إنها تأخذك ببراعة ، تخطفك خطفا ، مع أول سطور عملها ، دون أن تترك لك فرصة للتنفس ، أو لنقل التردد ، و الابتعاد عن العمل ، بل تضع نصب عينيها أن الجملة الأولي ، هي الطلقة التي
تخضع ضحيتها ، و تأتي بها بين السطور ، فتكتشف أنها ترقص رقصة جديدة ، متجددة ، في ذاك المحيط المحصور ، ما بين جملتها الأولي و اكتمال الإيقاع اللغوي و تلاحمه بالفعل ، أو الحدث ، في انسياب رقراق ، سرعان ما يتحول إلي تلاطم ، و تعلو حدته ، لكن يظل بسلسته
و تأثيره ، سلبا أو ايجابا ، في نفسية القارئ ، محافظا على ذاك الخيط الدقيق ، لنبض الجملة
و نبض الشخوص ، و أفعالها !
يتبع
تخضع ضحيتها ، و تأتي بها بين السطور ، فتكتشف أنها ترقص رقصة جديدة ، متجددة ، في ذاك المحيط المحصور ، ما بين جملتها الأولي و اكتمال الإيقاع اللغوي و تلاحمه بالفعل ، أو الحدث ، في انسياب رقراق ، سرعان ما يتحول إلي تلاطم ، و تعلو حدته ، لكن يظل بسلسته
و تأثيره ، سلبا أو ايجابا ، في نفسية القارئ ، محافظا على ذاك الخيط الدقيق ، لنبض الجملة
و نبض الشخوص ، و أفعالها !
يتبع
تعليق