حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    المطلب الأول

    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

    1. أريد الحرية للفتاة أن تأخذ نصيبها من التعليم المدرسي إلزاما و رغما عن أنف والدها و جدها و أخيها الأكبر.[/align][/cell][/table1][/align]
    هنا المطلب من شقين
    الشق الأول نريد تعليم المرأة
    والشق الثاني "رغما عن أنف والدها وجدها وأخوها"
    الشق الأول مستهجن فكل الإحصائيات الرسمية تقول أنه لا مشكلة إطلاقا في إتاحة الفرصة لتعليم المرأة من الحضانة وإلى الدكتوراه وأن مدارس تعليم البنات منتشرة في كل زاوية وعلى رؤؤس الجبال
    وطبعا مصر ولبنان وسورية والمغرب والجزائر لا نريد لها إحصائيات فالتعليم واضح جدا والنساء في كل مكان ولكن قد تكون الإحصائيات تستلزم دول الخليج والذي بدأت النهضة التعليمية حديثا جدا
    المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة حققت تطورا ملموسا في مجالات العلم والعمل. نسبة الأمية بين النساء إلى أقل من 10 في المئة. كما تضاعف عدة مرات عدد الخريجات الجامعيات وحاملات الشهادات الأكاديمية العليا.
    ففي مايو/ أيار 2005 تخرجت من جامعة زايد 353 خريجة ومن جامعة الإمارات 8381 خريجة ومن كليات التقنية العليا 2817 خريجة
    المرأة البحرينية
    وفي العام 2001 سجلت المرأة الحاصلة على تعليم ثانوي فأعلى نسبة 70.15 في المئة من إجمالي عدد النساء مقابل 69.96 في المئة من الرجال. كما فاقت نسبة النساء الحاصلات على مؤهل جامعي (بكالوريوس/ ليسانس) نسبة الرجال حيث بلغت 14.34 في المئة مقابل 13.03 في المئة للرجال. وفي العام ذاته بلغ إجمالي الحاصلات على مؤهل جامعي عال(الماجستير والدكتوراه) 765 امرأة مقابل 2072 رجلا. كما انخفضت نسبة الأمية بين النساء إلى 17 في المئة.
    أما المرأة السعودية فقد تطور تعليمها بشكل كبير وانخفضت نسبة الأمية بين السعوديات بشكل ملموس. ووفق إحصاءات العام 2001م/ 1422هـ فاق عدد خريجات المرحلة الثانوية عدد خريجيها، وفاق عدد خريجات المرحلة الجامعية عدد خريجيها. فقد بلغ عدد خريجات المرحلة الثانوية العامة 89405 طالبة مقابل 81812 طالبا. وبلغ عدد خريجات مرحلة البكالوريوس في العام نفسه 33972 طالبة مقابل 22198 طالبا.
    مما يُعتد به أن 57 في المئة من السعوديات العاملات في القطاع الحكومي يحملن مؤهلات جامعية، وذلك مؤشر على المستوى التعليمي المتقدم الذي وصلت إليه المرأة السعودية. اليوم وقياسا على ما يتوفر عليه المجتمع السعودي من كفاءات وكوادر نسائية متخصصة
    وفي سلطنة عمان
    تُظهر الإحصاءات الرسمية أنه في كل من التعليم المدرسي والجامعي بلغت نسبة الإناث ما يقارب 50 في المئة من مجمل المتعلمين في السنوات الأخيرة. فنسبة الطالبات العمانيات في التعليم المدرسي 48.4 في المئة ، ونسبتهن في جامعة السلطان قابوس 50 في المئة من إجمالي طلبة الجامعة، و54 في المئة في غيرها من مؤسسات التعليم العالي.
    وفي دولة قطر
    وتكشف إحصاءات وزارة التربية والتعليم القطرية ارتفاع عدد الطالبات القطريات بمدارس الدولة للعام الدراسي الحالي بالمقارنة مع أعداد الطلاب. كما أن نسبة المتعلمات تعليما جامعيا قد تضاعفت مرات عديدة فأصبحت 70 في المئة من الموظفات القطريات في الجهاز الحكومي يعملن بمؤهل جامعي. وفي ميدان عمل المرأة القطرية بلغ عدد النساء العاملات في القطاع الحكومي والمختلط والخاص في العام 2003 15087 موظفة من إجمالي 35845 من القوى العاملة القطرية. وتشكل النساء القطريات نسبة كبيرة في وظائف وزارة التربية والتعليم تتجاوز50 في المئة.
    وفي الكويت
    انخفض معدل الأمية بين الكويتيات إلى 11.7 في المئة في العام 2001. ويفوق عدد الكويتيات الحاصلات على شهادة جامعية عدد الكويتيين، حيث بلغت نسبة الجامعيات من الكويتيات في العام 2005 63.5 في المئة من مجموع الجامعيين
    وبالتالي يتضح أن ننسب ومستويات تطور تعليم وعمل المرأة الخليجية تظهر طفرة واضحة للأمام في مجتمعات تقليدية محافظة كمجتمعات الخليج.
    لقد أصبحت الدول الخليجية تتقدم دولا عربية عريقة في مجال العلم والتعلم من حيث نسب الأمية بين النساء المنخفضة في دول الخليج والمرتفعة في دول عربية أخرى.
    وهكذا إنتهينا من الشق الأول
    فتعليم المرأة مطلبا دينيا وحكوميا وأسريا ولسنا بحاجة دعاة الحرية
    لتلبية هذا الطلب
    ونعود إلى الشق الثاني
    وهو المطلوب بشدة من دعاة الحرية بصرف النظر إن تعلمت الفتاة أو لم تتعلم
    المطلوب هدم الأسرة والإنقضاض على الشرع والفطرة والتربية والأصالة بولاية الولي المتمثل بالأب أو الزوج أو الأخ
    المطلوب الفوضى لا أب ولا أخ ولا جد
    وإلى لقاء
    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-02-2010, 08:32.

