حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
    الأخ الكبير / اسماعيل

    أسعد الله أيامكم بكل خير و أدام عليكم
    و على الجميع نعمة التأمل و سلامة النيه ، و حسن الغاية و نبل الهدف.


    س : ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟
    ج : لم يعد هناك ما يسمى بالمرأة العربية بعد لوثة البحث عن شنب ؟
    لتلصقه على وجهها ظنا منها أنه دليل الرجولة

    ****


    س : ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
    ج : أن تأخذ الإذن إذا حاولت التفكير أو شرعت في الكتابة
    أخي محمد
    أنا أستغرب هل زميلاتنا في الجامعة ليست نساء وأقلهم تحمل البكالوريوس
    هل نساؤنا ليست نساء من أمهات وخالات وعمات وأخوات وبنات
    أنا لا أجد فيهم من تطالب بالحرية بهذة الطريقة الغير مفهومة على الإطلاق
    لذلك كان سؤالي
    أريد أن أفهم
    ما هو معنى الحرية
    وإذا فهمت سأنظم إليهم طالبا ومساندا
    المهم التحديد

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
      ألم تكن خديجة رضي الله عنها سيدة حرة؟
      وفي الجاهلية..سيّدة أعمال ناجحة.
      ولم يتزوّج عليها رسولنا الكريم في الإسلام.
      هي ذات التناقضات التي يرويها لنا التاريخ..
      ذاتها الموجودة في وقتنا الحاضر..
      وتبقى الحرية مفهوم مطاطي في وقت شلّ فيه نصف المجتمع العربي من جراء وصاية الرجل على من هم أضعف منه..و عدم قدرته أمام القوة الجارفة التي تستعمره يوما بعد يوم..
      أمريكا..
      هل لديكم حرية أمامها أيّها العرب؟
      مازلت أعجب ممن يتكلم عن الحرية وهو مسلوب..تحت رحمة القيود.
      دمت مفكرا إجتماعيا
      سعاد
      أولا إتركينا من أمريكا
      فلم يكن هناك مثلي في هذا الملتقي الذي يكتب عن أمريكا
      وآخرها
      موضوع القطيع
      إعلان وظيفة صحيفة الوقائع لشعب واقع ارتضى أن يعيش في بلاد القطيع المواصفات التي يجب توافرها في من يرغب واحدة أو أكثر مما يلي: 1-رجل مصدوم (أو باحث عن الدنيا ) تعلم و لديه شهادات عليا ولا يجد وظيفة ف جاع 2-موظف مصدوم (أو باحث عن الدنيا )لا يقبل رشاوي ولكنهم أدخلوه السجن بتهمة الرشوة ف كره الوطن وأدمن الرشوة 3-رومانسي

      ونحن هنا في موضوع شبه عائلي
      نحن ونساؤنا
      وما مفهموم الحرية التي تطالبون بها لهم
      نحن أقرب إليهم منكم
      ونحن نحبهم أكثر منكم
      فقط فهمونا بما نحن مانعين
      ولك الشكر سلفا أنت وكل من يطالب بحرية
      وأستغرب ذكر
      ألم تكن خديجة رضي الله عنها سيدة حرة؟
      وفي الجاهلية..سيّدة أعمال ناجحة.
      وهل هناك أحد يمنعك من العمل والتجارة
      ألم تعلمي أن في السعودية نساء في الغرفة التجارية وسيدات أعمال مشهود لهم بالكفاءة
      ألم تقرأي موضوعي
      وهل يمنع الحجاب التفوق ؟
      وكله أمثله لنساء سعوديات محجبات

      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 16:44.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
        - ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟


        - ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
        هل غادة إمرأة
        هل غادة عربية مسلمة
        هل غادة لها صوت
        إذا كان كذلك فهذا رأيها
        أما إن كان المقصود حرية الغرب فنحن لا نريدها
        ولا نرغبها بل هي عار وشنار ونراهم في الغرب الآن
        يرددون مقولات عودة المرأة الى المنزل وتربية
        الأولاد وليس ما نراه الآن سعلة رخيصة بيد من
        يدفع أكثر ،
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 16:48.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
          موضوع حرية المرأة.. موضوع يدخل متاهات لا متاهة..
          ولهذا..
          وبما أنّه لا حلول تبشر بالخير ..فالموازين بيد أمريكا كما قلت..
          وهي من تملي على العرب كيف يتعاملوا مع نسائهم/ رجالهم..
          فالحرية للرجل والمرأة على السواء..فوق تمثال الحرية..
          هناك في بلاد أوباما.:(
          فمن يستطيع صعوده سيحصل عليها
          شكرا لكم..
          سعاد
          صعدنا تمثال الحرية
          قبل أن نرى العبيد يصعدون إليه
          للأسف ليس هناك في أمريكا حرية
          هناك في أمريكا إستعباد كل القيم
          ما عدا قيمة الجنس فهى المباحة وبحرية كاملة

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
            لا يا سيّدي..
            أنا لا أتفق معك.. كيف أتفق معك وقد أعلنت اشمئزازي.
            ولم أقل أن لا وجود للرجل العربي..قلت هو موجود لكنّه مسلوب الحرية. هو عبد إن اردت الصراحة.
            سعاد
            لقد ذكرت كلمة "إشمئزاز " مرتين في وجه رجال
            وهذا يدل أن حريتك قد حصلت عليها كاملا
            وأستغرب ماذا بقى لك من حرية
            تعتقدي إنك بحاجة لها
            فعندك الجرأة الكاملة وقد لا تكون عند رجل في هكذا خطاب
            فهل نطالب بأن يحصل أحدهم على ما حصلت عليه
            أختي سعاد
            إن الله يحاسبنا على النيات
            ولكل إمرء منا ما نوى
            أنا أريد الفهم والنصح وفقط

