حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    المشاركة الأصلية بواسطة عواطف الجوفي مشاهدة المشاركة
    أنا أرى أن الحرية الحقيقية للمرأة في أن لا يُقال لها أصمتِ وأن تُبدي رأيها في مُختلف الأمور ولا يُزكمون أُنوفنا مراراً وتكراراً بمقولة "ناقصات عقل ودين" كُلما احتمى النقاش بين الرجل والمرأة من غير معرفة
    واسفافاً بمعنى الحديث السامي النبيل الذي لم يقصد احتقار المرأة
    هذه المرأة التي تجلس على جهاز الحاسوب وتُناقش من دون تحفض على جنسها فقد جلست بإذن الرجل الذي متى ما أراد سحبه منها
    حُرية الرأي نُريدها قولاً وعملاً وحقاً مشروعاً يجب أن تتخذه المرأة وتُطالب به
    الأخت عواطف
    مرحبا بك
    ومرحبا بوضوح الفكرة
    أنا أرى أن الحرية الحقيقية للمرأة في أن لا يُقال لها أصمتِ وأن تُبدي رأيها في مُختلف الأمور

    هنا لك كامل الحق وهناك الكثير من النساء يتمتعن برجاحة فكر وقدرة علمية تفوق مئات الرجال
    وثقي أن من يستخدم تعبير ناقصات عقل ودين للرد على فكر المرأة هو جاهل وناقص عقل
    التعبير الديني له مجال وتفسير آخر
    كما أن التجارب الإنسانية ثبت أن هذا التعبير الديني ليس مقصودا به القدرة العملية والفكرية للمرأة
    بارك الله في فكرك أختي
    وأسعدني جدا تحديدك لمفهوم حرية المرأة

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      سأكتب لاحقا
      مقتطفات من رأي ليلى بعلبكي
      ولا أعتقد أن المرأة "الهانم""السيدة""الأم" ترضى بذلك
      ولكن يا غادة
      قيادة السيارات ذكرها الأخ الموجي وذكرتها خلود
      فهل هي تشكل مطلبا منطقيا وهدف أصيل من أهداف "تعبير حرية المرأة"
      ولو سألنا سؤال "على الماشي"
      طبعا الرجل في العالم العربي يقود السيارة ولكن كم منهم يتمتع بهذا الحق ؟ وبمعنى آخر كم منهم يمتلك سيارة ليقودها ؟
      من وجهة نظري أجد أن مطلب القيادة لسبب واحد فقط
      هو البحث عن القشة في عين العاقل ؟
      أهلا سيدي الكريم قد قلتها فعلاً !
      فالليبراليين يتحججون بالقيادة للمطالبة بحرية
      المرأة وكأننا لا نملك لساناً لنطالب بهذا الأمر !
      حُصرت قضايا المرأة في القشور وتم تهميش اللب ؟
      فالمرأة شريكة الرجل بكل أمر تربوياً وأقتصادياً
      وتنموياً فلم حشروا مطالبها بالتافه من الأمر كالقيادة ؟

      تطوير دور المرأة في عملية التنمية يأخذ أوجها كثيرة ومجالات شتى, وبالعودة إلى التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2008م لقياس مؤشر الفجوة بين الجنسين؛ نلاحظ أن السعودية تحتل في مجال تعليم المرأة المرتبة الثامنة على مستوى الدول العربية بنسبة (62.8%), وتقدر نسبة السعوديات اللاتي يعملن في مجال التعليم بـ (82.7%)، وتقدر نسبة العاملات في مجال الصحة والعمل الاجتماعي بنحو (7.5%)، أما نسبة العاملات في القطاع المصرفي فتبلغ (10%).


      إننا نقف بوجه أهم ما خلقت له المرأة ألا وهو الأمومة
      والزوجية والرعاية والسند للزوج والبيت والأسرة ،
      ولكن مع التمنية التي تتعاظم في بلادنا أصبح للمرأة
      دوراً فاعلااً بمشاركة الرجل هذا الامر ولكن في حدود
      الضوابط الشرعية والدينية وهذا أمر يتفق فيه غالبية
      شرائح المجتمع ما عدا أقلية ليبرالية مسيسة من الغرب
      ومنقاده له ومطية !

      ننقل لاهميته فيما يخص هذه الجزئية :

      إذا نظرنا في أدلة الشرع لم نجد نصا صريحا يقول: "يحرم على المرأة أن تقود السيارة"..
      وهذا أمر طبيعي..
      ذلك أنه حين نزول الوحي لم يكن ثمة سيارة، بل كانت الدواب كالأبل والخيل والبغال والحمير..
      كذلك لانجد نصا يقول: "لايجوز للمرأة أن تقود شيئا من هذه الدواب"..
      فإذا كان كذلك فالحكم إذن في الأصل هو الإباحة..
      إذن يباح للمرأة أن تقود الإبل وما في معناه، لكن:
      هل كان نساء الصحابة يقدن هذه الدواب؟..
      المطلع على تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها الصحابة يجد أن المرأة لم تكن تقود الدواب في الغالب، بل كان يصنع لها هودج فوق ظهور الإبل، وهو عبارة عن غرفة صغيرة مغطاة من كل ناحية ولها باب صغير، تركبه حين السفر والتنقل، والرجل هو الذي يقود الدابة..
      إذن على الرغم من إباحة قيادة المرأة للدابة إلا أن النساء لم يكن يفعلن ذلك، وكثير من الأمور المباحة قد تترك لأن المصلحة في غيرها..
      لماذا كان الرجل في زمان الصحابة وبعده أزمانا متطاولة لايدع للمرأة قيادة الإبل والخيول؟..
      هذا ولاشك من تقديره للمرأة وإكرامه وحفظه لها، حيث إنه يعلم أنها لضعفها تحتاج إلى رعاية وصيانة من المخاطر، فهو لذلك يتولى بنفسه قيادة الإبل، وهذا هو الشائع في كل الأزمان الخالية..
      نعم قد نجد بعض الحالات الشاذة عن هذه القاعدة في تاريخ المسلمين لظروف معينة وأحوال خاصة كانت المرأة تضطر فيها أن تركب وحدها وتقود الدواب، لكن ذلك لايمكن أن يكون حكما عاما على جميع النساء..
      فالأحكام إنما تبنى على ما قد اجتمع الناس عليه وفيه مصلحتهم لا مما انفرد به بعض الناس..