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      المطلب الثاني

      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
      [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

      2. أريد الحريّة للفتاة في أن تقول لأبيها لا أريد هذا زوجا ، و يكون هناك ما يحميها من جرّاء رفضها.
      [/align][/cell][/table1][/align]
      وهنا نقترب أكثر من معنى الهدم
      وهنا أتذكر موضوع الحداثة والسلطة الأبوية
      والذي أخذ جهدا ووقتا من الملتقى
      وكذلك يذكرني بموضوعي
      مسميات الزواج بين الحلال والحرام
      والذي كتبنا فيه مشاركة
      المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
      شروط الزواج الإسلامي(الزواج المتفق عليه شرعا)
      1-سماع الإيجاب والقبول من الزوج والزوجة أو من ينوب عنهما
      2- موافقة الولي
      الزواج دون موافقة الولي لا يصح لحديث "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل".
      3-شهادة شهادتين عدليين وذلك عند سماع الإيجاب والقبول من الزوج والزوجة أو من ينوب عنهما
      عندما شاركت في موضوع الدعارة والعياذ بالله من هذة الكلمة القذرة ما كان القصد أن نشتبك مع أحد كان القصد أن لا نهول ولا نساهم ولا ندعو ولا نحطم المحطم ولا أريد أن أعيد ما قالة الأخ محمد سليم فلقد أوفى فالزنا ظاهرة لأنها وراء رغبة فطرية ولكن الدعارة لا يمكن أن تكون ظاهرة في أي مكان مسلم فهى فعل يتطلب السرية وليس


      وهنا يتضح زيف الدعوة بأن مطلب الحرية هو بسبب العودة لتعاليم الإسلام
      إذ أن الدعوة لزواج المرأة دون موافقة الولي
      لهي دعوة مخالفة للشرع ومخالفة للتربية ومخالفة للفطرة ومخالفة لمفهوم الأسرة ومفهوم القيادة
      وهنا وفي الملتقى يوجد مدير ويوجد مستشارين ويوجد مشرفين يعني توجد قيادة
      وفي أي عمل وظيفي أو إجتماعي أو أقل شأنا لابد من قيادة وإلا كانت الفوضى هي النتيجة
      عندما ننزع من الأسرة القيادة
      ننزع منها فكرة التجمع وفكرة المدرسة وفكرة المؤسسة وفكرة النظام
      إذن يطالب دعاة الحرية
      ولو من باب من يحن على الإبنة أكثر من أبيها وهو ضد المعقول وضد الفطرة وضد ما نراه وضد ما نفعله
      ولكن هؤلاء الدعاة يستغلون حادثة لأب مريض أو أخ معتوه أو شاذ
      ليطالبوا المجتمع بتفصيل القوانين لتحميه من السليم
      وهكذا هم دائما
      إنفصام وإزدواج وربما أشياء أخرى
      إنهم يتكلمون عن النسبية ولا يستخدموها في الإستنتاج الإجتماعي
      فمحاربة الشواذ لا يجب أن تستخدم في عقاب الأغلبية السليمة
      ويجب أن تتم فقط بعزل الشاذ من أب أو أخ أو معتوه وتطبيق منتهى العقوبة على كل من يشذ عن النطاق العام
      كما أمر الإسلام وكما وضح من قوانين وشرائع فهى كفاية لردع أي شذوذ
      البنت لا تتزوج إلا بولي وهنا كان حق الوفاء للإسرة
      وأيضا البنت لا تتزوج إلا بموافقتها وهنا كان حق الإنسانية
      وهنا كانت روعة الإسلام
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-02-2010, 16:03.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        المطلب الثالث

        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
        [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

        3. أريد الحماية للفتاة بأن لا تُسحب من شعرها عن مقاعد الدراسة لتتزوّج ما يراه أباها .[/align][/cell][/table1][/align]
        منظر بشع
        كم أب يفعل هذا ؟
        واحد إثنين عشرة مائة
        بالنسبة لي لم أسمع ولم أرى
        ولكن إن حدث فلا شرع ولا قانون ولا عرف ولا إنسانية مع أب مريض
        ولكن هذا المطلب فيه شبهة و تكرار لما سبق
        إن كان يقصد الطالب أو لم يقصد
        فقتل السلطة العائلية وترك الأفراد بدون حكمة وتجربة وحب ورعاية الوالدين
        هدف لدعاة الحدائة
        المشاركة الأصلية بواسطة ["
        محمد شعبان الموجي[/] 418154][align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
        ثانيا : أتوجه لإستاذنا الجليل محمد رندي بسؤال يحمل في طياته جزءا من الجواب .. هل اساءة الآباء والحكام للسلطة هي القاعدة أم الإستثناء .. فأمام كل أب مسىء للسلطة الأبوية .. عشرات الأباء بل مئات الأباء الذين يكدحون ويضيعون حياتهم كلها في خدمة أبنائهم حتى بعد بلوغهم سن السعي والعمل .

        .[/align][/cell][/table1][/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 24-02-2010, 19:21.

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          المطلب الرابع

          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]

          4. أريد حماية للفتاة بأن تلتحق بالجامعة إذا كان والدها مقتدر ، و أن تكون هناك مؤسسات إجتماعية تساعدها في ذلك في حالة عدم اقتدار والدها.[/align][/cell][/table1][/align]
          هو بمعنى المطلب الثالث
          الهجوم على الأب على سلطة الأسرة
          بدون مبرر
          فالتعليم مباح ومجاني
          وخاصة عند المقتدر
          فالطلب من أصله غير واقعي لأنه تقريبا غير موجود
          وهناك أحصائيات في المطلب الأول قد تكون مفيده هنا أيضا

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المطلب الخامس

            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]5. أريد حماية و ضمانة للفتاة أن تعمل في حقل تخصّصها و تساهم في بناء المجتمع.[/align][/cell][/table1][/align]
            أبتهل إلى الله
            أن يحصل عليه الرجل أيضا
            وهنا نحتاج إنتفاضة

