حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    حرية أم هرية ؟!!!

    أستاذي الفاضل إسماعيل الناطور المبجل.
    قرأت بعض المشاركات بسرعة لعلمي القديم بموضوع "حرية" المرأة و ما قيل فيه و يقال، و أقول و بسرعة كذلك، ليس ضنا بالكلام أو بالتعليق و لكن بالمختصر المفيد كما يقال: "المرأة لا تبحث عن الحرية بقدر ما تبحث عن "الهرية" و أنا أتصور أن الكثيرات من "النساء" يتمنين لو يصرن "هرات" حرات يجرين فوق السطوح و يستقرن تحت ...الأسِرَّة أو ... فوقها !!! "زي" بعضه !"
    يا لها من حرية شبيهة بالهرية !
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 28-02-2010, 13:24.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      أستاذي الفاضل إسماعيل الناطور المبجل.

      قرأت بعض المشاركات بسرعة لعلمي القديم بموضوع "حرية" المرأة و ما قيل فيه و يقال، و أقول و بسرعة كذلك، ليس ضنا بالكلام أو بالتعليق و لكن بالمختصر المفيد كما يقال: "المرأة لا تبحث عن الحرية بقدر ما تبحث عن "الهرية" و أنا أتصور أن الكثيرات من "النساء" يتمنين لو يصرن "هرات" حرات يجرين فوق السطوح و يستقرن تحت ...الأسِرَّة أو ... فوقها !!! "زي" بعضه !"

      يا لها من حرية شبيهة بالهرية !
      أخي الفاضل حسين
      تعبير جديد من تعبيراتك الذكية
      والتي تدخل العقل وتصاحبها البسمة
      "المرأة لا تبحث عن الحرية بقدر ما تبحث عن "الهرية"
      أهديها للقارئ أو الباحث عن حرية المرأة
      فالأنثى لا تستقيم فطرتها إلا برجل
      حر حامي حصيف حنون حبيب
      وهذة الأوصاف تحتاجها "الهرية" أيضا

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        هي حرة كي تصير هرة !

        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
        أخي الفاضل حسين
        تعبير جديد من تعبيراتك الذكية
        والتي تدخل العقل وتصاحبها البسمة
        "المرأة لا تبحث عن الحرية بقدر ما تبحث عن "الهرية"
        أهديها للقارئ أو الباحث عن حرية المرأة
        فالأنثى لا تستقيم فطرتها إلا برجل
        حر حامي حصيف حنون حبيب
        وهذة الأوصاف تحتاجها "الهرية" أيضا
        ها أنت أخي و أستاذي الفاضل تضيف "الحاءت الخمس" حتى تعود بها المرأة حرة كما كانت و ليس "هرة" كما تريد ! و مهما تفلسفنا و اخترعنا الكلمات العجيبة لتصوير حال " المرأة الهرة" كنت، أنوي كتابة "المرأة الحرة" فسبقتني أصابعي إلى "الكيبورد" آبية إلا كتابة ما تريد، هي حرة طبعا، فمادامت هذه "الهرة" بعيدة عن الجادة فستبقى أسيرة الهررة أمثالها و أمة "هِرِّيَّتِها" إلى أن تستفيق من غفلتها فتثوب إلى رشدها و ما إخالها تفعل هذا قريبا !
        نسأل الله السلامة و العافية.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          ها أنت أخي و أستاذي الفاضل تضيف "الحاءات الخمس" حتى تعود بها المرأة حرة كما كانت و ليس "هرة" كما تريد ! و مهما تفلسفنا و اخترعنا الكلمات العجيبة لتصوير حال " المرأة الهرة" كنت، أنوي كتابة "المرأة الحرة" فسبقتني أصابعي إلى "الكيبورد" آبية إلا كتابة ما تريد، هي حرة طبعا، فمادامت هذه "الهرة" بعيدة عن الجادة فستبقى أسيرة الهررة أمثالها و أمة "هِرِّيَّتِها" إلى أن تستفيق من غفلتها فتثوب إلى رشدها و ما إخالها تفعل هذا قريبا !


