حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    حريتي :
    هي ألا أكون عبدة لغير الله !
    بمعنى لست عبدة للحقد والغيرة
    ولست عبدة للأنا ولتهميش الغير
    لمجرد أن تعلو الأنا !

    الحرية ليست كلمات ولا تعابير ولا
    كلمات منسقة لا تَمس ولا حتى عصا نشفت
    من اليأس بكل إخضرار للأنسانية داخلنا وحولنا !
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الفاضل اسماعيل الناطور

      كان الموضوع يتحدث عن حرية المراة و الآن انتقل إلى المؤتمرات و الأسرة الذي هو حديث موضوعي في الاسرة العربية المسلمة في بؤرة الهدف و قد اشدت أنا في أحد المحاور إلى المؤتمرات و التوصيات التي تخرج بها المنظمات و إلى القوانين الجديدة في حق الطفل و المرأة و الأسرة.. و ها أنا اراك بسرعة البرق تخطف العنوان لتضع ما كنت عازمة على وضعه من خلال العنوان.. مع أخذ العلم بأنك وعدت بأنك ستشارك في خصائص الأسرة في محور المعايير الذي بداناه .. فماذا يمكنك ان تضيف بعد كل ما نقلته هنا .

      و السؤال الآن
      لماذا لا يكون هناك تنسيق في المواضيع ؟؟ لماذ نكرر الفكرة ذاتها ..بل لماذا نحرق فكرة الأخر بعد ان ناخذ منه العنوان ؟؟

      لن أنقاشك أنت حر لكن هذه خطوات لا تليق بمفكر اجتماعي و خصوصا دورك هنا هو ضبط معايير المواضيع و وجهتها و ليس تبديدها و حرقها بسباقك مع من أوجدها قبلك ..

      مع التحيات
      صباح الخير
      هذة خطوات لا تليق بمفكر إجتماعي.....................
      هذا تعبيرك ولا تعليق
      السؤال
      هل فعلا قرأت ما كتب ؟
      أو إنك وجدت كلمة "أسرة" فأصبح لا يليق
      الموضوع هنا ليس له علاقة بموضوعك
      الموضوع هنا إستكمالا لموضوع حرية المرأة والمطلوب منها وصولا إلى الجندر الذى يلغى مفهوم الذكر والأنثى ليأتي لنا بكثلة لحمية بشرية ليس لها مصنف بيولوجي وبذلك هدم مفهوم الأسرة وهدم ما ترتب على الأسرة من مفاهيم دينية وهنا ليس المقصود الأسرة الأسلامية كما نفهم من مشاركتك
      المقصود هنا الأسرة كمفهوم إنساني ولذلك إخترعوها في بكين
      أما موضوع تكرار الفكرة
      فالموضوع ليس تكرار الفكرة
      الموضوع هو تناول الفكرة من جوانب متعدده وخاصة بعد تقسيم الملتقى إلى مجموعات وكل مجموعة لها حق بسط السيطرة على الفكرة بإستخدام سلطة المنع والحذف
      إذا أنت تريدي فهم اسماعيل الناطور
      فأنا أرشدك بتوضيح الآتي
      أنا ليس طرفا مع أو ضد أحد وأتحزب لما أفهم أو يستطيع الغير إفهامه لي
      أنا لا أريد أن أصبح كاتبا أو أديبا أو مشرفا حتى أجعل من نفسي منافس لأحد
      لذلك يجب أن تكون لك ثقة بأن ما يهمنى الموضوع وليس الشخص
      وأخيرا المواضيع العامة وخاصة الإجتماعية والسياسية هي مشاع عام وتخص الناس ولا لأحد أن يقول هذة فكرتي
      هذا بعد عن الحقيقة
      سمعت من إحداهن نفس الشكوى عند موضوع تحرير المرأة وكأنها هي أول من نادى بها
      الفرق بين هنا وهناك
      إنني وبما منحتني الإدارة من إمكانية ,,,,,,لا أقوم بمنع أحد من المشاركة ولا بحذف رأي طالما هو في الموضوع
      وأنت هنا على الرحب والسعة في كل ما تطرحين
      وعلى مستوى المشاركة
      يكون الرد
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 08-03-2010, 06:42.

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
        حريتي :
        هي ألا أكون عبدة لغير الله !
        بمعنى لست عبدة للحقد والغيرة
        ولست عبدة للأنا ولتهميش الغير
        لمجرد أن تعلو الأنا !

        الحرية ليست كلمات ولا تعابير ولا
        كلمات منسقة لا تَمس ولا حتى عصا نشفت
        من اليأس بكل إخضرار للأنسانية داخلنا وحولنا !
        حريتي :
        هي ألا أكون عبدة لغير الله !

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          حرص والد على إيقاظ ابنه للذهاب للمدرسة فقام الابن بذبح أبيه .. وعاد ليواصل نومه. وفوجئت الأم بالجريمة بعد عودتها من السوق.

          ووفقا لما ذكرته صحيفة الأخبار المصرية اليوم الاثنين فقد تبين للشرطة أن الطالب 16 عاما وهو بالصف الثاني الصناعي ، هو مرتكب الجريمة ، واعترف بأن والده سبه بعد إيقاظه فتوجه إلى المطبخ وأحضر سكينا وقام بذبحه وعاد ليواصل نومه مرة أخرى

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            السيدة الفاضلة رشا عبادة
            وجدت موضوعك مغلق
            فأحببت أن أرد هنا
            وسأعود للرد هناك
            عند إعادة فتح الموضوع

            المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة
            السلام والرحمة والبركة على الجميع
            سيداتي، آنساتي ،سادتي..

            إسمحوا لي أولاً أن أطالبكم بتطبيق شروط قراءة
            هذة الحالة الإجتماعية الحقيقية
            ، ولأني على يقين أن للحقيقة والصدق قدسية خاصة، تشبه حُرمة البيوت والأعراض والجسد وأماكن العبادة
            فسأطالبكم بترك الأقنعة على باب الصفحة بالخارج، الأقنعة بمختلف أنواعها
            سنكون هنا بحالة طواف إختيارية ، صادقة حول الحقائق العارية من الكذب والمظهر العام والإطار الخارجي ونظرة المجتمع إلخ إلخ
            سنكون هنا بضيافة "حقيقتي"، وإن أردتم الصدق ، ليست حقيقتي وحدي،بل حقيقتـــ ـــها ، وحقيقتــ ـــهن
            هى وهن واللواتي ..
            وهبن لكم ولكن رحم يمتلأ بالحياة والأمان والسكينة رغم الوهن
            ألا نستحق منكم لحظة تخلي !؟عن أقنعة تحضركم ،وثقافتكم ونظريات الوعى، والتطور ،والتحضر المنمق ، والتدين التي تنادون بها أمام الجماهير، ثم تلفظون أغلبها إذا خلوتم بأنفسكم

            سيداتي آنساتي سادتي.. النداء الأخير
            "برجاء خلع الأحذية، والأقنعة ، وحلق اللحى ، وحف الشارب ، وستر العورة ،وإغلاق الهواتف المحمولة، وإلتزام الهدوء أو الثورة
            "ولا يوجد خيار ثالث"
            مع إحتفاظي بحقوق التظاهر إذا تم ظبط أحدكم أو إحداهن بحالة تلبس خلف قناع "غير مُقنع عادة"




            نعم .. سأتحدث عن اخواتكم وامهاتكم وبناتكم وجارتكم
            سأتحدث عنها.. هى

            "المُطلقة على الطريقة الشرقية"
            ألا يذكركم هذا العنوان تحديدا بقصة فيلم "حافية على جسر الذهب"!؟
            أو ربما أنه أشبه بمقدمة برنامج للطهى"أسامة، أطيب"
            "مع ملاحظة أن المقادير الثابتة نوعا ما ، لن تضمن الحصول على نفس المذاق المتوقع"

            _ بعيدا عن الخوض بمضمار"الشهد ،المُر" الخاص بمناقشة حرية المرأة ومدى حصولها عليها وتوافرها بالفعل بمجتمعتنا العربية بما يتوافق مع روح الدين الحنيف، بعيدا عن السطحية وعقم الموروثات ، التي باتت عند الأغلبية بمثابة "الكلام المقدس"
            جهلاً منهم ،بروح الشرع والدين وقصص الصحابة والصحابيات و،،،،،،،
            بعيداً عن كل ما قد يدور برؤوسكم، من تصور إعتلائي لكتف إحداهن وقيامي بالتظاهر هاتفة، رافعة شعارات:_
            " طلق، تعش ،تنتعش"
            و"الطلاق التام أو العنوسة التمام"

            و"تعيش المطلقة، حرة شريفة ، مستقلة"

            بعيداً عن كل ما سبق دورانه بعقولكم، فقط أردت أن نكف قليلاً، عن تلك الضرورة التي تلزمنا بالنظر للمرآة حتى ندرك ملامحنا الحقيقية، دون أدني محاولة بتحسس ملامحنا بأصابعنا المجردة، هذا التلامس والتلاحم، الذي يجعلك تغمض عينيك تلقائياً، وتصفي ذهنك لدقائق، محاولاً رسم نفسك ،بزاوية أخرى أعمق وربما أصدق من مرآة صنعها سواك وأقنعك بطريقة لم تدركها أن هذا الذي أمامك
            هوذاته .. أنت!!

            قبل أن أبدأ.. سأعترف لكم بأولى الحقائق، ودون مرآة
            سؤال قاتل ، مُلح يدور بعقلي الآن ...!!؟

            _ترى كم منكن \منهن ستكتبها مباشرة بوضوح وبجرأة وبخط واضح بخانة الحالة الإجتماعية
            كم منكن ومنهن ستقولها هكذا "عارية"
            (أنا .. مُطلقة)!!؟؟

            لاأقصد الضغط على مواجعكن ،ولا حتى على رجولتهم
            ولكن ربما أني أحببت أن أمنح نفسي شجاعة الإعتراف الأول!
            _ لكم هذا _
            بملامح جامدة، لا تخفي رجفة ، لم أستطع إنتزاعها من خانة النوع بشهادة ميلادي!
            سأكون أولى الموقعات بدفتر الحضور، نيابة عن كل صغيرة ستكبر يوماً ، لترى وجهها بمرآة لاتعرف من صانعها!؟

            سأوقع أدناه بخانة الحالة الإجتماعية ،وأنا بكامل قواى العقلية..

            ( مُطلقة)

            :
            :
            :
            تابعوني، وتابعوهن إن شئتم الحكم بــ:_
            البراءة أو المطالبة بتطبيق أقصى عقوبة ممكنة
            المطلقة ليس تعبير مخجل ولا هو بحرام
            السيدة ذات اللقب هي من تجعل للقبها مشاعر مع أو ضد
            فما كان الحلال يوما عيبا أو نقيصة
            الطلاق قد يكون أمرا فيه خيرا كثيرا عندما نواجه حالات مرضية للزوج أو الزوجة وخاصة الحالات المرضية النفسية والتي لا يمكن أن تستقيم معها حياة
            وهنا لا أريد الكتابة عن السمع أو الفكر
            أريد الكتابة من أمر شخصي
            ...........تزوجت إحدى أخواتي بعد الثانوية العامة مباشرة
            ...........كان الزوج لا يبدو عليه ما يشين (هادئ -له قسط من العلم -له دخل -له بيت -ويكبرها بثلاث سنين)
            تزوجت وبعد سنة واحدة
            طلبنا الطلاق وتنازلنا على كل ما يتفق عليه في الشرع من مؤخر
            السبب-مرض نفسي وثورة غضب يصاحبها عدم قدرة جنسية
            وحملت أختي البريئة لقب "مطلقة "
            وماذا يعني وهل هو عيب أو حرام
            لا ليس عيبا ولا حراما
            والسبب هنا هو معرفة المجتمع ومن لهم علاقة بحقيقة الوضع وأن الطلاق تم لأسباب واضحة لا يجادل فيها أحد
            المهم تزوجت ثانية وبشاب غير متزوج وفي نفس العمر تقريبا
            ولها منه الآن ثلاثة من الشباب وأربعة من البنات
            وتعبير مطلقة ذهب مع الريح منذ خمسة وعشرين سنة
            نعود للمفيد
            السيدة المطلقة بشفافيتها وإنضباظ خطواتها وفهمها لمحيطها ومقاييس الشرف وتقييم الأنثى لا يكون عملا مخجلا
            بل يكون حلالا وإبتلاء وصبر وإنتظار لما هو أفضل
            أما إذا كانت مطلقة لتلك الأسباب التي نسمعهما هذة الأيام
            وخاصة إذا تجاوزت الحديث الذي يرويه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء ؟ : المرأة الصالحة ، إذا نظر إليها سرته ، وإذا غاب عنها حفظته ، وإذا أمرها أطاعته )). “
            هنا يكون للطلاق معنى آخر

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              ما هي الأسرة ؟
              لننظر حولنا
              الذرة وحدة البناء الكوني
              لها مركز واحد ومكونات أخرى تدور حول المركز في ظل قانون أي خروج عنه ومهما صغر يتبدل حالها إلى حال آخر
              وإذا نظرنا إلى ما هو أكبر من الذرة نجد نفس النظام لنفس الناموس
              الكون ومجرات تدور حول مركزها ويحكمها ناموس الخالق
              مجموعتنا الشمسية ومركزها ودورانها حوله ويحكمها ناموس الخالق
              الأرض ومكوناتها وقمرها تدور حول مركزها ويحكمها ناموس الخالق
              الدولة وأفراد شعبها تدور حول مركزها ويحكمها قانون وكثيرا من الفوضى لنقص ناموس الخالق
              ونعود للأسرة
              ولتكون وحدة مستقرة منتجة مستديمة يجب أن يكون لها مركز يدور حوله مكوناتها ويحكمهم أجمعين ناموس الخالق
              الأب مركز مستقر
              الأم والأبناء مكونات تدور حول نفسها كما تحب وبقانون
              وتدور حول مركزها وبقانون
              والقانون هو قانون الخالق
              الأب مركز القوامة
              الأم تدور حول المركز بالطاعة
              الأولاد تدور حول المركز بالإحترام والإجلال
              والكل بالخضوع التام لقانون وناموس الخالق
              هكذا أراد الله للكون الذي خلقه
              ومن خرج عن ناموسه تشتت فلا ذرة ولا دولة ولا أسرة
              من هنا نبدأ
              وليس من أي مؤتمر أو وثيقة لا تراعي الناموس والقانون الآلهي

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                موضوع رائع بكل ما فيه من ردود

                الا تعي معى اساتاذي الفاضل اسماعيل اننا وصلنا الى منحدر يهوى بالمجتمع الى اسفل الهاويه
                من المسؤول عما يجرى بمجتمعنا
                اهى الام ام الاب ام الطفل الذى ما عادت الاسره فقط تربيه
                الابوين يربيان الطفل لفتره معينه فتره لا تتجاوز ال 6 سنوات ثم تربيه المدرسه والحاره والاصدقاءوالشارع وكل المجتمع بعدها
                فى السابق كان الطفل نسخه مصغره عن الابوين اما الان فقد اصبح يكتسب من المجتمع نفسه فيما ذكرته

                وان كانت الام جاهله والاب صعلوك فكبف تكون شخصيه هذا الطفل

                فى السابق كان المجتمع محصور اما الان فقد اخذت ثوره الاتصالات والانفتاح ذروته مع الصبيه والصبيات من عمر ال 10 سنين لغايه ما بعد مراهقتهم ولا استبعد ايضا الاهل منهم


                يصادرما يقارب ال 40 حبه فياغرا من فصل اعماره 12 سنه فقط
                اما الموبيلات فحدث ولا حرج افلام وصور خليعه وما الى ذالك

                طفل العاشره عندما يرى كلبين اثناء الاخصاب يصرخ ويقول نيالهم بملىء فمه


                استاذى الفاضل كل ما ذكرته وما سوف يذكر من المسؤول عنه

                مجتمع انجرف نحو الانهيار

                اعلم ان الاصل هوالايمان الدين والشريعه لكن الاصوات التى تعلو وتصرخ فى اذن اى فتى او فتاة والعيون لا ترى سوى الفحش والرذيله بكل مكان فكيف نغلق اعين ابائنا ونصم اذانهم ان لم يكن هناك وازع دينى قوى معهم
                خلق الانسان ضعيف والمغريات كثيره ومجتمع يكاد ان يسقط وربما سقط فى الخفاء لاننا مجتمع نغلق على انفسنا ولا نريد ان يعرف احدا ما يدور بالمجتمع
                لولا فى بعض الاحيان يفضح الاعلام ما يدور حولنا

                سهل جدا ان نقول الدين والشرع والاصعب ان نطبق ونقف لابنائنا لنتعلم ونعلمهم
                اليس الاهل ايضا بحاجه للتعلم
                الم يقل على ابن ابى طالب كرم الله وجه ربوا ابنائكم لجيل ليس جيلكم
                يعنى ذالك اننا ايضا بحاجه لنربى انفسنا حتى نستطيع ان نربى ابنائنا
                ولا يزال المجتمع العربى منفتح فقط على الغرب دون الرجوع الى اصله الطيب وحضارته الاسلاميه فى تربيه سليمه
                اشكرك لطرح هذا الموضوع القيم الذى هو نواه المجتمع باكمله
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                  حريتي :
                  هي ألا أكون عبدة لغير الله !
                  ليست حرية المرأة بحثا عن ملذات الدنيا
                  فالحرية أيضا من الخلاص من عبودية الدنيا
                  ونالت المرأة دلال المغربي حريتها بالشهادة

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    الأخت سحر
                    كانت مشاركتي لتعريف معنى( الأسرة )بمعنى (وحدة البناء) السليمة في مجتمع سليم
                    والتى يمكن تشبيها رياضيا بدائرة
                    المركز للأب
                    ومساحة الدائرة بكاملها للأم
                    والمحيط للأولاد
                    بدون المركز فلا قانون يجعلها دائرة
                    وبدون المساحة تصبح دائرة مساحتها صفرا
                    وبدون محيط تكون دائرة مشتته لا نهائية
                    القصد
                    لتكون الدائرة صحيحة وسليمة البناء ومحكومة بقوانين
                    فيجب أن تكون عناصرها الثلاثة في الوضع المناسب
                    ونأتي هنا للإضطراب
                    فالرجل إذا فقد القوامة برغبة منه فليس برجل
                    وليس له أن يكون مثالا للرجولة حتى تقوم المؤتمرات والوثائق لإنقاذ المرأة على إعتبار أن كل رجال الكون مثل ذاك الرجل
                    ولكن الرجل إذا خضع لإبتزاز المجتمع من أن للمرأة حق العمل وحتى لو كانت إسرتها في غنى وعدم حاجة
                    فهذا نوعا من خلل
                    ولكن ضرره نسبي من إمرأة لأخرى
                    بمعنى لو كان عملها برضى من الزوج والأولاد وليس على حسابهم لا بأس
                    أما إذا كان عملها لا يتم برضى الزوج والأولاد وعلى حساب إسرتهم العاطفي والمعنوى فهنا الضرر
                    القوامة مطلب فعلي لسلامة الأسرة
                    ويجب تقويم الرجل إذا حاد عن ذلك
                    ويجب تقويم المرأة إذا لم تفهم ذلك
                    فلا مؤسسة بدون مدير
                    وإذا لم نعتبر أن الأسرة مؤسسة عاطفية قانونية منظمة فلن تكون أسرة
                    ولغاية هذة اللحظة لم نجد إلا في الشرع ما يعتمد هذا المفهوم للأسرة
                    والتى أساسها المودة والرحمة
                    وأركانها القوامة والطاعة والإحترام المتبادل
                    هناك حالات يكون الأب صعلوكا
                    وهناك حالات تكون الأم كذلك
                    ولكن تبقى هذة خارج ما نتحدث عنه
                    فالشاذ يبقى شاذا وله طرق عقاب
                    ولكن لا نستطيع أن ننشأ قانونا ليعاقب الكل بسبب أن هناك أب أم أم صعلوكه
                    نبحث عن التقويم
                    قبل أن ينهار الجزء المصاب على الجزء السليم فيحدث إنهيارا أكبر

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      استاذي الفاضل
                      ان معك ضد شغل الزوجه خارج البيت ومعك فى قوامه الرجل لان الزوجه من الازل تحتاج الى الامن والامان من قبل زوجها والاطفال يحتاجون الى الامن والامان لحضن الام فان نشأة الطفل دون ام
                      يكبر الطفل ويصبح رجلا واول ما يدخل البيت باحثا عن امه اذن هى الامان والحضن له مهما كبر
                      وياتي الزوج ليريح الجسد من عناء يوم شاق سواء اكان مديرا ام عاملا
                      فالام حضن الاسره والاب عمودها مهما حاولنا ان نغير الحقائق

                      الفتاه الغربيه تعشق الزواج من ر جل عربى لانها لا تريد العمل خارج البيت والعربيه تتوق للعمل لتثبت نفسها وتنهار اسرتها
                      اما فى حاله حاجه الاسره لعمل الزوجه فهناك تضحيه ايضا من زوجها لوقتها وصحتها النفسيه والجسديه
                      فالرجل الشرقي يندر ما يساعد الزوجه بالبيت لهذا تحمل الزوجه عبىء كبيرا على كاهلها
                      مع الخلاف بينهما هذا معاشى وهذا معاشك او تصمت الزوجه على ضغينه الزوج
                      ربما يقول البعض هذا تخلف فى الافكار لكن التجربه ورؤيه الامور امامي اكبر برهان على انحدار الاسره الى هاويه التفكك
                      بالتاكيد لكل قاعده ولها شواذ

                      استاذي الفاضل
                      يقولون ان الزوجه او الام عملها بسيط فى الطبخ والبيت والكنس لكن الحقيقه وضيفتها ارها اصعب وضيفه
                      شغل الزوجه الام بيتها لا يقف على ساعات عمل محدده فهى تشتغل الى اخر ساعه من الليل
                      فالام لا تقتصر تربيتها فقط على شغل عادي يراها الجميع
                      الام العاقله هيه مدرسه تربى نساء لجيل ليس جيلها ورجالا يحملون المستقبل بين ايديهم فما اصعب تربيه الرجال فى زمننا وماا اصعب ان تمسك زمام اسرتها
                      وضيفه الام تتجلى فى جميع امور الحياه من النواحى الاقتصاديه والاجتماعيه والنفسيه لدى جميع الاسره من زوج واطفال
                      الحصيله الام حضن الاسره والاب عمودها ان سقط سقطت الاسره وان اصابه شرخ وجب على الزوجه ان تقف بجانبه ولكال قاعده ولها شواذ
                      هذا رائى المتواضع تجاه الاسره
                      تحياتي لك
                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • سميراميس
                        قارئة
                        • 15-06-2007
                        • 166

                        الأخ الفاضل إسماعيل الناطور

                        لقد تخليت عن المعنى الضيق للحرية منذ أن ولى قطار الشباب وبتّ أرى الأمور بطريقة مختلفة.
                        ولكن نعم، أطالب بحريتي وحرية المجتمع كله.
                        أطالب بحقنا في تعليم يحترم عقولنا ومكوناتنا الثقافية ويضيف إلى شخصياتنا.
                        أطالب بحقنا في تربية صالحة تجعلنا رجالاً صالحين ونساء صالحات.
                        وأولاً وأخيراً أطالب بحرية الاختيار لا الإجبار؛ فيما لا يتعارض مع شرع الله طبعاً.


                        تقديري واحترامي
                        التعديل الأخير تم بواسطة سميراميس; الساعة 17-03-2010, 11:24.

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          حريتي :
                          هي ألا أكون عبدة لغير الله !


                          استوقفتنى هذه الجمله الاخت سمير ميس
                          اكون عبده لربى لان ربي يقدرنى
                          ثم اكون عبدا لزوجى ان قدرنى لانه عبدا لي ان قدرته
                          والكل عبيد لاولاده رغم عن انوفنا بكل الحب الذي اتاه ربنا لنا
                          من منا يملك حريه كلنا عبيد لبعض رجل وامرأه ام واب زوجه وزوج والكل يعانى من ضروف الحياه
                          اعتقد ان شعار الحريه للمرأه زال وهجه فى مجتمعات معينه تريد الاستقرار والامن والامان


                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            الأخت سحر
                            كلنا عبيد
                            عبيد لله ولكن بقوانين دينية معلومة
                            وعبيد لمن له القيادة رئيس عمل زوج أخ ولكن بقوانين واضحة
                            وهنا تعبير عبيد لا يأخذ معناه من العبودية ولكن بأخذ معناه من النظام
                            وبغير نظام يأخذ تعبير السخرة والذل
                            فنحن عبيد الله وعبيد بعضنا البعض بمعنى النظام وليس بمعنى السخرة

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              عيد "المرعى" !!!



                              لست أدري كيف سيكون وقع هذه الكلمة السريعة عند المتلقين عموما و عند النساء خصوصا، لكنني أدري تمام الدراية و أعمقها بأنها لن تستقبل بالترحيب، و بما أنني عندما أكتب لا أكتب لأرضي أحدا سوى ضميري المتعَب فلا يهمني إذن إن رضي المتلقون أم سخطوا سواء بسواء و البتة ! هذه مقدمة خاطفة أحببت تسجيلها من البداية حتى يكون الناس على بينة من أمر موضوعي و من أمري كذلك، و قد أخرت كتابة هذه الكلمة إلى اليوم قصدا لأترك فسحة زمنية بعد الثامن من مارس و الذي تتحتفل فيه نساء العالم بعيدهن العالمي ! و المقالة كلها تكتب الآن عفو الخاطر بدون تخطيط مسبق سوى الفكرة العامة فقط.

                              السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن و بإلحاح كبير هو : هل المرأة المسلمة، و هي التي تعنيني بالدرجة الأولى ثم العربية بدرجة دونها، في حاجة إلى عيد أو إلى احتفاء أو مناسبة سنوية، حولية أو فصلية و حتى موسمية، لتثبت أنها ليست كالنساء، نساء العالمين من غير المسلمين ؟ و السؤال الآخر الملح كذلك : هل تنتظر المرأة المسلمة من غير الإسلام أن ينصفها أو يعيد إليها كرامتها المهدرة منذ قرون ؟ كيف كانت المرأة عموما قبل الإسلام و كيف رفعها من الحضيض الأسفل إلى القمة السامقة في البشرية و أعطاها من الحقوق ما لم تحلم به غيرها من النساء حتى وسط القرن العشرين ؟ إنها لأسئلة كثيرة تتولد من السؤال الأول الأساسي و أخيه الثانوي.

                              أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع ! و على المرأة الملسمة إن أرادت فعلا استرجاع حقوقها كاملة فعليها بالعودة إلى دينها و تربية أولادها عليه و به و ... دعوة الرجل "الملسم"، زوجها و و أبيها و أخيها و محرمها عموما، إلى تقوى الله فيها فلا يظلمها حقوقها و ألا يغمطها هي نفسها في شؤونها كلها.
                              أما ما "يتكرم" به عليها الغير من "الحقوق" فهو خداع و غش و لعب و تلاعب، و قد حول، هذا، الغير المرأة إلى مرعى، أو ملعب، أو حوش، أو ... بضاعة رخيصة تهدى، أو تباع بأبخس الأثمان، في كل مكان ! و لئن كانت المرأة غير المسلمة تستأهل ما يحدث لها، و قد تكون معذورة في سعيها لاكتساب بعض حقوقها، فإنه لا عذر للمرأة المسلمة أن ترخص نفسها فتتسول في "بازارات" الغرب المنحل باحثة لها عن "حقوق" أو ما يشبه الحقوق، فلها في الإسلام الحنيف السمح بنصوصه الصحيحة الصريحة المجردة من أهواء "العلماء" المبطلين !


                              و أخيرا، و عودا على بدء، لست أدري كيف سيكون وقع هذه المقالة السريعة على المتلقين، لكنني أدري أنه لا يعنيني إن سخطوا أو رضوا ما دمت أكتب ما أفكر فيه بصدق و صراحة !
                              أخي الفاضل حسين
                              فقط سأعيد جزءا مما سبق
                              أقول و بصراحة تامة كعادتي : ليست المرأة المسلمة في حاجة إلى من يتكرم عليها بالحقوق، فقد منحها خالقها، الله، سبحانه و تعالى، حقوقها كاملة و غير منقوصة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا و هو، سبحانه، الأدرى بها و بما تستأهله، فلا مزايدة إذن بالكلام المكذوب المغشوش ...المخادع !

                              الله حملنا أمانة العقل
                              ويجب علينا العمل بها
                              بارك الله في عقللك وصدقك وأدبك
                              فأنت الأديب الخلوق الصادق مع نفسه
                              أما عن حرية المرأة فرأيي كان واضحا في موضوع كامل

                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              أهلا بأستاذي الفاضل إسماعيل الناطور المبجل.

                              تحيتي و تقديري.
                              أشكرك أخي الكريم على تعقيبك العليم.
                              لو تدري المرأة "المسلمة" ؟!!! ما يحاك لها من مكائد و منذ قرون
                              لما انساقت وراء كل سائق ناعق ... فاسق !!!
                              لكنها لا تدري إلى أين تجري أو أين يُجرى بها و هذا هو الحق.
                              و أجدني، و منذ أكثر من عقدين من الدهر حينما كنت أكتب في الصحافة الورقة، قد خصصت مقالات "نارية"، و أراها نورانية، للمرأة "المسلمة"
                              حتى رماني بعض الناس بتهم شنيعة لأنني قلت بصراحة رأيي في المرأة
                              العربية المعاصرة، لكن عندما يكون الواحد منها مقتنعا برأيه المدعم بالحجج
                              فإنه لا يخشى في الحق لومة لائم مهما كان ذلك اللائم ... الهائم في الضلال !
                              الحديث عن المرأة المسلمة المعاصرة حديث مؤلم لأنها الأساس في بناء المجتمع الإنساني الفاضل، و هذه المهمة منوطة بالمرأة المسلمة وحدها و ليس سواها من نساء العالمين مهما كن و مهما بلغن من الثقافة و ... "الحضارة" !
                              أشكرك أستاذي الفاضل على مشاركتك القيمة و بارك الله فيك على كل ما تقوم به من نشاط لإعادة الوعي إلينا و على حسن ظنك بي أنا العبد المسيء !

                              تحيتي و مودتي و تقديري.

                              تعليق

                              • سعاد سعيود
                                عضو أساسي
                                • 24-03-2008
                                • 1084

                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                أستاذي الفاضل إسماعيل الناطور المبجل.
                                قرأت بعض المشاركات بسرعة لعلمي القديم بموضوع "حرية" المرأة و ما قيل فيه و يقال، و أقول و بسرعة كذلك، ليس ضنا بالكلام أو بالتعليق و لكن بالمختصر المفيد كما يقال: "المرأة لا تبحث عن الحرية بقدر ما تبحث عن "الهرية" و أنا أتصور أن الكثيرات من "النساء" يتمنين لو يصرن "هرات" حرات يجرين فوق السطوح و يستقرن تحت ...الأسِرَّة أو ... فوقها !!! "زي" بعضه !"
                                يا لها من حرية شبيهة بالهرية !
                                أخي الكريم حسين..
                                كنت أقرأ لك دوما ما يدلّ على الفكر الثاقب ويعجبني ما تكتب حتى ولو كنت أختلف معك في كثير من الأمور..
                                لكنّي صراحة..
                                هنا أصبت بإحباط شديد أجهل سببه..أو ربّما أعلم..لست أدري تماما..
                                لكنّي رأيت هروبا عن الموضوع بإرسال إشارة غير موضحة لا تخدم الموضوع من أي جانب..
                                و أعذرني إن كنت جهلت ما تريد إيصاله.

                                تقديري

                                سعاد
                                [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                                تعليق

                                يعمل...
                                X