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              المطلب السادس

              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              6. أريد للمرأة ضمانا بأن يقوم زوجها عن المقهى ليعمل معها في الحقل يدا بيد فإن الإقتصاد الريفي في فلسطين و الأردن و سوريا و العراق (هذه التي أعرفها مباشرة ) يعتمد أساسا على المرأة فهي التي تحرث و تزرع و تقلع ، و هي التي تطبخ و تنفخ ، و هي التي تدبّر المنزل ، و هو يجلس في المقهى أو بين اصدقاءه.[/align][/cell][/table1][/align]
              الحقيقة هنا أجد الكلام سطحي جديدا
              وقد ينطبق على وضع ما قبل الفهم
              إلا إذا كان المقصود هو قتل الأسرة
              عجيب المرآة هنا تطبخ وتزرع وتقلع والرجل في المقهى
              إنها نكتة
              أما في فلسطين
              فلم يعد هناك ريف
              ضاع ....ضاع ......لقد أقتلوا الأشجار وحتى العقل والتفكير
              وصدقنى
              لو فكرت مليا في ما ذكرت
              لفضلت أنا تلك الأسرة
              وهنا أعود بك إلى والدتي قبل الرحيل المخادع من فلسطين
              ففي فترة من الفترات
              كانت والدتي تطبخ وتحرث وتربي الأولاد وأبى كان دوما خارج البيت
              بفرق بسيط إنه لم يكن في القهوة ولكنه كان هناك في الخندق مع المجاهدين

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المطلب السابع
                المطلب الثامن
                المطلب التاسع

                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                7. أريد حماية للمطلقة و الأرملة من استبداد الأسرة و من نظرة المجتمع الظالمة ، ليحق لها أن تتزوج ثانية دون عيب أو عار و أن تمارس الحياة لا أن تدفن خلف الجدران.
                8. أريد للفتاة أن تتحرّر من زواج المتعة و غيره من أنواع الزواج ، فهذا هو الدّعارة المرخّصة و استعباد المرأة و تحويلها لسلعة.
                9. أريد للمرأة ما يحميها أمام أطفالها من اضطهاد الزوج ، و يحمي البنت الأنثى من اضطهاد أخيها الذكر الذي يبدأ من قبل سنّ البلوغ.
                [/align][/cell][/table1][/align]
                هنا تبدأ الحقيقة
                وهنا تبدأ بعض المطالب الحقيقية
                لتعبير " حرية المرأة"
                وهنا لنا لقاء

                تعليق

                • حكيم عباس
                  أديب وكاتب
                  • 23-07-2009
                  • 1040

                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                  الأستاذ اسماعيل الناطور
                  تحيّة طيّبة
                  لقد انتظرتك كي تنتهي ، و لم أجد لك إلا مثل "الحواجب ... نتفها أم صبغها ؟؟"، فهو يوصّف بالضبط ما فعلته هنا ، إنّك يا عزيز و كلّي أسف ، لا تدري بأي عالم تعيش ...!!! أو ... تدري و لكنّك تعمل وفق حماية المصالح .
                  ما تمثّله حضرتك ، جزء من سبب ما نعانيه في مجتمعاتنا ، و هؤلاء لا يرون إلا ما يضمن لهم رضى السلطان ، و لا يقولون إلا ما يُفرِح حاشيته ، و يشبعوننا تنظيرا ليل نهار و عند أوّل محك يتحوّلون لدعاة لنفس السلطان....
                  تحياتي لك و وفقك الله
                  و أرجو المعذرة على حرف مسير موضوعك بما لم تعتد عليه ، راجيا أن لا أكون قد سببت لك ما يزعجك
                  حكيم
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  حكيم

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                    الأستاذ اسماعيل الناطور
                    تحيّة طيّبة
                    لقد انتظرتك كي تنتهي ، و لم أجد لك إلا مثل "الحواجب ... نتفها أم صبغها ؟؟"، فهو يوصّف بالضبط ما فعلته هنا
                    [/align][/cell][/table1][/align]
                    حكيم
                    الدكتور عباس حكيم
                    وها أنت تدين نفسك بنفسك
                    وتقول أن الحواجب ونتفها أم صبغها ؟؟ موضوع هامشي وليس ردا على شيئ وأنه كلام صغير وليس حجة في حوار
                    وتستخدمها لغمز
                    وتنسى إنك أنت من أتى بها إلى هذا الحوار

                    على العموم
                    أنا أذكر أحصائيات وأرد على كل جملة هنا وردت منك أو من غيرك
                    فالموضوع عام وعام جدا وتعب القوم فيه "لث وعجن " دون مواجهة
                    ومكاشفة
                    ونحن هنا نحاول المكاشفة والكلام في النور وليس من خلف تعبيرات ومصطلحات غير مفهومة حتى لمن يذكرها وموضوع "الجندر" قادم إن شاء الله في السياق وحتى يحين آوانه
                    سنستمر في حوارنا الصريح والخالي من المصطلحات لأن المقصود عامة الناس وخاصة تلك التي شد شعرها أبوها من كرسي الدراسة وكأن هناك من أرغمه أصلا إلى إرسالها للمدرسة
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 25-02-2010, 10:43.

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      نبهتنى مداخلات الدكتور حكيم عباس في مواضيع قضايا المرأة وتحررها
                      إلى أهمية هذا الموضوع
                      وخاصة هذا السؤال
                      ما القيم الأسرية التي نتكلم عنها إنها تنهار؟
                      وهنا أتوجه كالعادة للمشارك
                      الكتابة عن القيم بطريقة واضحة على شكل بنود مثلا
                      1-القوامة
                      2-الإحترام المتبادل وترتيبه
                      3-الموقف الأخلاقي من الأسرة الأكبر الجد والجدة والعمات والخالات
                      4-الترابط الأسري في مواجهة الحياة ومشاكلها
                      وهكذا لم يحب الإضافة
                      وهنا أتذكر حديثا للرئيس السادات
                      يقول فيه عايز مصر بأخلاق القرية

                      تعليق

                      • مصطفى بونيف
                        قلم رصاص
                        • 27-11-2007
                        • 3982

                        ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟

                        حرية المرأة لن تكتمل في عالمنا العربي حتى تنقلب الأدوار بينها وبين الرجل في ليلة الدخلة .