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              #96
              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور
              هنا دعوة للكتابة فقط ولو بسطر أو سطرين
              للإجابة عن إحدى السؤالين
              -ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟
              -ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
              أرجو الإجابة محددة ومختصرة وبعيد عن العموميات
              نريد فهما وتركيزا لنبحث عن حلولا
              -حق التعليم موجود
              -حق الموافقة على الزواج موجود
              -حق العمل موجود
              -حق المناصب والترقي الحكومي والأهلي موجود
              -حق إنهاء بيت الزوجية أصبح موجود
              -الحقوق المالية من إرث ومال شخصي موجود
              وعليكم تذكيرنا بما هو غير موجود

              تعليق

              • mmogy
                كاتب
                • 16-05-2007
                • 11284

                #97
                الأستاذ القدير اسماعيل الناطور
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                لايزال الرجل والمرأة في كثير من البلدان العربية والإسلامية كلاهما محروم من كثير من الحقوق السياسية بالذات .. ولاشك أن المرأة أكثر حرمانا في هذا المجال من الرجل .. وكذلك في شغل وظائف معينة .. وتختلف درجات الحرية والحرمان من بلد لآخر .. فماحصلت عليه المرأة المصرية من حقوق سياسية ( ربما لم يحصل عليها الرجال في أماكن أخرى ) .. يختلف عما حصلت عليه المرأة الكويتية يختلف عما حصلت عليه المرأة السعودية التي مازالت حتى اليوم لاتستطيع قيادة السيارة مثلا .. وأعتقد أن مناط الحديث عن الحريات هو الحريات السياسية في المقام الأول ، وفي مجال الأحوال الشخصية في المقام الثاني .. لكن هناك من الرجال من يرتبط بذهنه دائما أي حديث عن حرية المرأة بحرية ممارسة الجنس والتعري .. ومن هنا ينشأ الالتباس .

                تحياتي لك
                إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
                يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
                عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
                وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
                وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #98
                  الأخ الفاضل محمد الموجي
                  هذا ما وددت به من البداية التركيز والتحديد
                  فشكرا لك
                  أخي محمد يقول
                  هناك نقص في
                  -الحقوق السياسية
                  -قيادة السيارة
                  وهنا وفي مجتمعنا الصغير الملتقى
                  لا أجد أن المشاركات مثل رنا وسعاد وجلادي ينطبق عليهما مثل هذا الحرمان
                  وهذا لا ينطبق إلا على غادة
                  ومما أستغرب له الآن
                  أن غادة تقول إنها لديها ما تريد
                  وأن رنا وسعاد يطالبن بالحرية وهن يتمتعن بما أضفت
                  لذلك أخي محمد
                  لابد أن لديهم مفهوم أو نقص في حرية أخرى يبحثون عنها
                  لذلك ننتظر الإضافة
                  التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 18:42.

                  تعليق

                  • محمد سليم
                    سـ(كاتب)ـاخر
                    • 19-05-2007
                    • 2775

                    #99
                    أخي إسماعيل ..بعد التحية ..
                    أسمح لي بالتالي ؛

                    س-ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟..
                    أي نوع من أنواع الحريات تقصد ؟..فالحريات كثيرة ..ومعاني الحرية أيضا كثير..هناك حرية شخصية.. وهناك حرية تفرضها العادات والتقاليد والموروث الشعبي ..وهناك حرية مقيدة بما يفرض الدين والتديّن ..وهناك حرية ( دعائية ببغائية ..وبكلمات مبهمة وكأن المرأة ببلادنا مسجونة ويتم بيعها وشراؤها بثمن بخس!) ...وهناك حرية تتغنى بها المرأة تبعا لدرجات ومدى تمسكها بما تظن أنه حقها بالحرية ...والمهم
                    جــ ؛المقصود أن تتحرر المرأة من الرجل ( الأب ، الأخ ، الزوج )..وتكون ( فيس تو فيس..وكفْ بكف)..ومن أى قيود شكلا ومضمونا
                    ولكن كيف تتحرر ؟..
                    جــ ؛ تفعل ما يفعل الرجل بالضبط ( كما بالغرب عيني عينك )..وواحدة بواحدة ؟؟ أذن تبحث المرأة عن حرية الند للند ..والمثل للمثل دون ما مراعاة لأية قيود مفروضة ويجب أن تكون مفروضة بحكم طبيعة وتكوين المرأة الضعيف ....

