كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    إنها تأخذك ببراعة ، تخطفك خطفا ، مع أول سطور عملها ، دون أن تترك لك فرصة للتنفس ، أو لنقل التردد ، و الابتعاد عن العمل ، بل تضع نصب عينيها أن الجملة الأولي ، هي الطلقة التي
    تخضع ضحيتها ، و تأتي بها بين السطور ، فتكتشف أنها ترقص رقصة جديدة ، متجددة ، في ذاك المحيط المحصور ، ما بين جملتها الأولي و اكتمال الإيقاع اللغوي و تلاحمه بالفعل ، أو الحدث ، في انسياب رقراق ، سرعان ما يتحول إلي تلاطم ، و تعلو حدته ، لكن يظل بسلسته
    و تأثيره ، سلبا أو ايجابا ، في نفسية القارئ ، محافظا على ذاك الخيط الدقيق ، لنبض الجملة
    و نبض الشخوص ، و أفعالها !

    يتبع
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      و تأتي قدرتها اللغوية و الحكائية ، من خلال تجربتها السابقة ، و الطويلة في عالم القص ، و أيضا الالتصاق القوي باللغة ، من خلال عملها كمربية ، والنشأة في بيت شاعر وشاعرة ، فوالدها محمد خير الدرع من خريجي الأزهر الشريف ، و له العديد من الدراسات و القصائد الشعرية ، و أمها لمياء حلبي الملقبة بشاعرة قاسيون، إلي جانب ما ضخت به موهبتها من قراءات كثيرة و متنوعة لمشاهير الروائيين و الروائيات ، الشعراء ، القاصين ، العرب و المترجمين عن لغات حية ، وتحدث به معجمها اللغوي المتخم و النابض كالنهر !
      يقول أندريه جيد ( في يومية آخر سبتمبر 1984)
      "
      إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون و يكتبها العقل . ينبغي التموقعبينهما ، بالقرب من الجنون حينما نحلم ، و بالقرب من العقل حينما نكتب ".
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-01-2012, 21:40.
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ما دفعني من الاقتراب لأندريه ، هو هذا الجنون المدهش ، الذي يسيطر على المنولوج الداخلي أو تيار الوعي حين تطلق لشخصية ما العنان ، فتقدم لك لوحة يسوقها الجنون ، ويحكمها العقل ، حيث المبنى الكلي يكتمل به ، و يرتفع ، و كأنك في مسرح يعرض مسرحية بريختية ، بكل ما تعنى لدينا من حالة تنورية ، اكتملت لها الأدوات ، من موسيقى و غناء ، فن تشكيلي ، ديكور ، اكسسوارات ، وكانت قادرةعلى النفاذ إلي أعمق ما يختلج به صدر وعقل المشاهد أو القارئ
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-01-2012, 21:42.
        sigpic

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          .................
          التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 03-05-2012, 17:04.
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792


            صعوبة الكتابة عن هذه المجموعة يكمن في الدهشة التي شتلتها الكاتبة في كل قصصها، و التي قد تكون في اللغة ، أسلوب البناء ، المنولوج الداخلي ،الشاعرية ، نمنمة الوقائع ، و أيضا حدتها في بعض الأحيان ، موقفيتها من قضايا المجتمع ، خاصة قضية المرأة، و تبنيها للقيم الراسخة ، مع اعتدادها بالاستقلالية ،

            والمنبت و التنشئة، الفاعلة في حياةالفرد ، لأنها هي علة الأفعال المجافية لروح النبل ، و الأمانة و شرف العيش إن لم تكن حاضرة !

            و تقع المجموعة في 112 صفحة من القطع المتوسط
            تتضمن إلي جانب الإهداء
            أربعة عشر نصا قصيا

            هي

            باب الحديقة الخلفي

            رجل غير مهم

            أمطار الثمانين

            ليل و وعد

            مستقيلة و بدمع العين أمضي

            اجتماع نسائي طارئ

            زائر المساء

            هل تغفر الروح ؟!

            امرأة على الناصية

            المشهد الأخير

            يا ... ثوبها

            لا بد أن أعيش

            غاب القمر يا بن عمي
            يا أسمر اللون

            تقول إيمان في إهدائها للمجموعة
            سمعتُ نشيجها ...
            تسلّلتْ روحي إليها ....
            تبعتُ صدى نزفها ؛ قتلني الصّقيع ..
            مشيتُ فوق حصاها ..
            حملتُ قلبي المكلوم على يديّ ، أفتديها ، أقدّمه قرباناً لها..
            أدفع عنيفي طريقي إليها أجساماً ثقيلةً كالحجارة تعترضني.
            أصواتٌ تتجاذبني : كوني معنا، كوني لنا ، بل كوني منّا ..
            تهالكتُ ، ضغطتُ على أذنيّ بيدين ترتجفان : دعونيأمضي إليها
            وصلتُ ...أدمتني نار تنّين يربض على باب قلعتها ، يقتنص ألوان ربيعها ..
            صوّبت نحري نحو أتونه : إليك به، لاشيء يمنعني عنها ، لن تخيفْني الترّهات .
            ومضيتُ ، سارعتُ الخطا ..تسبقني جراحي ..جثوتُ على ركبتيّ ألتقط أنفاسي : (هذا مغتسلٌ باردٌ، وشرابٌ .. )
            شربتُ من نبعها ، واغتسلتُ.
            تمدّدتُ علىترابها . أحمل حفنةً منه ، شرعتُ أذرّها على خلايا جسدي .. استشعرتالأمان .
            عانقتها . تهاطل حنانها يغمرني عشقاً ، وتوحّدًا.
            صوتي اخترق حجبالوجع ، حاجز الصّمت ، صخب الضّياع.
            أصيح ...أصيح : أنا من سوريا ، أحبّك سوريا ....أحبّكسوريا ..





