: " ألا تراني جيدا ؟! ".
: " أراك مولاي جيدا ، و لكن أنت علمتني ، أن من الحكمة
ألا أرى وقت يطلب مني ذلك ، و لا أسمع حين يكون الأمر كذلك ! ".
: " أنا .. أنا فعلت هذا ؟! ".
: " سيدي .. لم أعد أراك بعيني ، لأن صورتك تجسدت هنا ( يشير إلي صدره )
: " إذًا .. فلترني من هنا .. ما رأيك ؟! ".
: " و كيف لهنا سيدي ، أن يرى هنا ؟! ".
: " ليرى كما يشاء ، المهم أن يرى .. لا تخادعني ( يصرخ بها وهو في حالة هياج ) هيا .. سوف أغمض عيني الآن .. انته ".
: " لكنك .. لم تكن هؤلاء ، و لن تكونهم يوما ، فلم تريد من هنا أن يرى إغماضة عينيك ؛ ليغتال معشوقه ؟! ".
: " لا يحق لك أن تفعل هذا بي ، أتوسل إليك .. افعلها ".
: " ماذا لو فعلتها ، و سألني هنا ، عن ما كان هنا ".
: " ( يجهش ) كما فعلتها أنا .. كما فعلتها .. هيا انصرف الآن ، لا حاجة لي بك .. هيا ".
: " انتظر سيدي .. ألا ترى إن هنا ينزف ، يموت ، فكيف تغتاله مرتين ، ومازال دمه ساخنا ؟! انتظر سيدي ( يغيب قليلا ، ثم يعود و بيده صورة ، يدنيها من وجهه ) هاهي .. هلا نظرت ، ألا يأتيك الآن نداؤها ، ألا تسمع !
: " إنها لا تغيب .. لا تغيب ".
: " إذًا لتمت فيها ، ومن أجلها ، لا انتحارا في غرفة مغلقة ، و بيد خادم حقير ، أداة .. مجرد أداة ، بلا عقل ، و لا معني سوى الفعل المشين ".
: " ماذا .. ما .. ماذا قلت ؟! ".
: " قلت ما قد سمع مولاي ، وهو يدرك تماما إليما أرمي ".
: " أحقا تريدني أن أفعل ؟! ".
: " و بلا تردد ، فلا معنى في أن نفكر في شىء ، و نتمناه ، ثم نفعل العكس تماما .. هكذا علمتني سيدي ".
: " أنا .. أنا علمت .. تك هذا ؟! ".
: " كما علمتني أن النوايا ليست كافية ! ".
: " أراك مولاي جيدا ، و لكن أنت علمتني ، أن من الحكمة
ألا أرى وقت يطلب مني ذلك ، و لا أسمع حين يكون الأمر كذلك ! ".
: " أنا .. أنا فعلت هذا ؟! ".
: " سيدي .. لم أعد أراك بعيني ، لأن صورتك تجسدت هنا ( يشير إلي صدره )
: " إذًا .. فلترني من هنا .. ما رأيك ؟! ".
: " و كيف لهنا سيدي ، أن يرى هنا ؟! ".
: " ليرى كما يشاء ، المهم أن يرى .. لا تخادعني ( يصرخ بها وهو في حالة هياج ) هيا .. سوف أغمض عيني الآن .. انته ".
: " لكنك .. لم تكن هؤلاء ، و لن تكونهم يوما ، فلم تريد من هنا أن يرى إغماضة عينيك ؛ ليغتال معشوقه ؟! ".
: " لا يحق لك أن تفعل هذا بي ، أتوسل إليك .. افعلها ".
: " ماذا لو فعلتها ، و سألني هنا ، عن ما كان هنا ".
: " ( يجهش ) كما فعلتها أنا .. كما فعلتها .. هيا انصرف الآن ، لا حاجة لي بك .. هيا ".
: " انتظر سيدي .. ألا ترى إن هنا ينزف ، يموت ، فكيف تغتاله مرتين ، ومازال دمه ساخنا ؟! انتظر سيدي ( يغيب قليلا ، ثم يعود و بيده صورة ، يدنيها من وجهه ) هاهي .. هلا نظرت ، ألا يأتيك الآن نداؤها ، ألا تسمع !
: " إنها لا تغيب .. لا تغيب ".
: " إذًا لتمت فيها ، ومن أجلها ، لا انتحارا في غرفة مغلقة ، و بيد خادم حقير ، أداة .. مجرد أداة ، بلا عقل ، و لا معني سوى الفعل المشين ".
: " ماذا .. ما .. ماذا قلت ؟! ".
: " قلت ما قد سمع مولاي ، وهو يدرك تماما إليما أرمي ".
: " أحقا تريدني أن أفعل ؟! ".
: " و بلا تردد ، فلا معنى في أن نفكر في شىء ، و نتمناه ، ثم نفعل العكس تماما .. هكذا علمتني سيدي ".
: " أنا .. أنا علمت .. تك هذا ؟! ".
: " كما علمتني أن النوايا ليست كافية ! ".
تعليق