          نسأل الله السلامة و العافية.
          الحاءات الخمس
          هي التي تشكل الحاء السادسة لتعبير حرية المرأة
          وبمناسبتها قرأت لك هذا النداء
          ... نداء عاجل
          أنقذوا حرف الحاء
          لمن تبقى لديه شيء من الرجولة ...
          وبحكم .... حرف الحاء يحتضر عند النساء !!
          إنه يوشك أن يموت ... إن لم يمت فعلاً ...
          ح : حشمه
          ح : حياء
          ح : حنان
          ح: حب صادق
          ح : حِنّا
          ح : حياكه ،،،،
          غالبية نساء هذا الزمان أستبدلن الحشمة بالسفور ...
          والحياء بالجرأة الفاضحة
          والحنان بالقسوة
          والحب الصادق بحب الشات ومختلف أنواع الدردشه
          حتى الحنا بدلوه بالمكياج والألوان الزائفة
          ولم يعد هناك إمرأة أو فتاة تحيك ( تخيط ) فستانها بنفسها ...
          بل أستبدلوه بكومار الخياط أو مشغل الأميرة أو السفيرة أو الصغيرة ...
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-02-2010, 16:33.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            المطلب الثاني عشر
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
            [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]12. أريد للمرأة حريّة التنقل من و إلى عملها و من و إلى مدرستها و من و إلى جامعتها و دون إذن من أحد كلّ مرّة و كلّ يوم.[/align][/cell][/table1][/align]
            هنا لا أعتقد أن أي موظفة أو أي عاملة تأخذ إذنا يوميا للذهاب إلى عملها
            ومن يقرأني وعنده ما ليس عندي فليتقدم بمثال
            هنا القصد على ما أعتقد هو موضوع قيادة السيارات
            وهو في حد ذاته ليس مشكلة في كل البلاد العربية والإسلامية ما عدا عدة مناطق بالمملكة العربية السعودية حيث لا زال تمنع السيدات من قيادة السيارات
            وهنا أضيف
            إن عدم السماح بالقيادة ليس قيدا على حرية التنقل
            المباح إجتماعيا
            والمباح أخلاقيا
            بمعنى أن الرجل يقوم بنفسه بالعمل كسائق
            وفي كثير من الحالات هناك سائق بسبب توفر المال اللأزم
            وأنا شخصيا ضد وجود السائق
            وليس معنى ذلك إني موافق على قيادة المرأة للسيارة
            وكل رجل يقود سيارة يعلم بالخبرة ما للقيادة من عبء
            فإنظر لصفوة القوم
            هل أحدهم يقود سيارة من الوزير إلى رئيس مخفر شرطة في الصحراء
            قيادة السيارة ليس ترف
            ولكن الترف أن يقود بك أحدهم
            فهل بعض النساء لا تريد هذا الترف
            إن كان كذلك
            لا مانع
            فمن طلب الشقاء فلينعم به
            لكن أنا اسماعيل الناطور لن أسمح لإبنتي أن تقود سيارة حبا وحنانا وحرصا عليها
            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 28-02-2010, 17:21.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
              13. أريد للمرأة أن تظهر أمام المؤسسات الرسمية بإسمها أولا ، ككيان محترم لا أن تقدّم على أنّها "حرمة فلان" دون ذكر اسمها. [/align][/cell][/table1][/align]
              Ladies First‏
              السيدات أولا
              هذا التعبير الغربي وله حكاية ولا مجال لها هنا
              هل هو المقصود
              لا أدري
              ولكن من قال أن المرأة تظهر إمام المؤسسات الرسمية بدون إسمها
              فكلمة الرسمية شكلت عندى لبس
              المرأة كالرجل في كل أوراقها الرسمية من شهادة الميلاد إلى شهادة الوفاة مرورا بالشهادات العلمية وإثبات الهوية وجواز السفر وغيره
              إذن هناك لبس في موضوع المؤسسات الرسمية
              فيبدو أن المقصود شيئا آخر
              وحتى لو كان المقصود شيئا آخر
              فالمرأة هي المستفيده من نسبها إلى رجل تفتخر به وتقول حرم الرئيس أو حرم الوزير أو حرم المدير ولا أعتقد أن حرم الزبال تقدم نفسها للناس وتقول حرم الزبال مع إعتذاري لكل زبال فلولاهم لهربنا من هذة الأرض من كثر ما تحتوي من زبالة
              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 02-03-2010, 07:47.

