كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    : " ألا تراني جيدا ؟! ".
    : " أراك مولاي جيدا ، و لكن أنت علمتني ، أن من الحكمة
    ألا أرى وقت يطلب مني ذلك ، و لا أسمع حين يكون الأمر كذلك ! ".
    : " أنا .. أنا فعلت هذا ؟! ".
    : " سيدي .. لم أعد أراك بعيني ، لأن صورتك تجسدت هنا ( يشير إلي صدره )
    : " إذًا .. فلترني من هنا .. ما رأيك ؟! ".
    : " و كيف لهنا سيدي ، أن يرى هنا ؟! ".
    : " ليرى كما يشاء ، المهم أن يرى .. لا تخادعني ( يصرخ بها وهو في حالة هياج ) هيا .. سوف أغمض عيني الآن .. انته ".
    : " لكنك .. لم تكن هؤلاء ، و لن تكونهم يوما ، فلم تريد من هنا أن يرى إغماضة عينيك ؛ ليغتال معشوقه ؟! ".
    : " لا يحق لك أن تفعل هذا بي ، أتوسل إليك .. افعلها ".
    : " ماذا لو فعلتها ، و سألني هنا ، عن ما كان هنا ".
    : " ( يجهش ) كما فعلتها أنا .. كما فعلتها .. هيا انصرف الآن ، لا حاجة لي بك .. هيا ".
    : " انتظر سيدي .. ألا ترى إن هنا ينزف ، يموت ، فكيف تغتاله مرتين ، ومازال دمه ساخنا ؟! انتظر سيدي ( يغيب قليلا ، ثم يعود و بيده صورة ، يدنيها من وجهه ) هاهي .. هلا نظرت ، ألا يأتيك الآن نداؤها ، ألا تسمع !
    : " إنها لا تغيب .. لا تغيب ".
    : " إذًا لتمت فيها ، ومن أجلها ، لا انتحارا في غرفة مغلقة ، و بيد خادم حقير ، أداة .. مجرد أداة ، بلا عقل ، و لا معني سوى الفعل المشين ".
    : " ماذا .. ما .. ماذا قلت ؟! ".
    : " قلت ما قد سمع مولاي ، وهو يدرك تماما إليما أرمي ".
    : " أحقا تريدني أن أفعل ؟! ".
    : " و بلا تردد ، فلا معنى في أن نفكر في شىء ، و نتمناه ، ثم نفعل العكس تماما .. هكذا علمتني سيدي ".
    : " أنا .. أنا علمت .. تك هذا ؟! ".
    : " كما علمتني أن النوايا ليست كافية ! ".
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      : " ألابد من ضحايا .. وما بعد انكسار الروح أيها المغفل ؟! ".
      : " ليست زجاجا سيدي ؛ حملت أطنانا من انكسارت ، ولما تنكسر بعد ! ".
      : " و ما أدراك أنها لم ...... بعد ؟! انه الأمر ، فليس من طريق ، ليس من طريق إليها .. حتى لو كان ، على أي صورة أعايشها ، بالقديم أم الذي لا أدري عنه شيئا ، وهي ترنو إلي اليباب ، تتعجله بكل عنفوانها .. بكل ما ملكت لأجلي هاهاهاهاهاها يا للسخرية !
      : " لترحل إذًا ! ".
      : " و الرحيل غواية أخرى ، و انكسارات قادمة .. انته الأمر ( يصرخ )
      : " لكن طريقا لروما مازال ينتظرك ".
      : " من .. من هنا .. م م من هنا .. طريقا لروما مازال ماذا ؟! ".
      : " ينتظرك .. ينتظرك ".
      : " يقول ينتظرني ، و هي تلوح بمواهبها لملوك آخرين .. وتقول ينتظرني .. انه الأمر ( يهجم عليه ، يخلع منه السيف ، يطعنه هو ) مت أيها المتردد ، الجبان .. ألف مرة و مرة ، ألححت عليك أن تفعلها .. عبد ماكر لئيم ( يحدق ، لا يجد أثرا لشيء ، يكتشف أن السيف يخترق قلبه هو ) أين .. أين .. أنت .. أنت تخرف
      تخرف ( يترنح ، يترنح ، يقعي على ركبته ) الآن تذهب
      بكل ما تعني و مالا تعني ( يتآوه متألما ) و لتعش روما بكل ما تعني ، لكن طرقها لن تؤدي إليك ( يحط ميتا ) !

