين أسوار قصتي بكل أسمائي ..أكتفي بغلافاتها لأسد فراغا في مكتبتي.. وفجيعتي!


                        كذلك لا أقاوم شراء أي مجلة أو جريدة تستوقفني فقط لأن الأمر مجرد عادة اقترفتها منذ دهور، لا أنظر إليها أبدا ..ربما أمرّ على الصور، يضحكني أن أغلب الناس يتزاحمون لالتقاط صورة


                        مع كاتب مشهور ما، لم يقرأوا له جملة واحدة فقط ليحظوا بشيء من شهرته! وربما كان الغامضون أمثالي من المرغوبين أيضا في عالم الصور ..بعضهم يحلم أن يسرق شيئا من الغموض؟!وحده الحزين البائس يبتعدون عنه كي لا تنتقل إليهم عدوى الحزن؟! لا أحد يريد أن يظهر معه في صورة حياته التعسة!



                        وأتذكر يوم كنت جزءا من الخبر ... قبل أن أصبح ما وراء الخبر..وذاكرة الجريدة التي محتها الرقابة .. والرصاصة الطائشة التي خرجت من سلاح لقيط يحمل صاحبه أكثر من اسم ..وكل أسمائه مزوّرة !!


                        هل اسمنا هو شيفرة ذاكرتنا.. تقفل بضياعه؟!


                        هل يمكن هذا حقا؟ أن ننسى تفاصيل ماضينا أو بالأحرى نتناساها حتى نعجز تماما على التعرّف على أنفسنا وإن التقينا بها أمام مرآة ...بحضرة شفرة حلاقة؟


                        لن أبلغ هذه العظمة من النسيان؟ خاصة أن أسئلة الفضوليين تفتح نوافذ الماضي جبهات في معارك لا تنتهي؟


                        أعزل في قصة عن خيانة ما لزمن لم يعد يلعن الخيانات إلا جهرا .. أما سرا فكلهم يركعون للذة ما خلف ستار ما غير شرعي ..!


                        ثمة أنواع من الخيانات .. خيانة قلب، خيانة مبدأ وخيانة وطن ..وربما خيانة منفى!



                        خرجنا ذات يوم من اليافطات المكتوبة بالدم، من حنجرة الخطابات القومية، أكتافنا خاطتها الأعلام الوطنية والعربية، نردد شعارات رنانة، كان عميقا إيمانُنا بصوتنا، بقدرتنا.. مع كل احتدام كان يزداد فينا الحماس ندافع عن رموز سقطنا لاحقا في مستنقعاتها، نحمي أيد كانت تحركنا كقطع الشطرنج، ترمينا بين الأمواج المستعرة غضبا ..لا لشيء فقط لنكون طعما لاصطياد سمكة كبيرة ..هي الوطن!



                        ولأننا شرفاء ومتحمسون حد الغباء، حملنا السلاح، لم نكن على علم أن الخطة هي أن
                        ننتحر بطريقة مثيرة للدهشة! تجندنا بسلاح وبمبدأ ..قُتلنا وحبسنا.. صبرنا على التعذيب لإثبات رجولتنا فكان الرد في رجولتنا ..في أحلامنا .. !


                        مع ذلك كنت ذلك الجبل المؤمن بأن الرجولة موقف وليست جسدا .. إلى أن دُفنت المواقف مع أكاليل خيبة في احتفال المصالحة .. وعاد الوطن لفتح أفرانَه كل صباح يخبز جِلدَنا على صوت فيروز.. وعادت الرزنامة تقلب صفحاتها الهادئة المخادعة ....... وبقيت أنا .. ومنفى اخترته لنفسي حتى كبر في داخلي.. وقصصا لعبت فيها كل الأدوار ..


                        فأنا نفسه هو الخائن والمناضل، الهارب والشهيد والمفقود ..الجاني والضحية ..وأنا الغريب ..وأنا المهزوم في معارك النسيان .. ورجل خارج زمن الرجولة .. !