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المطلب الرابع عشر

                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]14. أريد للرجل و المرأة أن يسيرا معا في الشارع متوازيان ، و كل بجنب الآخر ، لا أن يسير هو في المقدّمة و هي خلفه بخطوة أو خطوتين .[/align][/cell][/table1][/align]
                في كل الحروب العربية كان الجنود دائما في المقدمة أما الضباط فلهم المؤخرة
                فكانت الهزائم المنكرة والشنيعة
                إلا حرب أكتوبر فهي الحرب الوحيدة التي سبق فيها الضباط الجنود وأقتحموا خط بارليف فكان إنتصار أضاعته السياسة
                نسوق هذا المثال الواضح
                لمعنى القيادة
                فإن كان الرجل القائد فلا بد أن يكون في المقدمة
                وأما إذا كانت المرأة القائد فلا بد أن تكون في المقدمة حتى ننال النصر
                أما إذا كان الرجل والمرأة قائدين فأبشر بهزيمة نكراء
                ولكن دعنا من القيادة والحروب وما يقترب من قوامة الرجل بحكم الدين
                الأمر في غاية البساطة
                وهذا أمر كان يستلزمه الماضى
                فالرجل إمام زوجته ليس تعاليا عليها ولكن يمشي أمامها ليقيها عثرات الطريق
                على العموم الآن هم إما في سيارة في جلسة متساوية ومتوازية
                أو سائران على الكورنيش يدا بيد وكتف بكتف
                أو جالسان في مطعم
                هي تطلب وهو يدفع
                فلم يعد السير بدون هدف مطلب لأي منهما

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                  [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]هذا ما يحضرني في هذه العجالة و هناك أمور أخرى تحتاج لتركيز أكثر.
                  هذه تغيب كلّها في قطاعات واسعة من مجتمعاتنا المسلمة ، و لا تغيب عن الإسلام هذا هو الفرق ، أمّا الإنفعال المرضي ، أمام كلّ من قال نهضة المرأة و حريتها ، و ربطه بالجنس ، لأن هؤلاء و هؤلاء بالذات لا يعتبرون المرأة إلا دمية جنسية خلقت لتسلية الرّجل و الترفيه عنه و يتسترون خلف إدعاء حمايتها من "الغول" الذي سيخرج لهنّ من "الطلسم" الذي اسمه "حريّة" !!!!!!!..

                  تحياتي أستاذ اسماعيل الناطور
                  حكيم
                  [/align][/cell][/table1][/align]
                  تحياتي
                  لكل من شاركنا في هذا الموضوع
                  "الطلسم" الذي اسمه "حريّة" !!!!!!!..
                  وإلى لقاء