      التكملة على الرابط :




      شكراً،
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        الأخت غادة
        أنا وكل من إختلط بأهل الخليج
        يعلم تماما مدى الحرية التى تتمتع بها المرأة الخليجية
        بل مدى التفضيل أحيانا عن الرجل وخاصة في مرتبات المدرسات وذلك لدعم التعليم
        إن من يتباكى على حرية المرأة يقصد إهانتها لما تتمتع به من تفضيل إجتماعي وإحترام وخاصة في الخليج تلك المدللة جدا في بيتها
        وأن البحث عن القيادة أو الحجاب أو الزواج المبكر أو السفر بدون محرم
        ما هي إلا قضايا دينية ألزم الدين فيها الرجل والمرأة أو أمور هامشية لا تفقد شيئا من حريتها
        ولكن إن صدقناهم
        فلسوف تكسب المرأة القيادة وتفقد الإحترام والدلال
        وبدلا أن تكون سيدة البيت
        ستكون نصف سيدة ونصف رجل
        وستكون قيمتها مادية وليست معنوية
        وسيكون إحترامها بما تدفع
        وليس أمرا فطريا لكل رجل بمعنى الرجل
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 20-02-2010, 19:48.

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
          تحيّة طيّبة للجميع
          العمل الفكري الممنهج الذي يُنتظر منه نتائج ذات قيمة لها القدرة على التصحيح ، أو إنارة الطريق ، أو الدّفع نحو الأفضل ، لا بدّ و أن يقوم على أسس ، بغير هذه الأسس يصبح "كلاما" عامّا مُرسلا ، يشبه القال و القيل و ما يدور في المجالس هنا و هناك ، ينتهي بفضّ المجلس.
          هذا العمل الفكري يصبح أكثر صعوبة و أكثر خطورة ، و تتعقّد أسسه إذا كان في المجال الاجتماعي ، كما هو هذا الموضوع.
          لا أريد الخوض في كلام نظريّ طويل ، و سأكتفي بالتّذكير بواحدة من أهم القواعد في العمل الفكري الاجتماعي و التي لمست غيابها شبه الكامل من معظم المداخلات على مدار الصفحات التسعة حتى الآن .
          هذه القاعدة ، بسيطة جدّا ، و واضحة و لا يختلف عليها إثنان مهما اختلفا في الاعتقاد و الفكر و الانتماء ، يجب أولا رصد الظواهر الإجتماعية ، بمعنى أن نحلّل و نفكّر و نبحث في السلوك أو في العادة أو في المفهوم ، عندما يصبح ظاهرة ، أي عندما يمارسه نسبة كبيرة من أفراد المجتمع.
          لا يجوز تحت أي مبرّر أن نكتفي بالنّظر في بيوتنا و بيوت بعض أصدقائنا و بعض من نحتك بهم ، و نسجّل ما نرى و نعمّم ، نبدأ نتكلّم و ننظّر و كأن ما يحصل معنا أو في الدائرة الصغيرة جدّا من الناس حولنا هو ما يحدث في المجتمع كلّه.
          هذا نقل من واقعنا الفردي ، الشخصي ، أو على أبعد تقدير ، نقل من دائرة ضيّقة و محدودة حولنا ، هذا ليس ظاهرة و لا حتى قاسم مشترك عند فئة كبيرة من النّاس لنتحدذث عنه و كأنّه سمة عامة لمجتمع ما .
          عندما نقع في هذه المغالطة ، نحن لا نقوم بعمل فكري بل نتكلّم .. نتكلّم كلاما مرسلا و فقط ، راجيا أن تُقبل منّي هذه الملاحظة و التي لا أقصد بها أبدا الإساءة لأحد بعينه و لا لتثبيط عزيمة أحد .
          على سبيل المثال لا الحصر ، و أنا أرى ازدحام المداخلات التي تُعدّد محاسن و أهمية جلوس المرأة في البيت ، و كي تُدلّل و تُحمى و تُحترم ...الخ لم أجد أحدا يتحدّث عن السلبيات التي تشكّل ظاهرة اجتماعية تحتاج للتفكير بها و تحليلها ، و سأورد سريعا بعض جوانب هذه الظاهرة ، الظاهرة التي تنخر الأسرة العربية بسبب جلوس المرأة في البيت ، و بالذات الأسرة الخليجيّة ، هي أنّها و رغم جلوسها في البيت إلاّ أنها تملك على الأقل سائقا واحدا و على الأقل خادمة واحدة ، و في الغالب ، توزّع هذه المرأة وقتها لا لتربية أطفالها و لا للطبخ و لا للنّفخ و لا للاهتمام بزوجها ، بل تدور في الأسواق مع سائقها و أولادها في عهدة الخادمة و لا تفعل شيئا يذكر لأطفالها و لا حتى عاطفيّا ، و بعد الأسواق ، تقسّم وقتها بين الللهو في الجوال و متابعة المسلسلات و الصراخ على الخادمة أو الخادمات ، هذه هي المشكلة الآن التي يتمّ رصدها و قد كُتب عنها الكثير و لم يتجرأ أحد بالقيام بالبحوث الميدانية رقميا لموانع كثيرة لا مجال لها هنا .
          هذه الإنعكاسات التربويّة على الأطفال قاتلة و مدمّرة ، لغويّا على العربية و دينيّا و خلقيا و تربويا و عاطفيّا ، و أقل هذه الإنعكاسات ما تضجّ به المدارس من شذوذ و من عنف و ضعف مروّع في التحصيل العلمي ، و هدر الوقت و الشلليّة و السلوكيات السلبية من كلّ الأصناف و الأنواع .. و هذا المجال ما زال مفتوحا و لا ندري مدى الدّمار الذي تحدثه سلوكيات هذه المرأة عل الأجيال القادمة .
          العمل الفكري الإجتماعي عمل له قواعد و أسس و منهجيّة مهما كانت اتّجاهاته ، أما الكلام و الحديث عن ما يدور في دوائر علاقاتنا ، فهو حديث خاص و ليس فيه صفة العموم ، أو قاسما مشتركا ينطبق على شرائح واسعة في المجتمع ، من يريد أن يتحدّث عن المرأة ، فليخرج إلى القرية و الحقل و الصحراء و الخِرَب البعيدة ، و إلى أحياء التنك حول المدن الكبيرة ، فهذه الفئات هي الأكثرية الساحقة و حتى هؤلاء ، في بعض الدول و بالذات الخليجية ، عندهم خادمة أو سواق ، إحداهنّ تعمل آذنة في المدرسة (خادمة في المدرسة ) و لديها خادمة في البيت ، أحدهم يسوق "الوانيت" لكن لديه خادمة في البيت ، و آخر يربي الإبل مثلا لكن لديه راعي أو إثنان مستقدمين و خدامة في البيت ...الخ

