أخطـاءٌ في مشاركةٍ ! وتصويبها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    99- أخطاء في مشاركة وتصويبها
    ==================


    يوم كان
    الكاتب : عبد الله بن سالم
    في زمن مضى وفي ليلة من ليال النور الرمضانية عندما كان للنعم دهشة في نظري
    وطعم في فؤادي وخيال طاغ في نفسي لا تصفه الكلمات أو تحتويه الأحرف
    وبينما كنت أتجول بكياني كله رغبة ولهفة وإحساس(وإحساسا) وانبهار(وانبهارا) في أسواق عمائر الأمير فهد في الخميس
    – وما أدراك ما سوق الخميس(؟!) – إنه سوق سبق زمانه وأذهل مرتاديه وحوى كل جديد بل كل ما تطمح إليه الناس وترغب في إقتنائه (اقتنائه)
    في وسط هذا الذهول والروعة والمتعة
    متعة عين لم تكثر عليها المشاهد بعد وذات لم تثقلها تكاثر النعم وتعاقب المعتاد
    وبساطة وشفافية روح لم تتلوث بعد بأطماع الدنيا وأخلاق أهلها
    في لحظة بياض الذات وصفاء الحال ونعومة المزاج وسريان رائحة بخور المكان والمعروض ومتعة المتابعة
    رأيت سجادة كبيرة تتدلى وسط محلات السجاد وقد رسم عليها بابداع (بإبداع) منقطع النظير صورة قافلة من الإبل محملة بالأرزاق
    تعبر جدولاً صغيراً متفرعا من أحد أنهار الأندلس (الفردوس المفقود)
    .. أمعنت النظر كثيراً في ذلك الرسم المتقن وذهب بي خيالي كل مذهب وكأني أنظر إلى قافلة
    تسير فوق كثبان الرمال الذهبية عند الغروب يحجب بعضها عني قرص الشمس المودع بالرحيل
    أو قافلة أخرى تصعد شوامخ الجبال ثم تهبط أغوار الأودية أرهقها طول المسير وأوهنها شدة ظمأ القيظ فتأوي إلى
    واحة خضراء لها أشجار طويلة يجري في وسطها ماء عذب فوق بطحاء ناصعة البياض
    كما صورته خنساء الأندلس الشاعرة المغربية حمدونة بنت المؤدب قي قولها:
    وقانا لفحة الرمضاء وادٍ سقاه مضاعفُ الغيثِ العميمِ
    حللنا دوحه فحنا علينا حُنو المرضعاتِ على الفطيمِ
    وأرشفنا على ظمــإِ زلالاً ألــذ من المدامة للنديمِ
    يصدُّ الشمس أنىِ واجهتنا فيحجبها ويأذن للنسيمِ
    يروعُ حصاهُ حاليةَ العذارى فتلمسُ جانب العقدِ النظيمِ
    وفي موقع آخر وعندما يضرب الليل أهدابه على الكون العظيم يجتمع الركب حول النار
    يستجمون من تعب الطريق، ويتسامرون بعذب الكلام، وبديع الشعر، وحلو الخواطر عن حنين الأشواق لأحبة
    وأصحاب وربع لا يرونهم إلا لماماً ، وهم يضربون في الأرض يجلبون البخور والعود والبن والهيل والتمر والحبوب وأنواع الأقمشة
    من شرق الدنيا إلى غربها والعكس، رفيقهم في كل هذا الاغتراب وتعدد الطرق الصابر الحبيب (الجمل)
    يحمل البضائع من غير وهنٍ ، أو تشكي(تشكٍ) ويهتدي بالنجوم ويشارك رفاقه خلجات الود ولوعة الفراق ومشاعر الحزن وفرحة القدوم
    .. ما أحلى منظره وما أزكى رائحته وهو يجتر بثمار الأشجار وبزرع لم يخالطه مركبات كيمائية مفسدة
    بل ما أزكى رائحة التمر وبقية النعم داخل الرحال المصنوعة من الصوف بألوان زاهية تسر الناظرين
    حيث لحظة الترقب والإشتياق(والاشتياق) من المنتظرين لقدوم الرواحل والراحلين
    .. يومها كان للنعم طعم لا يُنسى ورائحة لا تنقضي ..
    و يومها أيضاً كان للرجال كلمة لا تنتقض، ومواقف لا تتبدل وأخلاق لا تشين
    *******************
    مع تحيات
    خدمات رابطة محبي اللغة العربية



    تعليق :( مقامة وصفية رائعة ، ناقدة للحياة وللناس )

    تعليق

    • عبدالله بن سالم
      أديب وكاتب
      • 06-09-2011
      • 72

      أغراني الطمع في علمكم أستاذي فتجاوزت حدود الأدب .. ولكن حلمكم أوسع :