                        -ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟

                        الرجل العربي لا يزال دقة قديمة ويصرخ في وجهها غضبا عندما تتأخر إلى ما بعد الساعة 12 ليلا خارج البيت مع البوي فراند .
                        [

                        للتواصل :
                        [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                        أكتب للذين سوف يولدون

                        تعليق

                        • حكيم عباس
                          أديب وكاتب
                          • 23-07-2009
                          • 1040

                          المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                          الدكتور عباس حكيم
                          وها أنت تدين نفسك بنفسك
                          وتقول أن الحواجب ونتفها أم صبغها ؟؟ موضوع هامشي وليس ردا على شيئ وأنه كلام صغير وليس حجة في حوار
                          وتستخدمها لغمز
                          وتنسى إنك أنت من أتى بها إلى هذا الحوار

                          على العموم
                          أنا أذكر أحصائيات وأرد على كل جملة هنا وردت منك أو من غيرك
                          فالموضوع عام وعام جدا وتعب القوم فيه "لث وعجن " دون مواجهة
                          ومكاشفة
                          ونحن هنا نحاول المكاشفة والكلام في النور وليس من خلف تعبيرات ومصطلحات غير مفهومة حتى لمن يذكرها وموضوع "الجندر" قادم إن شاء الله في السياق وحتى يحين آوانه
                          سنستمر في حوارنا الصريح والخالي من المصطلحات لأن المقصود عامة الناس وخاصة تلك التي شد شعرها أبوها من كرسي الدراسة وكأن هناك من أرغمه أصلا إلى إرسالها للمدرسة
                          -----------------
                          [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                          مساؤك سكّر أستاذنا الفاضل اسماعيل الناطور
                          تحيّة طيّبة
                          مضطر لأسأل نفسي أحيانا ، هل حقا تقرأ ما أكتبه وافيا ؟ و ذلك حتى لا أطرح السؤال بشكل آخر فيكون موجعا على غير نيّتي و قصدي.
                          مثال (الحاجب ... نتفه أم صبغه ؟ )أتيت أنا به مثالا على التّحايل الذي يمارسه البعض على الفتاوي تحت سمع و بصر المؤسسة الدينية ، تحايل على النفس و تحايل على الموقف الديني الرسمي و تحايل على الدين و تحايل على الله ، و أعتقد أنّني أوردت كلمة التّحايل بالضبط في أوّل و ثاني مرّة أوردت بها المثال ، و لم تردّ في أيّ مرة لتأتي هنا لتقول لي كلام صغير ، و كلام هامشي ، و تخرجه عن سياقه لتقول أنه يدينني !!!!!!!!! و قد أوردته هنا في المرّة الثالثة ، ليشبّه ما قمت به حضرتك أنت من عبث تحت حجّة أنّك تجيب و تحلّل أجوبتي في سؤالك عن ما نريد في حرية المرأة ، و الحقيقة أنّك لم تفعل أكثر من أن تتحايل على أجوبتي و تتحايل بطريقة علاجك لها على القارئ و المتابع ، أرجو أن تكون مداخلتي الآن مفهومة ، و إن رأيت أن كلامي ما زال غير مفهوم و لم يخرج بعد من دائرة اللمز و الغمز الذي اتهمتني به و هو ليس من طبعي ، بل جابهتك مباشرة منذ مداخلتي الأولى و سألتك إن كنت مُحرجا من شيء و لا تريد الكلام ، لنكفّ عن إلحاحنا عليك ، و لم تكن صريحا و فضلت أن تسترسل في كلامك تتجاهل ما تشاء و تقلب ما تشاء و تعكس ما تشاء و ترى أو لا ترى ما تشاء و تدّعي ... تدّعي أنّك لم تسمع و لم ترى!!!!!على أي حال إذا كان كلامي غير مفهوم أعود و أتناول تحليلك (المخادع) للنقاط التي أوردتها في جوابي عن حرية المرأة ، و كيّف أنك سفهتها و أخرجتها عن سياقها.
                          -----------------------
                          أمّا إحصائياتك الوهمية التي لا أدري من أين تلتقطها و تسميها (رسمية)، فسأخبرك التالي:
                          يقولون أن عدد سكان العالم العربي 300 مليون إنسان ، و لكنّني سأخذ آخر إحصائية قبل بضع سنوات و التي تقول أن العدد 280 مليون .
                          المرأة تشكّل من جميع المجتمعات على مستوى العالم أكثر من النصف و نسبة النساء تتراوح عادة ما بين 55 و 58% خاصة إذا كان هناك حروب و فقدان للرجال كما في مناطقنا فنسبة النساء تزداد ، و لكن إكراما لحضرتك سنعتبر نسبة النساء النصف فقط ، و سنسامحك بما يزيد ، في هذه الحالة سيكون في العالم العربي 140 مليون أنثى بين طفلة و شابة و عجوز .
                          من المفروض أن يكون هناك على الأقل ما بين 20% و 25% في الفئة العمرية ما بين 6 سنوات و 24 سنة ، و هذه الفئات ما بين التعليم المدرسي و الجامعي العالي ، اي ما بين 28 مليون و 35 مليون أنثى موزّعات على الأقل ما بين المدارس و الجامعات. و هذا في أقلّ أقلّ تقدير ، راجع إحصائياتك ، و أجبنا أين هذه الملايين من البنات؟؟؟ تحياتي
                          حكيم
                          [/align][/cell][/table1][/align]

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى بونيف مشاهدة المشاركة
                            ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟

                            حرية المرأة لن تكتمل في عالمنا العربي حتى تنقلب الأدوار بينها وبين الرجل في ليلة الدخلة .


                            -ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟

                            الرجل العربي لا يزال دقة قديمة ويصرخ في وجهها غضبا عندما تتأخر إلى ما بعد الساعة 12 ليلا خارج البيت مع البوي فراند .
                            صباح الخير اخي مصطفى
                            وجمعة مباركة
                            كان سؤالك الأول
                            وماذا بقى من طموح عنها الرجل العربي ؟
                            الحقيقة موضوعي هو هذا السؤال
                            ولا زلت أسأله معك مع كل الصارخين بتعبير حرية المرأة
                            أما عن الدقة القديمة
                            شعورك يلامس ما اشعر به أن هناك مطلب هدمي لكل شيئ فيه قانون أو شرع
                            المطلوب الفوضى بمعنى الحداثة
                            تحياتي لوجودك هنا