          تحياتي و تقديري للجميع
          حكيم
          [/align]
          [/cell][/table1][/align]

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

            لا يجوز تحت أي مبرّر أن نكتفي بالنّظر في بيوتنا و بيوت بعض أصدقائنا و بعض من نحتك بهم ، و نسجّل ما نرى و نعمّم ، نبدأ نتكلّم و ننظّر و كأن ما يحصل معنا أو في الدائرة الصغيرة جدّا من الناس حولنا هو ما يحدث في المجتمع كلّه.
            هذا نقل من واقعنا الفردي ، الشخصي ، أو على أبعد تقدير ، نقل من دائرة ضيّقة و محدودة حولنا ، هذا ليس ظاهرة و لا حتى قاسم مشترك عند فئة كبيرة من النّاس لنتحدذث عنه و كأنّه سمة عامة لمجتمع ما .
            [/align][/cell][/table1][/align]
            تحية طيبة من الجميع لك
            وهذة النقطة بالذات تحتاج منك شخصيا التمعن بها وأن تنظر بعين الناقد لنفسه
            فليس كل ما يراه المرء هو ما يحدث فعلا
            لذلك بيني وبينك الإحصائيات
            فأنا ولا المشاركات نعيش فقط بين أهلينا والجيران
            نحن والمشاركات رجال مجتمع ومجتمع فيه نخبة وصفوة المجتمع إلا إذا كنت تنظر للجامعات إنها تحتوي فقط على الجيران والأصدقاء
            نكتب هنا من صوت أغلبية قد لا يراها من يعيش في الغرب لأن الصلة بينه وبيننا شبكات الإعلام الموجه والتى أقنعت العالم أن اليهودي مسكين والفلسطيني إرهابي
            أي ظاهرة إجتماعية لا تعتمد على قولي أو قولك
            إنها إحصائيات وثق أن المرأة العربية آخر إهتماماتها تلك المطالب الشاذة بالحرية التي ستجعل منها فريسة لكل طامع

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              ظاهرة اجتماعية تحتاج للتفكير بها و تحليلها ، و سأورد سريعا بعض جوانب هذه الظاهرة ، الظاهرة التي تنخر الأسرة العربية بسبب جلوس المرأة في البيت ، و بالذات الأسرة الخليجيّة ، هي أنّها و رغم جلوسها في البيت إلاّ أنها تملك على الأقل سائقا واحدا و على الأقل خادمة واحدة ، و في الغالب ، توزّع هذه المرأة وقتها لا لتربية أطفالها و لا للطبخ و لا للنّفخ و لا للاهتمام بزوجها ، بل تدور في الأسواق مع سائقها و أولادها في عهدة الخادمة و لا تفعل شيئا يذكر لأطفالها و لا حتى عاطفيّا ، و بعد الأسواق ، تقسّم وقتها بين الللهو في الجوال و متابعة المسلسلات و الصراخ على الخادمة أو الخادمات ، هذه هي المشكلة الآن التي يتمّ رصدها و قد كُتب عنها الكثير و لم يتجرأ أحد بالقيام بالبحوث الميدانية رقميا لموانع كثيرة لا مجال لها هنا .[/align][/cell][/table1][/align]
              وقد كتب عنها الكثير
              أرأيت من أين تأتي الظاهرة
              إنها تأتي مما كتب
              وأين كتب
              في هذا الإعلام الرديئ الكاذب الذي يجعل من راقصة سيدة مجتمع ومجتمع راق وقد يكون فستانها أو شيئ أصغر هو موديل لهذا العام
              لا ياسيدي أنت بعيد جدا عن الحقيقة
              هذا الترف موجود
              ولكن كل ما ذكرته غير موجود كظاهرة
              ولكنه موجود كما في مصر ولبنان وحتى اليمن
              هناك دائما ربات البيوت
              وهناك دائما المتسوقات بين الزحام
              معلوماتك صدقني خاطئة عن المرأة في الخليج
              ولا تصدق كل ما يكتب
              فعندنا في فلسطين الكثير من الكذب ونحن أول من يدرك ذلك