      الشيلة والبخور
      هل تذكر يا حبيبي يوم كنت تأخذ شيلتي بعدما أنتهي من صلاتي
      وتحاول أن تلفها على هامتك الصغيرة
      تشم فيها رائحة بخوري المحبب لديك
      وتضحك لي بوجه ملائكي وأسنان متفرقة هي عندي أجمل منظر وألذ ثغر
      ثم تسقط متعثراً في أطرافها فيزداد وجهك جمالاً وروعة لديّ
      وأنت تذرف دموع الغضب والامتعاض
      لازالت شيلتي - أيها الحبيب - معي وإن تغير جرمها
      ولازال البخور الحنون يذيب كآبة وحشتي
      ولا زالت سجادة الصلاة التي أهديتني عندما عينت على أول مراتب الطموح
      وإن شئت قل الأطماع بعد تخرجك من الجامعة
      لا زالت تلك السجادة من كنوزي الثمينة التي أحرص عليها
      أشد من حرصي على مجوهراتي القديمة
      وبودي - يا ثمرة فؤادي - لو أعرف بعد أن أصبحت ذلك الرجل الكبير
      والمفكر الخطير والمسؤول الواسع النفوذ
      هل لا زلت تحن لشيلتي وبخورها العتيق ؟
      وهل لا زال في روحك شي من طهارة بيتنا الأول
      ومسجد الحي وحلقات التحفيظ وما كان لهم من عناية بك
      وتكريمك أمام المصلين وأولياء الأمور
      هل لا زلت تحب الصلاة في الصف الأول
      وتحرص على النوافل وصلاة الليل
      وتستمع لأشرطة العلماء والدعاة وتوزعها على زملائك وزوار بيتنا
      كما كنت تفعل أيام شبابك
      هل لا زال الإيمان في قلبك قوياً وتبكي عند سماع المواعظ وقراءة السير
      وتتشوق للجهاد والجنة
      ما يصلني من أخبار وما أسمع من صرخات المظلومين ينبئ بغير ذلك
      بل إحساسي أنا نحوك بأنك أصبحت غريباً لديّ بكل معاني الغربة حتى أنني لم أعد أطيق القرب منك لوحشة تتملكني في حضورك
      أما كان يكفيك الحلال والمشروع المباح
      وتستغني به عن أمجاد خادعة وتطلعات واهية
      بلغتها بالكذب والخداع والغش وظلم الناس في أموالهم ووظائفهم ومصادر أرزاقهم
      ثم تتحذلق بين وقت وآخر وعبر وسائل الأعلام
      التي تهمين عليها إنك صاحب مشروع تنويري يحارب الفساد
      ويقضي على الدكتاتورية ويزيح القوى الرجعية من على الوجود
      لا أدري هل تخدعنا أم تخدع نفسك ؟
      لكن المؤكد أنك تعيش في وهم كبير
      وتغرق في بحر من المظالم والهموم
      تطاردك دعوات المظلومين و يفجعك أنين المسحوقين تحت عجلات طموحك المنحرف
      والمؤكد أكثر أن بخور شيلتي أطهر بكثير من العود الثمين
      الذي تخفي وراءه رائحة النفس الظالمة المعرضة عن الحق يااااولدي

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        100 - أخطاء في مشاركة وتصويبها :
        =====================

        قصة مثل ؛ للكاتب ( ثروت مهدي )
        لكل مثل حكاية
        وفي كل حكاية بصمة
        عبرة - حكمة - طرفة أوعظة

        قالوا( قال ) الأجداد ووعظوا( ووعظ ) الحكماء ونبهوا( ونبه ) العقلاء
        لنستفد (لنستفيدَ) ونتعلم وندرك

        في أدبياتنا العربية وتراثنا العربي أمثال بليغة
        لنبحث عن قصة كل مثل
        ونصل لتلك البصمة

        معا لأصل الحكاية
        مع .. قصة مثل

        ================
        إفراد الفعل مع الفاعل ونائبه ؛ أما لغة أكلوني البراغيث فضعيفة
        وقالوا لنستفيدَ ؛ تعليل وبيان للسبب فاللام حرف نصب فلا يحذف حرف العلة من الفعل.

        [size="6"]خدمات رابطة محبي اللغة العربية

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          101- أخطاء في مشاركة وتصويبها :


          الشيلة والبخور ؛ للكاتب عبدالله بن سالم
          هل تذكر يا حبيبي يوم كنت تأخذ شيلتي بعدما أنتهي من صلاتي
          وتحاول أن تلفها على هامتك الصغيرة
          تشم فيها رائحة بخوري المحبب لديك
          وتضحك لي بوجه ملائكي وأسنان متفرقة هي عندي أجمل منظر وألذ ثغر
          ثم تسقط متعثراً في أطرافها فيزداد وجهك جمالاً وروعة لديّ
          وأنت تذرف دموع الغضب والامتعاض
          لازالت شيلتي - أيها الحبيب - معي وإن تغير جرمها
          ولازال البخور الحنون يذيب كآبة وحشتي
          ولا زالت سجادة الصلاة التي أهديتني عندما عينت على أول مراتب الطموح
          وإن شئت قل الأطماع بعد تخرجك من الجامعة
          لا زالت تلك السجادة من كنوزي الثمينة التي أحرص عليها
          أشد من حرصي على مجوهراتي القديمة
          وبودي - يا ثمرة فؤادي - لو أعرف بعد أن أصبحت ذلك الرجل الكبير
          والمفكر الخطير والمسؤول ( المسئول ) الواسع النفوذ
          هل لا زلت تحن لشيلتي وبخورها العتيق ؟
          وهل لا زال في روحك شي من طهارة بيتنا الأول
          ومسجد الحي وحلقات التحفيظ وما كان لهم من عناية بك
          وتكريمك أمام المصلين وأولياء الأمور
          هل لا زلت تحب الصلاة في الصف الأول
          وتحرص على النوافل وصلاة الليل
          وتستمع لأشرطة العلماء والدعاة وتوزعها على زملائك وزوار بيتنا
          كما كنت تفعل أيام شبابك (؟!)
          هل لا زال الإيمان في قلبك قوياً وتبكي عند سماع المواعظ وقراءة السير
          وتتشوق للجهاد والجنة (؟!)
          ما يصلني من أخبار وما أسمع من صرخات المظلومين ينبئ بغير ذلك
          بل إحساسي أنا نحوك بأنك أصبحت غريباً لديّ بكل معاني الغربة حتى أنني لم أعد أطيق القرب منك لوحشة تتملكني في حضورك
          أما كان يكفيك الحلال والمشروع المباح ؟
          وتستغني به عن أمجاد خادعة وتطلعات واهية
          بلغتها بالكذب والخداع والغش وظلم الناس في أموالهم ووظائفهم ومصادر أرزاقهم
          ثم تتحذلق بين وقت وآخر وعبر وسائل الأعلام (الإعلام )
          التي تهمين عليها إنك صاحب مشروع تنويري يحارب الفساد
          ويقضي على الدكتاتورية ويزيح القوى الرجعية من على الوجود
          لا أدري هل تخدعنا أم تخدع نفسك ؟
          لكن المؤكد أنك تعيش في وهم كبير
          وتغرق في بحر من المظالم والهموم
          تطاردك دعوات المظلومين و يفجعك أنين المسحوقين تحت عجلات طموحك المنحرف
          والمؤكد أكثر أن بخور شيلتي أطهر بكثير من العود الثمين
          الذي تخفي وراءه رائحة النفس الظالمة المعرضة عن الحق يااااولدي
          ==============
          خدمات رابطة محبي اللغة العربية