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                              -----------------
                              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                              مساؤك سكّر أستاذنا الفاضل اسماعيل الناطور
                              تحيّة طيّبة
                              مضطر لأسأل نفسي أحيانا ، هل حقا تقرأ ما أكتبه وافيا ؟ و ذلك حتى لا أطرح السؤال بشكل آخر فيكون موجعا على غير نيّتي و قصدي.
                              مثال (الحاجب ... نتفه أم صبغه ؟ )أتيت أنا به مثالا على التّحايل الذي يمارسه البعض على الفتاوي تحت سمع و بصر المؤسسة الدينية ، تحايل على النفس و تحايل على الموقف الديني الرسمي و تحايل على الدين و تحايل على الله ، و أعتقد أنّني أوردت كلمة التّحايل بالضبط في أوّل و ثاني مرّة أوردت بها المثال ، و لم تردّ في أيّ مرة لتأتي هنا لتقول لي كلام صغير ، و كلام هامشي ، و تخرجه عن سياقه لتقول أنه يدينني !!!!!!!!! و قد أوردته هنا في المرّة الثالثة ، ليشبّه ما قمت به حضرتك أنت من عبث تحت حجّة أنّك تجيب و تحلّل أجوبتي في سؤالك عن ما نريد في حرية المرأة ، و الحقيقة أنّك لم تفعل أكثر من أن تتحايل على أجوبتي و تتحايل بطريقة علاجك لها على القارئ و المتابع ، أرجو أن تكون مداخلتي الآن مفهومة ، و إن رأيت أن كلامي ما زال غير مفهوم و لم يخرج بعد من دائرة اللمز و الغمز الذي اتهمتني به و هو ليس من طبعي ، بل جابهتك مباشرة منذ مداخلتي الأولى و سألتك إن كنت مُحرجا من شيء و لا تريد الكلام ، لنكفّ عن إلحاحنا عليك ، و لم تكن صريحا و فضلت أن تسترسل في كلامك تتجاهل ما تشاء و تقلب ما تشاء و تعكس ما تشاء و ترى أو لا ترى ما تشاء و تدّعي ... تدّعي أنّك لم تسمع و لم ترى!!!!!على أي حال إذا كان كلامي غير مفهوم أعود و أتناول تحليلك (المخادع) للنقاط التي أوردتها في جوابي عن حرية المرأة ، و كيّف أنك سفهتها و أخرجتها عن سياقها.
                              -----------------------
                              أمّا إحصائياتك الوهمية التي لا أدري من أين تلتقطها و تسميها (رسمية)، فسأخبرك التالي:
                              يقولون أن عدد سكان العالم العربي 300 مليون إنسان ، و لكنّني سأخذ آخر إحصائية قبل بضع سنوات و التي تقول أن العدد 280 مليون .
                              المرأة تشكّل من جميع المجتمعات على مستوى العالم أكثر من النصف و نسبة النساء تتراوح عادة ما بين 55 و 58% خاصة إذا كان هناك حروب و فقدان للرجال كما في مناطقنا فنسبة النساء تزداد ، و لكن إكراما لحضرتك سنعتبر نسبة النساء النصف فقط ، و سنسامحك بما يزيد ، في هذه الحالة سيكون في العالم العربي 140 مليون أنثى بين طفلة و شابة و عجوز .
                              من المفروض أن يكون هناك على الأقل ما بين 20% و 25% في الفئة العمرية ما بين 6 سنوات و 24 سنة ، و هذه الفئات ما بين التعليم المدرسي و الجامعي العالي ، اي ما بين 28 مليون و 35 مليون أنثى موزّعات على الأقل ما بين المدارس و الجامعات. و هذا في أقلّ أقلّ تقدير ، راجع إحصائياتك ، و أجبنا أين هذه الملايين من البنات؟؟؟ تحياتي
                              حكيم
                              [/align][/cell][/table1][/align]
                              جمعة مباركة
                              دكتور حكيم
                              التحايل ....تتحايل ..........
                              وطبعا كان المفروض منك وأنت حكيم أن تظهر هذا التحايل وتفنده
                              ولكن هل نعود للإسقاط؟
                              ومما يؤكد نظرية الإسقاط هو قولك إحصائيات وهمية
                              ولو إنك قارئ وباحث جيد لوجدت إنها إحصائيات أكثر من رسمية ومنشورة وبتقارير ولكن هكذا التسرع والإسقاط يوقع صاحبه
                              ولنعود إلى إحصائياتك وبصرف النظر عن الأرقام
                              لنشير لك كيف يكون التحايل
                              أقول لك وراجع بعدي
                              الفئة العمرية ما بين (6سنوات-30سنة) هناك تساوي في أعداد المتعلمين من الذكور والآناث في عالمنا العربي
                              وهناك زيادة للآناث كما ورد في أعداد خريجات الثانوية العامة في بعض البلاد العربية
                              أما الفئة العمرية
                              من الثلاثين وما فوق ففيه زيادة لنسبة الذكور لعدة أسباب وليس من بينها أي سبب تعسفي من الرجل
                              فالدول العربية كافة نالت إستقلالا حديثا وورثت جهلا والتعليم كان متاح للذكور
                              وهنا أعدك أن أزودك بإحصائيات لتطور نسبة تعليم الآنات
                              والتي ستجد فيها أن التطور على قدم وساق لأن الذكر العربي لا يجد أي مبرر لمنع تعليم المرأة وبدون صراخ وتعبيرات الحرية
                              ولكن ما دمت تبحث وتنادي بالمساواة في الأعداد فعلى الأقل تنادي هنا في الملتقى
                              وأريد أن أضرب لك مثالا
                              كما مثالك
                              هنا في الملتقى أعداد للأنات تفوق الذكور أو قد تتساوى
                              ورغم ذلك نجد أن

                              المستشارون الفخريون وهم من لهم حق المشاركة بالرأي فقط في اجتماعات مجلس الشورى دون ممارسة حق التصويت أو ممارسة بقية صلاحيات المجلس وهم :
                              1- الأستاذ أحمد الأقطش
                              2- الأستاذ ثروت سليم
                              3- الأستاذ حامد السحلي
                              4- الأستاذ يسري راغب
                              ثانيا : المستشارون وهم من لهم جميع صلاحيات الادارة المنوطة بمجلس الشورى .
                              1-أ.د/ أحمد الليثي
                              2-أ.د/ عبد الرحمن السليمان
                              3-الأستاذ المحامي عبد الرؤوف النويهي
                              4-أ.د/ وسام البكري
                              5-أ.د/ توفيق حلمي
                              6-أ.د/ عبد السلام فزازي
                              7-الأستاذة الأديبة بنت الشهباء
                              8-الأستاذة الأديبة رشيدة فقري
                              9-الأستاذ الدكتور على المتقي
                              10-الأستاذ الدكتور حكيم عباس