                    وماذا يفعل الرجل ؟...
                    جـــ؛

                    طبعا المقصود أن تتساوى مع الرجل بكل الحقوق( وبدون واجبات ) ..خذ مثلا ؛ تحب وتهوى ، ترى كل شيء بعينيها .. ولا حرج أن تُجرّب وتخوض غمار تجربة بعد تجربة !!..خذ مثلا ؛ تخرج وقتما تشاء وتدخل وقتما تشاء ..تذهب وحيدة ليلا بدون أن يسألها سائل بحجة أنها ((واثقة من نفسها كويس ؟!)) ...الخ وألخ ..من غث الحديث ولغوه وتفاهته ..ونسين أن المرأة كائن ضعيف ( قوارير ) ..و ؛
                    ماذا تريد المرأة أكثر من زوج وأب وأخ وأولاد يكرمنها ويحافظن عليها وكما يريد الرجل السوي( زوجة وبنت وأخت ) أليس كذلك!!
                    وللطُرفة ؛
                    وجدتُ بالمتابعة أن أكثر من يتحدثن عن حرية المرأة هو الرجل الـــ(( فاقد معنى الرجولة ..والبلا فحولة ..ولا رغبة غير التمتّع بالنظر بالحرام... )) وكذا المرأة (( الغير محجبة )) بملابسها ، بحديثها ، بنظراتها ، بفجورها = التى تريد رجل بألف رجل ..والمرأة المزواجة كراقصات الليل ..والأمثلة كثيرة ونوال السعداوى، وفاء سلطان ووووووو، وغيرها أمثلة حية ....

                    س-ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
                    جــ ؛كما قال العزيز برجيس : تركّب شنب لو كانت ملساء نتفاء كهيفاء وهبي ..وتحف شاربها لو كانت مشعرة !!..
                    وبعدما ارتدت المرأة كل الملابس فلم يبق لها غير التحرّر من صدرية الصدر فتتساوى مع الرجل تماما!!!.....

                    قديما ؛
                    قامت ثورة لتحرير المرأة من غطاء الرأس
                    ونزعت سيدات الطبقة الراقية
                    بمصر أيام قاسم أمين ( البرقع )من على وجها وقذفت الملاءة اللف من على جسدها وسارت المظاهراتتلف الشوارع والساحات ..
                    وها هن نساء اليوم بلا برقع ولا ملاءة لف فهل أكتفين ؟؟!!..
                    وهل سيجيء يوما وتنتفض النساء لخلع صدريات الصدر
                    ( وحدث هذا بشواطئ العراة ببعض بلادنا العربية ومنجعاتها ؟؟؟؟)..
                    وبالأمس القريب منعت الحكومات العربية ( تهذيب البظر )؟؟؟؟...
                    فماذا تبق من حرية للمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...

                    وعجي على رواد الإنترنت ومستخدمي الكمبيوتر
                    ( فعن من وعن ماذا يتحدثن وأكثر مرتادي ألنت من نساء وبنات العرب رأين ما لم ير أجدادهن !!!..
                    أظن الحكاية
                    ( هى طبيعة الأنثى للّت والعجن ولتستعطف الرجل وتبتزه ماليا وعاطفيا وفكريا ولتجعله بالزاوية دوما ... )
                    ويغيب عن القارئ أن الديانة المسيحية واليهودية حقّرت المرأة وساوت بينها وبين الشيطان وهى كتب يقدسها أهل الغرب ؟؟ ولم ينصف المرأة غير الإسلام ...

                    كما أظن ان الحكاية بغير ذات بال غي القيل والقال !!..
                    وبس خلاص .....
                    قبلاتي وتحياتي هههه.....
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 18-02-2010, 18:56.
                    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                    تعليق

                    • ريما منير عبد الله
                      رشــفـة عـطـر
                      مدير عام
                      • 07-01-2010
                      • 2680

                      [align=center]
                      سيدي الكاتب
                      إن كنت تقصد حرية المرأة هو تحررها من كل الضوابط ومساواة الرجل ومضاهاته في عرينه فأنا بكل اختصار لن أخوض في ذلك لأني لا أومن أبداً لا بالتحرر ولا بالمساواة
                      ويبقى الرجل هو السيد له الإمامة والقوامة والسيادة والحكم والنبوة والولاية وكل ذلك ورد في الكتاب والسنة ( يقول الله تعالى : " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36)" سورة الأحزاب)
                      تحياتي وكل التقدير
                      [/align]

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        من النساء الفرنسيات العاملات يطالبن بالعودة إلى المنزل.
                        - المسئولون في سنغافورة يطالبون خريجات الجامعة بالتفرغ لتربية أبنائهن.
                        - المرأة العربية العاملة لا تساعد أسرتها إلا بـ 18% من مرتبها.
                        -30% من دخل المرأة العاملة ينفق على زينتها.
                        - كيف يمكن للمرأة أن تكون عاملة منتجة في بيتها؟

                        منى محروس

                        مفكرة الإسلام:
                        نرفض أن نكون أشياءً .. نرفض أن نكون سلعاًً للتجارة .. سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ .. نريد أن تبقى المرأة في البيت .. أعيدوا إلينا أنوثتنا .. كانت هذه هتافات حملتها لافتات أعداد كبيرة من الفتيات وطالبات الجامعة في مظاهرة نسائية اخترقت شوارع كوبنهاجن عاصمة الدانمرك عام 1970 .. ولم تكن هذه هي المرة الأولى ولا الأخيرة في تلك المجتمعات التي دعت إلى عمل المرأة وشجعته.

                        ففي فرنسا أجريت مجلة ' ماري كير ' استفتاءً للفتيات الفرنسيات من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية والثقافية .. وقد كان عنوان الاستفتاء وداعاً عصر الحرية وأهلاً بعصر الحريم.

                        وشمل الاستفتاء رأي 2.5 مليون فتاة في العمل وفي الزواج ولزوم البيت فكانت النتيجة 90% نعم .. والأسباب هي كما قلنها: مللت المساواة مع الرجل ، مللت حياة التوتر ليل نهار، مللت الاستيقاظ عند الفجر للجري وراء المترو، مللت الحياة الزوجية التي لا يرى الزوج فيها زوجته إلا عند النوم، ولا ترى فيها الأم أطفالها إلا على مائدة الطعام .