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right] من يريد أن يتحدّث عن المرأة ، فليخرج إلى القرية و الحقل و الصحراء و الخِرَب البعيدة ، و إلى أحياء التنك حول المدن الكبيرة ، فهذه الفئات هي الأكثرية الساحقة و حتى هؤلاء ، في بعض الدول و بالذات الخليجية ، عندهم خادمة أو سواق ، إحداهنّ تعمل آذنة في المدرسة (خادمة في المدرسة ) و لديها خادمة في البيت ، أحدهم يسوق "الوانيت" لكن لديه خادمة في البيت ، و آخر يربي الإبل مثلا لكن لديه راعي أو إثنان مستقدمين و خدامة في البيت ...الخ
                [/align][/cell][/table1][/align]
                وهذة النصيحة أقدمها معك لكل مهتم بالشأن الإجتماعي
                فعلا أخرج من محيطك إلى محيط آخر لترى الحقيقة
                أشم من بين السطور لا أقول إستهزاء ولكن تقليل شأن
                من يسوق الونيت
                ومن يرعى الأبل
                قد تتمنى أحيانا
                أن تكون لك زوجة تحترمك كما تحترمه زوجته
                أو قد تتمنى أحيانا
                أنه لم يعرف طعم الحرام لا ممارسة ولا سمع
                أو قد تتمنى أحيانا
                أن تملك ما لديه من شهامة وكرم وغيرة
                ولكن للأسف أغلبنا يأخذ قيمته من مرآته وليس من مرآة غيره
                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 20-02-2010, 21:30.

                تعليق

                • حكيم عباس
                  أديب وكاتب
                  • 23-07-2009
                  • 1040

                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                  السيّد الفاضل اسماعيل النّاطور
                  تحيّة عطرة