            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-01-2012, 00:18.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              حين تؤلمه الذكري
              و ينوء قلبه بما يحمل
              لا يجد سوى الاسراع إلي النهر
              و من أعواد الخوص و البوص
              يصنع أواني
              و قفافا
              و أشياء عجيبة
              حتى يدركه الملل أو التعب
              فيرمي بها إلي النهر مع زفرة ارتياح
              ثم يكر عائدا من حيث أتي
              بينما كانت عجوز إذا ما شمت رائحته
              هائما إلي شاطئ النهر
              تتخذ لها موضعا قريبا من الماء
              حتى إذا فعل ما فعل
              سحبت ما يحمله التيار
              أو استعانت بمن يأتي به
              وعندما تقفل عائدة من السوق يكون في جيبها ما يسد رمقها و أربعة أيتام .. لأيام !
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-01-2012, 19:55.
              sigpic

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593



                نزيـف رابعـة

                هذي حسنـات رابعـة وهـذي سيئاتُـها،
                أحصيناها وعددنـاها،
                أما قلبُـها
                فنـاءَ بنا حِمـلا؛
                كلما فتحناه، لننظرَ، ما فيه،
                عاد وفاض بك حبـا.



                معاذ العمري
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • ايمان اللبدي
                  أديب وكاتب
                  • 21-02-2008
                  • 1361

                  عندما تزرع ظلك في فضاء الغيم لن يغيبك الصمت فما لم تجده في البئر ستزودك به بشائر المطر

                  تعليق

                  • ايمان اللبدي
                    أديب وكاتب
                    • 21-02-2008
                    • 1361

                    علمتني الحياة ،أن لا احّلق بعيدا وكلما عبرت مسافة لا اوصد الأبواب خلفي..

                    تعليق

                    • صالح صلاح سلمي
                      أديب وكاتب
                      • 12-03-2011
                      • 563

                      حين يرخي الليل سدوله
                      تهدل في رأسي حمامات حنين
                      وتحمل أشواقي مسافرة
                      الى بيت أهل عتيق
                      وكرمة عنب وحاكورة زيتون
                      وأرض مباركة ونهر حزين
                      وأقدار لنا ياليل لا نحيد عنها
                      عذابات شتات
                      وجموع مهجرين
                      التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 10-01-2012, 18:39.

                      تعليق

                      • صالح صلاح سلمي
                        أديب وكاتب
                        • 12-03-2011
                        • 563

                        أيها النهر إغسل ذنوب العابرين
                        فما الذنب الا لحظة ضعف في هجمة شياطين
                        ولا ضعف يا نهر أوهن من أن نكون
                        بلا وطن تائهين.

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          حين تؤلمه الذكري
                          و ينوء قلبه بما يحمل
                          لا يجد سوى الاسراع إلي النهر
                          و من أعواد الخوص و البوص
                          يصنع أواني
                          و قفافا
                          و أشياء عجيبة
                          حتى يدركه الملل أو التعب
                          فيرمي بها إلي النهر مع زفرة ارتياح
                          ثم يكر عائدا من حيث أتي
                          بينما كانت عجوز إذا ما شمت رائحته
                          هائما إلي شاطئ النهر
                          تتخذ لها موضعا قريبا من الماء
                          حتى إذا فعل ما فعل
                          سحبت ما يحمله التيار
                          أو استعانت بمن يأتي به
                          وعندما تقفل عائدة من السوق يكون في جيبها ما يسد رمقها و أربعة أيتام .. لأيام !
                          و كأنه يدري
                          و ألمه أيضا يبصر
                          فظل يفعل حتى سمع قصته في الأسواق
                          فامتن لحزنه و أمطر الهم سعادة !
                          sigpic

                          تعليق

                          • صالح صلاح سلمي
                            أديب وكاتب
                            • 12-03-2011
                            • 563

                            السد
                            حين أحس بها تستحم في نهر أشجانه
                            عمد الى عرض النهر وأقام سدا
                            تعبره كل الكلمات
                            الا كلمة عشق

                            تعليق

                            • صالح صلاح سلمي
                              أديب وكاتب
                              • 12-03-2011
                              • 563

                              إعراض
                              حين رئاها تستحم في نهر أفكاره
                              عمد الى المنابع فجففها
                              وكسر قلمه.

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كانوا في البستان
                                حين داهمهم القناصة
                                كل يمسك بزهرة أو غصن شجرة
                                بينما الرصاص يخترق الأوردة
                                ليمطر الدم الأوراق
                                تصبح شقائق نعمان
                                بينما يسحلون الأصغر
                                يشبعونه ركلا و تمزيقا
                                و زئيرهم يهز المكان !
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-01-2012, 19:54.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X