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            تدقيق ومراجعة

            102- أخطاء في مشاركة وتصويبها
            =====================


            أمسيات بلون آخر
            منار يوسف

            و تأتي رياح غضبي لتذروكـ ( لتزورك ) إلى فضاء النسيان
            همس الامواج ( الأمواج )
            آن لك .. أن تحدد خطوط الأقلاع ( الإقلاع )
            كيف أستطاعت أعاصير حبكـ ( استطاعت )(؟)
            كيف جعلني إمرأة ... الأنتظار ( امرأة ) ( الانتظار ) ( ؟ )
            أي ( أية ) حماقة تلك التي سرقت مني عقلي (؟ )
            و مُرحباً لمواكب ( بمواكب ) حيرتي
            =============================
            مع تحيات
            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

            تعليق

            • نجلاء مسكين
              أديب وكاتب
              • 27-09-2011
              • 56

              أستاذي القدير محمد فهمي ..أتمنى تنقيح محاولتي هذه..و مساعدتي في اختيار الصنف الأدبي المناسب لها



              احترت بين عنوانين : أضغاث مقصلة أو خرافة صورة



              صورة حمراء تعرض مفاتنها الذابلة, تحاول إغراء لحظة استفاقة مشبوهة.. تتكرر كلما حاول الزمن لملمة حصاد الذاكرة المثقوبة.
              و أشلاء عزيمة مغتالة تتناثر في فضاء الصمت المقصود..
              و على الشاشة, لقطة تمويه مفضوحة لغجرية عجوز تجيد الرقص حافية القدمين.. خلفها سرب أقنعة مزركشة وفي يدها مقصلة, و خصرها مطوق بسلسلة ملتهبة, و مقلتاها المتوهجتان خديعة مصوبتان نحو قداسة الثرى و عبق التاريخ.
              بشهية معتادة..تكشف عن ناب ذهبي عبر ابتسامة ملغومة,
              واثقة الخطى تهرول صوب ضحيتها المشتهاة و سرب الأقنعة لايزال خلفها يرقب مشهد النهاية بنخوة متجمدة.
              و بشراهة كالعادة تطلق رصاص مقصلتها الهشة صوب براءة تزداد عزيمة كلما اخترق الرصاص طهارتها.
              أطفال بعمر الورد يتقمصون دور أسوار لجية, و بحصى يشتعل ثورة يرمون مهزلة التاريخ الغجرية..
              ترتعد مفاصلها.. فترمق ما خلفها من قطيع بنظرة متآمرة,
              فيدعمون لهفتها بأطنان صمت و كثير من التوقيعات الشائكة
              لتخترق أسوار العفة بسخط مدعوم.
              أمر غريب يلهب بطشها.. كلما هدمت سورا فاحت رائحة المسك في ميدان الجريمة و كل قطرة دم تنبت طفلا .
              تصرخ الشمطاء مزمجرة متخبطة في جنون مقاصدها الواهية.. تستمر في الرقص و خلفها الأقنعة.
              و تستمر مقاومة الحصى إلى حين انهيار خرافة الصورة...
              [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                تحليل نقدي وتوجيه واستجابة لأمنية

                الأخت الفاضلة نجلاء مسكين
                تحيتي وتقديري لشخصك ولقلمك البارع
                أولا :
                ليس نفاقا ما ألزمني الرد على طلبك وأمنيتك
                ( أتمنى تنقيح محاولتي هذه..و مساعدتي في اختيار الصنف الأدبي المناسب لها )
                أقترح عليك عنوان ( خرافة صورة ) فهو بداية نصك ونهايته
                ثانيا : لغتك العربية قوية وصحيحة متمكنة ؛ حيث لم أعثر على خطأ نحويٍ أو إملائي في النص
                ثالثا : الموضوع أقرب إلى فن القصة القصيرة ( الرمزية )
                فقد شمل ( الحدث ، والشخصيات ، والزمان والمكان ، والعقدة ، والحل ، وغلف برمزية تحمل القاريء على التأويل والتخريج حسبما يتراءى لفهمه وإعجابه بصياغة النص المتماسكة )

                فالحدث يتناول ( صورة خيالية وهمية خرافية تتحرك في سلسلة السرد الجاذب في كلمات النص القوية المعبرة ، وإن اتخذ الرمزية بكون الشخصية غجرية شمطاء عجوز)
                والشخصيات الثانوية بجانب الغجرية الخرافية ( تلك الصورة ) الضحية قداسة الثرى وعبق التاريخ وسرب الأقنعة التي تلاحقها من قطيع الصمت
                والزمان والمكان متحدان في واقع العرب وأيامهم وتنوع استقبال الحدث الغجري بين منافق ومستنكر وصامت ومتفرج
                وتبدو تشابك الأحداث المكثفة في رقص الغجرية وهي تحاول إغراء لحظة استفاقة مشبوهة
                ويأتي الحل في جملة ( و تستمر مقاومة الحصى إلى حين انهيار خرافة الصورة )
                وتفصح الرمزية عن جوانب إبداع الكاتبة القاصة في ترك مجالات حرية الخروج من النص
                بهدف واضح عن ضرورة اليقظة ولو خلف وهم خرافي يحمل مقصلة تهز وتنبه بخطورة الصمت والتجاهل
                لقضايا كثيرة ينبغي الاهتمام بها وانقاذها لننهض ونرى الصورة حقيقة واجبة الاتباع .