                        وفي ألمانيا قامت إحدى الهيئات باستفتاء آلاف من البنين والبنات في سن 14- 15 سنة وكانت إجاباتهم 84% يأملون في تكوين أسرة، ولزوم المنزل.

                        وفي اتجاه عام للرأي في سنغافورة يطالب المسئولون طالبات الجامعات بعدم العمل خارج المنزل للتفرغ لرعاية الزوج وإنجاب الأطفال لأن هذا أفضل ما يرونه للحياة الاجتماعية والاقتصادية.

                        أما عن مشاحنات العمل فهناك تقارير من أمريكا وانجلترا ومعظم الدول الاسكندينافية بأن المرأة في مجال العمل هناك تتعرض لمعاكسات ومغازلات ومطاردات من قبل الشباب والرجال إلى الحد الذي يطالبون فيه بتقنين عقوبات صارمة ضد الرجال في هذا الصدد.

                        وفي الأشهر العام الأخير قدمت إلى محاكم شيكاغو آلاف القضايا من قبل نساء يتعرضن لمضايقات الرجال في العمل .. وفي حادثة مثيرة تعرضت العديد من ضابطات البحرية الأمريكية لمطاردات ومضايقات الرجال في العمل على مرأى ومسمع من رئيس البحرية، وسلسلة الانهيارات والمضايقات والآلام التي تتعرض لها المرأة من جراء خروجها من البيت لا تنتهي.

                        ( حرية رائعة واحترام للحريات بطريقة عالية جدا ! )

                        هذا من جانب، ومن جانب آخر قد تدعى بعض الأقلام أن عمل المرأة ضرورة اقتصادية في بعض المجتمعات العربية.

                        ولكن الدراسة التي أجرتها الدكتورة زينب النجار بكلية التجارة جامعة الأزهر مؤخرًا تؤكد أن 18% فقط من دخل المرأة في مجال العمل هو الذي تستفيد منه الأسرة وأن الباقي ينفق في الملابس والأحذية والمواصلات ومتطلبات العمل.

                        كما أكدت دراسة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر أن 30% من دخل عمل المرأة ينفق في أدوات الزينة.

                        وقد التقيت بالسيدة منى حجازي والتي كانت تعمل في إحدى المؤسسات المرموقة لكنها استقالت من عملها وتقول: إن الزوجة الصالحة إذا اتقت الله في مال زوجها فالقليل منه مع حسن التدبير يوفر الحياة الكريمة .. فلماذا أجهد نفسي وأحملها عبء المواصلات والخروج للعمل يومياً تحت برد الشتاء وشمس الصيف وأرهق صحتي وأعصابي؟ من أجل ماذا ؟.. إنني استطعت بسكني وقراري في البيت أن أكون ملكة في بيت زوجي وأولادي .. أحظى بالاحترام وأسعد بالاستقرار .. أما في العمل فقد اضطررت لسماع كلمات قاسية من رئيسي في العمل أو من أصحاب المصالح كانت تؤذي مشاعري وتنعكس علىّ وعلى زوجي وعلى أطفالي .. أما الآن فقد أدركت معنى السكن والقرار.

                        أما هدى الطوخي وقد كانت مضيفة طيران ولكنها ارتدت الحجاب واستقالت من عملها فتقول: لقد ترهل وجهي وأصبت بشيخوخة مبكرة لأنني حمّلت نفسي ما لا تطيق في هذا العمل .. وقد كنت أحصل على المال الكثير .. لكنني أبداً لم أكن سعيدة .. ولم أحس بالأمن والاستقرار إلا في البيت.

                        تقول ابتسام المنياوي: لقد توفى زوجي وترك لي أطفالاً وكنت أعمل موظفة في إحدى المؤسسات التجارية .. ورغبة مني في أن أظل أتابع الأولاد ولا أغيب عنهم استقلت من العمل وبدأت في عمل مشروع صغير في بيتي بلا رأس مال .. وهو القيام بأعمال التريكو والكنفاه .. حتى الأباجورات أتقن صنعها .. والآن والحمد لله أكسب أضعاف ما كنت أحصل عليه من الوظيفة وإذا كانت المرأة تخرج لكي تحقق ذاتها كما تروج وسائل الإعلام فهذه قضية أخرى.
                        يقول د. محمد البسيوني أستاذ إدارة الأعمال بجامعة حلوان: إن مجال المرأة الحقيقي هو الأسرة وليس أعظم ولا أنبل من رسالة الأم المباشرة والدائمة والمتصلة يوماً بيوم مع أطفالها وزوجها، ليس فقط من أجل وجبات الطعام والشراب ولكن من أجل الحنان والتربية والخلق وبناء الشخصية .. أما عمل المرأة خارج البيت فإنه يخلق لديها روح التمرد على الالتزامات الأسرية وينهك قواها وعاطفتها فلا تجد شيئًا تقدمه لأولادها وزوجها سوى الشكوى أو التمرد.