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                    [gdwl]
                    جزء من بحث هوية المرأة والإنسان
                    [/gdwl]معنى مصطلح الجندر:
                    أصل المصطلح هو الكلمة الإنجليزية "gender"، وتعرف الموسوعة البريطانية الهوية الجندرية "gender identity" بأنها: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية (أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة)… وتواصل التعريف بقولها: "إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة - ذكر أو أنثى - بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية، وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل.
                    هذا يعني أن الفرد من الذكور إذا تأثر في نشأته بأحد الشواذ جنسياً فإنه قد يميل إلى جنس الذكور لتكوين أسرة بعيداً عن الإناث، ليس على أساس عضوي فسيولوجي، وإنما على أساس التطور الاجتماعي لدوره الجنسي والاجتماعي، وكذلك الأمر بالنسبة للفرد من الإناث؟!
                    وتواصل الموسوعة البريطانية تعريفها للجندر: "كما أنه من الممكن أن تتكون هوية جندرية لاحقة أو ثانوية لتتطور وتطغى على الهوية الجندرية الأساسية - الذكورة أو الأنوثة - حيث يتم اكتساب أنماط من السلوك الجنسي في وقت لاحق من الحياة، إذ إن أنماط السلوك الجنسي وغير النمطية منها أيضاً تتطور لاحقاً حتى بين الجنسين"!!
                    أما منظمة "الصحة العالمية" فتعرفه بأنه: "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية"، بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه؛ فالمرأة ليست امرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور، ويمكن حسب هذا التعريف أن يكون الرجل امرأة.. وأن تكون المرأة زوجاً تتزوج امرأة من نفس جنسها، وبهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية وهذا الأمر ينطبق على الرجل أيضاً.
                    تحريف التعريف
                    أين هذا التعريف مما يقدمه لنا دعاة الجندرة؟! إنهم يقدمون المصطلح بمعنى تحرير المرأة وترقية دورها في التنمية، وبمعنى السعي لأجل إدخال إصلاحات لزيادة مساهمة المرأة في العمل وزيادة دخلها، ونحو ذلك، وإن زادوا في الإنصاف عرّفوا المصطلح تعريفاً غامضاً مبتسراً، وذلك بقولهم: (..مصطلح الجندر يعني الفروق بين الجنسين على أسس ثقافية واجتماعية، وليس على أساس بيولوجي فسيولوجي..)( )، وترجمة المصطلح للعربية تختلف من مكان لآخر، فبعضهم يترجمه بـ "النوع الاجتماعي" والبعض الآخر يجعله مرادفاً لكلمة sex أي: جنس، والأغلب الأعم يكتفي من ترجمة الكلمة بتحويل الأحرف الإنجليزية إلى مقابلاتها في العربية!
                    هذا الغموض المتعمد لترجمة مصطلح الجندر للغة العربية كان واضحاً في كل وثائق مؤتمرات الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، بل إن النسخة الإنجليزية لمؤتمر بكين الدولي ذكرت المصطلح 254 مرّة دون أن تعرفه!! وتحت ضغط الدول المحافظة تم تشكيل فريق عمل لتعريفه وخرجت لجنة التعريف بعدم تعريف المصطلح!
                    أما في مؤتمر روما لإنشاء المحكمة الدولية عام 1998 فقد وردت عبارة:"كل تفرقة أو عقاب على أساس "الجندر" تشكل جريمة ضد الإنسانية"، وبعد اعتراض الدول العربية تم تغيير كلمة gender لكلمة sex في النسخة العربية وبقي الأصل الإنجليزي، كما هو. والدعوة بعد مطروحةٌ لدعاةِ الجندرة أن يُعرِّفوها لنا إن كان لهم تعريف يخالف ما ذكرته الموسوعات اللغوية والمنظمات الصحية.
                    إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي - أدركوا أم لم يدركوا - يروجون لأفكار خطيرة أهما:
                    أولاً: رفض أن اختلاف الذكر والأنثى هو مِن صنع الله (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) [سورة النجم: 45-46].
                    ثانياً: فرض فكرة حق الإنسان في تغيير هويته الجنسية وأدواره المترتبة عليها.
                    ثالثاً: العمل على إضعاف الأسرة الشرعية التي هي لبنة بناء المجتمع السليم المترابط، ومحضن التربية الصالحة ومركز القوة الروحية ومفخرة الشعوب المسلمة في عصر الانحطاط المادي.
                    رابعاً: التقليد الأعمى للاتجاهات الجنسية الغربية المتطرفة، التي امتدت حتى شملت الموقف من الذات الإلهية في بعض الأحيان، فكما سمعنا أن جمعية الكتاب المقدس أصدرت ترجمة جديدة للكتاب المقدس تتسم بالحيادية في مخاطبة الجندر، وسمعنا في مؤتمر صنعاء المشار إليه آنفاً من تقول: "إن أقدم كتاب كرّس محو الأنثى وكرّس سلطة الذكورية كان في التوراة ابتداء بفكرة الله المذكرة" (تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً).
                    خامساً: إذكاء روح العداء بين الجنسين وكأنهما متناقضان متنافران، ويكفي لتأييد هذا الاتجاه مراجعة أوراق "المؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين" الذي نظمه مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية في جامعة صنعاء باليمن؛ فقد كان مما جاء فيه الاعتراض على كثرة وجود اسم الإشارة للمذكر في اللغة العربية أكثر من المؤنث، وكذلك ضمائر المخاطبة للمذكر أكثر منها للمؤنث.
                    إن آثار اليونيفيم والجندر، على هوية المرأة السوية والإنسانية اللصيقة بفطرتها، تهدد الإنسان بمظهرية، الذكر والأنثى، إن لم يعي من يعنيه شأن الإنسان حقيقة مايجري بسببهما وإلى أين تصل الأسرة أصل المجتمع عبرهما، فإن الانحدار يهدد الجميع.
                    يقول الباحث
                    إن آثار اليونيفيم والجندر، على هوية المرأة السوية والإنسانية اللصيقة بفطرتها، تهدد الإنسان بمظهرية، الذكر والأنثى، إن لم يعي من يعنيه شأن الإنسان حقيقة مايجري بسببهما وإلى أين تصل الأسرة أصل المجتمع عبرهما، فإن الانحدار يهدد الجميع
                    وإلى لقاء