                تعليق

                • إيمان عبد الغني سوار
                  إليزابيث
                  • 28-01-2011
                  • 1340


                  السلام عليكم والرحمة
                  أستاذي الفاضل عرضت أول أقصوصة كتبتها للنقد, ويبدو إني كتبتها على عجالة
                  وجهني البعض إنها تحمل الكثير من الأخطاء الإملائية
                  فهل صوبتها لي..خالص تقديري لكم.

                  http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?87681-تســـــاؤلات!!

                  تحياتي:
                  " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                  أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    الأخت الأستاذة إيمان عبد الغني
                    شكرا لثقك
                    قمت بتحقيق رغبتك
                    بتعديل وتدقيق الرسالة الأولى والثانية ( أخطاء في مشاركة وتصويبها ) رقم ( 103 و 104)
                    في ( اعرض نصك للنقد ) ثم تلى ذلك ، مشاركة صححت تحت رقم ( 105 )
                    في نفس مكانها بالرابط المذكور
                    مع خالص التحية والتقدير

                    ================
                    خدمات رابطة محبي الغة العربية

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      106- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                      *************************


                      حديث القلب
                      من موضوعات ( اعرض نصك للنقد )
                      للكاتب :أبوأسامة
                      ======================

                      تَوَقَّفَ يَا قَلْبُ أُغْلِقُ مُهْجَتِيْ ( توقفْ : فعل أمر مبني على السكون ) و( أغلقْ مثله )
                      دَعَ عَقْلِىَ يَرَىَ ..وَأنْصِفْ بَصِيْرَتي قَلِيْلا
                      تَرَكْتُكَ سَابِحا فِىْ بَحْرٍ الْهَوَىَ
                      وأجَهِدتُ ذِرَاعِيَ خَلْفَكَ لِاهِثَا
                      أضْرِبُ الأمْوَاجَ لَا أرَى دَلَيْلَا
                      وَيا طولَ ما أتْعَبتَ ذرَاعي .
                      رَاغِبَا فِىْ شُطْآَنِ مُنَاكَ الْجَمِيْلَ ( شطآنِ مُنَاكَ الجميلِ : مضاف إليه مجرور بعلامة الكسرة وليس الفتحة )
                      الَّتِيْ زَيِّنُوْهَا لَك بِطِيْبِ الْمُلْتَقَىْ
                      وَلَعبُوَا بِصَفَاءِ سِرِّكَ "كَمَا شَاءَ مَكْرُهُمْ ( لعبُوْا : واوا الجماعة مبنية على السكون وليس الفتحة )
                      وَبِنَقَاءِ ذَاتِكَ نَّكَلُوْا تَنْكِيْلا ( نكّلوا بتشديد الكاف وفتحها فالمصدر بعدها للرباعي )
                      وَبَلغُوا مِنْكَ الْقَصْدَ وَالْقَصْدُ سِيْءٌ
                      وَتَرَكُوْنا عَلَىَ نَاقِلَةِ بِغَيْرِ شِرَاعِ
                      لَا نَعُوْدَ وَلَا نَجِدُ السَّبِيْلَا
                      وَقُوَّةُ الْصَّبْرِ تَحَطَّمَتْ عَلَىَ صَخْرٍ الْخِدَاعِ
                      وَمَرَارَةُ الذُّلِّ أجْهِدَتْ الَصَهوَ الْنَّبِيْلَا ( الصَّهْوَةُ: ما أسْهَلَ من ناحِيَتَيْ سَراةِ الفَرَسِ، أو مَقْعَدُ الفارِسِ منه، ومُؤَخَّرُ السَّنامِ ج: صَهَواتٌ وصِهاءٌ، والبُرْجُ في أعْلَى الرابِيَةِ)
                      جُرْمكَ كَانَ الْصَّفَاء طَيِّبَةً
                      لَمْ تَكُنْ خَبَّا وَلَسْتُ مُنَافِقا
                      وَبِسَهْمٍ إخَلاصِكِ وَحَسُن الْتَقَىْ
                      أَرْدَوكَ يَا صَاحِبي قَتِيْلا
                      تَعَالَىْ نَتَنَفَّسُ عَلَىَ تُرَابٍ مَنْفَانَا
                      وَنَتْرُكُ الْعَقْل يَحْسبُ خَطَايَانَا
                      وَنُقِرُّ بِكُلِّ الْأسَىَ: أنّ هَذِهِ الْدُّنْيَا
                      لَيْسَتْ بِدُنْيَانَا
                      وَأنْ عَالَمنَا لَيْسَ هُنَا
                      وَإِنَّمَا هُنَاكَ "حَيْثُمَا الْطُّهْرِ ( الطهرُ : مرفوع بتأويل فعل يوجد قبله بعد ظرف المكان )