                  يبدو لي أنّ حضرتك أخذت مداخلتي على غير ما حملته ، و طبّقت عليها ما شئت من أحكام مسبقة.
                  سأوضّح لحضرتك شيئا مهما :
                  1. كل ما تحتويه الجامعات و المعاهد و الكليات المتوسطة بمختلف أشكالها و ألوانها من نساء في كلّ الدول العربية ، تشكّل جميعها نسبة قليلة من مجموع النساء الكلي في العالم العربي.
                  2. عندما أقول "كتب عنها الكثير" كتب عنها في دول الخليج نفسها ، و لست تحت تأثير الدعاية الغربية و لا مجلاّتها و لا محطاتها ، فدعك من هذا النمط الصحفي الدّعائي في الحوار.
                  3. العمل الفكري الاجتماعي بحاجة لدراسات ميدانية ، في عالمنا العربي الدراسات الميدانية غير الموجّهة ، و غير الحكومية ، و غير المُبرمجة ، و الصادقة ، و القائمة على البحث العلمي و الفكري لأسباب علمية و فكرية ، نادرة جدّا و قليلة ، و معدومة نهائيا في كثير من المجالات (هذا ليس احتقارا للعالم العربي بل قراءة صادقة و تؤلمني ، للواقع .. لواقعنا ) ، لأنّ مثل هذه الدراسات لا يقوم بها فرد و لا مجموعة صغيرة حتى لو أرادوا ، لأنّها دراسات ضخمة تعتمد على الأعداد الضخمة جدّا من المستطلعة آراءهم ، تقوم بها معاهد ومؤسسات ضخمة أو جامعات ذات إتّجاهات علمية و بحثية محضة ، فدلني عليها ، على هذه المراكز و الجامعات و المؤسسات في عالمنا العربي لو سمحت ، في أي مجال تريد غير بعض المراكز المهمّة في مجالات القومية و بعض جوانب الأدب.
                  4. ليس كل أحصائية تضعها جريدة أو مجلة سألت بضع أشخاص مروا في الشارع أو انتقومهم ، هي إحصائيات و أرقام موثوقة و يؤخذ بها ، فهناك شروط موضوعة و معترف بها في كلّ العالم لهذه الأنواع من الدراسات الإجتماعية ، أهمّها أن لا يكون عدد المستطلعين بضع عشرات أو مئات ، و أن يكونوا من فئات إجتماعية مختلفة و من مستويات تعليمية مختلفة و فئات عمرية مختلفة و ينتمون لمناطق جغرافية داخل البلد الواحد مختلفة ، و منحدرين من أسر تنتمي لشرائح إجتماعية مختلفة ....الخ فالأمر كما ترى أكبر من كل الصحف العربية و مجلاتها و أكبر من أبحاث فردية لفلانة و فلان لنيل شهادة الماجستير أو لكي تكتب في خدمة حكومة أو حزب أو معتقد.
                  5. العمل الفكري الإجتماعي الذي أقصده يجب أن يكون موضوعيا تماما و ليس منطلقا من أهداف مسبقة التّحديد ، فنلجأ كلّ مرّة لتبرير السلبيات و تحلية المر ، ما يحدث في دول الخليج واضح للقاصي و الداني و يشكّل مشكلة إجتماعية عميقة ، بدأ إخواننا هناك و المهتمين في هذا المجال بالحديث علانية و رسميا (في بعض الدول )عنها ، فلا أدري لماذا تحاول تجاهل هذا الموضوع فتدفنه بالدعاية و الصحافة و تأثير الغرب و ... و ... الخ.
                  6. عندما أقول في دول الخليج هذا لا يعني من منطلق عنصري ، بل لأن المشكلة التي تحدّثت عنها و تنخر الأسرة الخليجية هي متفشيّة هناك ، ففي فلسطين ما يكفيها و لها من المشاكل ما ينخر الأسرة فيها بالمقابل يا عزيزي و في مصر كذلك و في كلّ بلد عربي دون استثناء (بما في ذلك لبنان). فقد استغربت ردّك في هذه النّقطة كونك باحث في هذا المجال!!
                  كلّ هذا من حيث المبدأ و تعليق سريع على مجموعة ردودك على مداخلتي.
                  أمّا في صلب الموضوع ، فحضرتك لم تضع يدك على الجرح ، و لا في صلب موضوع مداخلتي ، لأوجز هنا ما أريد قوله :
                  هذا الموضوع الثالث حول المرأة الذي أداخل فيه في الملتقى في ما يقارب الشهر ، و لحضرتك الرّجوع لمداخلاتي ليتّضح ما أقوله.
                  أرتكز على التالي:
                  1. أن النسبة العظمى من نسائنا دون المستوى المقبول من التّعليم و الوعي ، و بالتالي هذه النسبة العظمى لا تدري شيئا عن الحرية و لا تشغل بالها و لو للحظة واحدة ، لأن حياتها إمّا مرتبطة بلقمة العيش ، تأمنها لأولادها و إمّا مقدار تعليمها و وعيها دون مستوى التفكير حتى في مثل هذه القضايا.
                  2. نسبة محدّدة و بسيطة من النخبة التي هي أصلا قليلة ، نساءا و رجالا ، تدرك حسب وعيها و ثقافتها و قناعتها أن جزءا مهمّا من مشاكلنا الإجتماعية يرجع سببها لوضع المرأة البائس في العالم العربي ، فيطالبون بمنح الحريات للمرأة و بتحسين أحوالها.
                  3. في المقابل نسبة أخرى قليلة من النخبة القليلة ، رجالا و نساءا ، لا يرون ما يروه أقرانهم السابقين ، و لا يقبلون تفسير بعض المشاكل الإجتماعية بسبب وضع المرأة ، و يرفضون الدعوة للحرية من باب أنها دعوة لمخالفة الشرع أو ستؤدي إلى انحلال خلقي ، فيتصدون للفئة الأولى.
                  إذن الذين يدعون لتحرّر المرأة هم رجال و نساء من النخبة ، و الذين يرفضون هذا التحرّر و يعارضوه هم رجال و نساء أيضا من النخبة ، الفئتان تدير الحوارات و المعارك الفكرية حول المرأة ، و المعنية بنتائج هذه الحوارات (المرأة )، الجزء الأعظم من النساء في العالم العربي ، لا يعرن أي اهتمام لهذا ، و لا يفهمنه و لا يشعرن بالحاجة له.
                  هذا هو الوضع في سياقه الصحيح .
                  و من يريد النقاش حول المرأة فهذا هو سياقه.
                  تحياتي
                  حكيم
                  [/align][/cell][/table1][/align]

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                    السيّد الفاضل اسماعيل النّاطور
                    تحيّة عطرة