                        الدكتور حسن الضبع الأستاذ بكلية الهندسة بجامعة القاهرة يقول: إذا كان الادعاء بأن خروج المرأة للعمل الوظيفي اليومي له دور في تدعيم الوضع الاقتصادي للأسرة في بعض المجتمعات العربية فهذا كلام خاطئ لأن معظم وقت المرأة يضيع هباءً في المواصلات ويضيع معه معظم المال الذي تعمل به في احتياجاتها الاستهلاكية أثناء العمل .. ومن الناحية الاقتصادية هناك وسائل عديدة لعمل المرأة داخل البيت إذا كانت هناك ضرورة حتمية كوفاة الزوج وعدم وجود عائل ... ومنها أعمال الحياكة والتطريز أو صناعة منتجات الألبان .. الخ من الحرف اليدوية . أما الأعمال الذهبية فهناك الترجمة والكتابة وإعداد حسابات وبرامج الكمبيوتر .. ومن خلال الهاتف تستطيع المرأة في هذا المجال أن تنجز الكثير من خلال تنظيم وإعداد وتسويق ما تقوم به من إنتاج.

                        وتؤكد الدكتورة ملك الطحاوي أستاذة علم الاجتماع بجامعة المنيا في دراسة ميدانية حول عمل المرأة وعلاقته بالأسرة والأبناء: أن احتياج الطفل لأمه ليس فقط من أجل الرضاعة وتقديم الطعام بل هو أكبر من ذلك .. فوجود الأم بين أطفالها طوال اليوم ضرورة صحية وتربوية واجتماعية .. فدقات قلب الأم وملامستها لأطفالها .. حتى حنان عقابها .. يدخل الأمن والسكينة في قلب الطفل وينعكس هذا على كل أفراد الأسرة حتى أرجاء البيت وجدرانه .. والأطفال الذين يعيشون في دور الحضانة أو تتركهم الأم لمربيات يتعرضون لأمراض قد تصبح مزمنة إلى جانب ما قد يتمسون به من انطوائية وقلق وقسوة في كثير من الأحيان.

                        يقول د. إبراهيم المحمدي أستاذ الاقتصاد بجامعة الزقازيق: إن هناك تقدماً ملحوظاً في المجال الصناعي والتقني مما سبب تغيرا في حياة الناس وطبائع أعمالهم التي يمارسونها. وبعد ثورة المعلومات، فإن معظم الناس يستخدمون المعلومات في عملهم بدلا من الأشياء المادية، ولن يكون العاملون بحاجة ماسة للانتقال إلى المصانع أو المكاتب في مركز المدينة من أجل العمل، فشبكات الاتصال الحديثة أصبحت قادرة على نقل المعلومات إلى حيث يوجد الناس وحيثما أرادوا العمل.

                        وستفضل أعداد كبيرة من الناس العيش والعمل خارج نطاق المدن الكبرى، فهنالك الآن إمكانية للعمل عن بعد، فالتقنية التي تسمح بذلك.

                        ونتيجة لهذا التقدم يتزايد كل يوم عدد المؤسسات التي تختار إبقاء العاملين معها في منازلهم، ربما في مدينة أخرى أو حتى بلد آخر، بسبب الميزات العديدة التي يمكن أن تنتج عن هذا الأسلوب في حالات كثيرة والتي لا تتوقف على خفض التكاليف فقط، نتيجة عدم الحاجة إلى مساحات المكاتب والتكاليف الأخرى، بل أثبت هذا الأسلوب فائدته الكبرى في حالة النساء العاملات اللائي يطمحن دائماً إلى صيغة تمكنهن من الجمع بين العمل ورعاية أُسرهن .

                        ففي أمريكا مثلا يطبق هذا المشروع، فقد كشفت دراسة نشرت في الولايات المتحدة عام 2004 أن ما يقرب من 48 مليون من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا - معظمهم من النساء- يعملون من منازلهم لإيجاد موازنة أفضل بين العمل والأسرة، ويكسبون دخلا أكثر من دخل أصحاب المكاتب بحوالي 28% .

                        إن المرأة العاملة خارج بيتها تنفق من دخلها 40% على المظهر والمواصلات، أما تلك التي تعمل في بيتها فهي توفر من تكلفة الطعام والشراب مالا يقل عن 30% ، والمرأة التي تمكث في البيت توفر مالا يقل عن 70% من الدخل الذي يمكن أن تحصل عليه، بل يمكنها أن تحقق دخلا أكثر مما تحققه الموظفة؛ إذ تستطيع أن تحول بيتها إلى ورشة إنتاجية بأن تصنع في وقت فراغها ما يحتاج إليه بيتها ومجتمعها.

                        وعمل المرأة عن بعد من المنزل مطبق أيضاً في المجتمعات الصناعية، فقد ذكر التقرير الصادر عن الأمم المتحدة عن القيمة الاقتصادية لعمل المرأة في البيت أن النساء الآن في المجتمعات الصناعية يساهمن بأكثر من 25% إلى 40% من منتجات الدخل القومي بأعمالهن المنزلية.

                        تقول الدكتورة علية هاشم أستاذ الفقه بجامعة الأزهر: خروج المرأة للعمل في هذا العصر يجب أن يكون مقيداً بالضرورة والضرورة تقدر بقدرها بمعنى أنه استثناء للأصل وخروج عن القاعدة، فإذا زالت الضرورة التي من أجلها خرجت المرأة للعمل فإنه يجب على المرأة أن ترجع إلى الدور الكريم الذي شرعه الله لها .. وهو دورها في بيتها تنشئ الأجيال وتربي العقول، فإذا تعارض خروج المرأة للعمل مع دورها الأصلي، وترتب على ذلك ضرر يلحق بأسرتها فإنها يجب أن تترك عملها، وهذا لا يضرها في شيء طالما أن هناك زوجًا مسئولاً عن الإنفاق.