                      الَّذِيْ "حُلْمَنَا بِهِ طَوَيْلَا ( حَلُمْنا : الفعل مفتوح الفاء أي أوله )
                      فَيَا قَلْبِ أنَهَيْ الْحَيَاةِ مَعِيَ ( انه : فعل أمر من نهى )
                      وَعِش بِمَوْتِكَ تَائِبَا وَذَلِيلا

                      =================
                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        107- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                        =====================


                        بوح نفسي
                        لإسلام عبد القادر
                        ==========
                        تحت هذا الرابط :
                        بوح نفسي أيا أحرفــا مسجت بمسك المعــــاني فلامســـت حسَي ويا لحانـا أعزفـــه بدرب حياتي فأخرج به من حبسِ فأصبحت أنشده بلســــاني وإن شئت قلتِ همــــــسي وسلي الوجـود عنكِ فرأيـ ــته ينظر نظـــــــرة خلسِ فيأخذ شعاعــــــا , فتملئيه نورا , فأنت عين شمـــــسِ وأنت شرعا ,أ ومنار هدى بهمـــــــا اســـــير وأرسي تسافري

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          108- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                          ====================


                          من المقهى إلى .....................
                          للكاتب : عكاشة أبو حفصة
                          تحت هذا الرابط :

                          قصة - من المقهى إلى........ بقلم عكاشة أبو حفصة. كان جالسا يرتشف قهوة المساء بالواجهة الرئيسية للمقهى . كانت مصنفة ومزودة بمكيف هوائي يرطب حرارة الجو في أوج الصيف. إلا أنه فضل الواجهة الأمامية ليجلس لوحده, لا يريد أن يشاركه أحدا هذه اللحظات. كان دائم التفكير في الاستدعاء الذي توصل به صباحا. حدث هذا وهو يهم بمغادرة المنزل. أحس

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            109- أخطاء في مشاركة وتصويبها :
                            ======================


                            أمسيات بلون آخر
                            للكاتبة : منار يوسف
                            *************

                            عندما تتساقط كأوراق الخريف .. ورقة .. ورقة

                            و تأتي رياح غضبي لتذروكـ إلى فضاء النسيان

                            عندما تنهار كصرح شامخ .. و تصبح شظايا

                            ألملم بقايا وجعي المنثور حول حطامك
                            و أرحل من صقيع قلعتكـ
                            أهجر أمسيات حبكـ .. دونما طقوس

                            و من دمي تنسكب جمرات عشقكـ

                            أرسل طيفي إلى مساءاتكـ الداكنة

                            ليحدثكـ عن أحزان صمتي

                            عن انهيار ممالك أحلامي التي بنيتها على صفصافة حبكـ

                            عن قصائدي التي تلقي بنفسها في بحار الرحيل

                            و ... أنتحر من نافذة أحلامي

                            أدفن نفسي في كهوف الذكريات

                            أبكي روحي .. الذاهبة إلى المجهول دونكـ

                            أودعكـ .. في هدوء ..

                            و أذرف مع آخر أنفاسي ... همسك

                            و على سطور دفاتركـ .. أكتب آخر كلماتي

                            أنني كنت هنا ..

                            همس الامواج (الأمواج )
                            ==============

                            تنتحب أشواقي على أبواب قلبكـ

                            و طبول الأمل تدق في مخيلتي .. بعنف

                            أرسل لك مع هالات القمر ... رسالة عتاب

                            أعلم .. أن رسول الحب لازال يرفرف بأجنحته

                            ما بين وريدي و عينيكـ

                            و أنا على ضفة القلق .. أنتظر طائر الأمنيات

                            يحط على شاطىء قلبي ببعض منك

                            لا أعلم .. كيف جعلتني أنسى معالم الفصول .. و ملامح الأيام

                            ليتوقف تاريخي عند ربيع وجودك و يوم حضوركـ

                            أي طغيان مارسته على قلبي الضعيف

                            ليستسلم لجبروت حبكـ دون مقاومة

                            أي خدع أتقنتها لتوهمني بأنني سيدة ممالك الأحلام

                            لتوقعني في شراكـ سحركـ

                            آن لك .. أن تحدد خطوط الأقلاع ( الإقلاع ) و الهبوط من مطارات قلبكـ

                            حتى لا تعصف بي رياح الخيبة .. و تمزقني بلا رحمة
                            ==================

                            أحاول أن أفهم

                            كيف أستطاعت ( استطاعت ) أعاصير حبكـ .. أن تقتلع جذوري

                            لأتأرجح بين عينيكـ و قلبكـ

                            كيف جعلتني أدمن ترانيم ثغركـ

                            و أرددها في أحلامي و صحوي .. ليل نهار

                            كيف جعلني إمرأة ( امرأة ) ... الأنتظار ( الانتظار )