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689

                      وثيقة بكين
                      والهدف من نداء حرية المرأة

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        دخل مفهوم الجندر إلى المجتمعات العربية والإسلامية
                        مع وثيقة مؤتمر القاهرة للسكان 1994
                        إذ أنه ذكر في (51) موضعاً من هذه الوثيقة
                        منها ما جاء في الفقرة التاسعة عشرة من المادة الرابعة من نص الإعلان الذي يدعو إلى تحطيم كل التفرقة الجندرية.
                        ولم يثر المصطلح أحداً، لأنه ترجم بالعربية إلى (الذكر/الأنثى)
                        ومن ثم لم يُنتبه إليه.

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          ثم ظهر المفهوم مرة أخرى ولكن بشكل أوضح في وثيقة بكين 1995
                          حيث تكرر مصطلح الجندر (233) مرة.
                          ولذا كان لا بد من معرفته والوقوف على معناه من معرفة أصله في لغته التي صك فيها، والتعرف على ظروف نشأته وتطوره الدلالي.
                          فقد رفضت الدول الغربية تعريف الجندر بالذكر والأنثى
                          واستمر الصراع أياما في البحث عن المعنى الحقيقي للمصطلح
                          إذ أصرت الدول الغربية على وضع تعريف يشمل الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي ورفضت الدول الأخرى أية محاولة من هذا النوع
                          فكانت النتيجة أن أقرت اللجنة بعدم تعريف المصطلح

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            أما وثائق مؤتمر روما حول إنشاء المحكمة الجنائية الدولية المنعقدة في روما 1998م فإنها تكشف عن محاولة
                            لتجريم القوانين التي تعاقب على الشذوذ الجنسي
                            حيث أوردت الدول الغربية: "أن كل تفرقة أو عقاب على أساس الجندر يشمل جريمة ضد الإنسانية".
                            وكان إدخال كلمة الجندر في تعريف الجرائم بالإنجليزية أمراً غريباً في حد ذاته
                            إذ أن النصين العربي والفرنسي استعملا كلمة (الجنس) ولم يستعملا كلمة الـ (جندر ، حيث عرف الـ (جندر ) بأنه:
                            (يعني الذكر والأنثى في نطاق المجتمع).
                            وكما هو واضح من التعريف فإن عبارة (نطاق المجتمع)
                            تعني أن دور النوع لكليهما مكتسب من المجتمع
                            ويمكن أن يتغير ويتطور في نطاق المجتمع نفسه
                            ****
                            تأليف د. علي وتوت
                            مدخل في تعريف الجندر