                        ملاحقا بأسلحة وتهم و بتشويه أرادوه وصمة خزي ..وجدتني عند الحدود لا أذكر أيهما كان اسمي الحقيقي واسمي الحركيّ .. اسمي الذكوري واسمي الوهمي وربما كان لي اسما انثويا؟ .. يجيدون مسح الهوية كما مسح الأدمغة .. فكرت ان اختار لي اسما آخرا في زمن التزوير،لكن هل أتحايل على الموت؟ أم على الحياة ؟ وهل يستحق سجن على شكل مدينة أخرى أن تزوّر بجرأة شخصيتك أمام مسدس؟ تذكرت أني ما كنت سوى رقم من أرقام ساذجة لا تشكل سوى أبجدية لعبة قوانينها أن تتخلى عن جنودها الصغيرة ..! هربت متسللا عبر الحدود برشاقة مهزوم هارب من عاره .. وحططت بين وجوه تكاد بغرابتها تشبه وجهي!




                        تختلف القصص وتتبدل الألقاب والحقيقة أن هذا البطل هو واحد ألبوسه ألف قناع رغما عنه، صبغوا شعره دون أن يشعر، قتلوا أطفالا لم ينجبها ثم نحروه في ليلة عذرية التاريخ .. هو بطل الخرافات الذي كلما قطعوا أوردته عادت إلى طبيعتها مع اكتمال القمر .. كم مرة علينا أن نموت كي نستريح.. كم وردة كاذبة على ضريحنا أن ينحني لها مذلولا؟





                        اليوم بعد سنين من الخيبات أتنقل من حي إلى آخر في مدينة عرفتني برجل الوجبات السريعة والخطوات السريعة والإجابات التي تتقن فن الخديعة، أهرب من متسولي الحقيقة، من شحاذي رؤوس الذكرى ليبعوها خبرا يصلح لإشاعات كثيرة .. أهرب من عقدة اللحية من قاراوات العطور النسائية والفساتين الحريريّة ، من جرح في صمتي من تضاعف أسمائي يوما بعد يوم دون أن أجد من يناديني أنا.... !



                        أهرب من أرقي إلى حلم على بعد شعاع ضوئي من نومي .. حلم امتلاك قوة لاعب كرة السلة الذي يحقق فوزه من كرسييه المتحرك .. حلم أن أسجل هدفا حاسما –هدف الهزيمة- ..في مرمى النسيان!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          رنين البرق
                          ممزوج برمل الوقت
                          يطوي صحائف الذاكرة
                          يلون تلك المرايا
                          ينفخ روحه
                          في فراغ الآنية
                          sigpic

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            لم يبق الكثير
                            بضع خطوات أخرى
                            و أكون هناك
                            عند تلك النقطة
                            حيث لا يعود شيئا يهم
                            مطلقا
                            لا الذي ضاع
                            و لا الذي سوف يضيع .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • شريف عابدين
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 1019

                              الطائر يحفر بمخالبه؛
                              يلتهم دودة الأرض،
                              ويغرد.
                              الزهرة (في صمت) تتضوع عطرا.
                              الشوكة تتأمل:
                              كم أتوق لمشاركته!
                              تنهرها محتدة:
                              لا نستطيع؛
                              حياتها تهبنا الحياة.
                              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                على بعد خيبة من الحب !!




                                -إذا سترحلين ؟


                                -فكرت كثيرا بما يربطني بهذا المكان ..طبعا هناك أنتم ..أعني أنت وباقي الأصدقاء


                                تتابع بعد صمت حزين


                                وهناك ثلة من الخيبات كذلك .. فكرت إن كان ما يربطني بوطني الجديد أقوى.. عمل جديد ..منزل مؤثث بعادات وطقوس يومية أخرى


                                قد أكتب رواية جديدة لأعيش مع أبطالها حياة ثانية .. ربما أجد ما يربطني بورقة!


                                ثم استدركت قائلة .. : هل ينفع أن نسمي الغربة وطنا جديدا..؟


                                -فقط إن كنّا نعيشها مع من نحب! ..هكذا أتت إجابته مختصرة ممتزجة مع تنهيدة لم تكن ضمن لغته قبلا


                                -قد أكون على موعد مع نفسي هناك .. لا أدري ان كان الجري خلف الحقائب الهاربة أمرا منطقيا ..أم مجنونا!