                            بعد أن أعدت صياغتي من جديد على مقاس تفاصيلكـ

                            كيف تسللت إلى شقوق نفسي .. لأتنفسكـ

                            و جعلتني أزهد بكل شىء إلا .. لحظة وجودكـ

                            أي حماقة تلك التي سرقت مني عقلي

                            لتلقيني في حدائق الجنون .. الجميل

                            أرفضكـ .. أحيانا

                            أحاول أن أشفى منكـ .. و من هذياني بكـ

                            أحاول أن أوصد نافذتي .. أمام نسمات عطركـ

                            لكني .. أفشل في الخروج من شرنقة حبكـ

                            أفشل من محو صورتكـ من جدران ذاكرتي
                            ===============
                            أجلس على رصيف أحلامي
                            أتأمل سنونوات المساء المهاجرة من قلبي للمجهول
                            و سنوات عمري تمشطها رياح الفراقـ
                            أتأمل معالم الطريق الفارغ إلا من فيض جنوني
                            أهرب من نفسي قليلاً
                            لطرقات الحزن المعتمة
                            و تلك المساحات الواسعة من الآفاق
                            تحتضن وجودي الصامت
                            أريد أن أهزم الوقت الذي يلتهمني .. قطعة .. قطعة
                            و أتوقف عند محطات ذكرياتي
                            أستعيد ملامح الشتاء و أذاكر في دفاتر الخريف
                            و أحلم بالربيــــع
                            أجندة تاريخي تعبت من سطوري العديدة و قسوة الأقلام
                            أرهقتها جراحاتي النازفة على الأوراق
                            و رجتني أن أعطيها بعض الراحة
                            و أن أمهلها وقتاً لتعيد صياغة نفسها
                            فلم أجد غير درب الحزن الصامت مُضيفاً لأوجاعي
                            و مُرحباً لمواكب حيرتي
                            ==================
                            مع تحيات خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              110- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                              *************************


                              عطر البلاغة
                              للكاتبة : مالكة حبرشيد
                              =============


                              من وقدة العجز
                              يودون اطفاء الوهج ( إطفاء : همزة قطع )
                              النار لا تمنح الدفء
                              للعاكفين في جوف الرمد
                              ألم تر ........
                              كيف البلاغة تفضي
                              إلى فج سحيق
                              ردمتْ فيه الطحالبُ
                              قبةَ الشمس
                              تقطعتْ أوصالها ؟
                              إنها الواقعة
                              فاغزلْ حروفَك
                              حبلًا لولبيا
                              يستهدف الأفق المباح
                              و تستبيح
                              تعلق ....
                              تسلق...
                              قد تنسل
                              من هوة نوازعك المترعة
                              اغتسل بزخات النفري ( أحمدُ بنُ الفَضْلِ النِّفَّرِيُّ.)
                              توضأ بوميض الجرجاني
                              ردد قول الاولين ( الأولين : همزة قطع )
                              واذكار الاخرين ( أذكار الآخرين : همزة قطع وألف مد )
                              في فضاء البصرة
                              وميادين الكوفة
                              ستنفتح مغارة الجهل
                              ويتسرب البيان
                              إلى صدر فجيعتها
                              سينبثق النرجس
                              بعد اندلاع اليباس
                              ويسيل ندى البوح
                              مدرارا....سلسبيلا
                              فقد آن لناعورة العصف الماكول ( المأكول : همزة قطع )
                              أن تستقيل
                              هي الحروف
                              كما عرفتها الصحاري
                              والبراري ...
                              وعشاق الليل والسهر
                              لا ترتضي حدودا
                              لا تحتمل خارطة طريق
                              كسر القوافي وحده
                              يستهويها
                              في حقول البيان
                              لك ...أنت...يا هذا
                              لك ...أنت ...يا ذاك
                              أن تعرض بضاعتك
                              في سوق القفار
                              في بيادر الاندحار
                              ولهم أن يشتروا
                              أو يزهدوا ...
                              فتات سيبويه
                              والمتنبي
                              والبحتري
                              وما تبقى من سوق عكاظ
                              لك أن تمد جسورا
                              نحو نور
                              لا يتأرجح
                              لا يساوم
                              لا يهادن
                              لا يداهن
                              ولا يجوز فيه الوجهان
                              افتح ابواب الابجدية ( أبواب الأبجدية : همزتا قطع )
                              على مرأى الشك
                              والجهل المبين
                              ستغدو صرخة
                              تنشر عطر البلاغة
                              ليستفيق الشعر
                              من غيبوبته
                              ويسقيك النثر كؤوسه
                              قبل انتهاء السهر
                              في ميدان لغة
                              أبدا ...أبدا ...
                              لا تخون

                              =================
                              مع تحيات
                              خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                              تعليق

                              • محمد فهمي يوسف
                                مستشار أدبي
                                • 27-08-2008
                                • 8100

                                111- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                                =====================