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              الأسرة في مفهوم «الجندر»
                              كانت الأسرة في الماضي ـ في الشرق والغرب ـ تضم ثلاثة أجيال الجد والجدة، والأبناء وزوجاتهم، والأحفاد، ومن ثم انكمشت الأسرة إلى الأسرة التي تضم رجلاً وزوجته وطفليهما، وأطلق عليها مصطلح «الأسرة النووية»! ويقصدون بذلك الأسرة الأساسية، أي نواة تكوين الأسرة.
                              أما الآن فأصبحوا يسمون الأسرة النووية «الأسرة الأساسية»، وظهرت مسميات وأنماط لأسر مختلفة ـ غريبة الأطوار والفطرة والإنسانية ـ لتكريس المفهوم الغربي للأسرة، وأنها تتكون من شخصين يمكن أن يكونا رجلا وامرأة أو من نوع واحد، نذكر نماذج لتكوينها:
                              • أب مع أطفاله وصديقته أو أطفالهما.
                              • أم وصديقها مع أطفالها أو أطفالهما.
                              • أم وصديقتها مع أطفالها أو أطفالهما.
                              • أب وصديقه مع أطفاله أو أطفالهما.
                              • أم وأب وصديقه وأطفالهم، وبذلك حدث تعديل طفيف إذ انضم للأسرة عشيق الأب ووافقت الأم على ذلك!
                              • أم وأب وصديقتها وأطفالهم!
                              و«الأطفال غير الشرعيين» كانوا يسمون بهذا الاسم، ولكنهم أصبحوا يسمون «أطفال أم غير متزوجة»، ثم اكتسبوا أخيراً اسماً حتمياً لطيفاً هو «أطفال طبيعيون» يعني أن الحادث تم قيده ضد مجهول أو أنه ثمرة الطبيعة. وأخيراً أصبحوا يسمون «أطفال الحب (الجنس)» مع أنه في واقع الأمر، هؤلاء الأطفال لا علاقة لهم بالحب أو الكره، فهم نتيجة علاقات عابرة لقضاء شهوة آنية، ومهما كان المعنى المقصود، فإن تلك المصطلحات تخفي الأصول، وتجعل ظاهرة الأطفال غير الشرعيين ظاهرة طبيعية تماماً، والانتقال من الحرام إلى الحياد ثم إلى الحلال.
                              التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 07-03-2010, 19:37.

                              تعليق

                              • رنا خطيب
                                أديب وكاتب
                                • 03-11-2008
                                • 4025

                                الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور

                                كان الموضوع يتحدث عن حرية المراة و الآن انتقل إلى المؤتمرات و الأسرة الذي هو حديث موضوعي في الاسرة العربية المسلمة في بؤرة الهدف و قد اشدت أنا في أحد المحاور إلى المؤتمرات و التوصيات التي تخرج بها المنظمات و إلى القوانين الجديدة في حق الطفل و المرأة و الأسرة.. و ها أنا اراك بسرعة البرق تخطف العنوان لتضع ما كنت عازمة على وضعه من خلال العنوان.. مع أخذ العلم بأنك وعدت بأنك ستشارك في خصائص الأسرة في محور المعايير الذي بداناه .. فماذا يمكنك ان تضيف بعد كل ما نقلته هنا .

                                و السؤال الآن
                                لماذا لا يكون هناك تنسيق في المواضيع ؟؟ لماذ نكرر الفكرة ذاتها ..بل لماذا نحرق فكرة الأخر بعد ان ناخذ منه العنوان ؟؟

                                لن أنقاشك أنت حر لكن هذه خطوات لااتليق بمفكر اجتماعي و خصوصا دورك هنا هو ضبط معايير المواضيع و وجهتها و ليس تبديدها و حرقها بسباقك مع من أوجدها قبلك ..

                                مع التحيات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X