                    يبدو لي أنّ حضرتك أخذت مداخلتي على غير ما حملته ، و طبّقت عليها ما شئت من أحكام مسبقة.
                    سأوضّح لحضرتك شيئا مهما :
                    1. كل ما تحتويه الجامعات و المعاهد و الكليات المتوسطة بمختلف أشكالها و ألوانها من نساء في كلّ الدول العربية ، تشكّل جميعها نسبة قليلة من مجموع النساء الكلي في العالم العربي.
                    2. عندما أقول "كتب عنها الكثير" كتب عنها في دول الخليج نفسها ، و لست تحت تأثير الدعاية الغربية و لا مجلاّتها و لا محطاتها ، فدعك من هذا النمط الصحفي الدّعائي في الحوار.
                    3. العمل الفكري الاجتماعي بحاجة لدراسات ميدانية ، في عالمنا العربي الدراسات الميدانية غير الموجّهة ، و غير الحكومية ، و غير المُبرمجة ، و الصادقة ، و القائمة على البحث العلمي و الفكري لأسباب علمية و فكرية ، نادرة جدّا و قليلة ، و معدومة نهائيا في كثير من المجالات (هذا ليس احتقارا للعالم العربي بل قراءة صادقة و تؤلمني ، للواقع .. لواقعنا ) ، لأنّ مثل هذه الدراسات لا يقوم بها فرد و لا مجموعة صغيرة حتى لو أرادوا ، لأنّها دراسات ضخمة تعتمد على الأعداد الضخمة جدّا من المستطلعة آراءهم ، تقوم بها معاهد ومؤسسات ضخمة أو جامعات ذات إتّجاهات علمية و بحثية محضة ، فدلني عليها ، على هذه المراكز و الجامعات و المؤسسات في عالمنا العربي لو سمحت ، في أي مجال تريد غير بعض المراكز المهمّة في مجالات القومية و بعض جوانب الأدب.
                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    السيد الفاضل حكيم عباس
                    صباح الخير
                    من ملاحظاتي لما يكتب هنا
                    أرى أن كثيرا ما يأتي الرد مخالفا للقصد منه
                    وهنا أرى ردك والذي تثبت فيه أن ليس هناك بحث علمي واقعي ودراسات إجتماعية اكاديمية في دنيا العرب وفي نفس الوقت تقول لي في مشاركة سابقة أن الفكرة التى نستنبطها من الأهل والجيران والعمل غير كافية
                    وأنا معك
                    ولكن السؤال
                    أين المصداقية والتى تدور حولها النظريات والأديولوجيات والإقتراحات والتى كما تؤكد من حيث لم يكن قصدك أن ليس هناك دراسات ولا تقارير
                    لذلك أجدك هنا تعطي أنت لما تقرأ من مصادر غير موثقة قيمة أعلى من مصادرنا التي نراها يوميا ,إذ وكما قلت
                    لا أنا ولا أنت لدينا تقارير ودراسات اكاديمية صالحة
                    وهنا بالتأكيد يميل الميزان تجاه كفتي على الأقل
                    لأني أرى
                    وأنت تسمع
                    وإضافة أخرى
                    تقول أن كل النساء المتعلمات هن جزء يسير من حجم المرأة العربية
                    وأنا معك
                    وعليه من قال
                    أن السيدة العربية الغير متعلمة ومن ضمنها جدتي وجدتك كانت تطالب بحرية المرأة كما يريد لها البعض
                    أعتقد أن تعليقك كان بصالحي
                    وإعترافك بعدم وجود دراسات يجعل من الحوار "رأي شخصي"
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 21-02-2010, 07:59.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                      السيّد الفاضل اسماعيل النّاطور
                      تحيّة عطرة
                      4. ليس كل أحصائية تضعها جريدة أو مجلة سألت بضع أشخاص مروا في الشارع أو انتقومهم ، هي إحصائيات و أرقام موثوقة و يؤخذ بها ، فهناك شروط موضوعة و معترف بها في كلّ العالم لهذه الأنواع من الدراسات الإجتماعية ، أهمّها أن لا يكون عدد المستطلعين بضع عشرات أو مئات ، و أن يكونوا من فئات إجتماعية مختلفة و من مستويات تعليمية مختلفة و فئات عمرية مختلفة و ينتمون لمناطق جغرافية داخل البلد الواحد مختلفة ، و منحدرين من أسر تنتمي لشرائح إجتماعية مختلفة ....الخ فالأمر كما ترى أكبر من كل الصحف العربية و مجلاتها و أكبر من أبحاث فردية لفلانة و فلان لنيل شهادة الماجستير أو لكي تكتب في خدمة حكومة أو حزب أو معتقد.
                      5. العمل الفكري الإجتماعي الذي أقصده يجب أن يكون موضوعيا تماما و ليس منطلقا من أهداف مسبقة التّحديد ، فنلجأ كلّ مرّة لتبرير السلبيات و تحلية المر ، ما يحدث في دول الخليج واضح للقاصي و الداني و يشكّل مشكلة إجتماعية عميقة ، بدأ إخواننا هناك و المهتمين في هذا المجال بالحديث علانية و رسميا (في بعض الدول )عنها ، فلا أدري لماذا تحاول تجاهل هذا الموضوع فتدفنه بالدعاية و الصحافة و تأثير الغرب و ... و ... الخ.
                      [/align][/cell][/table1][/align]
                      وهنا دليل آخر
                      يأتي من مشاركتك
                      أن ما يكتب لغاية الآن عن حاجة المرأة العربية للحرية الغير محدده
                      هو تعبير فوضي لأنه يفتقر للإسلوب البحثي والإحصائي
                      الذي تشير إنه لم يقم به أحد لغاية الآن
                      وبناء عليه أعود واكرر أن كل حوار قائم حول "تعبير حرية المرأة " هو رأي شخصي من المتحاورين
                      وهذا منطق تؤكده أنت الآن قبل أن أعترض أنا
                      وأفتح هذا الموضوع لأطلب من الكل سؤالا مباشرا
                      هو ......ما هي الحرية المطلوبة ؟ أي تحديد نوع الحرية
                      لكي لا تكون "الحرية بمعنى الفوضى"

