ارجو لك السلامة والعودة السريعه استاذنا الكبير
يا صاحب البيت والبستان ..
نجاح عيسى
إيييه أيتها الصديقة الشاعرة
كم علينا أن ننسل من أوراحنا
أن نخذل نطف الشحوب
و الحزن
أن نبرئ أنفسنا بالكثير من نزف الضمير
و الدم
حتى نتخثر كالزجاج
أو كالخديعة !
شكرا كثيرا أستاذتي
على جمال أدريه و أعرفه جيدا
و مازلت أراهن عليه في مواجهة الموت الذي ينتشي بي !
استراب الهواء ودلته الدهشة في دلو يتأرجح على أصابع الريح قزح من جدائل المس تتراكم على صدر الهائمة فيخزها بزفرة و نجوى تربيتة زائغة خفقت دمعة و كثيرا من حنين ليرى ما غفلت عنه ذاكرته من غزالات هوجه ووعول حكمته الصابئة
هذي جديلة رمادية الشرود حفر لها في الصدر علقها و لم يسقطها رطبها بالدمع و البرد مواويل الندى في الصباحات ترانيم الشجن .. في ليالي السرو فاستوطنت المدى عانقت البئر من أول التراب إلي أول السحاب كسرت زجاج الجاذبية على رؤوس رهبانها لتبرح رماديتها شموس بظلالها شموس بأخوات رعفتها فإذا تاقت لأي من جذوع وقدتها ما غابت ولا نقضت لا على سفح السؤال تبعثرت ولا ظلت على اجترارها : ما الموت ؟ وما الليل ؟ على أشطان وجدها لا ترى سوى ما تود .. من مواليد نجواها !
ستون ألف أحبك فكيف أصدق .. أنك أخرى ؟! وكيف أصدق كل تهاويم الجنون .. و أرباب السقوط ؟! لم يعد أمامي .. سوى كنس الغيوم .. ولو برصاصة لصدر ضاق عن ضم البروق ورعد سمائي .. حين أحاطتها كلوم الطريق !
ستون ألف أحبك ومن اقتات رغيف السموق من شلالات البدور روى الخلايا فذابت كأنها هي تبيت على طوى الماء حتى ينبت في كفه قمح الشروق لا يقلها سوى أن تكون .. بين الترائب .. والصلب .. نبض الحريق !
تعليق