                              وبالتالي
                              12 ذكور
                              2 آناث
                              لماذا لا تنادي وتتطالب الأخ الفاضل محمد الموجي بالمساواة ؟
                              فالأقربون أولى بالمعروف والمنتدى أقرب لنا من الصحراء
                              على الأقل هنا أحد يسمعك
                              أما في الصحراء هناك في سيناء أو الربع الخالي حيث لا زالت الأمية فلن يسمعك ولن يسمعني أحد
                              وقد تقتلنا الحريم قبل الرجال إذا طلبنا منهن شق عصا طاعة بعولتهن
                              وأتعشم من أخي محمد الموجي أن لا يعتبر كلامي هذا تدخلا في شيئ
                              ولكن ذكرته لمحاولة التذاكي كمثال أخونا دكتو حكيم عندما يقول لي :
                              راجع إحصائياتك ، و أجبنا أين هذه الملايين من البنات؟؟؟
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-02-2010, 01:58.

                              تعليق

                              • حكيم عباس
                                أديب وكاتب
                                • 23-07-2009
                                • 1040

                                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                                جمعة مباركة
                                دكتور حكيم
                                ولكن هكذا التسرع والإسقاط يوقع صاحبه
                                ولنعود إلى إحصائياتك وبصرف النظر عن الأرقام
                                لنشير لك كيف يكون التحايل
                                أقول لك وراجع بعدي
                                الفئة العمرية ما بين (6سنوات-30سنة) هناك تساوي في أعداد المتعلمين من الذكور والآناث في عالمنا العربي
                                وهناك زيادة للآناث كما ورد في أعداد خريجات الثانوية العامة في بعض البلاد العربية
                                أما الفئة العمرية
                                من الثلاثين وما فوق ففيه زيادة لنسبة الذكور لعدة أسباب وليس من بينها أي سبب تعسفي من الرجل
                                فالدول العربية كافة نالت إستقلالا حديثا وورثت جهلا والتعليم كان متاح للذكور
                                وهنا أعدك أن أزودك بإحصائيات لتطور نسبة تعليم الآنات
                                والتي ستجد فيها أن التطور على قدم وساق لأن الذكر العربي لا يجد أي مبرر لمنع تعليم المرأة وبدون صراخ وتعبيرات الحرية
                                ولكن ما دمت تبحث وتنادي بالمساواة في الأعداد فعلى الأقل تنادي هنا في الملتقى
                                وأريد أن أضرب لك مثالا
                                كما مثالك
                                هنا في الملتقى أعداد للأنات تفوق الذكور أو قد تتساوى
                                ورغم ذلك نجد أن
                                ----------------
                                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                                أستاذ اسماعيل الناطور
                                تحياتي

                                أرى أن هناك سوء فهم كبير بيننا ، لا أدري لماذا لا تفهم من مداخلتي ما فعلا أعنيه ، ربّما سوء صياغة منّي ؟؟ لا أدري...