                                أستاذنا العزيز عمت مساءا ( مساءً ).. أستاذ محمد
                                أرجوا ( أرجو ) أن تكون بخير ..
                                سيدي أنوي الأشتراك ( الاشتراك ) في مسابقة أدبيه ( أدبية ) أرجوا ( أرجو ) من سيادتكم تصحيح نصي من ناحية الأخطاء اللغوية والنحوية ، مع فائق التقدير
                                أمنيات موءودة في مدافن الغربة
                                قصة قصيرة ( سالم وريوش الحميد )
                                بعد سنين الغربة عاد لينفث تنين فسقه ، عاد محملا بأكياس من نفايات الغرب ،وركام الحضارات ، شد العزم أن يشيع كل ما أعجب به ، من عري فاضح ، وما أنبهر به من أشكال للغانيات ،
                                بضائع للرجال في أسواق النخاسة ، فلم ير غير جمال من غابات السيقان الملفوفة ، وصدور ناهده ( ناهدة ) ، وأعجاز ، قبل أن يرحل كون فكرة في داخله وآمن بها إيمانا أعمى بل عشقها ، جاهر بها أصدقائه ( أصدقاءه ) ، حسدوه على حلم ما كان يحلم به لولا رغبة أبيه (هو ذا الغرب بكل مفاتنه رغد في العيش، وحرية تقطع الأنفاس) ( العن جوع السنين ، وحرمان الأيام ، والعن الشرق وعتمة لياليه)،هكذا قالوا له ، فانطلق يسبح في يم غير محكوم ،
                                حدث شقيقته عن بحور الخمر وليال تزينها أقمار من النساء ، عن الحب المجاني المباح ، عن شواطئ العراة ،عن كل شيء، إلا شهادة ؛ كانت حلم ( حلما ) لوالده قبل أن يموت ،
                                فقد طواها في درج آمال كانت ولن تكون ، تأمل في البوم الصور ، نظرت أخته إلى قدود مياسة تعبق منهن رائحة الفجور ،
                                راح يسترجع ذكريات كل صورة ، وحكاياته مع النساء ، طافت الفتاة في بحر خيالها ، ما عادت تنظر إلى تلك الصور تخيلتهن جبلا من الجليد يمتطيه الرجال ، نظرت إلى أخيها ، تقيأت كل أفكارها وما كان بخلدها يدور، رمت بألبوم الصور .
                                راحت تلقي بحبوب الدخن إلى طيور الحب ، أصواتها تشيع الحياة في أروقة هذا البيت الكئيب ، استهجنت منظر أخيها ممتدا على الفراش بلا ساتر يحجب قبحه المقيت ، نظرت إلى رسم أبيها الموشح بالسواد، جلست كعادتها على كرسي أمام تلك الصورة ، ترجع برأسها للوراء عاد ت بها السنين ( السنون ) إلى أيام حملت عبق الآمال ،وأحلام ( أحلاما ) كانت نذر نجاح ، أمها ترمي بدلو ماء وراءه، تعويذة للرجوع ، مسد ( مست ) على شعرها ولمحت منه ابتسام ( التمس منها الدعاء ) آخر كلمات قالها وطار ، (النت) ينقل إليهم أخباره ،كإعلام مخادع ينقل النصر المزعوم ، ويخفي كل اندحار ، الآمال تكبر ، والأماني كل يوم في ازدياد ، تخيلوه طه قاهر الظلام ، أو مجدي يعقوب ، أو زها حديد أسطورة الزمان الجديد ، رنت إلى الحزن في عيون أبيها وكأنه ينظر خيبة أخيها العائد من بحر المجون ، إلى أحلامه التي وأدت ( وُئدت ) وإياه ، إلى صبر السنين الذي تمازج وآلامه وذلك المرض العضال ، كان يحلم ببصيص أمل بالشفاء بل بعودة أبنه ( ابنه ) يحمل شهادة الطب ، لكنه مات قبل أن يصدم ، مسحت الدموع من عينيها.ارتشفت قدحا من الشاي .. اقتربت من أخيها وبصوت معاتب رقيق
                                قالت
                                :أين الشهادة ، أين حلم أبي .؟!
                                ولكنها فجأة وكأن شيئا تحرك فيها ، أوقد فيها نار( نارا ) بدت تتلظى، طاقات كامنة جعلتها تثور كإعصار ،جاء كلامها كفرقعة بالون (أنت قاتل أبي ..فقد باع حياته للمرض مقابل أن تحصل على شهادة ) ضحك بصوت عالي ( عال ٍ) وقال :- هذا ثمن غبائه ...
                                نظرت إليه بحنق ، تمنت أن تصفعه على وجهه ، أن تبصق عليه ، هالها أن يتفوه بمثل هذا الكلام عن أبيها ،
                                خرجت إلى فناء الدار راحت ترنو إلى كلب صغير يلعب في الحديقة ، أقترب ( اقترب ) منها يهز ذيله ، كان الليل يحمل نسائم باردة ، يثير الفراغ رعب المكان والزمان ، تسبح في بحر خيالاتها ، عن عودة حبيبها الذي يدرس تخصصا دقيقا في علم تشريح الأعصاب ، بعد نيله لشهادة (الدكتوراء )( الدكتوراه ) ،هو تزوج أبحاثه ودراساته ، التي أنسته كل شيء حتى حبيبة طفولته خطيبته التي تركها في وطنه، في هولندا حيث يقيم ويعمل ويدرس ، نسي إن ( أنَّ) قلبا خافقا لازال في انتظاره ، تقدم العمر بها ، وكادت أن تسلم نفسها لليأس ، ولكنه بين فينة وأخرى يعطيها جرعة لأمل موهوم ، يرسل إليها بخطاب يزرع الأمل في حنايا ضلوعها فتنتظر ذلك اليوم الموعود ، فتلك الغيوم التي تلبدت بها السماء ستولد مزنا بعد المخاض العسير .. قد تورق الأشجار بعد الخريف ، الحب لن يغلفه النسيان ، ورغم شوقها والتياعها إلا أنها كلما كان يبعث برسالة ، لا تستعجله القدوم ، بل تتمنى له النجاح رغم ما فعل بها النوى من مكابدا ت ، وحسرات ، وآلام ، صار القلب مكمن ( مكمنا ) لها ، ومستودع ( مستودعا ) لعشق أمين ، حبيب أخذته الغربة وعاشت على صدى من ذكراه .
                                لم تأبه لبرودة الجو .سارت متأرجحة الأفكار بين أخيها الذي ضيعته الغربة وبين حبيبها الذي أوجدت الغربة منه عالما وباحثا يشار له بالبنان ، كان الشارع فارغا إلا من سيارات تخطف أضوائها ( أضواءها ) الأبصارُ .تمر كلمح البرق ثم تختفي ...