                        والدور الذي رسمه الله للمرأة في الحياة لا يتعارض مع قيامها بنشاط في الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالمرأة في الإسلام لها أهلية وصلاحية دينية واجتماعية قال تعالى:

                        وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

                        [ التوبة : 71 ]

                        وكلمة المعروف واسعة تشمل كل ما يؤدي إلى تحقيق البر وإرساء قواعد الشرع. أما الأهلية الاقتصادية للمرأة فلها حق التملك والميراث ولهذا الحق في أن تبيع وتشتري وتهب من أموالها.

                        يقول الدكتور عبد الحفيظ سليمان الأستاذ بجامعة الأزهر: لقد حدد القرآن الكريم آداب وضرورات خروج المرأة وعملها في قصة سيدنا موسى مع سيدنا شعيب ..

                        {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ}

                        سورة القصص 23

                        فأبونا شيخ كبير حددت الضرورة .. وليست الضرورة التي أخرجتهم جعلتهم يحتكون بالرجال .. بل قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء .. ثم كان الدور الاجتماعي الذي يجب أن يلعبه المجتمع المسلم ليوفر للمرأة المحتاجة ما يلزمها .. 'فسقي لهما' .. وميدان المرأة الحقيقي وجهادها في حسن تربيتها لأولادها ورعايتها لزوجها .

                        تقول د. منال عثمان خبيرة تكنولوجيا وتقنيات تعليم: لقد سبقتنا أوروبا بتطبيق سياسة العمل والإنتاج من المنزل، ومن ذلك ما كان يتبع في سويسرا مثلاً من قيام العاملين بصنع الساعات في منازلهم، ويعود ذلك في الغالب إلى ظروف الطقس، بحيث يعمل الناس في الشتاء في منازلهم بدلاً من التنقل إلى مراكز المدن. وكذلك الحال في اليابان، حيث كان الدور التقليدي للمرأة اليابانية يستلزم منها البقاء في المنزل، مما دعا الكثير منهن إلى التعاقد مع المصانع لإنتاج قطع مصنعة أو نصف مصنعة تباع إلى التجار أو المصانع.

                        وهكذا فإن الدول الغربية ساهمت في نشر العمل عن بُعد، ونحن -المجتمع العربي -أحق بهذه الفرص الوظيفية من الغرب، لأنها تناسب عادتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية، ولها الكثير من الانعكاسات الإيجابية على المرأة والأسرة والمجتمع، ويمكن أن تؤدي إلى إغناء المرأة وحفظ كرامتها، عن طريق توفير الدخل الإضافي، وكذلك توفير الراحة النفسية لها وجعلها مطمئنة على الأولاد والزوج, وتفتح هذه السياسة كذلك فرص وظيفية للنساء المعاقات جسديا، ويساعد العمل عن بعد على التخفيف من الزحام المروري الحاصل بسبب الذهاب والإياب من العمل
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • سعاد سعيود
                          عضو أساسي
                          • 24-03-2008
                          • 1084

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          الأخ الفاضل محمد الموجي
                          هذا ما وددت به من البداية التركيز والتحديد
                          فشكرا لك
                          أخي محمد يقول
                          هناك نقص في
                          -الحقوق السياسية
                          -قيادة السيارة
                          وهنا وفي مجتمعنا الصغير الملتقى
                          لا أجد أن المشاركات مثل رنا وسعاد وجلادي ينطبق عليهما مثل هذا الحرمان
                          وهذا لا ينطبق إلا على غادة
                          ومما أستغرب له الآن
                          أن غادة تقول إنها لديها ما تريد
                          وأن رنا وسعاد يطالبن بالحرية وهن يتمعن بما أضفت
                          لذلك أخي محمد
                          لابد أن لديهم مفهوم أو نقص في حرية أخرى يبحثون عنها
                          لذلك ننتظر الإضافة
                          أريد منك أخي إسماعيل أن تعطني جملة واحدة طالبتُ فيها بالحرية..
                          سعاد حرّة سيدي.. و الحريّة ـ كما سبق لي و ذكرت ـ تحمل مفهوما واسعا لا يمكن حصره في ميدان واحد.

                          أعجب جدا أين ذهبت بهذا الحوار..
                          كما أعجب جدا لربط كلمة اشمئزاز ـ التي ذكرت ـ بالحرية..
                          الاشمئزاز حالة شعورية شعرت بها فقلت..
                          ما علاقة هذا بالحرية سيّدي؟
                          ذلك العصفور الذي ذبح منذ استعمر العالم العربي..
                          ربّما خلّف في غصن ما بيضة له..قد تعطينا كتكوتا صغيرا..لكنّه لم يحصل بعد.
                          نحن ننتظر.

                          حريّة المرأة أخي الكريم لم تأت بين عشيّة وضحاها.. هي وليدة ثقافة قد تكون مستوردة لكنّها منحتنا الكثير..ولا تقل لي الإسلام أعطى المرأة حقوقها..
                          هو أعطاها لكنّ المسلمون استعبدوها حتى أنّهم حرموها من ابسط حقوقها وهي حقّ العلم في ما مضى..و انظر النسب المئوية للأمية للنساء المسلمات. اليونيسكو تقول هذا ولست أنا.

                          إذا كانت غادة ترى حريّتها في بقائها في بيتها لها ذلك..
                          ربّما بلدها يعيش رخاء اقتصاديا يستطيع من خلاله القفز برِجل واحد.