                                أتمنى أن يكون في السفر وقت كاف لعثور على أجوبة ومفاتيح لكثير من المتاهات .. وأن تكون الطائرة ملئية


                                بوجوه تكفي للتتبدد غربتي !


                                يمسك ذراعها بشدّة


                                -لا تتأخري ..


                                -هناك احتمالان أن لا أتأخر ..أو أن لا أعود !


                                -وهناك احتمال ثالث ..


                                -ما هو ؟


                                - لا ترحلي...


                                ما تلبث أن ترفع نظراتها المذهولة نحوه، حتى تجد نفسها مكبلة بذراعين تذوبها


                                بقوة الأعاصير، بدفء البراكين ..أغمضت عينيها تستعد لرحلة مفاجئة من ترتيبات القدر، تذكرتها حضن اختصر


                                كل الكلام الذي لم يقال ......... ثم بدأ الستار يغلق برفق على وقع تمتمتها الأخيرة .. "وأخيرا ..الوطن الجديد!"
                                ***


                                ضجت القاعة بتصفيق حاد، وضجّ رأسي بكثير من الأسئلة وبدوار لا أدري سببه .. هل يمكن لعرض على خشبة أن يتحكم بستار


                                ذاتي لهذا الحد..! بدأت ذاكرتي تتعرى مشهدا مشهدا .. حزني يتطاير نغمة نغمة .. وأحلامي السرية تتسرب عبر بريق عينيّ...


                                ولئلا تهرب نبضات قلبي واحدة تلو الأخرى ..أغلقت أزرار معطفي بإحكام ،ضغطت على صدري بيديّ ..وخرجت هربا من عيون الناس، من كاميرات قد تلتقط خلسة صورة لأسراري ؟!


                                لماذا ننتظر دائما اللحظة الأخيرة ؟ نطالب بالحياة عند آخر نفس؟ كاد يوشك البطل على أن يتأخر عن مشاعره بخيبة كبيرة، كادت تتحول لحظة وداع، قد تفوته، إلى عمر من الفقد ! كم فقدنا من نحب بسبب بعض دقائق متأخرة .. بعضنا يختار ساعة لمعصم القرار أدق من الحذر، أبطأ من الخوف الذي يسمرنا في مكاننا .. وبين عقرب كبرياء وآخر ..هناك مساحة تكفي للندم .. وأرقام لن تحصي دموعنا ..! وأنا خسرت عمري بسبب موعد أتيته متأخرة ...بصمت!


                                عند باب المسرح الخارجي، حشد من الناس يتحدثون عن بطل كان محتجزا طوال حياته تحت ركام الانكسارات والذكريات ..ثم قرر أخيرا أن يقطف وردة نبتت بأعجوبة بين الرماد !


                                وهي الناجية من سيول خيانات جرفتها طويلا نحو اليأس والوحدة ، في مجتمع يحق فيه للزوج أن يبدل جسد زوجته بأجساد نساء أخرى وأن يستبدل روحها بجثة من مقابر هامدة ..!


                                يحدث للجراح أن تلتقي عند شاطئ حب يغير قانون المد والجزر ..يحدث للأموات أن يحظوا بفرصة ثانية للحياة !



                                تختلف أسباب الصمت ..والصمت واحد !


                                تتعدد أوجه الخيبة ..والعمر ضائع!


                                حياتي صارت محض عروض موسيقية ومسرحية أحضرها وحدي، لذلك خشيت أن تلعب الحياة فوق الجسدي دورا هزليا أثناء عزف خرافي الوجع..!


                                وفي الذاكرة .. عروض لا تتوقف للذكرى .. وبطل واحد ..هو ذلك المتناثر أريجا على عنق المساء وحبة كرز على شفة الصباح !


                                بعد أن يئست من اللقاء مجددا بك .. ومللت البحث عنك في المقاهي والدفاتر وبين أحاديث الياسمين .. أقف منشلّة تماما، أبحث عن تفسير لما يحدث بي في قواميس الحلم ..فإذا بوجهك ليس لوحة من نسج حنين .. ليس شبحا حررته تعاويز أوهامي .. بل حقيقة !!