      sigpic

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        لسنا بشعراء حقا
        ولكن ولادة الحزن ..كانت بنا ..
        والحزن قصيدة !
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          لا أدري أيهم أنت ... ضاع وجهك بين الوجوه!!
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            يجلس ابني على طرف سريري
            ويطلب مني أن أسمعه قصيده
            تسقط مني دمعة على الوساده
            فيلتقطها مذهولا ..ويقول :
            "ولكن هذه دمعة، يا أبي، وليست قصيده".
            أقول له:
            عندما تكبر يا ولدي ..
            وتقرأ ديوان الشعر العربيّ
            سوف تعرف أن الكلمة والدمعة شقيقتان
            وأن القصيدة العربيه..
            ليست سوى دمعة تخرج من الأصابع..

            يضع ابني أقلامه، وعلبة ألوانه أمامي
            ويطلب مني أن أرسم له وطنا..
            تهتز الفرشاة في يدي ..
            وأسقط باكيا..

            نزار قباني من قصيدة "درس في الرسم "
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              مهزوم أنت مهما قاتلت وانتصرت ..... لأنك خسرتها!!
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                لاأنام .....إلا لأحلم ,,,,,,
                ومنذ غادرني الحلم .... توفقت عن النوم !

                وكنت أستيقظ .... لأرى إن استيقظ الحلم معي!
                اليوم .. تركيزي كله في ذلك المصباح الصغير ..
                كيف يخفت ويتوهج ..وكيف تتردد إليه الفراشات ..كي تموت!
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  أنا وزائرو المساء
                  لا أعرف عنهم سوى أنهم ثلاثة
                  أطياف من خلف شاشة
                  كطيور تحط بصمت قرب النافذة
                  لا أدري من يشاركني أرقي
                  وحزني ...وجنوني
                  لا أدري من يغني .. !
                  أهم طيور ؟ أم نجوم تحقق الأماني؟
                  إذا سأتمنى .. في سريّ .. ثلاث أمنيات ..
                  أرجو ألا تخمدها دمعات !
                  هذا الليل لا يتحمل أكثر من حزين !
                  بالكاد هو باتساع جنوني هذه الليلة ..!

                  أنا وزوار ثلاثة
                  وابتسامة
                  يا سهر لست في حضرة عذابك وحدي!
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    تحتضن جدار الترقب
                    يسحب من دبره كتكوتا
                    يتدحرج الفضول
                    في مواجهة اللعبة
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      أمَرَ قبعةً
                      أتته صاغرةًً ترقص
                      مرّ بها ما بين النهود والأنفاس
                      راسما وجه الفضة بطرق السبابة بالإبهام
                      لم يعطه سواها
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        تهرع
                        تكنس الثلج عن طريقه
                        يجثو على ركبتيه
                        يرتجف شبقا
                        وبحنكة مغامرٍ سيّج بعينيه دائرة
                        كانت بؤرتها
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          حين اختلت برجفتها
                          وبعض الصور
                          فارَ الوجدُ
                          فانكشف غطاءُ الليل
                          ما بين هاجسين
                          ودمعتين
                          وكلمة عصية
                          خارج جداول الضرب و المعادلات
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            قبل أن ينثر مساعديه
                            أدواته في الطرقات
                            الساحات
                            الأسواق
                            بأنفاسها تضمخ آلآعيبه
                            و بلا حذر
                            تؤدي عنه بعض الطقوس
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              السؤال أصم
                              والجواب في صدرها اختلاجة
                              سكبت عليها لونا ورديا
                              وربما دمعة سرية
                              حين رآها رفيق الوقت خلسة ظنها الشوق !
                              sigpic

                              تعليق

                              • بسمة الصيادي
                                مشرفة ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3185

                                حروف تكتب وتمحى ..
                                دموع تنسكب وتبقى ..
                                وجنون يرقص
                                يجهش بالغناء
                                لا يعد يملك من الكلمات
                                سوى حرف أو دمعتين!
                                في انتظار ..هدية من السماء!!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X