                          بلدي يا سيّدي يحتاج رِجْلين للمشي لا للقفز.. المرأة و الرجل من أجل السير ورفع اقتصاده و تطوّيره..
                          المرأة الجزائرية غادرت بيتها أيام الاستعمار لتحارب مع أخيها الرجل.. و المرأة الجزائرية بقيت أيضا في بيتها لتحارب فرنسا.. كلّ واحدة وقناعتها.. المهم أنّها لم تكن مسيّرة في اتخاذ قراراتها..ولولاها ما طردت فرنسا.

                          أما عن أمريكا وطلبك أن أتركك منها..فأنت أول و أكثر من ذكرها في الملتقى..فلن ألبي لك طلبك أخي..
                          أمريكا هي البلاء الأول مادامت البلد الأول..
                          حين نصبح البلد الأول..لنا أن نتكلم و نستعبد كلّ القيم كما تفعل هي الآن..
                          الغلبة للأقوى..
                          والمؤمن القوي خير عند ربّك من المؤمن الضعيف.. أليس كذلك؟
                          فهل تريدني أن أقبل أن تكون المرأة ضعيفة..ولا تعبّر حتى على اشمئزازها.؟

                          رجاء أخير
                          راجع ردودك أخي..راجعها من فضلك قبل الإرسال..

                          تحياتي
                          سعاد
                          [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                            أخي إسماعيل ..بعد التحية ..
                            أسمح لي بالتالي ؛
                            س-ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟..
                            أي نوع من أنواع الحريات تقصد ؟..فالحريات كثيرة ..ومعاني الحرية أيضا كثير..هناك حرية شخصية.. وهناك حرية تفرضها العادات والتقاليد والموروث الشعبي ..وهناك حرية مقيدة بما يفرض الدين والتديّن ..وهناك حرية ( دعائية ببغائية ..وبكلمات مبهمة وكأن المرأة ببلادنا مسجونة ويتم بيعها وشراؤها بثمن بخس!) ...وهناك حرية تتغنى بها المرأة تبعا لدرجات ومدى تمسكها بما تظن أنه حقها بالحرية ...والمهم
                            جــ ؛المقصود أن تتحرر المرأة من الرجل ( الأب ، الأخ ، الزوج )..وتكون ( فيس تو فيس..وكفْ بكف)..ومن أى قيود شكلا ومضمونا
                            ولكن كيف تتحرر ؟..جــ ؛ تفعل ما يفعل الرجل بالضبط ( كما بالغرب عيني عينك )..وواحدة بواحدة ؟؟ أذن تبحث المرأة عن حرية الند للند ..والمثل للمثل دون ما مراعاة لأية قيود مفروضة ويجب أن تكون مفروضة بحكم طبيعة وتكوين المرأة الضعيف ....
                            وماذا يفعل الرجل ؟...
                            .......جـــ؛
                            طبعا المقصود أن تتساوى مع الرجل بكل الحقوق( وبدون واجبات ) ..خذ مثلا ؛ تحب وتهوى ، ترى كل شيء بعينيها .. ولا حرج أن تُجرّب وتخوض غمار تجربة بعد تجربة !!..خذ مثلا ؛ تخرج وقتما تشاء وتدخل وقتما تشاء ..تذهب وحيدة ليلا بدون أن يسألها سائل بحجة أنها ((واثقة من نفسها كويس ؟!)) ...الخ وألخ ..من غث الحديث ولغوه وتفاهته ..ونسين أن المرأة كائن ضعيف ( قوارير ) ..و ؛
                            ماذا تريد المرأة أكثر من زوج وأب وأخ وأولاد يكرمنها ويحافظن عليها وكما يريد الرجل السوي( وزوجة وبنت وأخت ) أليس كذلك!!
                            وللطُرفة ؛ وجدتُ بالمتابعة أن أكثر من يتحدثن عن حرية المرأة هو الرجل الـــ(( فاقد معنى الرجولة ..والبلا فحولة ..ولا رغبة غير التمتّع بالنظر بالحرام... )) وكذا المرأة (( الغير محجبة )) بملابسها ، بحديثها ، بنظراتها ، بفجورها = التى تريد رجل بألف رجل ..والمرأة المزواجة كراقصات الليل ..والأمثلة كثيرة ونوال السعداوى، وفاء سلطان ووووووو، وغيرها أمثلة حية ....
                            س-ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
                            جــ ؛كما قال العزيز برجيس : تركّب شنب لو كانت ملساء نتفاء كهيفاء وهبي ..وتحف شاربها لو كانت مشعرة !!..
                            وبعدما ارتدت المرأة كل الملابس فلم يبق لها غير التحرّر من صدرية الصدر فتتساوى مع الرجل تماما!!!.....
                            قديما ؛
                            قامت ثورة لتحرير المرأة من غطاء الرأس
                            ونزعت سيدات الطبقة الراقية بمصر أيام قاسم أمين ( البرقع )من على وجها وقذفت الملاءة اللف من على جسدها وسارت المظاهراتتلف الشوارع والساحات ..
                            وها هن نساء اليوم بلا برقع ولا ملاءة لف فهل أكتفين ؟؟!!..
                            وهل سيجيء يوما وتنتفض النساء لخلع صدريات الصدر
                            ( وحدث هذا بشواطئ العراة ببعض بلادنا العربية ومنجعاتها ؟؟؟؟)..
                            وبالأمس القريب منعت الحكومات العربية ( تهذيب البظر )؟؟؟؟...فماذا تبق من حرية للمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...
                            وعجي على رواد الإنترنت ومستخدمي الكمبيوتر
                            ( فعن من وعن ماذا يتحدثن وأكثر مرتادي ألنت من نساء وبنات العرب رأين ما لم ير أجدادهن !!!..
                            أظن الحكاية
                            ( هى طبيعة الأنثى للّت والعجن ولتستعطف الرجل وتبتزه ماليا وعاطفيا وفكريا ولتجعله بالزاوية دوما ... )
                            ويغيب عن القارئ أن الديانة المسيحية واليهودية حقّرت المرأة وساوت بينها وبين الشيطان وهى كتب يقدسها أهل الغرب ؟؟ ولم ينصف المرأة غير الإسلام ...
                            كما أظن ان الحكاية هى بغير ذات بال..
                            وبس خلاص .....
                            قبلاتي وتحياتي ههههه.....
                            أهلا بك أخي محمد سليم
                            إشتقنا لك يارجل
                            وإشتقنا لهذة البسمة (كاملة الدسم )
                            والرد قادم
                            ولكن أعود لتحديد الإجابة
                            جــ ؛المقصود أن تتحرر المرأة من الرجل ( الأب ، الأخ ، الزوج )..وتكون ( فيس تو فيس..وكفْ بكف)..ومن أى قيود شكلا ومضمونا
                            ولكن كيف تتحرر ؟..جــ ؛ تفعل ما يفعل الرجل بالضبط ( كما بالغرب عيني عينك )..وواحدة بواحدة ؟؟ أذن تبحث المرأة عن حرية الند للند ..والمثل للمثل دون ما مراعاة لأية قيود مفروضة ويجب أن تكون مفروضة بحكم طبيعة وتكوين المرأة الضعيف ....