                                أنت .. أحقا أنت .. وأنا أحقا هي أنا .. !والوقت الذي تجاوز الفراق بكثير ؟ والزمن المتسكع على جسر أوصاله خصلاتي البيضاء وشيب أحلامي.. ! والعرض أكان الذي انتهى منذ قليل ..أم بدأ الآن ؟!


                                يحدث للقدر أن يحيك مؤامرته على مدى سنين .. هو لا ينسى أحد منا رغم أعدادنا الهائلة .. وها نحن في حضرته كلمتان في حقل لغوي كبير ..يبحث عن ثوب متوهج المعاني لصمت كل منا ..
                                ترى أهو من اختار لي أن ألبس في هذا اليوم بالذات فستانا أسود يفضح عمر حدادي الطويل ؟
                                أهو من أنساني قبعتي الفروّ لئلا تلجم خصلاتي كلما امتدت هاربة نحوك ؟
                                كل مافيّ يشدني إليك .. أتأمل عينيك لأجد فيها مسكني .. أيعقل أن يعود الوطن بعد طول غياب ... وهل أتى من بوابة قدر ..أم بوابة صدفة ... ؟!


                                لا ليس هناك صدفة تبرر أن نكون معا في نفس العرض المسرحي، عرض تكلم عنا مثّلت عليه جراحنا وبكينا اشتياقا أمام كل السنين العالقة بين أمسنا ويومي! .. لا صدفة على حجم هذا الرصيف، الذي أثبتنا ملكيته منذ زمن ،


                                لا صدفة تختار لبطلها معطفا بهذه الحرارة أو شالا مطرزا بلهفتي لعناق سرمدي ..!


                                الصدفة موعد يعبرنا كعابر سبيل .. أما القدر فهو يعبر بنا المستحيل !



                                ما يحزنني أننا لم نلتق يوما في الضوء .. وهنا نحن تلفنا عتمة الحاضرين .. كنت أهربك بين وسائدي قصيدة قصيدة


                                أشبك اصابعك باصابعي نسيما نسيما ... وكان الخريف بيننا يسقط دمعة دمعة .. فسكنت بحيرة الوجع حجرا راكدا .. بعدما تركتك تبحر بمركبنا الورقيّ وحدك !


                                خنت القصائد بضعفي واستبدلتها بجدران منزل كبير، لا يقبل إلا أن يعلق صورا رسمية لبذلات سوداء وربطات عنق محكمة الاختناق ... منزل سطا على أحلامي .. وتركني عزفا منفردا لأيام لا تميل للموسيقى!


                                هل عدت لأنك سامحتني ..؟ هل انتهت فترة عقابي ؟



                                في موعد سفرك الأخير أتيت متأخرة عن موعدي .. لأحضن صفير القطار الهارب وحزني ... كما أتيت دائما متأخرة عنك بصمتي !


                                لم يعد في العمر ما يكفي للكلام .. ولا متسعا للوم ... ربما هناك فقط متسع للاقتراب أكثر ، ليتعانق عطرانا..ترى أي عطر تضع اليوم؟


                                وأية دهشة هي التي تجعلك متسمرا في مكانك أهي استجابتي لمفاجأة أعددتَها مع القدر؟ أم ثوبي الأسود ؟ أم هذا البوح السريّ الذي فضحته دموعي ؟


                                خطوة خفيفة تلو أخرى .. كأني أمشي فوق الغمام .. أو لأنك طير لا أريده أن يغرد بعيدا .. خفقة خفقة يمشي الزمن باتجاه معاكس ..أعود تلك الصبية، تعود ورود خديّ من موتها ... تشع الأضواء لا أدري من أين .. ها أنت أخيرا أمامي في الضوء .. على بعد خطوة صغيرة .. خطوة صغيرة فقط .. وهاهي عاصفة بهيئة امرأة تمسك ذراعك، تسحبك ...وتمضي!!
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X