                                يا سيّدي ، أنا لا أحاججك و لا أناقشك على الفئات العمرية ، و لا أناقشك و لا أحاججك كم المتعلمين و المتعلّمات في كلّ فئة عمرية ، و لا أيضا إن كان التّعليم في تطور و صعود في العالم العربي أم لا ، فهذه بديهيّات ، نعم التعليم و الإقبال على العلم في تطوّر مستمر من كلّ الفئات و بما فيها الإناث و الذكور ، ليس هذا هو موضوعنا .. ليس هذا أبدا.... أبدا ... أبدا
                                موضوعنا يا أخي : هل تنال الأنثى حقّها من التّعليم أم لا تنال؟
                                هذا السؤال مقصور على الإناث ، و ما توفره مجتمعاتنا و دولنا لهنّ من فرص للتعليم . نقطة و أول السطر ،
                                إذا أردت أن توسّع الموضوع لنبحث في تطور التعليم في البلاد العربية ، أي هل هو في تطور أم لا ، و هل تطوّره بالنسبة المقبولة و المعقولة أم لا ، فهذا موضوع مختلف كلّيا من حيث : أولا يشمل الذكور و الإناث ، ثانيا كي تعلم إن كانت نسبة النمو أو التطوّر في التعليم سنة بعد سنة في المستوى المطلوب و المقبول أم لا ، يجب أن تقارن بمجتمع آخر تعتبره ستاندر (ستاندرد للدراسة و الإحصاء و المقارنة) ، أي أن هذا النوع من الدراسات الإحصائية يُعتبر دراسات مقارنة ، ثمّ أن اختيار المجتمع الذي تريد أن تعتبره ستاندرد و تقارن به ، له أسس ، و لا تستطيع أن تختار ارتجالا ، بالتالي هذا الموضوع الذي يؤشر و يعطي معلومات رقمية عن درجة نمو التعليم و تقدّمه ، و يمثل بيانيّا لتسهل الدراسة و المقارنة ، موضوع دراسة إحصائية مقارنة و لا علاقة له بما نتحدّث به هنا .
                                عليك أن لا تتهمني بالجهل و لا بالتّسرع و الإسقاط في الوقت الذي ظننتك باحثا فعلا و تستطيع الوصول إلى المقصود من كلامي بسهولة ، و الذي يتطلّب معرفة و علم بأسس الإحصاء و الدراسات الميدانية و تحليل المعلومات .
                                هنا .. هنا يا أستاذ العزيز إفتح قوسين لجملة معترضة أقول لك فيها التالي :
                                مجال المعلومات الوهمية و الخاطئة في هذا الدراسات الإحصائية الميدانية خاصة ما ينعلّق بعلم الإجتماع أو في مجال العلوم التطبيقية مثل دراسة الأمراض و نتائج العلاج و إلى آخره ، واسع و كبير ، لأن الدوائر الرسمية في كلّ البلاد العربية على الإطلاق و دون استثناء ، تهمل جانب المقارنة و تهمل قاعدة البيانات الوافية المرتبطة بالموضوع الأساس قيد البحث ، ليس جهلا ، بل عمدا و تحايلا من أجل الإستهلاك المحلّي و الضحك على الذقون ، كما أنّهم ليسوا جدّيين في دراساتهم ، لأنّهم لا يعتمدوا في التخطيط و بناء المدارس و الجامعات و وضع البرامج التعليمية على أساس بحثي و إحصائي رقمي ، بل عشوائيا و كلّما توفرت الميزانيّات ، و كلّما نجت هذه الميزانيات من السرقة.
                                مثلا في موضوع نمو التعليم الذي طرحته حضرتك يفعلون التالي :
                                أنظر لهذا المثال:
                                يقولون مثلا أن سنة 2000 كان لدينا :
                                ألف طالب في الصف الأول
                                الفين في الصف الثاني
                                عشرة آلاف في الثانوية العامة
                                أما في سنة 2010 فصار عندنا "
                                الفين طالب في الصف الأول
                                أربعة آلاف طالب في الصف الثاني
                                عشرين ألف طالب في الثانوية العامة
                                (جميع الأرقام افتراضية للتّسهيل يا أستاذي الفاضل)
                                إذن لو قارنا أعداد الطلاب في سنة 2010 بسنة 2000 لوجدنا أن نسبة التعليم زادت بنسبة مثلا 100% ،
                                هذا صحيح ، و أمامك الأرقام ، و إن شئت يدرجون لك حتى أسماء الطلاب و هوياتهم و أرقام هويات آبائهم و عناوينهم و أرقام هواتفهم ، كي تصدّق .
                                و هذا عندما تنظر له فعلا صحيح ، لكنه يا عزيزي مخادع و لا يعبّر عن الواقع ، لماذا ؟؟؟ لأن حكيم عباس حداثي يتشبّه بالغرب و يلعق أحذيتهم و يريد من العرب أن يتبعوه إلى هلوساته و إنحلاله الخلقي ، أليس كذلك ؟؟
                                يا سيّدي تعال لنرى هذا المثال العملي و نحلّله :
                                أولا يجب أن أعرف الزيادة في عدد السكان في هذه الفئات العمرية من سنة 2000 حتى سنة 2010 ، كي أرى إن كانت نسبة الزيادة في التعليم شملت كلّ الزيادة في المواليد أم لا ، لأنه و بكل بساطة ، يمكن أن تكون زيادة المواليد في العشرة سنوات هذه مليون مثلا ، لكن ذهب إلى المدرسة منهم فقط ألفين للصف الأول و أربعة آلاف للصف الثاني و عشرون ألف للثانوية العامة ، أي ما مجموعه 26 ألف طالب ، و هذا الرّقم مرعب لإنخفاضه إذا ما قورن بزيادة عدد السكن ، و في نفس الوقت جميل و رائع و يثبت النّمو إذا ما قورن بسنة 2000 . هذه زيادة نسميها شكلية ظاهرية ، و الدراسة غير علمية و لا تعتمد على قاعدة بيانات شاملة .
                                السبب الثاني : نريد أن نعرف هل كلّ الذين التحقوا في المدرسة في كلّ الصفوف ، أكملو المراحل التعليمية ، أم أن ابن الصف الأول خرج بعد ثلاث سنين من المدرسة ، و ابن الصف الثاني بعد سنتين و أبن الثانوية جلس و لم يكمل التعليم الجامعي ، و هذه أصعب أجزاء البحث ، لأنه سيصبح علينا إلزاما تتبّع إحصائي لكلّ سنة ما بين سنة 2000 و 2010 ، و لكلّ طالب فرد ، حتى نستطيع في النهاية تحديد نسب الذين خرجوا من عملية التعليم ، لأن إبقاء المستنكفين عن التّعليم (بغض النظر عن الاسباب) في قاعدة البيانات كأرقام ، سيعطي أيضا نتائج وهمية عن مسيرة النمو التعليمية ، و في مجتمعاتنا لا أحد ... لا أحد يتجرأ رسميا على تقديم إحصائيات عن عدد الأطفال الذين يرحلون عن مقاعد الدراسة ، يتركون المدرسة و قد أكملوا فقط بضع صفوف ، أو أكملوا الثانوية و بقوا بدون تعليم جامعي أو تدريب حِرَفي أو معاهد متوسطة ، و كل هذه الأرقام تؤثر على نوعية النمو التعليمي .. لا حظ هنا سننتقل لإستنتاجات نوعية من إحصائيات رقمية و هنا يأتي دور المفكرين و الباحثين و المخطّطين ، .
                                السبب الثالث: يجب أن نقارن نسبة النمو بمجتمع متقدّم آخر نعتبره استاندرد لنقيس نسبة نمونا بالنسبة له ، لنكشف حقيقة سرعتنا في النمو ، هل هي موازية للسرعة العالمية أم لا ، كي نستطيع أن نضع خطط حكومية من شأنها أن تسرّع و ترفع من النسبة لتوازي و تصل النسبة العالمية التي سأعتبرها هدف يجب أن أصله مثلا في خمس سنوات في عشر سنوات ... الخ كلّ دولة حسب خططها الإنمائية و أهدافها .
                                لماذا هذه المقارنة ؟؟ لأن حكيم عباس يحب التعجيز و الفلسفة الفارغة و السفسطائية ، أليس كذلك ؟؟
                                سأقول لحضرتك ، لو كانت أمريكا مثل الآن في النمو التعليمي على مستوى 70 نقطة مثلا ، و نحن على مستوى 50 نقطة مثلا ، يعني أن أمريكا تسبقنا بـ 20 نقطة ،
                                أمريكا تنمو تعليميا و تتقدم في السنة 5 نقاط إلى الأمام ، بعد عشر سنوات ستكون قد خطت في النمو التعليمي 50 نقطة إلى الأمام فصارت على مستوى 70 نقطة (التي ابتدأت منها) + 50 نقطة (التي حقّقتها) = 120.
                                إذن أمريكا بدأت من 70 نقطة بعد عشر سنوات وصلت إلى 120 نقطة.
                                نحن بدأنا من مستوى 50 نقطة ، و نحقّق نموا في التعليم 3 نقاط في السنة ، بعد عشرة سنوات نكون قد حقّقنا 30 نقطة .
                                فنصبح في النمو التعليمي 50 نقطة (التي بدأنا مناه) + 30 نقطة (التي حققناها ) = 80 .
                                إذن نحن بدأنا من مستوى 50 نقطة و بعد عشر سنوات وصلنا إلى 80 نقطة .
                                لاحظ أننا تقدمنا و بشكل رقمي و قطعي واضح . لكن إذا ما قارنا وضعنا التعليمي بالوضع التعليمي في أمريكا التي اعتبرناها هنا ارتجالا استاندرد ، سنخرج بالنتائج التالية :
                                قبل عشر سنوات كان الفرق في المستوى التعليمي بيننا و بين أمريكا 70 - 50 = 20 نقطة
                                بعد عشر سنوات و تقدّمنا الهائل و الرّائع (الظاهري بالأرقام) ، صار الفرق بيننا و بين أمريكا :
                                120 - 80 = 40 نقطة .
                                يعني أننا تأخرنا عن أمريكا بعشرين نقطة إضافية عن ما كنّا قبل عشر سنوات و هذا رغم تقدّمنا ، الآن يأتي الأخصائيون و يضعون رسما بيانيا لنسبة النمو في أمريكا و عندنا ، فيُظهر الخط البياني مقدار تأخرنا و مسيرتها .
                                النتيجة التي يخرج فيها الباحثون سيضعونها في تقرير يقول هكذا : إن نسبة النمو في التعليم عندنا غير كافية و غير مقبولة ، حيث أنّها لا تحافظ على إبقاء الفروق بيننا و بين المجتمعات المتقدمة ثابتة دون زيادة ، نسبة النمو في التعليم منخفضة إلى درجة أنّها توسع الفرق و الهوة بيننا و بين المجتمعات المتقدّمة .
                                علينا رفع نسبة النمو و يجب وضع الخطط اللازمة لذلك .

