.....................
كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركةأخذت كل مايلزمها من مواد الحمام من شَامْبُو وجَال دُوشْ " غاسول للجسم " وعطور وبخور وثياب جديدة
ومن بينها فستان أسود جلبه العريس في المساء ، دخلت الحمام استحمت بعد منتصف الليل ، وحين هي تغتسل تحسست رائحة نتنة تضرب جهة الأنف وأخذت تتصاعد فلم تهتم حتى أنهت الغسيل وبعدها لبست ثوبها الأسود تجربه وتساءلت : قائلة : ويكأن هذا الرجل قادم اليَّ بريح الحزن ، لما يهديني الأسود وأنا من المفروض خطيبة !!
أوليس المفروض لون وردي أو آخر زاهي ؟!! وبعدها أخذت المرآة تحادثها وكأنها صديقتها مسترسلة في سؤال تلو الأخر : حتى انهك جسدها وأصابتها رعشة قلق وفزع لا تدري مصدره ومع كل هذا لم تنسَ الحناء تطيبت ووضعت القليل منها على كف اليدين واتجهت لفراشها بعدما غيرت الديكور والمكان لتنام لكن هل استطاعت ان تغمض الجفون ؟؟!! ..أخذت تحلم بزوج المستقبل وتخطط وترسم أماني وتدبر أحوالها كيف ترسم الإبتسامة على وجه شريك حياتها حتى غفتْ وياليتها ما غفت !! مابين النوم والصحو تسلل لأنفها رائحة أخرى كريهة ، رائحة عفنة وكأنها جيف متراكمة فوق بعضها ، فسارعت وفتحت عينيها بعدما مدت يدها على أرضية المكان ظانةً منها
ربما هذه الروائح قادمة من أحذية اخوتها أو أحد جلبَ شيء ما ونسيه لكن سرعان ما تذكرت أنها هي من قامت بالترتيب ومسح الأرضية طيلة النهار لكن المسكينة تمكن منها التعب والركض في التحضير ليوم العيد فداعبها النوم من جديد ، آآآآآآآآاخ لكن أحست بانقباض في الشرايين ووجع مفاجيء ورائحة العفن تعود قوية جدا جدا
فهمت ان لابد لها ان تنهض وتنير ضوء الغرفة ، ففعلت فوجدت كل المكان مرتب وجميل ولاشيء حتى الرائحة لم يعد لها وجود !! فعاودت النوم في حيرة وقلق من أمرها بعدما أطفأت النور وراحت في نوم عميق وفي حلمها : ما الذي رأته وما الذي أصابها ، ...عجب عجاب !!
يتبع ...
أعجبتني الفكرة كثيرا
و اللغة
و الأسلوب
وزاوية الرؤية
و سوف أتابع لأرى مصدر تلك الرائحة !sigpic
تعليق
-
-
-
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 219397. الأعضاء 4 والزوار 219393.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق