حرية المرأة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #61
    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
    موضوع جميل استاذ مصطفى ما رأيك في النقاب (الذي يظهر العينين فقط) في مجال العمل ..ما مدى تأثيره في جو العمل ؟
    مجرد استفسار احب ان أعرف رأي الرجل فيه..
    تحيتي
    اعتقد سؤالك أ/ مها راجح يحتاج لنقاش والتعرف على آراء الكثيرين والكثيرات

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #62
      فتوى المجمع الفقهي بشأن راتب الزوجة الموظفة
      قرار رقم 144 (2/16)
      بشأن اختلافات الزوج والزوجة الموظفة
      إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته السادسة عشرة بدبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) 30 صفر - 5 ربيع الأول 1426هـ، الموافق 9 – 14 نيسان ( إبريل ) 2005م.
      بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع اختلافات الزوج والزوجة الموظفة، وبعد استماعه إلى المناقشات التي دارت حوله،
      قرر ما يلي:
      أولاً: انفصال الذمة المالية بين الزوجين:
      للزوجة الأهلية الكاملة والذمة المالية المستقلة التامة، ولها الحق المطلق في إطار أحكام الشرع بما تكسبه من عملها، ولها ثرواتها الخاصة، ولها حق التملك وحق التصرف بما تملك ولا سلطان للزوج على مالها، ولا تحتاج لإذن الزوج في التملك والتصرف بمالها.
      ثانياً: النفقة الزوجية:
      تستحق الزوجة النفقة الكاملة المقررة بالمعروف، وبحسب سعة الزوج وبما يتناسب مع الأعراف الصحيحة والتقاليد الاجتماعية المقبولة شرعاً، ولا تسقط هذه النفقة إلا بالنشوز.
      ثالثاً: عمل الزوجة خارج البيت:
      1. من المسؤوليات الأساسية للزوجة رعاية الأسرة وتربية النشء والعناية بجيل المستقبل، ويحق لها عند الحاجة أن تمارس خارج البيت الأعمال التي تتناسب مع طبيعتها واختصاصها بمقتضى الأعراف المقبولة شرعاً مع طبيعتها واختصاصها بشرط الالتزام بالأحكام الدينية، والآداب الشرعية، ومراعاة مسؤوليتها الأساسية.
      2. إن خروج الزوجة للعمل لا يسقط نفقتها الواجبة على الزوج المقررة شرعاً، وفق الضوابط الشرعية، ما لم يتحقق في ذلك الخروج معنى النشوز المُسقط للنفقة.
      رابعاً: مشاركة الزوجة في نفقات الأسرة:
      1. لا يجب على الزوجة شرعاً المشاركة في النفقات الواجبة على الزوج ابتداء، ولا يجوز إلزامها بذلك.
      2. تطوع الزوجة بالمشاركة في نفقات الأسرة أمر مندوب إليه شرعاً لما يترتب عليه من تحقيق معنى التعاون والتآزر والتآلف بين الزوجين.
      3. يجوز أن يتم تفاهم الزوجين واتفاقهما الرضائي على مصير الراتب أو الأجر الذي تكسبه الزوجة.
      4. إذا ترتب على خروج الزوجة للعمل نفقات إضافية تخصها فإنها تتحمل تلك النفقات.
      خامساً: اشتراط العمل:
      1. يجوز للزوجة أن تشترط في عقد الزواج أن تعمل خارج البيت فإن رضى الزوج بذلك ألزم به، ويكون الاشتراط عند العقد صراحة.
      2. يجوز للزوج أن يطلب من الزوجة ترك العمل بعد إذنه به إذا كان الترك في مصلحة الأسرة والأولاد.
      3. لا يجوز شرعاً ربط الإذن (أو الاشتراط) للزوجة بالعمل خارج البيت مقابل الاشتراك في النفقات الواجبة على الزوج ابتداء أو إعطائه جزءاً من راتبها وكسبها.
      4. ليس للزوج أن يُجبر الزوجة على العمل خارج البيت.
      سادساً: اشتراك الزوجة في التملّك:
      إذا أسهمت الزوجة فعلياً من مالها أو كسب عملها في تملك مسكن أو عقار أو مشروع تجاري فإن لها الحق في الاشتراك في ملكية ذلك المسكن أو المشروع بنسبة المال الذي أسهمت به.
      سابعاً: إساءة استعمال الحق في مجال العمل:
      1. للزواج حقوق وواجبات متبادلة بين الزوجين، وهي محددة شرعاً وينبغي أن تقوم العلاقة بين الزوجين على العدل والتكافل والتناصر والتراحم، والخروج عليها تعدٍ محرم شرعاً.
      2. لا يجوز للزوج أن يسيء استعمال الحق بمنع الزوجة من العمل أو مطالبتها بتركه إذا كان بقصد الإضرار، إلا إذا ترتب على ذلك مفسدة وضرر يربو على المصلحة المرتجاة منه.
      3. ينطبق هذا على الزوجة إذا قصدت من البقاء في عملها الإضرار بالزوج أو الأسرة أو ترتب على عملها ضرر يربو على المصلحة المرتجاة منه.
      التوصيات:
      · يوصي المجمع بإجراء دراسات اجتماعية واقتصادية وطبية، لآثار عمل الزوجة خارج البيت على الأسرة وعلى الزوجة نفسها لما لهذه الدراسات من أثر في تجلية حقائق الموضوع، وتكون عيّنات الدراسة من مجتمعات مختلفة.
      · يؤكد المجمع على وجوب غرس مفهوم التكامل بين الزوجين، وحرص الإسلام على أن تكون العلاقة بينهما قائمة على المودة والرحمة.
      · عقد ندوة متخصصة تتناول شؤون المرأة المسلمة بعامة، ودورها في تنمية المجتمع الإسلامي بخاصة، بما يواكب مسيرة التطور الحضاري، وفق المعايير الشرعية، ليصار إلى اعتماد قرارات المجمع وتوصياته، لدى جميع الحكومات والهيئات الإسلامية أمام المؤتمرات الدولية بشأن المرأة والسكان.

      والله أعلم

      تعليق

      • اسماعيل الناطور
        مفكر اجتماعي
        • 23-12-2008
        • 7689

        #63
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي

        إلى السيدة الطاهرة
        إبنتي رشا
        الحمد لله
        نجاحا
        ووفاءا
        وأخلاقا
        تكاملت عندي شكلا ومضمونا
        الحمد لله

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          #64
          رسالة من أمّ إلى ابنها العاقّ

          يا بني .. هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة كتبتها على استحياء بعد تردد وطول انتظار أمسكت بالقلم مرات فحجزته الدمعة وأوقفت الدمعة مرات فجرى أنين القلب .
          يا بني .. بعد هذا العمر الطويل أراك رجلاً سوياً مكتمل العقل ومتزن العاطفة من حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل .
          يا بني .. منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاً في حياتي ، عندما أخبرتني الطبيبة أنني حامل والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيداً فهي مزيج من الفرح والسرور وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية وبعد هذه البشرى حملتك تسعة أشهر في بطني ، فرحة جذلا ، أقوم بصعوبة وأنام بصعوبة وآكل بصعوبة وأتنفس بصعوبة ولكن كل ذلك لم ينقص محبتي لك وفرحي بك بل نمت محبتك مع الأيام وترعرع الشوق إليك . حملتك يا بني وهناً على وهن وألماً على ألم ، أفرح بحركتك وأسر بزيادة وزنك وهي حمل علي ثقيل ، إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها ولم يغمض لي فيها جفن ونالني من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه القلم ولا يتحدث عنه اللسان ورأيت بأم عيني الموت مرات عدة حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي وأزالت كل آلامي وجراحي .
          يا بني .. مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي جعلت حجري لك فراش وصدري لك غذاء أسهرت ليلي لتنام وأتعبت نهاري لتسعد ، أمنيتي كل يوم أن أرى ابتسامتك وسروري في كل لحظة أن تطلب مني شيئاً أصنعه لك فتلك هي منتهى سعادتي .
          ومرت الليالي والأيام وأنا على تلك الحال ، خادمة لم تقصر ومرضعة لم تتوقف وعاملة لم تفتر حتى اشتد عودك واستقام شبابك وبدت عليك معالم الرجولة فإذا بي أجري يميناً وشمالاً لأبحث عن المرأة التي طلبت ، وأتى موعد زفافك فتقطع قلبي وجرت مدامعي ، فرحة بحياتك الجديدة وحزناً على فراقك ، ومرت الساعات ثقيلة فإذا بك لست ابني الذي أعرفه لقد أنكرتني وتناسيت حقي . تمر الأيام لا أراك ولا أسمع صوتك وتجاهلت من قامت بك خير قيام .
          يا بني لا أطلب إلا القليل اجعلني في منزلة أطرف أصدقائك عندك وأبعدهم حضوة لديك ، اجعلني يا بني إحدى محطات حياتك الشهرية لأراك فيها ولو لدقائق .
          يا بني .. احدودب ظهري وارتعشت أطرافي وأنهكتني الأمراض وزارتني الأسقام ، لا أقوم إلا بصعوبة ولا أجلس إلا بمشقة ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك .
          لو أكرمك شخص يوما لأثنيت على حسن صنيعه وجميل إحسانه ، وأمك أحسنت إليك إحساناً لا تراه ومعروفاً لا تجازيه ، لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات ، فأين الجزاء والوفاء ؟ ألهذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام .
          يا بني .. كل ما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري ولكني أتعجب وأنت صنيع يدي ، أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوا لك لا تطيق رؤيتي وتتثاقل زيارتي ، هل أخطأت يوماً في معاملتك أو قصرت لحظة في خدمتك ، اجعلني من سائر خدمك الذين تعطيهم أجورهم وامنحني جزءاً من رحمتك ومُنَّ علي ببعض أجري وأحسن فإن الله يحب المحسنين .
          يا بني .. أتمنى رؤيتك لا أريد سوى ذلك دعني أرى عبوس وجهك وتقاطيع غضبك .
          يا بني .. تفطر قلبي وسالت مدامعي وأنت حيٌ ترزق ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك .
          يا بني .. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق وألجمها الحزن ، جعلت الكمد شعارها والغم دثارها وأجريت لها دمعاً وأحزنت قلباً وقطعت رحماً .
          لن أرفع الشكوى ولن أبث الحزن ، لأنها إن ارتفعت فوق الغمام واعتلت إلى باب السماء ، أصابك شؤم العقوق ونزلت بك العقوبة وحلت بدارك المصيبة ، لا لن أفعل . لا تزال يا بني فلذة كبدي وريحانة حياتي وبهجة دنياي .
          أفق يا بني .. بدأ الشيب يعلو مفرقك ، وتمر سنوات ثم تصبح أباً شيخاً والجزاء من جنس العمل . وستكتب رسائل لابنك بالدموع مثل ما كتبتها إليك ، وعند الله تجتمع الخصوم .
          يا بني .. اتق الله في أمك ، كفكف دمعها وواسي حزنها وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها واعلم أن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها .

          التوقيع
          أمــك

          عاطف محمود المعروفي
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 14-02-2010, 06:57.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            #65
            آخر أخبار الطلاقات ليلة الفرح ..
            قبل أيام تناقلت وسائل الإعلام العراك الذي حدث بين أسرتي عروسين ، بسبب تناقل خبر بين المدعوين يفيد بإحضار أهل العريس كاميرا لتصوير العرس ، وسمع الرجال بذلك فحدثت معركة بين الحضور دخل على أثرها عدد كبير من المعازيم المستشفى بما فيهم العريس والعروس ، رمى بعدها العريس يمين الطلاق على العروس في غرفة الانتظار .. وهذه آخر وأحدث طلاقات ليلة الدخلة .

            تعليق

            • جلاديولس المنسي
              أديب وكاتب
              • 01-01-2010
              • 3432

              #66
              استاذى /اسماعيل الناطور
              لا ارى في التعدد حـــل لمشكله العنوسه..
              ولا افسر مشروعيه التعدد لهذا الغرض مطلقاً
              فالاصل عند العرب هو التعدد وجاء الاسلام ليقنن هذا إلي أربعه فقط
              وهنا اوجه ردي لغاليتي غادة بنت تركي
              لم يحدد الاسلام الاربعه لحل مشكله ولم يكن أمراً غاليتي
              فمنهم من لا تكفيه واحده ويرغب بالتعدد فقط..... رغبه ، وبدون اي اسباب اخرى لهذا شُرع
              وان تكلمنا عن التعدد وحل مشكله العنوسه
              فمن واقع اراه ... لا يمت لحل المشكله بإي صله
              فالرجل الراغب فالزواج من اخرى يريدها صغيره فهم يتزوجون صغيرات لم يصلوا للعنوسه بعد
              فلا ارى ثمة ربط بين التعدد وحل مشكله العنوسه..

              تعليق

              • أبو صالح
                أديب وكاتب
                • 22-02-2008
                • 3090

                #67
                الزنداني: «زوج فريند» وليس «زواج فريند» هو صيغة الميسر للشباب المسلم في الغرب


                خرج الداعية الاسلامي عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان ورئيس مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض عن الصمت بعد مضي أسابيع عدة من الكشف عن مشروع فتوى أطلقها يبيح فيها ما أسماه « زوج فريند».

                وأعلن في بيان مكتوب تم توزيعه في بداية مؤتمر صحافي عقده لشرح هذه الفتوى «أن ـ زوج فريند» قصد به الزواج الميسر للشباب في الغرب، الذين يمارسون الزنى في اطار العلاقات التي تعرف باسم «جيرل فريند» ، وبوي فريند «وقال ان فكرته تقوم على أن «زوج فريند» هو نكاح لا سفاح ولا متعة ، أو زواج الاخدان .

                وقال: «فقد عمت البلوى في الغرب بشيوع الزنى عن طريق الأخدان : المسمى عندهم» بوي فريند، وجيرل فريند، و قد دعوتهم الى الزواج الميسر.
                وأوضح الزنداني في ردوده على الصحافيين أن هذه الفكرة تم طرحها من قبله على المجتمع الفقهي الاسلامي في أوروبا لاصدار فتوى بها ، ولم يطلقها الزنداني ذاته كفتوى، وقال: «وأما الاسم الذي أطلق على الفكرة فكان من باب المشاكلة عند مناقشة «بوي فريند ، وجيرل فريند» واعتبر الزنداني أن الفكرة تعرضت للتحريف عندما وصفتها بأنها «زواج فريند» بينما هي زوج فريند «وقال لا أدعو الى مصطلحات غير شرعية، وأرى أن يكون المسمي هو الزواج الميسر للمسلمين في الغرب ، بدلا عن مصطلح زواج فريند، ولقد تقدمت بهذا الحل الى المجمع الفقهي الأوروبي لدراسته ، وأنا مع أي حل شرعي يحقق الزواج ، ويوقف الرذيلة وينقذ المسلمين في الغرب من بلوى الزنى والفاحشة التي أوقعت شبابهم في الحرام ، وأضاعت نساءهم.

                وجدد الزنداني أن ما ينادي به «زوج فريند» ليس صيغة جديدة للزواج بل هي الصيغة المقرة عند علماء الاسلام بأركانها وشروطها المعتبرة ، وقال: «كما أن الزواج الميسر الذي اقترحته لا يتفق مع زواج المتعة الذي يقوم على التوقيت ، ولا يترتب عليه استحقاق الارث بين الرجل والمرأة ولا ينتهي بالطلاق المشروع.

                ودلل الزنداني على أن ما يدعو اليه صيغة شرعية للزواج وذلك بالآية القرآنية: «اليوم أحل لكم الطيبات ، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ، والمحصنات من النساء المؤمنات ، والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم اذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالايمان فقط حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين».
                وأكد أنه بنى الفكرة على أسس شرعية لمن لا يقدر على الهجرة ، أو يعجز عن الصوم ، وقال ان الأسس الشرعية التي بنيت عليها الفكرة هي حل الاستمتاع اثر ابرام عقد الزواج الشرعي بالشروط المحددة ، والتي منحها الولي والشاهدان، والصداق ورضا الزوجين، وخلوهما من الموانع الشرعية ، والاقرار بحق الزوجة في التنازل عن السكن أو النفقة الذي يثبت لها بعد ابرام عقد الزواج الصحيح، وقال: و«للمرأة أن تتنازل لزوجها عن حقها في النفقة والسكن باتفاق الفقهاء ، وأن يكون هذا التنازل بصفة مؤقتة, وأضاف في غالب ظني أنه اذا تم العقد فسيجتهد الزوجان في توفير السكن ، وسيتنازل الجميع عن مظاهر الرفاهية ويقبلون بالسكن الميسر، وربما تعاطف الاباء مع أبنائهم في توفير السكن ، ولم أقل باسقاط السكن مطلقا.

                أما الأساس الثالث الذي أسند عليه الزنداني فكرته «زوج فريند» فهو أن عدم توفر السكن لا يبطل عقد النكاح، وقال : «لم يقل أحد من الفقهاء بأن عدم توفر السكن يبطل العقد ، وأضاف الى ذلك أساسا رابعا وهو جواز غياب الزوج عن زوجته لأسباب كثيرة كطلب الرزق ، أو الغزو أو الجهاد أو الحج والعمرة أو طلب العلم ,

                وأبدى الزنداني اصرارا كبيرا على أن فكرته ليست فتوى بل رأي طرحه على علماء المسلمين لمناقشته ، وقال: «هناك مؤيدون للرأي ومنهم شيخ الأزهر مع بعض التحفظ، وعلماء في السعودية وغيرها ، وهناك معترضون فمن كان لديه حل شرعي لهذه المشكلة فليتقدم به ، وسأكون من أول المؤيدين له اذا استند الى أدلة شرعية تحقق المصلحة وتيسر على المسلمين حل هذه المعضلة».

                ونفى الزنداني عن نفسه تعمد الاثارة باطلاق هذه الفكرة التي استعار فيها الكلمة الانجليزية «فريند» حينما قال «زوج فريند» وقال ان هذه الكلمة جاء بها عن طريق المشاكلة للعلاقات المسماة «بوي فريند ، وجيرل فريند» ، وأضاف «هذه الفكرة طرحت لتبنى عليها فتوى تخص معالجة هذا النوع من العلاقات التي تقوم بين شباب المسلمين في الغرب، ويقعون في الفاحشة، ولم يستبعد الزنداني الأخذ بهذه الفكرة في البلدان الاسلامية والعربية اذا امتدت اليها تلك الظاهرة، وظهر فيها ذلك النوع من العلاقات» وقال: «حيث توجد العلة يتبعها الحكم ، فان وجدت العلة في مجتمعات غير المجتمعات الغربية، فلا شك أن يتبعها الحكم».
                .

                واستغرب الزنداني كيف خرجت الفكرة الى وسائل الاعلام لتتناولها بطريقة وصفها بأنها محرفة حيث تم تحريف العبارة من «زوج فريند» الى زواج فريند وقال ثمة فرق بين العبارتين فـ «زواج فريند» تبدو وكأنها صيغة جديدة للزواج ، وأنا لا أدعو الى صيغة جديدة غير شرعية للزواج.

                التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 15-02-2010, 07:25.

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                  الزنداني: «زوج فريند» وليس «زواج فريند» هو صيغة الميسر للشباب المسلم في الغرب
                  خرج الداعية الاسلامي عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان ورئيس مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي المعارض عن الصمت بعد مضي أسابيع عدة من الكشف عن مشروع فتوى أطلقها يبيح فيها ما أسماه « زوج فريند»
                  عندما شاركت في موضوع الدعارة والعياذ بالله من هذة الكلمة القذرة ما كان القصد أن نشتبك مع أحد كان القصد أن لا نهول ولا نساهم ولا ندعو ولا نحطم المحطم ولا أريد أن أعيد ما قالة الأخ محمد سليم فلقد أوفى فالزنا ظاهرة لأنها وراء رغبة فطرية ولكن الدعارة لا يمكن أن تكون ظاهرة في أي مكان مسلم فهى فعل يتطلب السرية وليس

                  مسميات الزواج بين الحلال والحرام
                  زواج الفرند
                  وبدون شك أن استخدام كلمة الفرند كانت إساءة معنوية لكلمة هكذا زواج قبل أن نأتي لنعرف ما هو هذا الزواج وذلك لارتباطها بمفهوم البوي فرند عند أقوام أخرى
                  رغم أن هذا الزواج لا يمت لذلك الموضوع بصلة إلا في الشكل وليس في المضمون
                  المشكلة هنا سكن الزوجية للشباب
                  وهذا إن كان في بلده
                  أو مسافر منها طلبا للعلم
                  وقد أقول أن هذة المشكلة هي من أكبر المشاكل التي تواجه شباب اليوم
                  فالبحث عن شقة
                  امتلاكا أو إيجارا تستهلك عمرا من الطرفين
                  وكثيرا من الحالات تم فراق الخطيبين لعدم وجود شقة للزواج
                  نعود دائما للبداية
                  كل زواج هو علني
                  وموافق عليه من الطرفين
                  وموافق عليه من المجتمع
                  هو زواج يتمتع بالاحترام من المجتمع الذي يظهر فيه
                  كانت البداية مع الشيخ الزنداني الذي أفتى لمثل هكذا زواج
                  ويفسر الزنداني" المقصود بالزواج بأنه هو الزواج الشرعي وفق القواعد الشرعية، وهي مسألة شرعية، فالأب يرضى وكذلك الولي والزوج والزوجة، والعقد يتم بناء على رضاء الطرفين (إيجاب وقبول)، والمهر يحدد، ثم له بعد ذلك أن يخلو بها فهي زوجته وهو زوجها.والمطلوب من الزواج هو الإشهار، ويكون هذا العقد أمام مجموعة من المسلمين في المسجد أو في مكان عام، ليعلم الجميع إذا جاء ولد من هو أبوه
                  ولتقريب الصورة أكثر أعتمد الشيخ الزنداني إلى استعمال القياس فقال : انه بدلاً من أن يدخل الشباب المسلم في الغرب مثلا في علاقات بوي فريند وغير الفريند يجب أن تتاح له علاقة زوجية ميسرة دون امتلاك منزلاً لأن البيت ليس شرطاً شرعياً من شروط صحة الزواج.

                  إذن الجديد في زواج الفرند
                  هو اتفاق الزوج والزوجة على عدم وجود بيت للزوجية
                  فالزوج عند أهله
                  والزوجة عند أهلها
                  ولكن العلانية والإشهار
                  وحقوق الأبناء كلها منصوص عليه حسب الشرع الإسلامي وحسب القانون المدني
                  وهنا يجب الإشارة أن مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته الثامنة عشرة، أباح زواج المسيار، الذي يتلخص في قبول المرأة بالزواج بالتنازل عن حقوقها من سكن ونفقة، وأن تظل في بيت أهلها، وتقابل زوجها متى ما رغبا في ذلك، شريطة أن تتوافر أركان الزواج وشروطه، وأن يخلو من الموانع. ويقترب المسيار في طبيعته إلى ما يسمى زواج "الفرند" الذي كان الشيخ اليمني عبدالمجيد الزنداني قد أقره من قبل.

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سمير السحار مشاهدة المشاركة
                    والسؤال المطروح ما الأسباب التي تجعل الرياضيات مادة صعبة لدى الطالب
                    هل المشكلة تكمن في أساتذة الرياضيات الذين يعقّدون هذه المادة
                    أم المشكلة في تهاون الطلاب في دراسة هذه المادة بشكل جيد ممّا يجعل من السهلِ شيئاً صعباً
                    أم المشكلة في تحجّر عقول بعض الطلاب عن فهم المادة
                    هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار وجود طلاب متفوقين في هذه المادة
                    أم المشكلة في مناهج التعليم
                    أم أنّ هناك مشاكل أخرى ترونها
                    والسؤال الأهم ما العلاقة بين الرياضيات وجوانب الحياة العادية
                    ولكم خالص الشكر والتقدير
                    محمد سمير السحار
                    2010-02-16
                    أخي الفاضل محمد
                    مادة الرياضيات
                    عندما أتكلم عنها قد أتكلم عنها بعاطفة الشاعر تجاه الشعر
                    ولا غرور فهى من أبسط المواد عندي وتعلقت بها طفلا
                    وأورثتها لأولادي
                    كنت أستغرب من شكوى البعض
                    وعندما كبرت وجدت أن الأمر أمران
                    أمر موهبة
                    وأمر حاجة
                    ودعنا نتكلم عن الحاجة
                    فمادة الرياضيات هي عنوان لتقدم التعليم في الدول
                    ولا يخفى عليكم ما حدث أمريكيا حينما تفوق الإتحاد السوفيتي وكانت دراسة أن على أمريكا أن تغير مناهج وطرق تدريس الرياضيات للسباق
                    وكان أن حدث
                    وكان أن تفوقت على روسيا وبمراحل
                    أما عن الموهبة
                    فلها مجال آخر
                    ولكن قد أشير إلى إنني كنت أدرس مادة الرياضيات لزملائي في الثانوية العامة لتغيب إستاذ المادة مريضا
                    أما في الجامعة وما بعد ذلك
                    وتقديم للطالب العربي مادة الرياضيات بصورة ما اسموه رياضيات حديثة
                    فهذة مأساة تدني التعليم في الوطن العربي
                    التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 16-02-2010, 17:17.

                    تعليق

                    • سعاد سعيود
                      عضو أساسي
                      • 24-03-2008
                      • 1084

                      #70

                      إجابة مختصرة جدا.
                      -ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟

                      هي ذاتها حرية الرجل العربي. . بمسؤولية.