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                        السيّد الفاضل اسماعيل النّاطور
                        هذا الموضوع الثالث حول المرأة الذي أداخل فيه في الملتقى في ما يقارب الشهر ، و لحضرتك الرّجوع لمداخلاتي ليتّضح ما أقوله.
                        أرتكز على التالي:
                        1. أن النسبة العظمى من نسائنا دون المستوى المقبول من التّعليم و الوعي ، و بالتالي هذه النسبة العظمى لا تدري شيئا عن الحرية و لا تشغل بالها و لو للحظة واحدة ، لأن حياتها إمّا مرتبطة بلقمة العيش ، تأمنها لأولادها و إمّا مقدار تعليمها و وعيها دون مستوى التفكير حتى في مثل هذه القضايا.
                        2. نسبة محدّدة و بسيطة من النخبة التي هي أصلا قليلة ، نساءا و رجالا ، تدرك حسب وعيها و ثقافتها و قناعتها أن جزءا مهمّا من مشاكلنا الإجتماعية يرجع سببها لوضع المرأة البائس في العالم العربي ، فيطالبون بمنح الحريات للمرأة و بتحسين أحوالها.
                        3. في المقابل نسبة أخرى قليلة من النخبة القليلة ، رجالا و نساءا ، لا يرون ما يروه أقرانهم السابقين ، و لا يقبلون تفسير بعض المشاكل الإجتماعية بسبب وضع المرأة ، و يرفضون الدعوة للحرية من باب أنها دعوة لمخالفة الشرع أو ستؤدي إلى انحلال خلقي ، فيتصدون للفئة الأولى.
                        إذن الذين يدعون لتحرّر المرأة هم رجال و نساء من النخبة ، و الذين يرفضون هذا التحرّر و يعارضوه هم رجال و نساء أيضا من النخبة ، الفئتان تدير الحوارات و المعارك الفكرية حول المرأة ، و المعنية بنتائج هذه الحوارات (المرأة )، الجزء الأعظم من النساء في العالم العربي ، لا يعرن أي اهتمام لهذا ، و لا يفهمنه و لا يشعرن بالحاجة له.
                        هذا هو الوضع في سياقه الصحيح .
                        و من يريد النقاش حول المرأة فهذا هو سياقه.
                        تحياتي
                        حكيم
                        [/align][/cell][/table1][/align]
                        وهنا إستاذي الفاضل حكيم
                        أنقل ما كتبته أنت بالحرف
                        1. أن النسبة العظمى من نسائنا دون المستوى المقبول من التّعليم و الوعي ، و بالتالي هذه النسبة العظمى لا تدري شيئا عن الحرية و لا تشغل بالها و لو للحظة واحدة ، لأن حياتها إمّا مرتبطة بلقمة العيش ، تأمنها لأولادها و إمّا مقدار تعليمها و وعيها دون مستوى التفكير حتى في مثل هذه القضايا.

                        فعلا هذة الحقيقة
                        أما هؤلاء النخبة
                        هم أطلقوا عل نفسهم نخبة
                        كما أطلقت على نفسي مفكر إجتماعي
                        ولكن النخبة ليست نخبة أ رادها الجمهور
                        بل أن كثيرا من هذة النخبة يطلق عليهم الجمهور أوصاف أخرى
                        نخبة المسلم تقول عن غيرها علماني
                        ونخبة العلماني تقول عن غيرها رجعي
                        ونخبة الرجعي تقول عن غيرها .....
                        وهكذا هم أرادوا أن يكونوا نخب
                        فلهم ما أرادوا
                        ولكن لا أحد يتعدى على الفطرة والدين فهذة هي عموم البشر
                        وأخيرا أريد تصحيح عبارة
                        1. أن النسبة العظمى من نسائنا دون المستوى المقبول من التّعليم و الوعي

                        فالوعي ليس له علاقة بالتعليم الحالي
                        والتاريخ شاهد أن الوعي سابق لكل مباني الجامعات وما يدخل وما يخرج منها
                        فعمر الوعي بعمر التاريخ
                        وعمر التعليم الذي تقصد بقرن من الزمان

                        تعليق

                        • مصطفى أحمد أبو كشة
                          أديب وكاتب
                          • 12-02-2009
                          • 996

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                          لم أستطع النظر والتأمل "فقط" ,دون أن أرد .

                          وهناك من يدعين أنهن "نساء" , يتكلمن باسم "بنات أُمنا حواء" .

                          بداية , دعني أوضح لك يا "أستاذى" اسماعيل , بأني لم اشأ المغامرة ,
                          و زج اسمي في "Swimming Pool" رواده هن :

                          ( maidens city or almolltaqa ينطبق عليهن هذا المثل : شحادة ,وحاملة مشط !!!)



                          فلذا , وكي لا يغلق موضوعك هذا .

                          لن أشارك سوى هذه المشاركة

                          ( ولِأُعلم القراء , بأن مشاركتي رقم "129#" في موضوع :

                          عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أعتقد الإسم مناسب-أقل -أكثر لا أدري كل منا له "تقييم " وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه إتفقنا على أننا من" أطياف" وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية" هذة.... العربية .... التي ظلمتنا وظلمناها


                          "ويخلق من الشبه اربعين"

                          هي إجابتي ..... وكفى .)




                          تحياتي .... لأبو أُسامة "على ما أظن"
                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة; الساعة 21-02-2010, 08:26.


                          دمعةٌ سقطت

                          ودمعةٌ أخرى

                          وتتلوها الدموع


                          حجرُ قد وقع

                          وتلاه حجر

                          وبيتنا مصدوع


                          القدس أولاً

                          وبعدها بغداد

                          وتلحق من تأبى الخضوع


                          ((مصطفى أحمد أبو كشة))

