كان ينصت إليه دون كلمة ،
ثم همّ واقفا ،
وهو يشعر بالأسي له ،
قال لأخيه :" لم يتملكني الخوف .. ذاكرته حاضرة بشكل رهيب ".
رد بلا اهتمام و ربما بسخرية :" نفس الحدوتة ، لا يمل ترديدها ".
أحس بالقرف ، بحاجته للبكاء على هذا الصقر !
ثم همّ واقفا ،
وهو يشعر بالأسي له ،
قال لأخيه :" لم يتملكني الخوف .. ذاكرته حاضرة بشكل رهيب ".
رد بلا اهتمام و ربما بسخرية :" نفس الحدوتة ، لا يمل ترديدها ".
أحس بالقرف ، بحاجته للبكاء على هذا الصقر !
تعليق