                                ترنيمات موسيقية أشبه بالهلوسة السمعية، كانت تطوف برأسها تخيلت نفسها (مايسترو) تقود (أوركسترا ) موسيقية تخيلت نفسها راقصة باليه في رائعة (جايكوفسكي)كسارة البندق ،كم حلمت أن يكون لها شأنا ( شأنٌ ) في عالمها هذا المزدحم بالتناقضات
                                ، أن لا ( ألا ) تعيش( بوهيمية) أخيها ، حياة بلا منهجية لا يقيم وزنا لعرف ولا لدين ..
                                حطت أمالها ( آمالها ) ، وأحلامها من برجها العاجي ، وركنت إلى حزن عميق حين قال لها
                                :- سأبيع البيت ...!
                                أظلمت الدنيا ، في عينها ، كاد أن يغشى عليها ودت أن تتقيأ كل ما في جوفها ، في هذه اللحظة بالذات ، أحست أنها بحاجة لحبيبها (مثنى) أن تشكوه لم ( ألم ) الأيام ، تمنت إن ( أن ) أبيها لم يمت ، تمنت إن ( أن ) أخيها لم يعد.
                                :- لا لن يباع البيت، فهو داري وقراري ، هنا ضحكي وبكائي هنا آمالي وأحلامي ....
                                فرت من عينها دمعت ( دمعة ) أحستها ساخنة على وجنتيها وشعرت بها مرة تلذع لسانها ... رنا أليها ( إليها ) بتحد ، وقال مؤكدا
                                :- سأبيع البيت وأسافر فقد مللت ، قبور الأحياء هذه .. لا طعم للحياة هنا
                                أخذ حجة البيت وهم بالخروج ، كان في داخلها إصرار غريب لم يثني عزمها برده عن ما ( عما ) يبتغي ، قاومته بكل ما أوتيت من قوة ، كادت أن تتمزق حجة البيت بين أيديهما دفعها بكل قسوة أرتطم ( ارتطم ) رأسها بالنافذة، كاد أن يغمى عليها ، الحجة لازالت بيدها أحست بوهن في جسدها ، تراخت قليلا ،و بلا شعور، ودون تفكير أعطت الحجة إليه أخذها بيده فعلت وجهه بشائر الانتصار ، استدار نحو الباب ومسك قبضته للخروج.. هوت على أم رأسه بتمثال برونزي ، فسقط على الأرض.. دون أن يعي شيئا حوله ..تدفق الدم من رأسه، كون له بركة صغيرة ...
                                نقلوه إلى المستشفى ، غارق بدمائه، راحت تمسح الغبار الذي علا الصورة ، وأشعلت شمعة استذكار وعود بخور ، اليوم مات ، أبيها وأنقطع ( انقطع ) الرجاء ، اليوم أوصدت كل الأبواب ، انطلقت سيارة الشرطة تبدد السكون بنذير منبهاتها ، نظرت إلى البيت الذي هجرته الأنفاس وثمة أمل بأن تعيد إليه الحياة ......... ستكون طيور الحب بانتظارها ، وسيبقى بيت أبيها هذا أيكها الذي لابد وإليه تعود.. سمعت زقزقة العصافير نغمة يتردد صداها بإلحاح في مخيلتها .. أدركت إن لا ( ألا ) أحد لها بعد هذا اليوم ، أخيها بين الحياة والموت ، وهي لا تعرف كم ستبقى في السجون .. طلبت من الضابط أن يعود .. توسلت أليه ( إليه ) أن يعود بها إلى البيت.. عاد مشفقا بعد إن( أن ) أكثرت الرجاء ..ركضت مسرعة نحو القفص أطلقت كل ما فيه من طيور ،ففرت على غير هدى ، راحت تدور مضطربة ، لم تألف الحرية منذ أن ولدت ، وشيئا فشيئا راحت تختفي عن الأنظار أحست براحة ، أغمضت عينيها وهي تأخذ نفسا عميقا، أنعشتها رائحة الأرض المخضبة برشات من المطر الربيعي غسلت كل الأشجار فبدت نضرة تعكس أشعة المصابيح بضوء تشتت خيوطه ،
                                رأته يقف عند مستطيل الباب؛ مثنى في طوله الفارع وبملامحه التي لم تغيرها السنين ( السنون ) ، وتلك الابتسامة التي لا يعرف كنهها ، فاجئها ( فاجأها ) ، عقدت الدهشة لسانها ، ركضت نحوه ألقت بجسدها إليه ، أحست بدفء أنفاسه ، شعرت بحرارة تشع من جسده ، بكت بكاء مرا ، وبصوت متهدج أختلط ( اختلط ) بنشيجها الحزين قالت : ( أبعد هذا الكم من السنين أتيت .....؟ آه.. كم اشتقت إليك ..!، كم سهرت وأنا أناجي خيالك ، كم أتعبني طول الانتظار ، كنت لا أنصت إلا للحن عزفك الأزلي فأوصدت قلبي بالوفاء لذكراك، عاش هذا القلب لك ولن يكون إلا إليك )
                                شعر بدموعها تمتزج وذلك العرق المتصبب منه ، أحس بارتعاش في جسده ، تمنى أن يشاركها البكاء تمنى إن ( أن ) يطول اللقاء .. قال بصوت خافت بدا وكأنه احتضار مريض
                                :- لقد حصلت على ما كنت أطمح إليه ، من أجلك ، كنت أشعر بعذاباتك ، أشعر بحزنك الدائم .. عدت لأرمم كل ما ثلم الدهر ، لنتزوج... لأبدد الانتظار بعد طول الصبر، جئت لأعيد لأرضك البور لأعيد لها الحياة ،
                                مسكها الضابط من يدها سحبها عنوة ،ظلت ممسكة بيد مثنى ، تمنت أن يطول احتضانه لها ....تمنت أن تغفو بين ذراعيه ..لكن الضابط جرها بقوة فتخلصت من يد مثنى ، عيناها شاخصة نحوه ، ركض خلفهم ، دون شعور ، صرخ بأعلى صوته
                                :- سعا...................د
                                أركبوها سيارة الشرطة
                                وتواروا عن الأنظار
                                =======================

                                مع تحيات
                                خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                                تعليق

                                يعمل...
                                X