                      -ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟

                      هذا السؤال خاطئ أصلا..
                      لا يمكن طرحه بهذه الصيغة..
                      لأنّ الرجل العربي ليس بيده المنع ولا العطاء..
                      سنعترف بمنعه وعطائه حين يحرر فلسطين و العراق و يكون حرا..
                      هل رأيت عبدا يمنع أو يعطي؟

                      إلى ذلك الحين سننتظر الرجل الرجل.. الذي له حق المنع.

                      تحياتي
                      سعاد
                      [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                      تعليق

                      • رنا خطيب
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2008
                        • 4025

                        #71
                        الأستاذ الناطور

                        لا أعرف لماذا تفتح هذا الموضوع و نحن أمام ندوة كبيرة تتكلم عن حرية المرأة و الطموح..أراك تستوحي مواضيعك من افكار الأخرين.. فالسؤالين هما من وحي مشاركاتنا .

                        ما الحاجة إلى تكرار المواضيع ما بين صغير و كبير ..لماذا لا نتكامل كما تدعون في مدرسة الصمود؟

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة

                          إجابة مختصرة جدا.
                          -ما المقصود فعلا بحرية المرأة العربية ؟

                          هي ذاتها حرية الرجل العربي. . بمسؤولية.

                          -ماذا بقى لها من طموح يمنعه عنها الرجل العربي؟

                          هذا السؤال خاطئ أصلا..
                          لا يمكن طرحه بهذه الصيغة..
                          لأنّ الرجل العربي ليس بيده المنع ولا العطاء..
                          سنعترف بمنعه وعطائه حين يحرر فلسطين و العراق و يكون حرا..
                          هل رأيت عبدا يمنع أو يعطي؟

                          إلى ذلك الحين سننتظر الرجل الرجل.. الذي له حق المنع.

                          تحياتي
                          سعاد


                          إذا كان السؤال خاطئ
                          فلا مانع عندي
                          أعيدي صياغته ونحن نقبل
                          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 10:57.

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الناطور

                            لا أعرف لماذا تفتح هذا الموضوع و نحن أمام ندوة كبيرة تتكلم عن حرية المرأة و الطموح..أراك تستوحي مواضيعك من افكار الأخرين.. فالسؤالين هما من وحي مشاركاتنا .

                            ما الحاجة إلى تكرار المواضيع ما بين صغير و كبير ..لماذا لا نتكامل كما تدعون في مدرسة الصمود؟
                            لا بأس
                            نحن نسرق فكرتك
                            ولا أعتقد إنك أول من تكلم عن هذة الفكرة القديمة بقدم
                            نوال سعداوي ومن قبلها بقرون
                            التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 10:56.

                            تعليق

                            • سعاد سعيود
                              عضو أساسي
                              • 24-03-2008
                              • 1084

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              إذا كان السؤال خاطئ
                              فلا مانع عندي
                              أعيدي صياغته ونحن نقبل

                              لكي أصيغ السؤال..
                              لا بد أن تنتظر أن يكبر أولادي قليلا...
                              ربما بعد 10 سنين..
                              لدي مشروع جميل..
                              تربية الأطفال على القيم والأخلاق.. ليكونوا أحرارا.

                              دمت مفكرا إجتماعيا.

                              سعاد
                              [SIZE="5"][FONT="Verdana"][COLOR="DarkRed"]كيف أنتظر المطر إذا لم أزرع السنابل..![/COLOR][/FONT][/SIZE]

                              تعليق

                              • اسماعيل الناطور
                                مفكر اجتماعي
                                • 23-12-2008
                                • 7689

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد سعيود مشاهدة المشاركة
                                لكي أصيغ السؤال..
                                لا بد أن تنتظر أن يكبر أولادي قليلا...
                                ربما بعد 10 سنين..
                                لدي مشروع جميل..
                                تربية الأطفال على القيم والأخلاق.. ليكونوا أحرارا.

                                دمت مفكرا إجتماعيا.

                                سعاد
                                ما دمت لم تقترحي شيئا
                                فلنعد إذن لأسئلتي
                                وأبتهل إلى الله أن يمنحك القدرة على تربية أولادك
                                لتصلي بهم لدرجة أن يعاملوك في كبرك على مبدأ

                                فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
                                التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 18-02-2010, 11:29.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X