                            وهنا أجدك أخي محمد تضيف الكثير على ما ذكره الأخ محمد الموجي
                            -حقوق سياسية
                            -وحق إجتماعي كقيادة السيارة

                            تعليق

                            • سعاد سعيود
                              عضو أساسي
                              • 24-03-2008
                              • 1084

                              المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة

                              مفكرة الإسلام:
                              نرفض أن نكون أشياءً .. نرفض أن نكون سلعاًً للتجارة .. سعادتنا لا تكون إلا في المطبخ ..
                              أضحكتني هذه..
                              طباخة يعني؟؟

                              يا غادة..
                              رجاء لا تكثري من النسخ..لأنّه ممل..و إلا فقومي بذلك عبر حلقات.
                              هذه شاشة حاسوب وليست كتابا.. متعبة جدا أنت حين تنسخين..
                              اجعلي بصمة لك من فضلك في النقاش.
                              تحياتي
                              سعاد
                              [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                                س-ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟
                                جــ ؛كما قال العزيز برجيس : تركّب شنب لو كانت ملساء نتفاء كهيفاء وهبي ..وتحف شاربها لو كانت مشعرة !!..
                                وبعدما ارتدت المرأة كل الملابس فلم يبق لها غير التحرّر من صدرية الصدر فتتساوى مع الرجل تماما!!!.....
                                قديما ؛
                                قامت ثورة لتحرير المرأة من غطاء الرأس
                                ونزعت سيدات الطبقة الراقية بمصر أيام قاسم أمين ( البرقع )من على وجها وقذفت الملاءة اللف من على جسدها وسارت المظاهراتتلف الشوارع والساحات ..
                                وها هن نساء اليوم بلا برقع ولا ملاءة لف فهل أكتفين ؟؟!!..
                                وهل سيجيء يوما وتنتفض النساء لخلع صدريات الصدر
                                ( وحدث هذا بشواطئ العراة ببعض بلادنا العربية ومنجعاتها ؟؟؟؟)..
                                وبالأمس القريب منعت الحكومات العربية ( تهذيب البظر )؟؟؟؟...
                                فماذا تبق من حرية للمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...
                                أخي محمد سليم
                                هناك ما تبقى عند نوال السعداوي
                                ماذا تريد نوال سعداوي
                                -رفضت أن تـرث المـرأة نصف الرجل..مع وجـود نص صـريح في القـرآن الكريم
                                -هـاجمت مسألة ضرورة أن تشـهد امرأتان كشرط لقبول الشهـادة وتساءلت: كيف تُقبل شهـادة البواب..بينما استاذة في الجـامعة لا تقبل شهادتـها
                                -أن تسمـي نفسـها باسم أمـها
                                -لا يجوز للرجل، ان يتصرف حسب ما يشاء، ويصول ويجول حسب حريته الشخصية ويحرم زوجته من حقوقها كانسانة كما انها لا تقبل ان يفرض اي شخص عليها اي شيء لا تقتنع به
                                -اهم ما يربط العلاقات بين الأزواج خاصة ليس عقد الزواج فقط، فهو ورقة اصلا لم تكن لها وجود من قبل ولكن اهم شيء هو الصدق والعدالة في العلاقة الانسانية والعلاقات الزوجية وهذا هو الشرف بحد ذاته وليس الشرف هو وجود غشاء البكارة من عدمه عند الأنثى
                                -انها هي ضد تعدد الزوجات وتعتبر هذا الأمر زنا خارج العلاقة الزوجية وتقول ان هناك بعض الدول اقرت ذلك وتحفظت عليه كما انها نفت قولها بموافقتها على تعدد الأزواج.
                                في سؤال آخر لها عن زواج المثليين، وفيما اذا كانت تؤيده او تعارضه؟؟ اجابت د. نوال بانها مع الحريات الشخصية للناس جميعا، وهي ترفض فرض اي جراءات من جانب واحد على الآخرين.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X