                                هكذا يأتي التقرير للمسئولين الذين يملكون القرار ، فيضعون الخطط و يرفعون الميزانيات و تبدأ بناء المدارس و الجامعات.

                                إذن يا سيّدي و كما رأيت ، كم أنت بعيد عن العلم و عن التحليل الإجتماعي و عن الإحصاء و دراسة الرقم و تحليله و الاستفادة منه !!! الإحصاء علم قائم بذاته ، و له أسسه و قواعده ، و ليس أي عابر طريق يستطيع أن يقدّم دراسات ميدانية في المجال الإجتماعي أو العلوم ، و عندما قلت لك فيما سبق لا يوجد ... لا يوجد ... لا يوجد و لا أي مؤسسة صحفية في العالم العربي ، لا حكومية و لا خاصة ، على الإطلاق تمتلك القدرة المادية و لا من حيث الكوادر لتقوم بدراسة ميدانية عن الفجل أو الجزر حتى..
                                أما الدّراسات الرسمية ، فهي في الغالب كما بيّنت لك ، كاذبة و مزيّفة ، و تنشر الوهم ، و تتحايل على الناس ، و لذلك المؤسسات العالمية لا تأخذ بها ،
                                يا عزيزي في هذا الموضوع هناك تشعبات للإحصائيات و الدراسات الميدانية ، تشمل نمو السكان و الموت ، و الفئات العمرية ، و الشرائح الإجتماعية و الشرائح الديمغرافية ...الخ.
                                فدعنا من هذه التّفاصيل التي كما يبدو يغفلها الجميع و يقعوا في أوهامها....

                                نعود لموضوعنا الأساس و هو الأنثى ، هل تحصل على حقها في التّعليم أم لا؟
                                هذا هو السؤال، و كي نجيب ؟؟ عليه نحتاج لدراسة ميدانية و إحصائية سليمة و دقيقة ، و هي أقل تعقيدا و صعوبة و تكلفة من الدراسة المقارنة التي تبحث في نسبة النمو . لكن و كي لا ندخل في تفاصيل الإحصاء ، اقترحت عليك عملا تقريبيّا ، و ليس دقيقا و سريعا و سهلا و بإمكانه إعطاءنا صورة تقريبية ، فنحن لن نقرر سياسة دولة ، و نقرر ميزانيات للوزارة المعنية ، كي نبحث عن الدقّة المتناهية في الدراسة ، لذلك قلت لك :
                                العرب 280 مليون ، ارتجالا ،
                                منهم النصف أي 140 مليون إناث .
                                من مجموع الإناث البالغ 140 مليون ، البنات اللواتي يقع عمرهن ما بين 6 إلى 25 سنة تقريبا 28 - 35 مليون ،
                                لو أخنا المتوسط ، يعني عندنا تقريبا 30 مليون بنت أنثى عمرهنّ ما بين 6 إلى 25 سنة .
                                جميل حتى هنا ؟؟
                                لو كانت مجتمعاتنا تسير بشكل جيّد من حيث تقديم فرص التعليم للبنات ، يجب أن يكون في العالم العربي 30 مليون بنت على الأقل ، حدّ أدنى ، في المدارس من الصف الأول حتى الثانوية و في جميع الجامعات و المعاهد و الكليات و الدراسات العليا.
                                الآن علينا أن نجد طريقة تقريبية توصلنا لعدد البنات في كل المدارس و الجامعات و المعاهد في كل العالم العربي ، ثمّ نرى كم من 30 مليون موجود على مقاعد الدراسة كي نأخذ فكرة إن كانت الدول و المجتمع يوفر التعليم كما يجب للأنثى.
                                هذا هو فحوى كلامي فأرجو أن تدقّق عند قراءته ، كي لا تذهب به أيضا لإتجاه ثاني

                                تحياتي
                                حكيم

                                أرجو أن تقرأ الموضوع أستاذ اسماعيل الناطور ، لأني أعرف أنك لا تحبّ المواضيع الطويلة ، لكن هنا أمر حاسم و مهم ، حتى ننهي هذا الخلاف ، و نضعه في مستواه الأكاديمي و العلمي و الفكري الصحيح ، لا أن نبقى كلّ في واد ، و كل يغني على ليلاه. أرجوك إقرأ الموضوع بتمعّن ، فليس لي عندك لا ناقة و لا جمل ، كلّ ما نريده أن ننهض بهذه الأمة بطريقة صحيحة و علمية بعيدة عن المصالح و الخزعبلات ، و الجهل و عدم الإطلاع و ندرة التّخصص ، و نستمر في الكلام المرسل دون فائدة... إقرأه أرجوك فأنا واثق أن به فائدة جيّدة.
                                [/align][/cell][/table1][/align]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X