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
                            أصدقكم القول أنني حين قرأت عنوان الموضوع هكذا.." حرية المرأة "..قلت في نفسي – و هي نفس ردّة الفعل التي حصلت معي حين قرأت " هل النساء ناقصات عقل و دين ؟ " لأحد الإخوة هنا..المهم قلت في نفسي " يا إلهي ..ليس مرّة أخرى ! " ذلك لأنني تذكّرت أيام الثانوية – منذ أكثر من 25 سنة – حيث طُرح علينا أستاذ الأدب العربي يومها.. القضية- و بنفس العنوان - في حصة التعبير الكتابي ..( و..والله أحتفظ بالموضوع في كراس التعبير إلى اليوم ! ) و لو أضفنا سنوات أخرى..فسنخلص إلى أن الموضوع قديم قدم العهد ..و أتساءل متى سنتوقّف عن الخوض فيه جميعا رجالا و نساءًّ ؟
                            أرجو أن لا يُفهم كلامي على أنه تقليلٌ من شأن صاحب الموضوع الفاضل الأستاذ إسماعيل الناطور..حاشا لله..لن يصدر ذلك عنيّ أبدا.. و إنما – ربّما لأنني إمرأة حرّة بما يكفي( ليست هناك حرية مطلقة ) – أصبحت أجد الموضوع ثقيلا نوعا ما .
                            فيما يخص السؤال الأوّل : ما المقصود بحرية المرأة ؟
                            السؤال هنا عن مفهوم حرية المرأة ..و هو مفهوم يختلف من إمرأة لأخرى..فهذه تراه في التخلّص من سطوة الأب أو الأخ أو الزوج..و تلك تراه في الخروج للعمل ..و أخرى في حرية التصرّف في حياتها..و تلك في الدخول و الخروج دون وازع..لا أدري ..لا أجد مفهوما محدّدا لأن الأمر نسبي .
                            لذلك سأتحدّث عن نفسي..من منطلق أنك لو سألتني : هل أنت حرّة ؟ لأجبتك : نعم .
                            - أنا إمرأة حرّة في تفكيري و في مشاعري .
                            - حرّة في بيتي و مع أولادي .
                            -حرة في أن أستمرّ في عملي أو أتوقّف .
                            -حرّة في راتبي .
                            - حرّة في التنازل عن بعض حرّيتي( لو رأيتُ في ذلك مصلحة عامة لعائلتي .!)
                            -حرّة في أن أقود سيارتي ( و لكن جبنا أو كسلا أفضّل أن يقود زوجي ! )
                            أما الحرية التي بمعنى الفوضى و الضياع و غياب المسؤولية فحتى لو قُدّمت لي على طبق من فضّة فسوف أرفضها و أرضى ب' قيودي ' .
                            أما عن مطالبي أنا شخصيا..
                            1- أنا أطالب المرأة أن تحرّر نفسها من أمر واحد فقط ..و سوف ترى أنها ستنال كل حرّياتها بعد ذلك ..لا يستعبدُ المرأة ( و الرجل أيضا ! ) في مجتمعاتنا العربية سوى الجهل ..الجهل بالدين و بالحياة و بدورها و وظيفتها في المجتمع..و الجهل بالآخر..الرجل..شريكها الأبديّ الذي يتحتّم عليها فهمه .
                            2-و أطالب الرجل بالتحرّر من التفكير في أمر حرّيتي و أن يفكّر في أمر تحرّر الإنسان العربي .
                            تقديري و احترامي للأستاذ الفاضل الناطور و للجميع دون استثناء. .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              ما هي الحرية المطلوبة للمرأة ؟

                              حقيقية نضيع بين ما هو مطلوب وما هو مفروض !
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى أحمد أبو كشة مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                لم أستطع النظر والتأمل "فقط" ,دون أن أرد .
                                وهناك من يدعين أنهن "نساء" , يتكلمن باسم "بنات أُمنا حواء" .
                                بداية , دعني أوضح لك يا "أستاذى" اسماعيل , بأني لم اشأ المغامرة ,
                                و زج اسمي في "Swimming Pool" رواده هن :
                                ( maidens city or almolltaqa ينطبق عليهن هذا المثل : شحادة ,وحاملة مشط !!!)
                                فلذا , وكي لا يغلق موضوعك هذا .

                                لن أشارك سوى هذه المشاركة
                                ( ولِأُعلم القراء , بأن مشاركتي رقم "129#" في موضوع :

                                عائلة ملتقى الأدباء والمبدعين العرب أعتقد الإسم مناسب-أقل -أكثر لا أدري كل منا له "تقييم " وبالقياس على خبرات سابقة مع ملتقانا العامر بالخيرين فيه إتفقنا على أننا من" أطياف" وخلفيات تربوية ونفسية مختلفة وإن جمعتنا لغة الكتابة ......"العربية" هذة.... العربية .... التي ظلمتنا وظلمناها


                                "ويخلق من الشبه اربعين"
                                هي إجابتي ..... وكفى .)
                                تحياتي .... لأبو أُسامة "على ما أظن"
                                نعم مصطفى
                                مشاركتك تكفي لما هو مطلوب أن تصبح عليه نساء العرب
                                وإن أنكر من ينكر
                                ومن ينكر
                                فليكتب ويحدد ما يريد
                                حرية تعليم
                                حرية دين
                                حرية زواج
                                حرية جسد
                                المهم أن يرفق كلمة الحرية بشيئ محدد
                                وسيجد من الأمة ومن دينها وفطرتها وحبها لنسائها كل التقبل والترحيب
                                ولكن حرية وفقط لا والف لا إنها الفوضى والإباحية
                                ولن تنتهي دعوات الشيطان من إنس وجان
                                فلا سمع لهم ولا طاعة
                                يريدون الوصول بنا إلى
                                أن لا نجد فرق بين شكل الرجل وشكل المرأة
                                ولا نجد أحد في بيوتنا إلا العشيقات
                                ولا نجد في رجولتنا وغيرتنا شيئ يدفعنا إلى حفظ كرامة الإبن والإبنة
                                وأن تقاسم زوجتك ثمن فجنان قهوة في مكان عام
                                وأن تختفي المروءه
                                ويتحول الكلام من كلام نواعم إلى كلام عوانس إلى كلام شوارع
                                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 21-02-2010, 10:24.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X